Friday, March 9, 2012

القصص العربية الجنسية المنوعة 6

متزوج وقصة ساخنة جدا
يذكر ان كل حياته قبل ذلك الصيف كانت مختلفة. انه متزوج واب لاطفال ويمكن القول انه زوج واب مخلص لعائلته، وانه لم يخن زوجته ابدا، بل لم يفكر بذلك، حتى جاء ذلك الصيف. لكنه سبق له ان اقام علاقات جنسية عابرة سبقت ذلك الصيف، ومهما حاول النسيان فانه لن ينسى ابدا قصته مع وردة وسلوى. كانت علاقته بالاولى في شهر حزيران من ذلك العام، وكانت هي تعمل سكرتيرة في الصحيفة التي عمل بها، اما الثانية فكانت محامية شابة، عملت معه في احد مكاتب المدينة. لقد كانت تلك المحامية فرفورة، تبحث عن الجنس في كل زاوية، وامضت عدة اشهر تحوم حوله وتسمعه ما اجادته من كلام غزل حتى اوقعته في حبالها, لقد قطفتا ثمار حبه، ومضتا كل في طريقها، لكنه لا ينساهما، خاصة تلك السكرتيرة المثيرة، التي يثور كل عضو في جسمه كلما نطق باسمها او تذكرها.
جاءت السكرتيرة، من القرية، وسكنت في المدينة بعد زواجها من عامل كان يعاني مشاكل جنسية حرمته من الانجاب، ناهيك عن ان الفارق بينهما جسدا وشكلا كان كبعد القمر عن الارض. فهي كانت آية في الجمال، اما هو فكان مكور مثل الطابة، منتفخ وسمين ولا يعرف من المعاشرة الزوجية الا المضاجعة. ورغم انه كان يعرف بأنه السبب في عدم انجاب زوجته، الا انه كان يحملها السبب دائما، ورفض دوما سماع طلبها والتجاوب مع استعطافها له بان يذهب الى الطبيب فلعله يجد له علاجا يجعلها ترى بسمة طفل طالما حلمت به، وفي كل مرة كانت تفاتحه الامر كان يعتدي عليها، يضربها، يمزق ثيابها ويغتصبها عنوة، فاصبحت تشعر كالزانية، لا يريدها الا للمضاجعة..
كانت وردة، وهذا هو اسمها، زهرة يانعة مليئة بالحيوية وآية في الجمال، وهبها الله كل ما تتمناه المرأة من حسن ودلال، مشيتها كانت مغرية، بسمتها كانت مثيرة، وملامستها تجعلك تذوب بين ثنايا جسدك، واحيانا تضطر بعد ملامسة يدها الى الاختفاء عن وجهها كي لا تشاهد ذلك الذي انتصب بين فخذيك ويهدد بالفضيحة.
وهكذا عاشت وردة مع زوجها حياة بؤس، لا تعرف منها طعم اللذة، وكما يبدو فان شعورها بأنها لا تنفع زوجة له الا للمضاجعة، جعلها تفكر بالانتقام منه. وعندما تقرر المرأة الرائعة الجمال الانتقام من زوجها، فلن تجد افضل من جسدها وسيلة للانتقام.. وهكذا مع مرور الايام بدات تتقرب من خالد، ذلك الصحفي الشاب الذي وصل الى المدينة من قرية اخرى واستقر فيها من اجل كسب الرزق. كان شابا خلوقا، دمثا، لم يعرف طعم المرأة من قبل، الا مما سمعه من حكايا او قرأه من قصص، او شاهده في الافلام التي كان يهربها اليه صديقه الزنديق فيشاهدها في ساعات الليل المتأخر، ويمتع نفسه بمساعدة يده، او بغرز عضوه في حفرة ثقبها في فرشة سريره، حيث كان يدفع بعضوه داخلها ويتخيل نفسه يضاجع احدى بطلات الفيلم حتى يسيل منيه، فينهض وينظف نفسه ويذهب للنوم حالما.
وكما يبدو كانت شهوته لتذوق طعم المرأة الحقيقية سببا في جعله يسقط في حبائل وردة ربما باسرع مما كانت تتصور.
كان ذلك في احد ايام ذلك الشهر الحزيراني. كان الصيف شديد الحرارة، وتحتم عليه الوصول الى مكتبه في ساعة مبكرة من الصباح، لجمع بعض الاوراق التي كان سيأخذها معه في سفرته الى الخارج، بعد عدة ايام.
وصل الى المكتب قرابة الثامنة صباحا، فوجد البوابة الرئيسية ما زالت مغلقة. كان يعرف ان الموظفين يبدأون بالوصول الى المكتب عند التاسعة صباحا، لكن مدبرة المكتب، كانت تحضر باكرا لتنظيفه قبل وصول الموظفين.
وقف الى جانب الباب وضغط على الجرس، املا ان تكون المدبرة في الداخل. لم يعرف ان كان احد في الداخل، ولم يعرف او حتى يتصور ان وردة موجودة هناك.
بعد قرع الجرس انتظر دقائق اخرى، ولما لم يطل احد ليفتح له، استدار قاصدا الذهاب الى المقهى القريب حتى يفتح المكتب ابوابه. لكن صوت خطوات حذاء نسائي استوقفه، فاستدار نحو الباب، الذي فتح لتوه، واطلت من ورائه، كانت هي، وردة، وكانت كاسمها وردة، لا يحلو الا شم رحيق عطرها في ذلك الصباح.
ابتسمت وقالت بلهجة دلع معهودة: ارى انك بكرت في المجئ اليوم.
ولم يتمكن من اجابتها، فرؤياها اعجزته عن الكلام، بدأ قلبه يخفق، وشعر بحرارة جسده ترتفع عندما القى نظرة عليها. الاهي كم هي جميلة قال لنفسه، واخذ يجول ببصره بين وجهها وجسدها، نازلا بعيونه الى صدرها النافر، وتنورتها السوداء الميني، التي كشفت عن زوج سيقان بيضاوان لامعان، اثارا حرارته، وجعلا عضوه يقفز كالاسد من مكانه. عاد ورفع بصره متأملا جسدها، ذلك القميص الحريري الذي يكاد بتفجر عند نهديها النافرين، فقد كان ضيقا يكاد لا يتسع لثدي واحد من ثدياها..
ودهش عندما رآها تربط شالا حريريا حول عنقها، ففي هذا الحر يكاد المرء لا يطيق ثوبه، فكيف بها تخنق عنقها بهذا الشال.
طالت نظراته اليها، حتى سمعها تقول: استحي عاد وبكفي بصبصة. فوت
دخل من الباب ووقف خلفه، فيما قامت هي باحكام اغلاقه من الداخل.

بقي واقفا في مكانه منتظرا ان تتقدمه في المسير، فقد اراد رؤيتها وهي تسيرامامه، ليمتع ناظريه بحركات جسدها المثير، باهتزازات وركيها العامرين.
سارت امامه بغنج وهي تسأل: ما جاوبتني، ليش مبكر؟
وبصعوبة تمكن من القول لها انه جاء لاعداد اوراقه من اجل السفر.
وسألها لماذا بكرت هي ايضا في المجيئء، فقالت وهي تستدير نحوه كما لو كانت عارضة ازياء: وانا لدي مشاغل كثيرة، جئت انهيها باكرا. هل تريد قهوة
اكون شاكرا لو احضرتي لي فنجانا. قال لها وسارع نحو الدرج الصاعد الى مكتبه وهو محتار كيف لهذا الجمال ان يكون من نصيب ذلك البغل، كما كانت تسمي زوجها دائما.

جلس وراء طاولته واخذ يعد اوراقه، ولم تمض الا بضع دقائق حتى سمع صوت خطواتها على الدرج، فارسل بصره نحو الباب كي يراها وهي تتقدم نحوه، من اخر الرواق وحتى طاولته، كانت تسير كالنعامة، رأسها في الاعالي، وجسدها يهتز كان الريح تداعبه، ومع كل خطوة يتقافز نهداها ويحتك ساقاها، فاثارت كل غرائزه.
وضعت صينية القهوة على الطاولة وسألته ان كان يسمح لها باحتساء قهوتها معه.
احمر وجهه، ولم يعرف بماذا يجيب، فهو يريد انهاء عمله بسرعة، لكنه لا يستطيع مفارقتها، لا يريدها ان تذهب. صبت القهوة وناولته كأسه، ثم رفعت مؤخرتها قليلا وجلست على حافة الطاولة، تاركة لساقها العنان، تمتد امام ناظرية لامعة مثيرة، جذابة الى حد اراد الانقضاض عليها وتقبيلها من اخمص القدم وحتى حافة التنورة.
شعر برعشة بين فخذيه، فادرك بأن قضيبه انتصب، حاول اخفاؤه تحت الطاولة، بسرعة كي لا تراه. لكنه رآى ابتسامة ترتسم على طرف وجهها. وادرك انها تعرف ما فعلت به.
لا تخف، قالت له، مش راح اغتصبك، وضحكت فازدادت حمرة خدوده وازداد اشتعال النار بين ساقيه.
مش خايف، قال لها، ولكن..
ارى ان ساقي قد اعجبتك، هل تراني جميلة.
وصعق لجرأتها في الكلام، وضع قلمه على الطاولة، واتكأ على كرسيه الى الخلف، تاركا لعيونها رؤية الانتفاخ في مقدمة بنطاله.
ولم يجب
عاد واتكأ على الطاولة، احتسى فنجان قهوته، وسألها: ليش لابسه شال، الدنيا حر
ولم تجب، بل حاولت شد الشال اكثر واكثر على رقبتها، وكأنها تحاول اخفاء شيء.
مد اليها سيجارة، وسألها ان كانت تدخن.
لا انا ما بدخن، قالت، لكنها استدركت: ولكن منشانك سآخذها.
مدت اصابعها لتناول السيجارة فلامست اصابعها اصابع يده، وعندها شعر بانه يذوب لملمسها. اخذت السيجارة ووضعتها بين شفتيها، وانحنت نحوه طالبة ان يشعل لها السيجارة، لكن بصره لمح اطراف نهديها فشعر بقلبه يخفق، وركز بصره على هذا الكنز الذي تخفيه وراء هذا القميص الضيق.

مالك ، قالت، ولعلي السيجارة.
مد يده الراجفة ليشعل لها السيجارة، فرأته يرتعش، وادركت بواطن ضعفه، فسألته بلهجة اغراء واثارة: ليش عم ترجف؟
وحاول اخفاء الحقيقة: انا، لا ابدا، انا لا ارجف.
بلى قالت ومدت يدها وامسكت بيده، انظر انها ترجف كالعصفور، ولم يعرف كيف وضعت يده على فخذها، وكيف شعر وكأن خيط من نار يخرج من لحمها ويدخل في يده.
حاول سحب يده، فنظرت اليه باسمة باغراء شديد: لا تخف قلت لك انا لا اغتصب احد ولا اكل الرجال.
ووسعت ابتسامتها فسلبته روحه، ولم يعرف كيف امسكت بيديه ووضعتهما في حجرها واخذت تدعكهما بيدها، لتخفف من ارتجافه.
فتحت كفتا يديه وقالت له: بتعرف اني بقرأ طالعك في كف يدك.
اقرايه لي. قال لها
اخذت تمرر رأس اصبعها على خطوط كفة يده، ثم نظرت اليه وضحكت.
ليش عم تضحكي، سألها.
لاني عرفت شو اللي عم بتفكر فيه الآن. وابتسمت
شو هو
مش راح اقولك، قالت ونزلت عن الطاولة، فشعر انه سيخسرها في لحظة، فقام من وراء طاولته وتوجه نحوها مسرعا ويده ما زالت تمسك بيدها، واستحلفها ان تقول له ماذا قرأت في يده.
وتظاهرت بالخجل، وقالت: مستحية احكي
لا تستحي، قولي.
وادرك انها عرفت بما يفكر به، فهو لا يفكر الآن الا بتحرير هذين الثديين من هذا القميص، ومص حلمتيها، وتحرير فخذيها من تنورنها ومص جسدها كله.
وسمعها تقول: انت عم بتفكر في جسمي، صحيح؟
ولم ينتظر . ايوة، احكيك بصراحة. قال لها،
ومد يده الى وجهها واخذ يتحسسه، ورآها تغمض عينيها وتذوب لملامسة اصابعه لوجهها، ولكن ما ان وصلت كف يده الى رقبتها حتى انتفضت كمن لسعتها افعى، وعادت الى الوراء.
مالك، سألها
لا تلمس رقبتي، اترك الشال مكانه
وشعر انها تخفي شيئا حقا، واستحلفها ان تحكي له.
ورآها تحاول اخفاء نظراتها وهي تمد يدها الى الشال وتزيحه عن رقبتها، وما ان رآى ما اخفاه الشال حتى صرخ: شو هذا، شو هذه البقعة الحمرا؟؟
ضربني وعضني من رقبتي، قالت واتكأت عليه واخذت تبكي.
ضمها الى صدره واخذ يداعب بيده ظهرها وهو يقول: الحيوان، كيف عايشة معه؟
ظلم والله ظلم. قالت، واجهشت بالبكاء.
وشدها اليه واخذ يضغط بيده على ظهرها، وشعر بانتصاب قضيبه ، فدفع بساقه بين ساقيها كي يلتصق قضيبه بلحمها، وشعرت هي انه مقدم على شيء، فتمسكت به وعانقته واخذت تجهش بالبكاء، وشعر بلفيح انفاسها، فزادت شهوته، رفع رأسها عن كتفه ونظر في عيونها، ولم يعرف كيف قرب وجهه من وجهها وطبع قبلة على شفتيها،
وكانما كانت تنتظر ذلك، فتحت شفتيها واحتضنت شفتيه بداخل فمها واخذت تداعبهما بلسانها، فثارت غرائزه اكثر وضمها بشدة اليه ضاغطا ثدييها الى صدره. وبعد لحظات تراجع الى الوراء، ومد يده الى ازرار قميصها واخذ يحررهما الواحد بعد الآخر، وسرعان ما اطل ثدياها الشهيين، فاخذ يقبلهما ويفركهما بيديه، وسمعها تتاوه، فانكب عليهما يمص حلمتيها وهي تتأةه وتتأوه: اي : اي:ااااااااااااااي اي ... وادرك انها ثمرة طازجة، وانه اذا لم يضاجعها الآن فقد تضيع من بين يديه.
رفعها على يديه واجلسها على طاولته، شمر تنورتها قليلا ونظر الى كلوتها الحمراء، وشعر برغبة عميقة بالدخول بها الآن، لكنه سمعها تطلب منه ان يمص لها . ركع امامها، وازاح طرف كلوتها حتى كشف عن شفريها، كانا متوردين كالزهرة، وحليبها يغسلهما تعرقا. وعرف انها وصلت الى قمة الذروة، قرب شفتيه من فتحة مهبلها، واخذ يداعبه بلسانه: اااااي، اطلقت اهة طويلة فزادت من انتفاض غرائزة، وانهال على فرجها يقبله ويمصه ويدفع بلسانه بداخله تارة، ثم يتحسسه باصابعه وهي تصرخ وتتأوه.
ورآها تقبض على نهديها بيداها وتفركهما بشدة، ولكنها انتفضت فجأة من فوق الطاولة وركضت الى الطابق السفلي.
لم يعرف ما الذي حدث، هل جاء احد، هل سمعت قرع الجرس، ماذا سيفعل بهذا القضيب المنتصب كالصوان. لم يطل به التفكير، فسرعان ما وجد نفسه يهبط الدرج بسرعة ويتوجه الى غرفتها، لكنها لم تكن هناك. بحث عنها في كل الغرف فلم يجدها، واخذ ينادي باسمها فلم تجب. ولما مر من امام الحمام سمعها تجهش بالبكاء.
كان الباب مفتوحا، فدفعه ودخل، ورآها تجلس على كرسي المرحاض، ممسكة برأسها وتبكي.
اقترب منها، حتى كاد قضيبه يلامس وجها؟
مالك، ليش هربتي، سألها،
رفعت رأسها وقالت : لقد استعجلنا.
لا بتاتا، قال لها، احنا كبار ومنعرف شو بدنا من بعض. قرب وسطه منها اكثر حتى كاد موضع قضيبه يلامس وجها، فادركت مقصده. مدت يدها الى بنطاله وفتحته وهي تنظر الى عيونه، ومدت يدها الى الداخل ولامست قضيبه فتأوه بشدة
اخرجت قضيبه من مخبأه وقربته من فمها، فتحت شفتيها واخذت تداعبه، ثم اخرجت لسانها واخذت تمص القضيب من رأسه حتى الخصيتين، هو يتاوه: اه، اااااااه، اهههههههه. جوا، فوتي جوا، كمان، كمان كمــــان. واولجت القضيب حتى ابتلعته كله في فمها، وصار يخرجه ويدخله، ويزيد من الوتيرة حتى شعر به يغلي، كان حليبه الساخن يجري في ماسورة شرجه، وصرخ بها: بدي اسكب، بدي اسكب الحليب، فلم تأبه لصراخه بل تمسكت بقضيبه حتى سكب كل حليبه في فمها، واخذت تلعقه وتمسح كل نقطة عليه. حتى اعادته نظيفا.
ثم وقفت امامه، نزعت كل ما عليها من ثياب، وقالت: الآن تعال وضاجعني، لقد احرقتني.
باعدت بين فخذيها،طوقت رقبته بيديها وقفزت في حضنه، فاندفع قضيبه داخلها، وصارت تتحرك فوقه، تصعد الى اعلى وتهبط، وهو يصرخ ويتأوه فيختلط صراخه بصراخها: نيك، نيك، نيكنـــــــــــني، كانت تصرخ باعلى صوتها، فيرد: بدي انيكك، عم بنيكك، من زمان بدي انيكك، وصار يدفع بقضيبه عميقا في داخلها
بعد ان انهى توريكها وسكب حليبه في فرجها نزلت عنه وادارت قفاها له، فرأى القمر في طلعته، قفاها، يا ما احلى تكويرته، ملمسه ناعم مثل الحرير، وثقبها كان صغير، دليلا على انه لم يفتح بعد. قربت قفاها من قضيبه وسمعها تقول: انا مجنونة بدي من زمان اجرب في قفاي، جاي ع بالي دوقو، بس الحيوان ما بيستاهل، قررت اعطيك انت هذا الشرف. افتحني ارجوك، افتحني
مسح على يده قليلا من البصاق ودهن راس قضيبه، وقربه من ثقبها، اولج طرف رأسه فصرخت:اي
سالها ان كان قد ألمها
مش مهم، كمل، قالت له.
دفع رأس قضيبه فاتاه صوتها اعلى: اااااااااااااااااييييييييييييي
وادرك انها قابلة للتوريك فدفع قضيبه مرة واحدة وصرخت ايييييييييييييييييييي مزقت ثقبي
وصار يوركها، يدفعه بداخلها ثم يخرجه، وتدريجيا صارت تتحرك، وتحرر القضيب في ثقبها وصار دخوله وخروجه سهلا، فامسكها من اطراف فخديها وشدها الى قضيبه، وصار يوركها بشدة حتى اتاها ظهرها وركعت على الارض منهكة، وواصل هو الدفع بداخلها حتى جاء ظهرة وسكب في ثقبها الحليب. بعد ذلك غادر الحمام واتفقا على الالتقاء غدا.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

زوجة عمي

شاءت الأقدار ان يجتمع كل الأقارب في مبنى سكنى واحد للتقارب والتواصل فيما بينهم ولكن لم اكن اعرف ان هذا كان سببا في اول تجربة ليفي النيك. نظرا لغياب الأهل عن الشقة فانا اجلس بها وحدي وامارس حياتي الطبيعية كما اريد ونظرا لطبيعة عملي اليومي فانا استيقظ مبكرا لأبد في الروتين اليومي بأخذ حمام ساخن وخلافة وفي يوم سمعت طرقا بقوة على الباب صباحا فلبست الروب وخرجت من الحمام والماء على كل شبر مني وفتحت الباب وفوجئت بزوجة عمي امامي وهي تبكي. كانت في غاية الروعة والجمال حسناء بيضاء شعرها اسود فاحم لطالما تمنيت مثلها. هدأت من روعها وسألتها عن عمي فأجابتني بأنه خرج لعمله مبكرا جدا لأنه غضبان منها واستغربت من يغضب من هذا الجمال !!!

المهم ادخلتها الشقة واجلستها واستأذنت دقائق حتى اتم حمامي واخرج لأفهم ما السبب وفعلا دخلت الحمام وبدأت اكمل حمامي حتى سمعت صوتها من الصالة وهي تشكو عمي لي وعن بعض تصرفاته التي لا ترضاها في حياتهما. وطبعا لأني اغلق باب الحمام فلم اكن اسمع جيدا فطلبت منها ان تعلي صوتها طالما ترغب في الحديث وبعدها سمعت صوتها واضحا جدا كما لو انها بجانبي فقد وقفت بجانب الحمام وبدأت الكلام. يعيب حمامنا ان له زجاج مخدش يكشف بعض الشيئ لكنى اكتشفت انه ليس بعيب فأثناء استكمالي حمامي سكتت زوجة عمى ولم اسمع سوى صوت تدفق الماء وفجأة شعرت بأنامل ناعمة تلمس كتفي فاستدرت مباشرة لأجدها واقفة خلفى مشدوهة تطالع جسدي العاري.

ظللنا على هذا الحال قرابة الدقيقة ينظر كل منا للآخر وبعدا اعتذرت فقلت لها لم الاعتذار !!! كنت احتاج ان افرك ظهري ولكني لم اتمكن ويسعدني ان تساعديني فرأيت علة وجهها الرضا وتناولت اللوف لتبدأ في فرك ظهري وانا جالس على حافة البانيو غير مصدق ما يحدث ومع بضع لمسات بدأ قضيبي في الانتصاب بشدة وبدا كسيف عنترة من شدة الشهوة ولم استطع ان اخفيه وفجأة توقف الفرك فقد وقفت تشاهد قضيبي المنتصب وهي تقول لي ان لي قضيب رائع لطالما حلمت به وبدات الفرك ثانية ولكن ابتعدت عن الظهر ونزلت الي فخذي لتفركه وتصطدم بقضيبي الذي بدأ يزأر ويزأر.

مع تدفق الماء واصدامه بي وبها بدأت ملابسها تبتل وبدأت معالم جسده تظهر واضحة جلية اماي فهذا الصدر الممتلئ البض ومؤخرة تامة الاستدارة كل هذه المعالم دفعتني ان امد يدى لألمس صدرها فنظرت الي نظرة بدأت بعدها في مداعبة هذا الصدر الممتلئ واضغط على من فوق الملابس المبتلة وبدأت هي في امساك قضيبي المنتصب وبدأت تعبث به يمينا ويسارا حتى سمعت منها صوت تأوه وشعرت بحلمتها قد انتصبت فسألتها ان تنزل هذه الملابس المبتله الى ان تجف وفعلا بدأت في التخلص من ملابسها وانا مشدوه لهذ الجسد البض الرائع وما هي الا لحظات وكنا نقف امام بعضنا عاريين واقتربت منها في سكوت وقبلت شفتيها الممتلئتين وبدأت امصص فيهما وبدات هي في مبادلتي القبلة وتلامست الالسنة وتقابل الجسدان تحت تدفق مياه الحمام.

ظللنا في حالة العناق هذه فترة طويلة او هكذا احسستها بعدها طلبت منها ان نخرج من الحمام فطاوعتني وذهبنا الى غرفتى ونحن نقطر ماءا ولكن لم امهلها فرصة فبمجرد دخولنا الغرفة حتى ارقدتها على السرير ونمت بجانبها اقبلها وانا اتحسس كسها الطري الساخن وبدأت هي في مداعبة ذكري وبدألت العب في بظرها حتى سمعت تأوهاتها من المتعة فاوقفت العناق وتوجهت بذكري الى كسها الساخن وبدأت ادخالة في بطئ وهي تتلوى من الشهوة ولحظات ودخل ذكري كله بها وسكتت للحظات وبدأت انيكها بكل بطئ وهى تشهق بين الحين والحين وارى سائل يخرج من كسها مع كل شهقة. ومع الزمن بدأ قضيبي يرتعد بشدة وشعرت به يرتعد داخلها فطلبت ان افضي به داخلها لكنى رفضت ومع ارتعاشته الأخيرة اخرجته بسرعة ليقذف بكمية كبيرة من اللبن الساخن على فتحة كسها وبطنها ونهديها وبدأت هي في مسح جسدها باللبن المتناثر على ارجاءة وهي تنظر الى نظرة رضا وسعادة وقضينا ذلك اليوم حت الظهيرة ونحن نتبادل القبلات والنيك قبل ان يأتي عمي من عمله وطلبت منها ان ان تكون هذه اخر مرة ولا تعيدها ثانية وخرجت من شقتي وانا اتمنى ان تعيدها بدل المرة الف لكن اسوء ما اصابني بسبب هذا اليوم هو خصم يوم من راتبي بسبب الغياب بدون عذر
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
تجربتي الاولى

أحب ان ابدا باني فتاة تعرفت على رجل يكبرني بخمسة عشر
سنة كنت حينها في الواحد والعشرون من العمر.لم يتعدى
الأمر المكالمات الهاتفيه وملاحقات وابتسامات في
الجامعه.وما ان انتهيت من الدراسة حتى أصر على توظيفي
لديه ( كان ذو منصب في احدى الهيئات الحكومية) رحبت
بالامر ولكني ما أن توظفت حتى بدأ يتحرش بي أثناء العمل
ففي بادئ الامر كان يمسك بيدي اثناء تبادل الأوراق ثم
تطور الى مسك ذراعي والهمس بكلمات فاضحة (مثل أبي بوسة,
ما أقدر أتحمل أكثر,أبي أمص شفايفك) وتطور الامر الى
امساك خصري والهمس بكلمات احبك

واموت فيك وعطرك بيموتني.وكنت اخجل ولا ارد سوى بابتسامة
خفيفة ولكنه بدء يتطور بان يضربني على فخوذي او مكوتي
على سبيل المزاح وفي احدى المرات قام بتقبيلي رغما عني
في مكتبه, لم ابادله قبلته وحاولت التخلص من يديه
العنيفتين الممسكتين بخصري وبشعري فلم استطع ثم بدات
ارضخ لقبلاته الساخنة على رقبتي وانفي وراسي واذني وما
ان احس باستسلامي حتى بدأ يمص شفاهي وبدات ابادله القب
لثم توجه الى مكتبه وجلس على كرسي العمل واجلسني في حضنة
ففزعت لجلوسي على شئ صلب ولكنه اعد اجلاسي وبدا يحركه من
تحتي ويخبرني عنمدى اشتياقه ورغبته بي..وبعد هذه المرة
اعتدت على تلقي قبلة الصباح وقبلة الضحى وقبلة طويلة.في
اخر الدوام وكانت الالذ وفي أحد الايام اخبرني بوجود
مؤتمر في امريكا(سان ريمون) في حالة رغبتي بالذهاب فسوف
يرشحني للمؤتمر ففرحت لوجود اخي في المنطقة للعمل.وجهزت
حقيبتي و ذهبت للمطار وودعني اهلي ثم اتى مديري وحبيبي
لتوديعي.وركبت الطائرة وفوجئت بمديري وحبيبي يجلس بالقرب
مني(درجة اولى ).فرحت به كثيرا
ولكن ما ان بدا الناس بالاكل والانشغال بشاشاتهم حتى بدا
بامسك يدي
وتقبيلها والهمس باذني بكلمات عذبة رقيقة وبدا يقبل عنقي
ثم اخذ يدي ووضعها على ذكره (المرة الاولى )وبدا يحركها
على ذكره كما يشتهي وعينه لا تفارق عيني .وبعد انتهينا
من الطعام اقترح ان اذهب لغسل يدي وما ان دخلت الى حمام
الطائرة الضيق حتى دخل خلفي واغلق الباب.وبدانا بالعناق
والقبل الساخنة وقام بلمس نهودي وعصرهما بيديه ولم اقوى
على التحمل فبدات اتاوه واصدر اهات واصوات لا اقوى على
كتمها ففك خيوط فستاني وبدا بنزع ستياني واستمر في مص
حلمة نهدي ويديه تتسلل الى كسي شهقت في البداية ولكنة
عاود مص شفتي لاسكاتي ثم استمر يحرك اصبعه على بظري
بحركات مستمرة حتى سمعنا طرقا ت على الباب.فاسرع يلبسني
ستياني لاني كنت في قمة الشهوة ولم استوعب ما يحدث.وحين
جلسنا في مقاعدنا قام بتغطيتي بلحاف ثم سالني ان كان قد
المني.لم استطع الرد ولكنه راى دموع الشهوة تتحدر من
عيني.فسالني هل تودين ان نكمل ما بدانا فهزيت راسي
بالايجاب.ابتسم وادخل يديه من تحت اللحاف ودخل صبعه
الوسطي وقم يضغط على بظري بلطف ثم يدخل اصبعة في كسي وكل
ما بغيت اتاوه يعظ شفايفي حتى ما اطلع صوت وقام يدخل
صبعة ويطلعه مرات عديدة حتى انزلت وطلع صبعة ولحسه
وخلاني الحسة.بالليل سكروا الانوار قام ودخل ايدة مرة
ثانية في كسي بس هالمرة عورني وايد وباسني عشان ما اصرخ
ورحنا الحمام مرة ثانية بس
هالمرة ما مصيت زبه وعلمني شلون امصه وشلون امسك قراقره
والحسهم واحط زبه على لساني والعب فيه حتى كت على وجهي
ورقبتي ولحسته وكليته وقام اهو يدهن ديودي فيه.وصلنا
لندن(ترانزيت3ساعات) وكنت في قمة السعادة من التطورات
وفي لندن قام يبوسني في المطعم جدام الناس ويمسك صدري
ويمص رقبتي اول شي كنت اطالع الناس اخاف احد يعرفني
بعدين نسيتهم وبقيت افسخ فستاني جدامهم لو ما مسكني وضحك
علي المهم في المطعم خلاني افتح ريولي واقعد بحضنه ووجهي
في وجهه وكسي في زبه وبسرعة فتحت السحاب ومسكت زبه
وخليته يحك كسي (سروالي كان
صغير ودنيته ودخلت زبه الحلو تحته)واستمرينا ساعه تقريبا
على هالوضع.بعدها خذاني بدون اي كلام ومشينا فترة ولا
الاخ مأجر غرفة في فندق المطار ورحت الغرفة بدون تفكير
وبدا العنف.دزني على السرير وقام يفسخني فستاني بدون ما
يبوسني او يلمني لين انشق الفستان وقطع الستيان بس
سروالي سليم والحمدلله. بصراحة خفت وطلبت منه يوخر عنى
بس مامن مجيب.المهم نومني على بطني وهو يقول كلام وسخ
وسخ وسخ اول مرة اسمعه يقوله.نامي ياحمارة ياكلبة
........يا حيوانة.................ابي
انيكك...............وانتي تبيني انيكك بس
مستحية....بدخل زبي في قظك وبعورك شفت العوار اللي مساعه
ولا شي عند اللي بتشوفينة.....وقام يطقني على مكوتي
ويعظني عليها وهو ماسك زبه وحيل يمسحه لين صار زبه كبر
زب الحمار ودخله في مكوتي وانا اصرخ من الالم وابكي
واتوسل بس اهو مستمر يدخلة مرة وحدة دخله عقبها ما حسيت
بشي من عظم الالم وبعدين يدخلة ويطلعة لين كت على مكوتي
وظهري ونام علي مدة خمس دقايق
وقمت وانا ابكي واسب والعن ورحت الحمام اخذ شاور ودخل
وراي وهو يعتذر ويتاسف وسامحته على طول لاني احبة واموت
فيه ووعدني مايعيدها طبعا جذاب وعادها مليون مرة وطلع
الحبيب يستمتع بالعنف اثناء المعاشرة عشان جذي ما تزوج
وصرت انا مثله مانستمتع ولا نوصل قمة شهوتنا الا بالعنف
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
حدث بالسويد

عمري 30 سنة متزوجة ومقيمة في السويد وليس لي اطفال.داخل البيت البس دائما ملابس فاتنة واحيانا اكون في حمالات وكيلوت لاغراء زوجي. في كل طابق من العمارة يوجد شقتين فقط وكان يسكن مقابلتنا شاب اعزب وكثيرا ما كنت اراه ياتي بالبنات السويديات لشقته وفي السويد لا احد يسال على الثاني.هذا الشاب من نفس جنسيتنا، توطدت علاقته بزوجي وصار ياتينا ويسهر معناوخاصة عنما اعمل الاكل الذي يحبه. في الايام كنت البس لباسا محتشما قليلا عندما يكون معنا وبعدما تعودت عليه رجعت للباسي الفاتن وكثيرا ما يكون الكيلوت داخل في المؤخرة واكتافي كلها عارية ونصف صدري ظاهر وكنت عندما اقدم له شيئا انحني امامه بحيث اكثر صدري يظهر واتمهل في الوقوف من امامه وعندما امشي او اتنقل من مكان لاخر اسرع في مشيتي وتهتز اردافي مع صدري وعند جلوسي اضع ساق فوق الاخرى واكثر افخاذي ظاهرة وكنت افعل هذا ليقارنني بالسويديات. في يوم ساله زوجي عن السويديات فقال انا جربت بنت 18 وبنت 25 وبنت 30 و40 ولكن السويديات بعد 20 سنة انتهى عمرها وتصبح مثل البضاعة المستعملة القديمة وترمى. اما البنت العربية فشيء اخر مثلا شوف زوجتك بنت 30 ومقارنة بالسويديات كانها بنت 20 سنة. فلذلك العربية لوحدها. فقلت لزوجي نادر اسمع المجربين ماذا يقولون وانت دائما تقول السويديات جميلات .فقال رمزي انظر لزوجتك لجمالها وانوثتها وشفيفيها دائما حمراء وصدرها الفتان وكل جسمها يا بختك بيها تعرف يا نادر انا ارى زوجتك ملكة الجمال كله، فاحسست وقتها بالفخر والاعتزاز وهذا ما تريده المراة واعجبني كلامه الجميل وكذلك اعجبت به وملت اليه كثيرا.قال نادر انت مبسوطة الان وجدت من يشكرك ويثني على جمالك رغم ذلك لا اغير كلامي . بعد ذلك بدا زوجي ينتقل من قناة الى اخرى حتى وجد فيلم جنسي ،شدنا الفيلم واحمرت اعيننا ثم قمت لفراشي وتركتهما ثم نزعت كل ملابسي ورميت الغطاء فوقي ويدي على كسي تلعب به. رن جرس التليفون فرفعت السماعة بعد زوجي لانه عندنا جهازين واذا به الجار يستعجله ان يوصلهم للمستشفى لان زوجته حامل وفي الاشهر الاخيرة. قال لرمزي واصل الفيلم وبعدها اغلق التلفزيون لان زوجتي نائمة واذا استيقظت اعلمها بذلك ثم خرج. بعد حوالي ربع ساعة احسست بباب الغرفة يفتح فتمددت على جنبي وادعيت النوم ومؤخرتي مرمية للخلف وهي كبيرة وطرية جدا وزوجي دائما ينيكني منها.رفع رمزي الغطاء وتمدد خلفي ومرر يده على جسمي ولم اتحرك خلالها وعندما تيقن اني نائمة نزع سرواله والصق جسمي بجسمه ورفع طبقة الطيز الفوقية ووضع زبه وكان مبتلا كثيرا من هيجانه في الفيلم وحركه بين الطبقيتين حتى وجد الفتحة وادخل راسه فيها وكذلك لم اتحرك فبدا يدخله بهدوء حتى ادخله كله شعرت وقتها بهيجان رهيب واخرجه مرتين او ثلاثة ثم احسست به يقذف داخل الطيز وبقي لحظات ثم لبس سرواله وخرج بعدها لعبت بكسي حتى ارتعشت ثم مسحت منيه الخارج من طيزي وواصلت نومي وكاني في حلم. من الغد بقيت افكر في الذي وقع واعجبتني لعبة البارحةورزم رمزي ينيكني وانا التي سابدؤه ربما يخجل من زوجي ويكون الامر سرا بيننافي المساء قلت لزوجي استدعي رمزي انا عامل اكل يحبه فقال لانه اثنى عليك طيب ساستدعيه وبدا يضحك.اتى رمزي فقال له نادر اثني عليها كل يوم فستعملك اي اكل تحبه ههههه ،جلس رمزي ولم يتكلم وشعرت به واكثرت بالنكت فضحكنا جميعا وكانه لم يقع شيئا. في السهرة دخلت غرفة النوم ولبست احسن ما عندي من لباس فاضح وتزينت كاني عروسة وتعطرت من احسن العطور حتى صارت كل الشقة رائحتها عطر وخرجت اتهادى في مشيتي فصفر زوجي وقال واااااااو ايش الحلاوة دي تعالي اجلسي بيننا نتمتع بعطرك وجمالك شوف يا رمزي تريد تكون اجمل من السويديات وتريد تتحداني فقال رمزي وهي كذلك افي ذلك شك ، وجلست بينهما الهب نار رمزي الذي تصبب عرقا ثم بدانا ننظر الفيلم وكان رومنسيا. فتحت اذرعي على ظهر الكنبة قريبة من كتف رمزي وزوجي وصدري الى الامام منتفخ وساقي فوق الاخرى وبدات العب بشعر رمزي من الخلف وزوجي مع الفيلم مركز ثم قلت لزوجي اريد ان انام وقمت من بينهما ،وصلت غرفة النوم ورجعت فقلت لزوجي ممكن تصلخلي السري انه واقع من جنبه فقال بعدين انا مو فاضي فقال رمزي خلاص ساتيك اصلحه لقد حظرت الفيلم من قبل واتركيه على راحته ففرح زوجي ودخل رمزي معي واغلقت الغرفة بالمفتاح فقال اين الكسر قلت له عنما تمددت عليه سمعت حسا ساجرب امامك وانبطحت مرة على بطني ومرة على ظهري فقال لا يوجد اي حس فقلت له تعال تمدد بجنبي فتمدد ثم قلت له الكسر هنا ووضعت يدي على كسي ثم عانقته واشبعته بوسا فقال زوجك موجود فقلت لا تخف لا نطول انا هايجة على الاخر وربما زوجي قد نام على الكنبة فهو متعود عند تركيزه على الافلام ثم مددته على ظهري ونزعت سرواله واخذت زبه المنتصب وممصته له حتى هاج ثم جلست فوقه وادخلته في كسي الذي رحب به وبجات بالصعود والهبوط حتى ارتعشت ثم درت على ظهري وفتحت ساقي وادخل زبه ومصصنا شفايف بعض ومص لي حلمة صدري مما اهجني من جديد ويدا بادخاله واخراجه حتى ارتعشنا مع بعض حظنته بارجلي ويداي وذبنا في قبلة طويلة ثم قلت له لا تذهب غدا للعمل خذ مرضيةوسيكون كامل اليوم معك فوافق على ذلك ثم قلت له الان لنخرج مع بعض بعدما ارجعت الوضع الى ما كنت عليه واصلحت الفراش وخرجنا فقال زوجي هل اصلحتم السرير فقال رمزي احسن من الاول وتعبت في اصلاحه. من الغد كما اتفقنا ذهبت لبيته وتمتعنا احسن الاستمتاع فقال لي الان خلاص ما عاد سويدية تدخل بيتي انتي نسيتيني فيهم وصرنا نتقابل في اليوم اقل شيء مرتين
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

مراقبة ندى وحنان

كنت اعرف فتاه كانت في 23 وكنت في 20 من عمري كانا نمارس الجنس سويا عدة مرات كانا نمارس اللحس والمص وغيرها من الأوضاع الجنسية كانت مؤخرتها جدا جميلة كان قضيبي يتلهف إلى دخولها كنت نتحدث هاتفا مرات ومرات وفي أخبرتني آنا لها صديقة غربية الأطوار فأسالتها عنها فأخبرتني انه تعشق الفتيات دون الأولاد كنت اعرف عن هؤلاء المجموعة وكيف يتعاملون مع بعضهم البعض لم اكن اعرف من هي ومع مجموعة القصص التي كانت تحكيها آلي تمنيت لقاءها حتى اعرف كيف تكون نشوتها أمام الفتيات أخبرتني عن اسمها كنت أقيم في نفس ألحي التي هي فيه وكنت اعرفها حق المعرفة شكليا طلبت منها آن تداعبها حتى تأتى معها آلي في الزيارة القادمة وافقت بعد عدة أيام وجاء يوم الزيارة أخبرتها أنها ستزور ابنته عمها وافقت على الحضور معها كانت حنان جميلة جدا عندما كانت صغيره فلم أشاهدها من فتره طويلة جدا وندى كانت شديدة النشوة مع كانا نمارس الجنس آيا م وأيام كنت تمارسه مع بدون خوف آو حياء فكرت في طريقه حتى انعم بالممارسة مع هن الاثنين طلبت من ندى آن تحضر حنان آلي البيت وتخبرها آنا ابنته عمها غير موجود حتى تطمئن وجاء اليوم المتفق عليه وحضروا الاثنين معا لم اكن في استقبالهم حتى لا تشك حنان في الآمر دخلوا منزلي دون خوف كانت ندي تعرف منزلي غرفة غرفه كنت اتبع الآمر من بعيد جلست ندي أمامي تراني واراها ولاكن حنان لم تكن تراني كنت أشاهد كل شي واسمع وآنا في غاية النشوة كانت حنان السابقة للتقبيل كانت تقبل ندى بشده وقوه كانت سريعة فلم ترديد تضيع الوقت كنت أتشاهدهم كانت ندى خائفة من هول ما تفعله حنان كانت تقبلها ويدها حول جسمها آلي آن أزالت قميص ندي كانت تقبل صدرها وتلحس ثديها كالطفل الرضيع كانت ندي في غاية النشوة وآنا ارقب من بعيد أتسال هل آت الوقت لا شركهما الآمر انتظرت حتى اصبح الاثنين في غاية النشوة بين تقبيل ولحس ومص كانت حنان هي التي تقوم بكل شي آم ندى كانت كالضريح وهي في غاية النشوة دخلت ففوجئت حنان بوجودي كانت كالمجنونة ترتدي ملابسها آما ندى كانت تضم حنان أليها بقوه وتقول لا تتوقفي عن الممارسة هيا لنكمل كان حنان متوترة جدا لوجود أخبرتها بالا مر أني كنت أريد الممارسة معها وافقت كنت شديد الفرح لمل يحدث جلست في المنتصف بين الاثنين بتقبيلي كنت اقبل حنان اكثر آما ندي كنت تعرف أين تذهب أزلت ملابس الداخلية وبدت بالحس قضيبي كنت حنان تجلس بقربي اكثر كانت نظراتها آلي ندى اكثر هي تريد ندي اكثر منى كانت ندى تلعق قضيبي آما كنت الحس صدر حنان أمص حلمتها بقوة وقفت ندى عن لعق قضيبي وصارت تلعق فرج حنان كنت كآني ليس لي وجود معهم كانوا في غاية النشوة مع بعضهم وضعت قضيبي في مؤخرة ندى التي كانت تلحس فرج حنان كنت ادخله يقوه كالمعتاد بيني وبيناها توقفت عن لحس فرج حنان وصاروا يقبلون بعضهم البعض وثدي كل وأحده اجمل من الأخرى جاء دور حنان آلتي طلبت آن أضعه في فرجها كنت خائف من هذا الآمر ف آنا اعرف حنان أنها غير متزوجه كنت تصر آما ندى المسكينة كانت كالضريح بيني وبنها تارة معي وأخرى مع حنان بين تقبيل ولحس من الآتين و ضعت قضيبي في فرج حنان بهدوء كنت ادخله بهدوء كنت ندى تلعق ثديها بقوه تتقبلني بقوه تارة كنت في غاية النشوة معهن آلي آن صب السائل على صدر حنان التي قامت بازلت انتهي كل شي ألان كانا نقبل بعضنا قبلات خفيفة مع نهاية النشوة لبست كل منهم ملابسها واستعدوا للرحيل بعد فترة توقفت ندى عن الحضور آلي أصبحت صديقة حنان ولم تعد تأتى آلي للممارسة كم كنت غبي آن اتركها ولاكن الآمر ليس بيدي كنت السبب في آن تصبح ندى سحيق خسارتي ليت ندى فحسب ولاكن الممارسة مع فتاتين في غاية الجمال<
center>
<
center>@@@@@@@@@@@<center>


سعيد وزوجة ابيه

سأروي لكم من خلال هذا النص قصة أبن عمي سعيد ، لقد رواها لي منذ شهرين
 وهو يحكي لي فيها كيف (بعد أن أمن لي أن لا أفشي سره لأحد) بدأت قصته مع الجنس
لقد توفيت أم سعيد وكان عمره ستة أعوام فوجد عمي نفسه مضطرا للزواج بامرأة تعتني به وبابنه سعيد فتزوج من امرأة أخرى وعاش معها خمس سنوات قبل أن يتوفى
بعد ذلك عاش سعيد في كنف زوجة أبيه التي قررت أمام العائلة أنها لن تتخلى عن سعيد إكراما لأبيه ورأفة به حتى لا يضيع هذا الفتى الصغير وأصبحت تعتني به وترعاه وكأنها أمه وأكثر فتطعمه وتدرسه وتسهر على راحته حتى انها كانت لا تقبل إلا أن تحممه بيدها وتلبسه ملابسه وهو كان لا يعرفها إلا أنهاأمه فيناديها أمي

وكانت من شدة ولعها به تنومه معها على سريرأبيه وهكذا حتى بلغ سن البلوغ وكان يتحدث مع رفاقه في المدرسة عن الجنس والنيك والكس والأير والنساء والرجال وكل ذلك فكان لا يعرف من هذا الشيء سوى الحديث والكلام عنه

وكان يتوق إلى تجربة أو علاقه يجرب بها هذه الشهوة ولذتها التي يتحدثون عنها وكان ينتظر بفارغ الصبر أن يجد من يشجعه ويدله على فتاة أو سيدة يمارس معها شيء مما يسمع فأصبح يحلم أنه يداعب فتاة أو سيده وأنه مارس معها شيء مما سمعه وكان يستيقظ كل يوم فيرى أيره منتصبا فيهرول إلى الحمام مخافة أن تراه أمه على هذا الحال

ذات يوم وبينما كان يستحم وكانت أمه تقوم بتنظيف جسده البض وكانت يداها الدافئتان الناعمتان تدلك جسده اللطيف شعر بشيء في داخله يثيره جنسيا وأطلق لخياله العنان يتخيل أن إحداهن تداعبه وتثيره

كانت أمه قد وضعت الصابون على الليفة التي تمسح بها جسمه وبدأت تمسح جسمه بها وأنتصب ذكره وهو في حالة من الخيال أنسته من تقوم بدلك جسده وكانت تفرك له ظهره ويديه وفخذيه من الخلف وكان وجهه باتجاه الحائط ويديه تسنده عليه فلما انتهت أمه من مسح جسده من الخلف أدارته لجهتها حتى تكمل ما بدأت

فإذا بها ترى أيره المنتصب وعينيه الغائرتين من نشوة الخيال الذي يعيشه وكانت يداها قد بدأت تنظف له صدره وتفرك بطنه رأته بتلك الحالة من النشوه والإثارة وكانت يدها ستلمس عانته وزبه الصغير فسحبت يدها للخلف ونظرت إلى زبه المنتصب وقالت له شو هاد يا سعيد شو صرت رجال ومو حاسين وين رايح وسارح ووين صرت ياللا أوام احكيلي

فضم سعيد رجليه ووضع يده على زبه المنتصب الذي بدأ بالتراجع والذبول من مفاجأة أمه له وهو على هذا الحال وأدار وجهه للحائط واحمرت وجنتاه خجلا وكاد أن يبكي فلقد دارت به الدنيا لأنه أحس أن أمه افتضحت أمره

أصبح لا يعرف ماذا يعمل وأين يختبىْ وكيف تصرف فأحست بما أعتراه وأدارته إليها وبدأت تهدئ من روعه وتقول له ليش هيك يا سعيد أنا أمك ولازم تكون صريح معي وما تخاف وتستحي مني أنا هلأ هيك عرفت انك صرت رجال وفرحت فيك وقليلة لما الوحده يصير عندها رجال متلك
وأدارته إليها وضمته إلى صدرها وأخذت تطبب على ظهره وبعد برهة قالت له ياللا خلينا نكمل الحمام فألقت عليه الماء وأصبحت تمازحه وهو يبتسم مع بعض الحياء وأرادت أن تخرجه من هذه الحالة فمدت يدها إلى زبه وأصبحت تداعبه وتقول له شو وين راح ليش هيك صار صغير وهو يدفع يدها ويضحك ويحاول أن يستر نفسه بيده الأخرى وهكذا حتى انتهى الحمام وخرج فألبسته ثيابه وعادت هي حتى تستحم فأتمت اغتسالها وخرجت إلى غرفتها وأصبحت تلبس ملابسها

في هذه الاثناء وقف سعيد في زاوية يكشف فيها غرفة النوم ويراقب أمه وهي تلبس ملابسها فكانت حالة الهيجان التي هو فيها ما زالت قد جعلته في حالة من الإثارة القوية فأخذ يختلس النظر إليها متحينا أن يرى ما بين فخذيها وكانت قد أدرات ظهرها إلى الباب فرأى ظهرها الأبيض المائل إلى الحمرة من حرارة ماء الحمام
وشعرها الأسود الطويل منسدلا عليه حتى وصل إلى مؤخرتها التي بدأت تجففها بالمنشفة وتفتح فلقتاها بيديها والمنشفة لتجفف الماء من داخلها وأخذ يتمنى أن تستدير ليرى عشها ليعرف كيف يكون شكل الكس هل هو كما يتحدثون عنه أم له شكل آخر ولم تستدر فخطر له أن يغير زاوية الرؤيا وافلح بذلك حيث رأى جسمها على المرآة في غرفة النوم فجلست على السرير وأخذت تجفف رأسها ورقبتها وصدرها ورفعت ثدييها حتى تجففهما جيدا ونزلت بالمنشفة إلى بطنها فأخذت تفتح ساقيها وتجففهم وتجفف عانتها وتدلك عشها(كسها) وتفتحه بأصابعها حتى تجففه جيدا وأخذة ورقة كلينكس وصارت تمسح كسها من داخله فرآه ولأول مرة كيف يبدو ورأى بظرها المتدلي برأسه الصغير من أعلى شق كسها وأخذت تمسحه برفق ومسحت أطراف كسها وفخذيها وصارت تمسك بعض الشعيرات التي مازالت موجودة على بشرته وتخلعها وتهمهم من الألم حتى انتهت من كل ذلك فصارت تلبس كيلوتها فأدخلت أول رجل فيه ورفعته إلى ركبتها ورفعت رجلها الأخرى وأدخلتها في طرفه الثاني وأنزلتها وسحبته إلى أعلى فقامت وشدتها بقوة حتى لبسته كاملا وبرز من مقدمته شكل كسها ووضعت يدها عليه من خارج الكيلوت ولطمته لطمة خفيفة تداعبه بها وهي تقول ياللا أنضب هون وخليك آدمي وضحكت ولبست الشلحة وأنزلتها وداعبت نهديها وهي تقول يا مساكين ما في حدن يسليكم وين راح يلي كان يلاعبكم فأطلقت أأأه ه ه ه طويلة متحسرة على ما فقدته خلال السنين التي فاتتها من غير أن يلمسهم أحد ولبست روب خفيف وهمت بالخروج

كان سعيد يراقبها فأحس بأنها ستخرج فهرول إلى الحمام حتى لا ترى ما هو عليه مرة أخرى وحين ادلهم الليل وأزف وقت النوم نادته أن ينام معها في سريرها كعادته وجاء وأخذ مكانه وأخذت مكانها على السرير وبدأ رحلة نومه التي لم ترد أن تأتيه فلقد كان الأرق قد الم به ولم يستطع النوم وأخذته في صدرها كعادتها كل يوم ولكنه أحس بطعم لهذا العناق لم يذقه قبل هذه الليلة وكان روب نومها قد انحسر عن ساقيها حتى ارتفع حتى عن أفخاذها ونهديها برزت إلى خارج لباسها قليلا
كانت حرارة سعيد قد ارتفعت وزاد هيجانه وانتصب زبره وهو يستعيد تذكر ما حصل له في الحمام وما رأى في غرفة النوم من خلف الباب كانت أنفاسه تتلاحق وتنصب في صدر أمه ولم يحس إلا وزبره قد خرج من فتحة لباسه واصبح يتلمس جسد أمه التي كان جسدها متوهجا حرارة ودفئا وأملسا ناعما بضا وهو على هذه الحال فإذا بيد أمه تلمس قضيبه المنتصب
أحس بأن الدنيا بدأت تدور من حوله ويبدو أنها كانت تحلم بشيء هو لا يعرفه وكانت ساقه قد لمست كيلوتها فأحس به مبتلا بماء دافيء ظنها قد بالت اثناء نومها ولكنها أمسكت بزبره وأصبحت تسحبه وتلاعبه بيدها أحس هو بنشوة غريبة لم يتمالك نفسه عندها إلا وأصبح يقبلها قبلة حارة من عنقها وشد جسمه عليها فلم يحس بها إلا وقد شدته على جسمها وأخذت تقبله وفتحت ساقيها وأرخت كيلوتها قليلا وأمسكت زبه الصغير المنتصب ووضعته على بظرها وانقلبت على ظهرها رافعة سعيد فوقها وهي تقبله وتمسكه من خاصرتيه وترفعه وتنزله وتحركه على جسدها وهي تتلوى تحته وتحرك وسطها على الفراش يمنة ويسرى وتضع يديها على إليتيه وتشدها عليها وهي تتأوه وتشهق وتتمتم بعبارات لم يفهما حتى دخل في نفسه الخوف مما رآها عليه ظانا أنه فعل شيء خاطئ أوصلها لهذه الحالة
و أراد الانسحاب فرفعت صوتها قائلة لا ليس الآن ليس الآن ليس قبل أن ننتهي فأحس ساعتها بالأمن وصار يجاريها في حركاتها وأحس نفسه يريد أن يقذف فقال أحس هناك شيء سيخرج من زبي فقالت هاته هاته حبيبي فلما قذف وأحست بدفيء منيه ينصب ويضرب بظرها وكسها فشهقت شهقة قوية وشدته بقوة أحس بأنفاسه ستنقطع منها ولبرهة عم الهدوء الغرفة وبدأت ترخي يديها عن جسده شيئا فشيئا حتى أحس أنها قد تركته فمال عنها وكان لأول مرة يعرف ما هو القذف وأصبحت تفرك كسها بيديها وهي تتأوه تأوهات ضعيفة وتتمايل على فراشها كالحمل المذبوح وهو يراقبها ويتعجب مما يرى وهو مازال يشعر بالنشوة التي أحس معها ببعض الإرهاق ولفترة فإذا بها تقوم من الفراش مسرعة إلى الحمام فأخذت تغسل نفسها وهي تقول كيف هيك صار كيف سمحت لنفسي بهيك شيء الله يلعن الشيطان فأحس بأن ما حصل شي كبير جدا وأن هناك مصيبة قد حصلت ولما عادت إليه أخذت تعنف نفسها أمامه وأصبحت تترجاه أن لا يبوح بما حصل لأي مخلوق فأي إنسان سيعلم بذلك سيفضحهم وسيكون مصيرهم السجن او الموت
وأخذت بعد قليل تقول له وهو صامت لا يعرف ماذا يقول ليش هيك يا سعيد ليش سويت معي هيك فقال لها والله مو قصدي بس لقيت نفسي موعارف شو عم ساوي ولقيت نفسي وكأني بعالم تاني ومتل الدايخ وماحسيت بشي إلا قبل شوي لصحيت لحالي وبقيو هيك طوال الليل حتى الصبح ومن كتر التعب نامو ولما صحيت أمه لقيته بعده بدون كيلوت وزبه بعده واقف فصحته وقالتله قوم ضب حالك سعيد بيكفي يلي صار امبارح بالليل
فقام وأخذ دوش وطلع لقاها محضرة الأكل وقعدو ياكلو وعلى الأكل سألته شو سعيد احكيلي كيف حسيت باللي صار امس فسكت فقالتله إذا بتحبني وبتعزني تقول بصدق وما تخاف وأنا مسامحتك وأنا الغلطانة بس قللي الحقيقة كيف حسيت
فرد عليها الصراحة فقالت أي الصراحة فرد والله كنت عم اسمع من صحابي عن اللذه تبع هالشي بس ما توقعت تكون هيك فقالتله يعني لو صارلك تعيدها بتعيدها ؟ فسكت وما رد فكررت وقالتله قول الصدق متل ما تعودت تقللي الصدق كل مره وصدقني انه ما راح ازعل منك فرد الصراحة أنا كنت مبسوط كتير كتير فيها بس لما شفتك اتضايقتي وصرتي خايفه خفت متلك فضحكت وقالت طيب أنا بخليك تجربها كمان إذا وعدتني تخلي هالشي سر بيني وبينك
وبدون ما تخاف من شي شو رأيك فقالها مع مين وكيف فردت شو مع مين يعني مفكر حالك لو سويتها مع حدا تاني شو كان صار فيك ؟ فقال يعني مع بعض ؟ فقالت أي نعم وبخليك تنبسط أكتر وأكتر وبعلمك شغلات كتيره لسه ما حدا بيعرفها تساويها وتنبسط فيها
قال بس الواحد مع أمه كيف ممكن يساوي هيك فردت شو سعيد مو أنت عارف أني مو أمك وبعدين أنا راح أرضى معك بس حتى أسعدك لأني بحبك بس هي المرة لأنها صارت فجأة فكانت صعبة ومو معمول حسابها فرد عليها خلص متل ما بدك فقالت بتوعدني؟ فرد أي نعم بوعدك فقالت له ياللا خلص أكلك وقوم حتى علمك شي جديد فرد عليها الصراحة أنا شبعان مو جوعان بس كنت راح آكل منشان خاطرك فضحكت وقالت لأ كول لأن هالشي لازم الواحد ما يساويه على جوع ومن هون بديت حكايتهم وقاموا بعد الأكل تعلمه شي جديد
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

خاتمي .. ..

خاتمي أفضل جزء بالدنيا يكسبني سعادتي ونشوتي التي لا أستطيع أن أوصفها ، يمتلكني وأمتلكه لا يفارقني لحظة واحدة ، وهو صديق غربتي وملهم حيلتي وغريمي في هذه الدنيا ، أحتاجه فيلبي ويحتاجني بقدر عدد الليالي الطوال من غربتي . وخاتمي ليس أنا من سميته بل سماه حبيبي الأول في هذا الدنيا ، فقد كنت بالسابعة عشرة من عمري غضة نضرة كوردة حمراء تريد من يقطفها تعرفت عليه في أحد الأسواق ، كان رائعا ووسيما تنطلق الكلمات من فمه كأنها ينابيع تنطلق من قسوة الصخور لتسقي من حولها ، وكان من حسن حظي وحظه أنه كان يسكن في نفس الحي الذي نسكن فيه ، بدأنا بالحديث عن بعضنا بالهاتف وتعمقت الأيام وأصبحت تذهب بسرعة الريح ، ولكن علاقتنا صامدة ضد التيارات حتى جاء يوم لقائنا الأول الذي كنت أتمناه بفارغ الصبر والذي كنت أخطط له بعناية حتى لا أبني جدار بيني وبين أهلي , فقد كنت حريصة أن لا يكشف سرنا أحد ولم أخبر أي شخص حتى صديقتي العزيزة الى قلبي أبنة خالي منى ، جاء الى منزلنا الساعه التاسعة مساء من يوم الخميس ، كنت وحيدة بالمنزل بحجة أن لدي أختبار يوم السبت وجميع أهلي في زيارة عائلية لمزرعة خالي التي تبعد ساعتين لمدينتنا التي نقطن بها كما هي عادتهم كل أسبوع ، فتحت له الباب لأرى أمامي ذلك الوجه الذي تمنيت أن أقبله أن أحتضنه ، لقد سرى حبه بقلبي من أول دقيقة سمعت به صوته وقفت أمامه خجولة خائفة من قد يحل بيننا وهل سأعطيه مايريد أم هل سيعطيني ماأريد ، أبعدني عن الباب المفتوح وغلق ورائه الباب وسأل هل كل شيء كما خطط له ، لم أرد عليه ولم يكن باستطاعتي أن أنطق بكلمة واحدة ، فقت عليه وهو يضع شفتيه فوق شفتاي وأبعدت نفسي عنه وقلت ماذا تفعل ، فقال أحيك بتحيتي الخاصة ، ضحكت وقلت له تفضل الى الداخل ، أدخلته غرفة نومي وهي غرفة صبيانية مفروشة بعناية بها كل وسائل الترفيه من كمبيوتر وتلفزيون وفيديو واشتراك في أغلب القنوات الفضائية الحية والميتة ، أخذت عينيه تجول في أنحاء غرفتي وقال أين ستجلسين قلبي المولع ، قلت قلبك سيقعد مكانه في وسط جوفك وأنت تتربع فوق كياني ، نظر ألي مبتسما وقال لنرى موقعنا بين قلوبنا
جلسنا على أريكتين وبينهما مالذ وطاب من المشروبات وقطع من الكعك والحلويات لقد أعددت كل شيء بعناية لا أريد أن يعكر صفو جلستنا أي شيء ، وقال لي لماذا تجلسين بعيدة عني فقلت له أنا بجانبك فمد يده فوق يدي وسحبني لأجلس فوق فخده الدافئ ، تمنعت خوفا من عدم مقدرتي أن أسيطر على نفسي ، ولكني بالنهاية أخذ جسدي موقعه بين أحضانه ، لقد أحسست بكل جزء من جسده يحرقني ويلهب حيلتي ، وأنفاسه الحارقة تلهب رقبتي وأذني ، ذهبت بعيدة بيدي عنه بقدر ماأستطيع وكأن يدي أهددت الى كأس العصير الذي بالطاولة فأخذته ووضعته أمامه ، ولكني أحسست أني تحركت بالطريق الخطأ بين أحضانه تفجرت عيني وأحمرت خوفا منه ، فتنبه لي وقال لاتخافي ياعزيزتي ، وقعت كلماته فوق أذني كأنها ماء تطفيء حريق قلبي ، أخذ العصير من يدي وشرب منه قليلا ووضعه على الطاولة وكلما تحرك تحركت أهاتي معه فقد كان قضيبه يحفر بجسدي من صلابته ، وضع فمه على رقبتي وأنا لم أعد أسيطر على نفسي وأخذ يقبلها وأنا أرجوه أن يكف عن تقبيلي حتى وضع فمه على فمي وما أن فعل حتى أخذ يمصمص شفتاي وأنا ساهمة حالمة أفتح عيني عليه لأرى نفسي في عينيه جميلة كما وددت ، قبضت على يديه وهي تحاول أن تدخل الى صدري وفقت من حلمي الجميل وأنا مشدوهة مما فعلت ووقفت بعيدة عنه وأنا أحاول أن أرتب شعري وأحساسي الداخلي والخارجي لم أعد أن أسيطر عليه ، قلت له هل تريد أن ترقص على هذه الأغنية وكانت لعبدالمجيد ماينساك ابد قلبي وقف أمامي وأخذت أتراقص أمامه وأهتز بعنف لعل الخوف الذي بداخلي يبعد عني ، أبتعد عني وأخذ يبحث عن شريط أخر حتى وجد أغاني غربية وأدخل الشريط وكانت أغاني هادئة وأخذ بيدي وأخد يراقصني وأنا أحتضنه وأحاول جاهدة أن أبتعد عن قضيبه ولكن في كل مرة يحك في كسي تارة بلطف وتارة بعنف ، فقت على نفسي وأنا نائمة فوق السرير وهو نائما بجانبي بضحكته الجذابة وقد خلع ثوبه وبقيت أنا فقط بملابسي الداخليه ، لا أعلم ماذا حصل لي وكأني كنت في غيبوبة لذيذة لا أريد أن أفوق منها وقد امتلاء سروالي الصغير بشبقي ، قمت من جانبه وأنا أستجمع قواي واسترجع ثيابي من على الأرض ، لقد أحترت فيه تركني ألبس ملابسي دون أن ينطق بكلمة واحدة ، نظرت الى ساعتي لأجد الوقت قد حان لأنهاء سعادتي بقربه ، وقف بجانبي وضمني الى صدره وقال لي الخميس القادم موعدنا ، أجبته بأني لاأستطيع قبل شهر من الأن ، مد يده الى جيبه ليخرج منه مغلفا وقال لاتقرأيه حتى أخرج من عندك ، أومأت بالموافقة ، وقبلني فوق شفتي قبلته الساحرة وخرج ، أحسست أن روحي تخرج من جسدي وهو يهم بالخروج من المنزل ، أدركت أني لم أستغل حبيبي كما يجب ولم يستغلني كما يجب ، أسرعت الى داخل دورة المياه أرمي على نفسي الماء البارد لعله يطفيء لهيب قلبي ونار فراق حبيبي ، وتذكرت المغلف الذي اعطاني أياه قبل خروجه من المنزل ، فتحت المغلف لأجد به كرت جميل به صورة بارعة لأشعة الشمس ، فتحته لأجد به صورة لخاتم جميل وأسفل كتب بخط جميل ، هل تعطيني هذا الخاتم ، لم أعرف المقصود من تلك الصورة وتلك الكلمات ، وأخذت أبحث عن حل طوال أسبوعين لهذا اللغز المحير وأنا أسأله كل يوم عن حل هذا اللغز ، وهو يقول أنتي من يستطيع حل هذا اللغز ، وجاءت لزيارتنا أبنة خالي منى وجلسنا نتسامر كما هي عادتنا بغرفتي بعيدا عن أعين أهلي ونتكلم عن كل شيء ، حتى وجدت البطاقة فوق الطاولة ورفعتها ورأت الصورة وقرأت الكلمات القليلة المكتوبة تحتها ، فسألتني ماهذا ، قلت هذه فزورة أعطاني هي شخص ، وأسردت لها كل القصة ، فقالت ومامعنى هذه الصورة فقلت لها لا أدري ، فقالت سأتصل على زميلة لي لها باع طويل في هذه الأمور ، ضحكت بصوت عالي حتى أني سمعت ضحكتها من سماعة الهاتف وقالت يامنى قولي لزميلتك أنه يريد منها أن تعطيه مايستطيع أن يأخذه منها وهي عزراء ، فسألتها منى وماهو ، قلت يامنى قولي لزميلتك أني فهمت مايريد حبيبي فقالت وماهو يامنى قلت لها الخميس القادم سأخبرك به ، وودعت زميلتها وهي تضحك وقالت لها أتمنى أن تجد المتعة مع حبيبها ، أخذت سماعة الهاتف وأتصلت بحبيبي وقلت له عرفت اللغز وأنا موافقة أن أعطيك أياه الخميس القادم ، قال إذا موعدنا الخميس على أن تقومي بتجهيزه كما ينبغي ، قلت سيكون جاهز لك ياحبيبي ، وقفت منى حائرة مني ، وهي تقول ماهو حل هذا اللغز ، قلت لها أريدك أن تساعديني كيف أسمح لحبيبي أن يأتي الخميس وسأخبرك بكل شيء بعدها ، أخذت أنا ومنى نخطط طوال الأسبوع ، حتى أتى سريعا ، وأنا أرى نفسي أفتح الباب بعد يوم شاق لتلميع خاتمي وتجهيزه لحبيبي كما أراد ، نظر أللي وهو يقفل الباب ورائه ويقبلني قبلته الساحرة على شفتي ، وأخذ بوسطي وهو يتجه الى داخل المنزل كأنه منزلنا الجميل الساحر ، دخل الغرفة ورأى كل شيء معد كما بالسابق ولكن لايوجد غير كرسي واحد بجانب طاولة الطعام جلس عليها وأنا واقفة أنظر أليه والخوف يمتليء قلبي وجوارحي من هذه اللحظة الرهيبة ، مددت يدي الى كيس بجانب الطاولة وقلت له ممكن أن تقبل مني هذه الهدية ، أخذها من يدي وقال وهل أفتحها الأن ، قلت له ستلبسها الأن ، فتح هديتي وأذا هي بجامة بيضاء من الحرير ، قام من على الكرسي وقال هل سألبسها أمامك قلت له لأ أذهب الى الحمام المجاور ، خرج حبيبي وأنا أنظر أليه وهو يتدلى كالطاووس الذي يتباهى بريشه أقصد قضيبه الذي يظهر بوضوح من تحت الثوب ، أقفلت الباب على نفسي وقمت بلبس قميص من الريش الأحمر وسمعت طرقا على الباب ، قلت له لحظة من فضلك ، جهزت نفسي للحظة الحاسمة الذي أريد أن أستمتع بها بكل قواي العقلية ، أقفلت جميع الأنوار غير نور هاديء في نهاية الغرفة وفتحت له الباب ونظر ألي وقال أني أسعد شخص بالوجود ، فقلت له حتى أنا ياحبيبي وهو يضمني بعنف وقضيبه يلامس كسي حتى أنفجرت أول شهوة وليس الأخيرة في هذه الليلة ، جلس على الكرسي وهو يسحبني لأجلس في أحضانه ، ولكن قضيبه المتصلب قد خرج من فتحة البيجامة ، امسكت بقضيبه على أستحياء وأنا أحاول وضعه بين فخذي وأبتسامة حبيبي الساحرة لاتفارق محياه ، أخذ يقبلني ويمصمص شفتاي وشبق كسي يخرج مني كالنهر وأنا أحاول أن يلمس قضيبه كسي بين فترة وأخرى ، حتى أنفجر قضيبه من مافيه من مني حتى أغرق سجادتي ، وملابسي ، وأنا أصرخ وأقول ماهذا ماهذا ، وأخذ يضحك ويقول هذه دموع فرحة لقائنا ، وأخذنا نضحك سويا وقام الى الحمام ليغتسل وأخذت أمسح بمنديل ماسقط من دموع قضيبه على سجادتي ، وأنا أضحك ، حتى رأيته أمامي وهو يضحك ويقول أذهبي وأغتسلي تركته واقفا أمامي وقضيبه متدلي ، دخلت دورة المياه وأنا أفكر هل الليلة أنتهت على هذا أم أنه سيأخذ ماطلب مني في رسالته ، أنقضت تساؤلاتي مني وأنا أراه عندما دخلت غرفتي وهو نائم على سريري وقضيبه شامخا امامه ويؤشر علي بأن أتي وأنا بجانبه وأنا أتمنع خوفا من هذا القضيب العملاق ، قام من على السرير وأخذ بيدي يقبلها حتى بلغ مسمعي وقال حبيبتي جاء وقت الخاتم الذي وعدتيني به ، وأمسك بيدي يسحبني باتجاه السرير حتى نمت بجابنه وهو يمصمص شفتاي ويمسك نهدي ويضع يدي على قضيبه ويؤشر أن أحركه بحركات قوية ، حتى جاء وقت الخاتم الذي يريده وأنا وافقت أن أعطيه أياه ، قلبني على بطني ورفع خاتمي الى أعلى لكي يلبسه كما أراد حبيبي ، قلت له وأنا بالكاد أنتبه الى كلماتي هل سيؤلمني ، وقال لاتخافي فكل شيء سيأتي بسهولة ، أحسست بسائل على خاتمي فقلت له هل أدمع قضيبك مرة أخرى ، فقال لي أني أعد خاتمك لكي ألبسه ، أخذ يضع من هذا السائل على خاتمي ويدخل اصبعه قليلا قليلا وأنا أتأوه من شدة الألم والشبق الذي أنا فيه ، وأخذ يحركه بداخلي وأصبعه ألأخر يلامس كسي ويزيدني شبقا ومتعة ، حتى أحسست بقضيبه يدخل داخل خاتمي وحبيبي ماسك جسمي حتى لا أبتعد عنه ، أحسست أن أمعائي تتقطع كلما زاد دخول قضيبه في جوفي ، وأخذ يأتي ويروح على خاتمي وأنا أصرخ من شدة الألم ، حتى قليلا قليلا ماتعودت عليه وأخذت المتعة تحلو والشبق يزداد ، وذادت أحساسي بالنشوة وأنا أحس بدموع قضيبه تنهمر على خاتمي تطفيء ماتبقى من نار شهوتي المولعة به ، قام من علي ووضع منديل على خاتمي حتى يوقف حاجز الدموع التي تنهمر علي ، أفقت وهو يهزني ويقول لي حبيبتي الوقت قد حان للرحيل ، وقفت أمامه وأنا أتسند عليه وأخذ بي يحضني ويقبلني فوق رأسي ، أفقت من غيبوبتي وأنا داخل المياه الباردة وبجانبي حبيبي يمسح بيديه الجميلتين جسمي بالمياه وهو يحتضني وقلبي وروحي تشعران به . وها أنا أنظر الى نفسي يوم دخلتي وأستجمع ذكريات خاتمي الجميلة التي لن أراها بعد الأن
ايام الدورة نبحث عن بديل

كنا في الصالون جلوس نتجاذب اطراف الحديث من هنا وهناك، وفجأة وبدون أي مقدمة وجدتها تحدثني عن النيك من الطيز وهل جربت ذلك من قبل، قبل ان اتزوج منها، ولم تكن تعلم انها اصابت رغبة جامحة لدي كم تمنيت قبل هذا ان انيكها من طيزها. قلت لها: ? لا. قالت: ? كما تعلم ان عليّ (العادة الشهرية) وكم اشتهيك
الأن وانت إتنيكني من طيزي، لو قبلت بذلك، اريد أن نجرب ذلك، ماذا تقول
اجبتها مشجعاً بعد أن التقت أمنيتي الدفينة ورغبتها المعلنة: ? انني ايضاً لم اجرب ولكنني سمعت كم هو النيك من الطيز رائع وممتع، ولكنني لم اجرب وانت تعرفين ذلك، وأضفت دافعاً برغبتها ألى مدها، ولكن قولي لي كيف تريدنني ان انيكيك من طيزك كيف ادخل زبي بفتحة طيزك هل ستنامين على بطنك، تفترشين الأرض، ام تجلسين على زبي بعد ان استلقي انا على ظهري ام ستقرفصين، تجثمين على رجليك ويديك اي تعطيني طيزك وانت على شكل القطة او ما شابه ذلك وماذا سافعل انا
وهنا شعرت انها قد تهيجت أكثر وفاجأتني بقولها: ?اقترح عليك ان تأتي بكريم او ان تذهب الى المطبخ وتدهن زبك جيداً او تقوم بدهن فتحة طيزي فقط والباقي سيأتي
قلت لها: ? لنجرب ان ادهن فتحتة طيزك اولا، ما قولك. اجابت: ? هيا افعل فقد اشتيهتك كثيراً وانت إتنيكني من طيزي ارجوك اسرع فأنني لا احتمل كل هذا التأخير سأجثم على الارض وسأخذ وضع القطة أو اي حيوان تريد المهم اذهب وأتي بالكريم أو اي مادة دهنة وادهن فتحة طيزي ونيكني ارجوك اسرع اسرع
وهنا رمت بقميصها الفضفاض من على جسمها والقت به ارضاً وتركت الأريكة التي كانت تجلس عليها ونزلت إلى الارض على ركبتيها ويديها واستدارت واخذت وضع القطة ولكن طيزها باتجاه وجهي، ودفعت بطيزها بين ركبتي حتى كاد يلامس زبي وهزت طيزها يميناً وشمالاً، ونظرت الى طيزها وكم كان رائعاً وكأنني اراه لاول مرة، ودون ان اشعر انتصب زبي واصبح كالقضيب وأمسكت به وبدأت محاولة ادخاله بفتحة طيزها وبدأت هي الأخرى بتحريك طيزها إلى الأعلى والأسفل تفرك فتحة طيزها بزبي مما زادني اهتاجاً، وحاولت مرة أخرى ايالجه بطيزها ولكنه لم يدخل بسهولة وبدأت افركه بفتحة طيزها وهي تتأوه من لذته واحسست انها تهيجت كثيراً وبعد فترة من الوقت وبينما أنا مستمر بفرك فتحة طيزها برأس زبي وهي تزاد اهتياجاً، بادرتني بالقول: ارجوك ادخل زبك بفتحة طيزي بسرعة، ليس من السهل بدون دهن، انه صعب علينا نحن الاثنين اليس كذلك، واستدركت قالة: انتظر ما رأيك ان تبل زبك من لعاب فمك لنجرب او تتكرنني امصه انا حتى يتهيج اكثر ويبتل ثم نجرب الكريم في المرة القادمة. قلت لها دون تردد: ? على كيفك اتركيني أبله انا من فمي أولاً ولنرى· واخذت يدي، ولحست لساني جيداً حتى ابتلت يدي وقمت بدلك زبي جديداً بلعاب فمي الذي في يدي واخذت كمية اخرى من لعاب فمي ووضعته على فتحة طيزها ودلكته جيداً باصبعي ثم اقتربت من فتحة طيزها وضغطت على ردفيها برفق وابعدتهما عن بعضهما بعضاً حتى اتسعت فتحة طيزها، وأمسكت بزبي وادخالته بفتحة طيزها، وما ان استقر داخل طيزها اطبقت بكلتا يداي على خاصرتها، ومددت يدي اليسرى إلى كسها وبدأت بفركه برفق ثم ادخلت اصبعي الوسط داخل كسها، عندها بدأت ادخل واخرج زبي بسرعة وقوة وكم كان ممتعاً ورئعاً ان اسمع تأوهاتها وهي تقول: ? آه آه آه أوه ياه ياه أوه ارجوك استمر لا تتوقف دع زبك يدخل.. يتحرك.. يدخل ويخرج بسرعة وقوة أوه أوه آه آّه وكأنك إتنيكني من كسي
وبدأت تتمايل ذات اليمين والشمال وبدت وكأنها ريشة حمامة محلقة بعالم غير عالمنا هذا وبقينا على تلك لحال قرابة خمس دقائق، وعندما شعرت بقرب خروج السائل المنوي سحبت زبي وقذفت على فتحة طيزها وهي تتأوه من قوة اللذة وتردد أه آه آه أوه أوه نيكني نيكني آه أوه وما أن جلست لاستريح حتي قفزت بين احضاني تقبلني وهي تردد ياه ياه كم كنت رائعاً وممتعاً يازوجي الحبيب وجلسنا نادمين انا وهي على السنين التي مرة من عمرنا دون ان نجرب النيك من الطيز، حتى قالت: اريدك بدءً من الأن إتنيكني من طيزي كل يوم، والأن تعال نجرب ان تدهن فتحة طيزي بأي مادة دهنة كريم زيت طبخ مثل ما تريد المهم إتنيكني من طيزي ارجوك افعل الان ما اشتهيه· ان نيكتك لي نعم نيكتك لي من طيزي خلتني ما احتمل اريد اجرب بالدهن كيف تكون النيكة وهل هي ممتعة أيظاً؟ ونهضت وأتيت بكريم اليد ودهنت فتحة طيزها وهي تفترش الارض على بطنها كما رغبت هي بذلك، وقمت بالضغط على أردافها وبشد فخذيها عن بعضهما بعضاً حتى توسعت فتحة طيزها وما اجملها من فتحة وأمسكت بزبي وادخلته بفتحة طيزها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
لمياء وفيصل

شاب ابلغ من العمر 26 سنة موظف وظيفة مرموقة بإحدى الوزارات سكن بمنطقة جده قرب الكورنيش لدينا عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق كل طابق شقتين وهي عمارة حديثة والدي متزوج من امرأتين والدتي وأخواتي ساكنين في الدور الثاني وعمتي في نفس الدور الشقة الأخرى بالنسبة لي أنا أخذت شقة من والدي في الدور الأرضي بحيث إني كبير العائلة فلا بد له من أن يكون مميز في كل شي وباقي الشقق مؤجرة بالكامل وبالنسبة لوظيفتي فهي في مكتب إحدى الوزراء في أحد الأيام لم يحضر الوزير لأنه كان مسافر في مهمة عمل بإحدى الدول الأجنبية فما كان مني إلا أن ذهبت للتوقيع والعودة إلى المنزل ودخلت شقتي وأردت أن اذهب إلى النوم وبعد دقايق من دخول المنزل رن جرس الهاتف وأرى في الكاشف رقم جارنا الذي يسكن في الدور الرابع وهو عقيم لا ينجب الأطفال هو وزوجته فقط ولم يكن يدور في بالي شي وكان في الطرف الثاني من الهاتف زوجة جارنا فقالت لي السلام عليكم فقلت عليكم السلام فقالت لي فلان قلت نعم قالت كيف حالك قلت الحمد لله قالت أنا جارتكم فلانة قلت أهلاً وسهلاً فقالت لماذا رجعت من العمل قلت أحسست بتعب ورجعت وأنا مستغرب كيف تسمح لنفسها أن تكلمني هكذا ولكن أردت أن أرى النهاية معها فقالت لي هل تناولت الإفطار قلت لها لا قالت ما رايك أن تتناول الإفطار معي فاندهشت فقالت لا تندهش تعال وأخبرك بكل شي خفت في الأول ولكن تشجعت وذهبت إليها طرقت باب البيت ففتحت الباب وإذا هي مرتدية ملا بس النوم شفافة جدا حتى أني كل شي بوضوح فقالت تفضل فخفت ورجع قالت ادخل لا تخف فزوجي لن يأتي قبل الساعة الثانية ظهراً وكانت الساعة الثامنة صباحاً فدخلت وذهبت ووضعت عطراً في حياتي لم أشم مثل تلك الرائحة الجميلة على ذلك الجسم الجميل وتلك النهود المرتكزة وتلك النعومة في يديها فأخذت انظر اليها واطلت النظر فقالت مالك قلت لا ادري في حياتي لم ارى اجمل منك فضحت ضحكة أحلى من تغريد البلبل في الصباح فقالت الا تريد الافطار قلت لا فقربت مني ووضعت يديها فوق كتوفي وقربت شفتيها التي من جمالها أرى الدم يجري فيها فمصصت شفتها و أطلت المصة حتى أحسست بالدم يخرج من شفتيها وقربت جسمها كثيرا حتى أنها لصقت بي تماما قالت تعال وسحبتني على الغرفة قالت اخلع لك ملابسك قلت نعم فأخذت تفسخ ملابسي واحدا واحدا وسدحتني على السرير الأبيض فبدأت تمص شفايفي أمص شفا يفها ثم قامت ونزلت قليلاً إلى أسفل وتمص صدري إلى أن وصلت إلى زبي وكان في حالة مزرية للغاية فكان منتصب بقوة ومن قوة إنتصابة أحسست أنه سينقطع فقبلته وقبلته وقبلته ثم أخرجت لسانها قليلاً فأخذت تلحس راس زبي على خفيف حتى برأس لسانها ثم فتحت فمها فبدأت بالمص وأخذت تمص وتمص وتمص ثم وجهت إلي كسها وفي حياتي لم أرى في جماله عن أي بنت اخرى فكان ممتلئاً غضاً طرياً فأخرجت راس لساني وبدأت الحس كسها فبدأت بالهيجان والمحنة تأخذ طريقها اليها فكانت تفتح قدميها اوسع فأوسع ثم قامت وقابلتني بوجهها الجميل ثم أخذت امص شفتها مرة أخرى ثم نزلت أنا إلى نهودها المرتكزة وكأنها رمانتين بصغرهما فبدأت امص نهودها حتى أحسست أنها ذابت نهائياً فقلت لها نبداء فأومت برأسها بالإيجاب فبدأت أفرش راس زبي بكسها وهي في حالة هيجان شديدة وأدخلته قليلاً فرجعت إلى الخلف من شدة الألم فقالت بشويش قلت لها حاضر فأدخلته شوي شوي حتى دخل كله فقالت في حياتي لم أذق طعم زب مثل هذا وبدأت بإدخالة وإخراجه بقوة كبيرة وهي تصرخ من الألم فقلت لها يكفي قالت لا هذا أحلى ألم تذوقه المرأة أو البنت فهي أحلى وأطعم ألم يذوقونه في حياتهم فقالت لي أريد أن اطلب منك طلب فقلت لها تفضلي قالت أريد أن أجرب من النيك من ورا فقلت لها طيب فقلبتها فقلت لها أول مرة قالت نعم أول مرة فأذخت أفرش زبي من خلفها حتى خرج منها سائل فبدات بإدخالة شوي شوي فصرخت صرخة كبيرة فقلت لها اخرجة قالت اكمل بسرعة قلت طيب فأدخلته كمان وهي تصرخ من شدة الألم فخفت عليها فاخرجته فغضبت مني وقالت لماذا اخرجتة قلت إنكي تتالمين قالت هذا احلى الم حرام عليك إدخالة مرة اخرى ولكن بقوة أكبر قلت طيب فأدخلته فيها بقوة وهي تصرخ من شدة الألم حتى إكتمل فيها فتنهدت تنهيدة كبيرة أحسست أنها أخرجت جميع آلامها من فمها وقالت اتركه قليلاً قلت طيب فبدأت بتحريك جسمها قليلاً قليلاً ثم قالت إبدا فبدأت بإدخاله وإخراجه وأطلت النيك فيها من الخلف فقلت هل تحسين بطعمة فنظرت ألي بعيون ذبلانة وقالت احس بإحساس غريب لم اذقه في حياتي وطعم لم أجربة في حياتي ثم أخرجته وقلبتها على جنبها ودخلت من بين رجولها وفخوذها وأدخلته في كسها وأشتغلت فيها وعندما انتهيت وقربت من التفضية قالت لي اريدك ان تفضي المني على صدري وبين نهودي فقلت طيب وعندما وضعت رأس زبي على صدرها وبدأت بالتفضية فأخذت تلحسة بجنون عجيب وغريب فارتميت في حضنها وتمددت على سريرها على ظهري فقامت ونامت على صدري وهي تئن من التعب والإرهاق وكانت الساعة تشير على الثانية عشر والنصف ظهراً فلبست ملابسي وهممت بالخروج فقالت لي لا تنسى مرة اخرى فقلت لن أنسى ما حييت فكانت تلك أحلى نيكة معها هي وكان اسمها لمياء وأسمي فيصل
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

ابنة عمي حصة والزيارة الاولى

بدأت القصة عندما قرر والداي السفر إلى مدينة الرياض لزيارة عمي وقضاء الإجازة هناك. كنت سعيدا جدا لأنها كانت المرة الأولى التي أسافر إلى هناك. عندما وصلنا وتبادلنا التحية لاحظت بطرف عيني فتاة جميلة كانت واقفة
تبتسم كانت في نفس عمري تقريبا فقلت لنفسي هل يمكن أن تكون هذه حصة ابنة عمي؟ إنها هي بالفعل لقد أصبحت جميلة وبدا صدرها شامخا رغم صغر تقدمت نحوي وصافحتني وعلى الفور أحسست بذكري ينتصب والحمد لله أن أحدا لم يلاحظ ذلك. كانت يدها ناعمة جدا ورقيقة. خططت على الفور أن اقضي معها وقتا جميلا لقد كنا مثل الأصحاب منذ أن كنا أطفالا وكنا نلعب سويا ولكن لم انظر إليها بشهوة من قبل إلا هذه المرة كان لديهم مسبحا وطاولة بلياردو وفي أحد الأيام نزلت لتسبح. أخذت أراقبها من بعيد ولكن كان لدي إحساس أنها تعرف أنى أراقبها لأنها بدأت تقوم بحركات جنسية مثل أن تدعك نهديها أو أن تحول مؤخرتها نحوي. لم استطع أن اقاوم فهربت إلى غرفتي وأخذت أداعب ذكري حتى أنزلت فأحسست براحة كبيرة بعد ذلك نزلت فنادتني وقالت هيا نلعب البلياردو فوافقت. كان القميص الذي تلبسه فضفاضا وعندما كانت تنحني لتضرب الكرة كنت أرى نهديها. يا الهي لقد كانت بدون حمالات وكنت أتعمد أن اقف في الناحية المقابلة لها كلما أرادت ضرب الكرة.في الواقع أحببت لعب البلياردو منذ ذلك اليوم وفي اليوم الثالث بدأت تقوم بحركات استفزازية كان تتوقف فجأة أمامي وترمي بنفسها على عبي كي تلامس مؤخرتها قضيبي لقد كانت تنوي إثارتي. وفي تلك الليلة عندما كان الجميع يغطون في سبات عميق كنت أنا أشاهد التلفاز جاءت إلى غرفة الجلوس حيث أنام وخمنت ماذا كانت تريد لأنها كانت تلبس قميص نوم قصير جدا وشفاف لم تكن بحاجة إلى أي مكياج لأنها كانت جميلة جدا فشفتاها كانتا ورديتين وفمها كان صغير جدا وشهواني أما خديها فكانا بلون الخوخ وقوامها فارع و جميل لأنها كانت تمارس الرياضة بشكل مستمر المهم ، وقفت على رأسي ، فقالت ماذا تفعل فقلت كما تربن، أشاهد التلفاز فجلست بالقرب مني وبدأت تشاهد معي فلما أجنبيا . كانت قدماي ممدودتان وفجأة أحسست بشيء ناعم يداعب ساقاي فنظرت ووجدت أنها وضعت أطراف أصابعها على قدمي حتى وصلت إلى بيوضي وبدأت تفركها بإصبع رجلها الأكبر وبدأ ذكري ينتصب كنت اعرف أنها تريد إثارتي فقررت أن أقوم بالمثل فوضعت طرف إصبعي الأكبر على فرجها ثم أزحت القميص، ولدهشتي الشديدة كانت بدون لباس داخلي لقد كان فرجها ناعما تماما مثل وجهها بالضبط أحسست أيضا بوجود شعر خفيف على منطقة العانة وكان ناعما هو الآخر استمرينا على هذا الحال لمدة 5 دقائق وفجأة أحسسنا أن أحدا ما قادم فتصرفنا كأن شئ لم يحصل. فتح الباب ودخلت أختها الصغبرة العنود. كانت العنود في العاشرة من عمرها نظرت إلينا العنود، وقالت ماذا تفعلان؟ فأجابت هدى بغيظ إننا نشاهد التلفاز فاذهبي ونامي أن الوقت متأخر ولكن العنود رفضت وقالت أتريد أن أتفرج معكم وجلست بعد ساعة تقريبا بدأت العنود تنعس ولما لاحظت ذلك قمت ووضعت يدي على فرج حصة وبدأت افركه بقوة وفعلت هي نفس الشيء بذكري وبدأ فرجها بإفراز مادة لزجة وكلما فركت اكثر كلما زادت تلك المادة بالإفراز وأصبحت اكثر لزوجة فتوقفت قامت هي وغادرت الغرفة فقلت إلى أين؟ قالت سوف اذهب إلى الحمام لاستحم وخرجت. استلقيت أنا على السرير وفجأة خطر لي خاطر هل كانت تلك دعوة منها لكي الحقها إلى الحمام؟ فقمت على الفور وذهبت إلى الحمام وكان الباب مقفل ففتحته بهدوء ولحسن الحظ لم توصده بالمفتاح كانت تقف في البانيو والستائر مسدولة فذهبت إلى هناك أزحت الستارة بهدوء ودخلت معها تحت الدش، أخذت صابونه وبدأت اغسل جسمها من رأسها حتى أطراف قدميها وبالطبع ركزت اكثر على نهودها ومؤخرتها وفرجها

عندما فرغت أخذت فوطة وجففت نفسها أردت أن اخرج إلا أنها ربتت على كتفي أجلستني على حافة البانيو ثم أخذت قضيبي أدخلته في فمها بدون أي مقدمات أدخلته بالكامل يا الهي لقد كنت في حالة ابتهاج غامر لم اشعر به من قبل رغم أنى جلخت كثيرا من قبل هذه المرة كانت مختلفة تماما فقد كان ريقها ساخنا وشفتاها أطبقت على ذكري الضخم أخذت تمص وتلحس بيوضي بقوة واقتدار حوالي 5 دقائق وأنا في حالة هياج ونشوة لقد كانت هذه المرة الأولى التي اجرب أن تمص فتاة ذكري ثم بدأت اشعر أنى على وشك الإنزال أردت أن أخرجه من فمها كي لا تتقزز إلا أنها أصرت أن اقذف داخل فمها وبالفعل هذا ما حصل وبعد ذلك قامت وغسلت فمها ثم غسلت لي ذكري وجففته تماما وقبلتي ثم خرجنا بهدوء أردت أن أعود إلى غرفة الجلوس فقالت إلى أين تظن نفسك ذاهب؟ فقلت إلى غرفتي! فقالت لا سوف تأتي معي إلى غرفة نومي ( بالله كيف لي أن ارفض مثل هذا الأمر؟) وذهبنا سويا إلى غرفتها. كانت غرفة والديها مقابل الغرفة تماما ولكني لم اقلق لانهما كانا نائمين نومة أهل الكهف ما أن دخلنا الغرفة حتى أقفلتها بالمفتاح ثم طرحت منشفتها وقلعت أنا ملابسي بسرعة وجذبتها نحوي بقوة وقبلت شفتيها بقوة حتى تغيير لونها من الوردي إلى الأحمر الداكن ثم أخذت أمصمص رقبتها النحيلة بعنف وهي تتأوه بطريقة جعلتني كالحيوان الجريح أخذت هي ذكري في يدها وبدأت تفركه ثم أخذت تلعب في بيوضي بشدة وعنف حتى شعرت بالألم كأنها كانت تنتقم مني تركت شفتاها أخذت نهديها في يدي. كانت نهودها بحجم البرتقال الصغير أما الحلمتان فكان لهما لون وردي فاتح، وضعت نهدها الأيمن في فمي وبدأت ارضع بجنون كأني طفل رضيع لم يتذوق الطعام منذ 3 أيام. لقد كان طعما رائعا جدا ثم أخذت النهد الثاني وعملت نفس الشيء ومن شدة شبقي أدخلت كامل نهدها في فمي وبدأت أعض والوك وبدأت هي تسحب ذكري ناحية كسها كأنها تقول ادخله حتى لم تعد تستطيع الوقوف فأجلستها على حافة السرير وتركتها تلقي بظهرها عليه قالت لي ادخله في كسي أرجوك فقلت لها لم يحن الوقت بعد. وجلست على ركبتي حتى اصبح فرجها مواجها لوجهي تماما ونظرت إلى كسها ويا لروعة ما رأيت. رأيت اجمل منظر في الوجود تخيلوا فرجا صغيرا لم يبلغ الحلم بعد وردي اللون ناعم الملمس شهي الطعم فقبلته 20 قبله خفيفة وأنا الذي لم اقبل رأس والدي من قبل سوى مرة او مرتين ثم بدأت امرر طرف لساني عليه، لقد كان ناعما وحساسا جدا لدرجة أنى أحسست أنى ساجرحها بلساني وهي المسكينة تتأوه وتتلوى ثم بدأت امرر كامل لساني ثم فتحت بيدي فرجها وبدأت ادخل لساني لقد كانت ضيقة جدا لدرجة أن فرجها كان يقاوم لساني يريد أن يمنعه من الدخول. واخيرا أدخلته بصعوبة بالغة وكانت هي تفرز مادة لم أذق ألذ منها من قبل أخرجت لساني ثم وضعته على البظر بنعومة وبدأت أمصه وهنا شهقت هي شهقة عظيمة وقالت أرجوك ادخله أرجوك أنا محتاجة إليه بشده لقد أنزلت المسكينة 3 مرات او اربع وأنا لا ارحمها وعادت هي تصر على الادخال فقلت ولكن هل نسيتي انك عذراء؟ فقالت وهل من المفروض أن أبقي عذراء مدى الحياة؟ أليس من حق العذروات أن يستمتعن بالجنس؟
أدخله فقط ودعني من الفلسفة الزائدة أكاد أموت من شدة رغبتي. لقد كان منطقها مقنع جداً، خاصة أنى لم أرد أن افوت تلك الفرصة، ولكن كان هناك مشكلة صغيرة، فعندما كنت ادخل لساني في فرجها كان لساني بالكاد يدخل فما بالي بالقضيب؟
وكأنها عرفت بماذا أفكر، فقالت لا مشكلة وفتحت أحد الأدراج أخرجت كريما وقالت خذ، ولم اضييع وقت فوضعت بعض الكريم على رأس قضيبي وبعضا منه على فرجها الشهي ثم وجهت ذكري إلى المنطقة المحظورة وضعت الرأس ثم أدخلت نصف الرأس فصرخت بصوت مكتوم، تتأوه من الألم قلت هل أخرجه؟ فقالت لا ودفعت ذكري قليلا حتى دخل الرأس وتوقفت عن إدخاله أكثر لأنها بدأت تصرخ من الألم ومرة أخرى أردت أن أخرجه ولكنها استوقفتني أمسكت بذكري أخذت تدخله بهدوء وأنا اساعدها بالدفع حتى دخل بالكامل فتوقفت قليلا، فقد أحسست أنها قد أغمى عليها وغابت بعد هنيهة قالت الآن ادخله واخرجه ففعلت ببطء اولا ثم اسرعت العملية وبدأت اشعر ببيوضي ترتطم بقعورها من شدة السرعة . لقد كان احساسا جميلا لا يوازيه أي إحساس في العالم ثم بدأت اشعر برغبة في الإنزال وبالفعل أخرجته من فرجها الضيق وبدأت أفرغ كميات كبيرة من المني الساخن على بطنها ونهودها وبدت هي سعيدة أخذت تدعك المني على صدرها بنشوة بالغة كأنها تضع كريما ثم نمت بجانبها من شدة الإرهاق واستلقينا وجها لوجه وبدأنا نتبادل القبلات الناعمة ثم أخذت لساني في فمها بكامله وبدأت تمصه بقوة حتى أحسست أنها تريد قطعه ثم أدخلت لسانها في فمي وعملت نفس الشيء ولكن برفق ونعومة وكان ريقها ألذ من العسل حتى تخيلت أنى سكرت قالت هذا افضل عمل قمت به في حياتي ثم حضنتها ونمنا على سريرها حتى الصباح والحمد لله أن أحدا لم يلاحظ ذلك غني عن القول اننا استمرينا على هذا المنوال حتى انتهت فترة الإجازة وقد كنت تعيسا جدا لذلك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
يارا ومعيدة الكلية
مرحبا...انا يارا...سابداء بسرد قصتي منذ اول لحظه احسست فيها باني انسانه مثيره لكل من يراني...سواء اكان من يراني فتاه او شاب...فانا فتاه املك من الجمال القدر الكبير...ذات قوام ممشوق نهود ممتلئه تثير كل من يلمحها مجرد لمح...كنت في تلك الايام في المرحله الثانويه...تعرضت خلالها لكثير من مواقف الحب والاعجاب...فانا كما كان يقال لي...اني لااقاوم...مرت الايام وبداءت معي المرحله الحاسمه لكل شي...العلم والجنس...فقد تخرجت من الثاويه بتفوق والتحقت بالجامعه...ومن هنا تبداء القصه....في هذه المرحله بداء كل شي ينضج بي حتى رغبتي الجنسيه التي طالما قمت بكبتها كثيرا...وما زاد شهوتي هو نظرات الاعجاب التي كنت احسها وكانها سهام تصيب كل شي بي فتثيرني حتى الجنون...ملكت حب وشغف الكل حتى معيداتي...فقد كنت على قولة المصاريه((بنت لهلوبه))احب المزح والضحك...وقد كانت هناك احدى معيداتي في 27من عمرها...على قدر متوسط من الجمال...ولكنها كانت مثيره...فقد كانت تملك جسدا لايوازيه جسد في الاثارة...كنت احس انها تكاد تموت من اجلي...كانت كثيرة الاتصال بي...وكانت دائما تعطيني اعلى الدرجات لديها...اعطتني كل ارقام هواتفها وجوالها وكانت دائما تتصل بي الى ان اتت الحظه الحاسمه
في يوم اتصلت بي وقالت ان لديها صديقاتها وتريدني ان اتي...ولانها معلمتي لم ترفض امي بتاتا ذهابي لها بمفردي....ذهبت اليها بعد ان تفننت في الاغراء فقد لبست كل ماقد يثير رغبت كل من ينظر الي...ارتديت تلك التنوره الضيقه التي تكاد تتمزق من فوقي ذات الفتحه التي تصل الي نصف فخدي...والبلوزه الضيقه والقصيره الى نصف بطني والتي تبين كل قسمه من قسمات صدري ...وقمت باسدال ذالك الشعر الاشقر الغجري على ظهري
لا استطيع ان اصف لكم نظرات تلك المعلمه اول ماشاهدتني...فقد قامت تمرقني بنظراتها وكلماتها التي اثارتني...بدئنا بالرقص..وبعد فتره طلبت مني توضيب شعرها وصعدنا الى الغرفه...قامت باغلاق الباب..ودار بيناا هذا الحوار الحميم
المعيده:ايش هالجمال يايارا ذبحتيني
يارا:ذبحتك سلامتك من الذبح وانا ايش سويت
المعيده :يارا ابي اطلب منك طلب
يارا:امري
المعيده:ابغاكي تغمضي عيونك جبتلك هديه
يارا: حاضر بس ليه غلبتي نفسك
وقمت باغماض عيني فلم احس الا ويداها تلمس خدودي وبشفاتها تحسس على رقبتي...ونسماتها تحرقني
المعيده:اااااااااااه يايارا من متى وانا استنى هاليوم
وامام ذهولي
يارا:استاذه ايش فيك؟؟؟
المعيده:ولي يخليكي يايارا ودي اوريك شي عمرك ماشفتيه بس سيبيلي نفسك...خمس دقايق بس
يارا :بس الناس تحت
المعيده:ماعليكي فيهم خليهم يولو
يارا:استاذه.آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا استي اشوي
بداءت في تقبيلي بكل حنان ونعومه....وبخفت غريبه استطاعت فتح ازارير البلوزه وفي لحظات وجدت نفسي بدونها
المعيده:آآآآآآآآه يايارا الله يخليكي ارويني من نهودك الي كانت تموتني كل ماشفتها..آآآآآآآآآه عذبتني...قتلتني
وقامت بمص نهودي ولحسها وتقبيلها بشغف غريب...ولم تترك جزاء من صدري وبطني الا ولحسته ومصته وباسته
يارا:آآآآآآآه حرام عليكي ايش بتسوي فيني...اشوي اشوي علي تراني مالي خبره.ارحميني
المعيده:ياحياتي طيب..بس اسمعي كلامي
يارا:آآآآآآآي حاضر بس بالراحه علي
المعيده: طيب تعالي
واوقفتني وبداءت بتنزيل تنورتي بهدوء وهي تلحس بشفاتها كل منطقه تكشفها
المعيده:وااااااو يايارا دا كلو ومخبيته عني هالمده الي راحت كلها
وبداءت بلحس كل قطعت من فخوذي وسيقاني...وفي لحظه..دفعتني الى السرير...وانقضت علي كما ينقض النمر على فريسته...وقامت بتقبيلي بقوه ولحسي وانا اتلوى تحتها ...ثم بداءت بالنزول شيئا فشيئا وهي تمص وتبوس وتلحس كل مايمر في طريقها من جسدي الخائر امامها...الى ان وصلت الى كسي الصغير...الذي كان ينصع بياضا...صاحب البظر الوردي اللون
المعيده:آآآآآآآآآآه يايارا ابغا اكله اكل ...ايش دا...احلى كس شفته بحياتي...سامحيني علي راح اسويه
قامت بفتح ارجلي وبداءت بالتقبيل وكانها تقبل خد طفل رضيع بكل حنان ورقه...ثم بداءت باللحس والمص والعض...وكانها تاكل بعد طول جوع...واصبحت انا كالمجنونه وبداءت ارعش تحتها وهي تقول لي ...هيا بسرعه ياعمري...ابغا اذوقه...اكيد انها راح تكون الذ موية كس بالدنيا....يالله ياحياتي...وبداءت اضرخ من شدة المحنه الى ان جاءت رعشتي الكبرى ونزلت...صرخت هيه من شدة الفرح وقامت تمص المني وتلحسه بشغف...الي ان انهته كله بداخل فمها...ثم صعدت الي وباءت بتقبيلي ومص شفاتي ولحس لساني ومصه واللعب في كسي باصابعها الممتلئه الى ان اثارتني مجداا
يارا:خلاص حرام عليكي تعبتيني...ارحميني
المعيده::وليه انتي مارحمتيني...انا كنت مستنيه هذي اللحظه من زمان وتقوليلي الحين ارحميني...والله ماشبعت منك لسه
وعادت لمص نهودي ثم قالت لي...ماتبغي تجربي؟؟؟
نظرت اليها وابتسمت ابتسامة مكر
وقلبتها على ظهرها وقلت لها ...الحين جا دوري بوريك كل الي سويتيه فيه
وبدات امص لسانها واداعبه بلساتي...ونزلت على رقبتها وانا الحس كل شيء بها الى ان وصلت الى نهودها واصبحت اقبلها بنشوة غريبه وهي تتلوى تحتي...وصعدت عليها ووضعت حلمتها على كسي وصرت اداعب كسي بحلمتها...ثم صعدت الى فمها ووضعت كسي على شفاتها فاصبحت تمصه وتلحسه كالمجنونه...ثم قمت عنها ونزلت الى كسها....فقد كان كبيرا ونظيفا وله رائحه زكيه كرائحة الفراوله...اعتقد انها قد وضعت عليه احد الكريمات ذات الرائحه الزكيه...بداءت الحس لها كسها وامصه لها واداعبه باصابعي وهي تصرخ وتتالم من شدة الشهوه والهيجان...وقمت اعض شفراتها برقه واضع لساني بداخل رحمها...الي ان ارتجفت تحتي وانزلت كل مابدخلها على فمي...وبعد ذلك قامت وحضنتني وقالت لي انتي متفوقه في كل شي حتى السيكس...ماراح اخليكي تفلتي مني بعد اليوم....ابتسمت لها وقلتانتي الي ماراح تفلتي من نار شفايفي بعد اليوم ...وقبلتها بقوه واحتضنتها ونمنا سويا لمدة نصف ساعه...ثم قمنا ولبسنا واوصلتني الى منزلي وهي تدعيني لان اتي اليها في الغدوتقول لأمي انني يجب ان اذهب لها لتذاكر لي وتعطيني بعض الدروس...فغمزت لها وانا اعلم انه سوف يكون درسا اروع من الذي قبله...ومن يومها ولم اترك دروسي معها الى اليوم فقد كانت متمكنه في كل شي حتى الدروس
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
احببت صديقتي

كالعادة اسهر مع صديقتي لانا زوجها يكون في مهمة عمل خارج البيت أثناء الليل ، صديقتي ست بيت لا تعمل وهي جارتي و تكون من الأقارب المقربين، صديقتي عمرها ( 22 ) وانا ( 18 ) .

أنا احبها ونكون لوحدنا في الليل و كالعادة تمنيت ان اقبلها قبلات حارة و أن أضع يد على النهود ويد على كسها وهي كانت تريد ذلك اعتقد لعله طبيعة العلاقة التي كنت اراها أمامي مع كل المعتقدات الدينية والعادات الشرقية في مجتمعنا التي لا تبيح مثل تلك العلاقة ، أنها كانت تخاف وأنا أيضا لاني لازلت بكر ولاكن الأمر لا يحتاج إلى ذلك الخوف .

وفي أحد الأيام ونحن جالسين على الإنترنت وكانت اجمل ايام حياتي كنى نقراء رساله من كثر ما كانت مشوقه بدأنا نكيل لبعض من البوس والحنان لعدم تحملها و انها برفسورة في المص والمصمصة وداخلنا نار الشهوة التي نحاول ان نكبتها اتمنى ان الحس لها كسها وهي تتمنى ايضا ولكن هناك شيء يمنعنا لا ندري ما هو، فكرت كثيراً وتخيلت كيف يمكن ان تكون وهي عارية، تخيلت نهديها وحلماتها وكسها المحلوق، اقتربت منها بلطف وحاولت ان اقبلها ولكنها ابتعدت قليلاً فاقتربت منها وبدأت اقبلها في خدها ثم بدأت اقبلها في شفتيها وتجاوبت سريعا فاخذت تمص شفتي ولساني داخل فمها، وبدأت اخلع ملابسها قطعة قطعة، بدات بالقميص، بدأت افك زر ،زر وبدأت نهودها تظهر من تحت الحمالات يالها من نهود لم ارى مثلها في حياتي، بدات لحسها بلساني من فوق الحمالات وبدأت اعض على الحلمات من فوق الحمالات هي تتأوه وتأن من قوة الشهوة، سحب الحمالات بأسناني حتى ظهرت الحلمات فاخذتها بين اسناني وبدأت اعضها حتى احسست انها ستخرج بين اسناني ، عندها احسست بالنار التي شبت في صدرها وكسها بل في جسمها كله،
ولم أدري بنفسي الا وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها حتى أحتضنها، فألقت بنفسها بين زراعي وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها لمس واحساس مختلف عن مارست الجنس مع زوجها. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت أرفض شيئاً الا وهو نيك النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش بدونه.

وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها الي كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس لعاشقين أن أنيكها بأصابعي.

وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع برأسي الى أسفل جسدها (ناحية كسها) وهي تشجعني عل أن الحس لها بزازها وحلاماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي وصلت لها. ووجدت نفسي أتحرك الى أسفل حتى وجدت كسها الجميل أمام وجهي، وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً الذى ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة هياجها وتفوح منه رائحة غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها ادت من احساسي بالهياج. وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي تصرخ وتقول: "حرام عليكي لا، أنا هايجة قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه . أه أه أه أه أه أه ، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري.
شايفاه واقف ازاى" فحركت لساني لألمس بزرها الذي كان منتصباً كزب الطفل الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف لساني بزرها لملتهب الا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: "نيكيني ، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك" وفعلاً بدأت الحس لها كسها وبزرها ثم أدخلت لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي كلها في كسها وهي ترجوني في همس لعاشقين أن ادخل غرشت البيبسي في كسها ثم أدخلت داخل كسها فحركت ورحت أنيكها بغرشت البيبسى في كسها وهي تتأوه من اللذة وتدفع بغرشت البيبسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال الغرشت كلها في كسها ، وزادت من إدخال الغرشت في كسها وبدأ تقذف حمما من المني الساخن على الغرشت وعلى يدي وهي تمص شفتي ولساني داخل فمها بشهوة أحسست أنها لن تنتهي من القذف وانها لن تشبع واخيرا توقفت واخرجته من كسها وبدأت تلعق وتمص الحلمات.


وقد بقينا يومها ننيك بعض بكل التركيبات المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا يمكن تخيلها. ، ولكن أصبح ذهابي الى منزل صديقتي يعني دائماً
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

معلمتي وانا

اسمها ميلاف ( اسم مستعار ) اخبرتني قائلة : لأني جميلة جدا وجدت نظرات معلمتي غريبة ومريبة !! معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي دوري عندها اشعر بأني أنا المسيطرة !!!! بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من المعلمة بهذه الطالبة بمرحلة الثانوية قابلتها الطالبة بنوع من الرضا والانسياق والفرح لبت هذه الأخيرة دعوة معلمتها ذات ال28 عاما لزيارتها بالمنزل وفعلا تمت الزيارة الأولى وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. تقول الطالبة كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت مرتبكة لأنها تظل معلمتي .. حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية .. كان زوجها في جولة عمل خارج البلد وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما لقضاء نهاية الاسبوع .. حيث كان المنزل خالي من الجميع عدا انا وهي … حفاوة الاستقبال والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما ..ولأنه كان اللقاء الأول في المنزل كان لا بد للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !! تقول الفتاة .. واصلنا الضحك وطلبت مني الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة ..لم أتردد وافقت على الفور ..كانت غرفة نومها رومانسية جدا وباردة .. أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين .. وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من الفساتين والملابس لتأخذ رأي وكانت موديلات جميلة جريئة جدا !! ثم قامت بخلع تلك التنورة القصيرة التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها احسست بالتوتر الذي سرعان ما تبدد بنظرة تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل تعرفين عمل مساج ؟! أشعر بألم في اسفل الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة ملامسة جسدها دون أن أدري لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت حريصة على أن تبدأ هي !!!!!!! أستلقت على السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها وأنا أشعر بسيل من الحرارة يتدفق الى جسمي لأانها كانت ايضا جميلة القوام … اخبرتني بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !! لم أمانع وقبل أن استلقي طلبت مني خلع الجنز والبلوزة بدون أن أخجل حتى تقوم بعمل المساج بشكل جيد !! ايضا لم امانع .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. بقيت بالملابس الداخلية وبدأت عمل المساج .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن الحساسة لدى المرأة بحذر لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة خصوصا بعد سماعي لحكايات زميلاتي ذوات العلاقات النسائية – النسائية .. فجأة وبدون مقدمات أحسست بدفء غريب على ظهري كان كافيا لأن يشعلني من أعماقي !! كان لسانها يتجول بحرفنة على جسمي .. لم أقاوم واستسلمت .. وهنا انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات لكلينا !!!!! وجدت نفسي اتفاعل معها واقبلها فما لفم وتأخذنا لحظات الأحضان بشكل ساخن !! توقفت للحظات ومدت يديها الى جهاز الريموت كنترول وبدأت شاشة التلفاز تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الأولى التي أشاهد هذه الأفلام .. شعرت بنشوة غريبة وتمادينا في التفاعل وتطبيق ما يعرض أمامنا ووصلنا الى قمة نشوتنا الجنسية بأستمتاع رهيب وتلذذ غريب !! وصلنا الى اقصى نشوة ممكنه لأنه كان اللقاء الأول بيننا .. انتهينا وفي سكوت أرتدينا ملابسنا وحان موعد ذهابي الى المنزل .. حضر السائق وأخذني وهاتفتني على جوالي في نفس الليلة ومنت سعيدة بأتصالها الذي كان يشدد على أهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا …!! تمادت علاقتنا وتطورت الى علاقة حب تحمل الغيرة والتراض والعتب !!! تكررت الزيارات واختلفت الأساليب ووصلت الى مستوى احتراف !!! بعد سنة تركت معلمتي لأن اهتمامها بدأ يقل وكنت القى عروض كثيرة لعمل علاقات حب .. قمت بالاستمرار بهذه العلاقات حتى وصلت الى القمة التي سقطت من فوقها .. فقدت عذريتي في احدى اللقاءات الساخنه تحت تأثير الانفعال واستخدام ادوات بارزة
مع عمي الحبيب

اسمي سمر ولدت في قرية صغيرة لم اعرف أبي لأنه توفى وأنا في الثانية من عمري وكنت أنا وأمي وأختي ماري التي تكبرني بسته سنوات نعيش من دكان صغير تركه لنا والدي. وقد بدأت اعرف بالرجال في سن العاشرة. يومها وعيت في الليل على صوت غريب في غرفة والدتي فتسللت واقتربت من الغرفة وكان الباب مفتوح قليلا" وأخذت أتلصص على ما يجري في الداخل لأجد عمو جورج اخو البابا يعني انه عمي الذي لم يتركنا يوم كما أخبرتني أمي يضع رأسه بين فخذي أمي واسمها روز ويلحس لها مدخل كسها وهي تمسك بحديد السرير وجسدها مقوس وهي تصرخ من اللذة وتقول ( فوت لسانك لجوا شعلتني يا جورج...عطيني ايرك مصو.... دكو جواتي...فوتلي ياه للبيضات.. خزقني يا جورج )وقف عمو جورج وايره منتصب كبير لم ارى مثله وتخين اسود متل العامود ووضع ايره على تمها واخذت تمرر لسانها على الحشفة وأدخلت رأسه في فمها وبيدها أخذت تدلك له ايره حتى انتفض جورج وقذف في فمها سائل ابيض ملأء فمها عرفت بعد ذالك إنهم يسمونه حليب رجال سحبه من فمها والحليب ينقط منه وارتمى بقربها على السرير. واشعل سيكارة وروز أيضا" واخذوا يتحدثوا فقال:لها ( شو بدك تعملي بآلي صار سائلني عنك 3 مرات بدو ياكي وانت ياشرموطة مشعلتي مبارح خبرني انو اجا عالدكان وشاف فخادك وكلسونك وعملتي حركات راح حلبو عا نيتك ) ضحكت روز وقالت( لقطني ورا البراد وحاول يبوسني شحتوا خليه يشعل اكتر بتصير نياكتو اطيب ) ومدت يدها تمسك باير جورج النايم وتلعب فيه ويد جورج بين فخادها واصبعو يحف قطها المحلوق تماما" بداء ايره يرفع راسو انتصب مثل الأول عندها قلبها طوبزها امامه واخذ يمرر راس ايره بين شفار كسها فانفتح قليلا" امامه دفعه بقوة دخل كله فيها وبداْ يسحبه قليلا" ويدخله وهي تأن وتصرخ وتتأوه وتقول (اطيب رجال يا فحل يا نييك كل نسوان الضيعة دحشو كلو ماتخلي ولا شي برا.. نيكني..خزقني..) وهو يقول ( بدي ماري تمصلي ياه بدي ياها تركبو بدي نتفك ) دقائق وتطب امامه وترتخي وهو يتابع النهز حتى انتفض ايره في داخلها كل الحليب وارتخى فوقها وانقلب عنها وايره ينقط الحليب. بعد دقائق وقف وقال:لها ( خلي ايلي يجي يسهر بكرا ؟ ) قالت له يجي بس انشا لله يكون نييك قال: لها المهم دفيع عرفت عند ذلك إنها تريد مقابل لنياكة ايلي. عدت الى الغرفة وأنا باشد التهيج أقفلت الباب وخلعت البجاما وكنت قد بدأت ابلغ وبزازي أول ظهورهم فتحت فخادي واخذت امرر يدي على صدري واعصر الحلمات ويدي الثانية بين فخادي واصبعي بين شفار قطي الصغير وأنا أتخيل اير عمو جورج يدخل بين الشفار ولو اني اعلم انو عمي ما بيصير ينيكني لاني محرمه عليه بس كنت اتخيله لاني شفته مع الماما وأنا احف صعودا" ونزولا" أحسست بعد لحظات بشعور لذيذ ينساب في جسدي وانتفض جسمي كالصاعقة ودون إن اشعر بدأت أتأوه كما كانت روز تفعل وارتخت مفاصلي ونزل من عشي سائل لزج بلل يدي وارتخيت ونمت نوما” عميقا" حتى الصباح. في الصباح الباكر قمت وارتديت ثياب المدرسة المريول والشورت تحته وخرجت نسيت ان اخبركم إن أختي ماري الكبيرة كانت في زيارة من يومين عند خالتي في المدينة وعلمت أن عمو جورج يرغب بنيكها كما كان يقول. وخرجت الى المدرسة وكل عقلي باير عمو جورج وعندما جلسنا في المدرسة والعلمة نوال كعادتها ترتدي فستان قصير وفي جلوسها ووقوفها كنا نرى كلسونها كنت أتخيل اير عمو جورج يخترقها ولكثرة التخيلات كنت أرى اير كبير يمر بين شفار كس مطنفش كالعامود. وهذه الصورة لم تفارق خيالي. وكان يجلس بقربي رفيقي سامي وكان كالعادة عندما يرى فخاد مس نوال يبداء بحف البنطلون وانا لم افهم ما يفعل إلا اليوم. دون أن أحس مديت يدي امسك له ايره من فوق البنطلون وكان منتصب وقاسي لكنه صغير. عندها تفا جاء ومد يده يلامس فخادي حتى وصل للشورت. وكبس على عشي الصغير أحسست بلذة هائلة واحمر وجهي ثم همس بأذني وقال: لي سبقيني ورا البناية على الفرصة قرع الجرس وخرجنا بسرعة ذهبت الى المكان المحدد وهونيك لقيت سامي ناطرني قرب منو قلي تمسكيلي ايري قلتلو ايه سحب اير صغير حوالي 10سم رفيع مسكتو بأيدي انبسط كتير قلي( خليني دوس عشك) ومد يده تحت الشورت وحسيت باصابعوه بين شفار قطي ونمت على الأرض وشلحت الكلسون واقترب بايرو من مدخل كسي وحطو على المدخل وكان هذا أول اير يلامس قطي ليتبعه ألف اير واكثر طوال حياتي حتى هذا العمر وبعد المدرسة رجعت عالبيت تعبانه كتير من كثر التخيلات بس كانت صورة اير عمو ما تفارقني دخلت البيت وكانت الماما روز مو بالبيت وبسرعه دخلت غرفة نوم الماما ونمت على السرير وصرت اشمه واتخيل انو عمو جو معاي ورفعت التنورة القصيرة على بطني وصرت افرك كسي الي كان متهيج من صديقي بالمدرسه وبعده نار والعه وصرت اتقلب على السرير واشلح ملابسي قطعة قطعة من دون ما اشعر بان الباب مفتوح وانه امي ممكن تجي في أي لحظه وبعدين زادت شهوتي واخذت فرشاة الشعر الي كانت على الدرسوار عند سرير الماما وصرت دخلها شوي شوي بكسي وابرمها يمين يسار ارتفع صوتي وزادت اهاتي وصرت مثل المجنونه كنت بدي ادخل كل الفرشاة بكسي بس خفت لاني مو مفتوحة بعد وجسمي كان مولع نار وكان يرتعش كانه فيه كهرباء وفجاة فتحت عيوني يا ويلي لوتعرفوا شو صار كانت الماما واقفه على الباب وعمو جورج واقف ورائها وحاضنها بصدرها فوق الملابس وكانوا يتفرجو علي انا شهقت من الخوف وصر اغطي حالى بالشراشف ولو شوي بس ,,, ضحكت الماما وضحك عمو جو انا صرت شوي اتنفس لانه كان نفسي مقطوع من الخوف دخلوا الغرفة وسكروا الباب وقربت الماما وقالت يا بنت صرتى كبيرة وصرتي عروسه بس مو عارفه انوا الي بيعمل هيك لازم يسكر الباب وراه لانه هالشي مو لازم يشوفوه الاغراب ؟ كانت المفاجاه ان الماما سحبت الشرشف عني انا حاولت ان اتمسك به لانه عمو موجود وصرت اراقب وجهه بس الماما قالت لا تستحي من عمك لانه شافك من الباب وهو الي ناداني من على السطوح عشان احضر معاه الموقف الي انت فيه انا كنت مازلت خايفه ,, قال عمو يا بنت انت عصفورة صغيرة وورده لسه ما فتحت ليش مستعجله على الموضوع بكرة الايام جاي وتملي من الجنس والرجال اسالي الماما وضحك وضحكت الماما معاه شعرت اني اني لازم موت باللحظة ولكني استجمعت قوتي وقلت لعمو انا شفتك انت والماما شو كنتوا تعملو وهذا الي خلاني اسوي مثلكم بدي جرب ولو مرة كانت المفاجاه كبيرة عليهم نظروا ببعض وماما عضت على شفايفها وهمست باذن عمو جو وضحكت وقالت انا زعلانه منك ليش تتجسسي علينا وطلعت بره الغرفة وضل عمو جو عندي وانا بالمناسبه كنت بعدني تحت الشرشف ولما طلعت الماما صار عمو يمشي بعيونه على جسمي ولاحظت ان زبه تحت البنطلون صار كبير كبير كبير اقترب مني وقال حبيبتي انت كنت بدك تجربي النيك عن صحيح انا ما تكلمت بس حرك راسي بالقبول فقال يا حبيبتي انت لسه صغيرة ولو اني انا شايف انك صرت كبيرة وصار ممكن انك تتعلمي الدرس الاول قلت لعمي سمعتك تطلب من الماما انك بدك اختي وانت مشتهيها من زمان ولازم تعرف انه بيني وبيت اختي بس سنه يعتي انا صرت كبيرة وممكن اتعلم الا اذا كنت شايف اني انا مو جميلة ولا مثيره (( وكشفت الشرشف عن صدري الصغير )) ابتسم وبعدين فتح عيونه وصار راي ياكلني بعيونه وصارت ايد عمو تفرك بزبه من فوق البنطلون وقرب ع السرير ومد ايده على صدري انا رفضت لانه الماما بالبيت وقل خليها بوقت تاني عمو لما تكون الماما بالسوق ,, قال ما عليك الماما تكلمت باذني وقالت حاول معاها حتى لا تفضحنا بين الناس ,, انا كنت متفاجاه كتير بس الحقيقة كانت الثارة اكبر وخصوصا ان عمو كان فتح سحابة البنطلون وطلع زبه لبره وصار يفركه مد ايده على صدري وبالكاد لمس حلماتي كنت اتاوه من اللذه وعيني على زبه وعيوني مفتوحه اتمنى امسكه بس خايفه منه لانه كبير كتير بس عمو لاحظ ذلك واخذ ايدي وحطها على زبه الحقيقة كان زبه لسه ما قام كله ومع هذا كان طويل جدا بس لين والقلفة بعدها تغطي الراس انا ما عرفت ايش اعمل بس عمي قرب مني وقال مصيه يا عسل انا كنت اسمع من الاولاد بالمدرسه لما يشتم واحد واحد تاني كان يقوله بدي اخليك تمص زبي بس ولا مرة انا مصيته او عرفت كيف لاحظ عمي انني لا اعرف فقال افتحي شفايفك وخليه جوا تمك ومصيه مثل كانه اصبع وراح يمص اصبع ايدي وانا عرفت كيف كنت اول شي خايفه وصرت دخله شوي شوي وعمي يان وفجاه كانت الماما واقفه فوق راسي انا خفت بس هي ابتسمت وركعت على الارض واخذت زب عمو مني وراحت تمصة وضاع زب عمي الكبير داخل فمها يمكن اتصور انه وصل المعدة وكانت الماما تتشردق فيه كل شوي وصار الزب يكبر ويكبر وصار مثل العصاة انا لاحظت انه عليه شرايين منتفخه وبعدين الماما شالته منها وحطيتو على شفايقي وكان عمو صارت ايدو تلعب على شعر كسي الي كان بعده من شهر بس طالع جديد انا اخذت امص احسن من اول وكنت مشتهيه همى يلمس كسي بس الماما سبقته وراحت عند اجريي وفتحت افخاذي وحطت لسانها على كسي وصارت تلحسه وتمصه وتمص البظر انا اعرف البظر من المدرسه لانه مر معانا بالمنهاج الدراسي يا يسوع يا مريم ااااااه شي مو معقول لذة كبيره انا نسيت زب عمو وصرت افرك بزازي واتاوه بصوت عالى صارت الماما تدخل اصابعها بكسي شوي شوي بعدين عمي قرب زبه من كسي وصار يفرك راس زبه بين شفرات كسي شعور غريب ورعشه فظيعة صار كسي مبلل من كثرة الشهوه صار عمو يدخل راسه على مهل ويطلعه مره تانيه ويدخلم من جديد ويطلعه من بره لبره وكانت امي تقوله شوي على البنت لا تازيها خليك بطيء وحنون عليها انا ما كنت فاهمه شي كان همي انه عمو يدخل زبه كل مرة اقول خلاص بدو يدخلة وفجاه يطلعو من جديد انا صرت مجنونه والماما صارت تمص حلمات صدري الوردية اول مره بشوف بزازي عليهم حلمات راح تنفجر منفوخه ومنتصبه وبعدين عمو قال حبيبتي بدك تطولي بالك علي بس هالمرة وانا بحاول ما اضرك كتير انت بنت ولازم افتحك عشان تكوني مبسوطة بالنيك انا هزيت راسي موافقه على كل شي بس المهم بدي عمو يدخل زبه في كسي حتو لو شقني نصين وصار يبلل زبه بماء كسي ويدخلو شوي شوي وانا كنت مبسوطة وكنت متالمه كمان بس السعادة اكثر وفجاه وصل زبه لمكان مسدود وصار يفوتو اكتر شوي سوي وانا هون صرت اتالم الم كبير كتير بس صرت اتحمله وفجاه فات زبه كله دفعة واحدة صرخ اااااه وكنت راح اموت حسيت ان زبه شقني نصين وحسيت انه وصل لمعدتي صرخت بكيت وكان الماما تمسح العرق عن جبيني وهيك شال عمو زبه من كسي وصارت الماما تمسح الدم عن زبه وانا كنت خايفه من منظر الدم بس ماما قالت لا تخافي هاي المرة الاولى والاخيرة وبعد اليوم راح تصيري غير كل مرة مبسوطة ومستانسه بلا الم وبع ما مسحت الماما زب عمو صارت تمصه بكل قوتها وشهوتها حتى كب عمو على بطني ووجه الماما وصارت الماما تلحس بطني من المني الي كبه العمو انا غبت عن الوعي وما صحيت بعدين لتاني يوم الصبح ولم اذهب للمدرس وبعد هاليوم التاريخي صارت عادة النياكة عندي محببه وصار عمي ينيكني من واى ظهر الماما لانه كنت انا اصغر واحلى بس الي ما قدرت اتحمله انو عمو ينيكني بطيزي لانه زبه كبير وهيك صاير يدربني اوسع طيزي باصابع يده ووعدني انه في يوم راح يصير ينيكني بطيزي ويخليني انسى حليب امي الي رضعته والى اللقاء مع مغامرة قادمه مع عمو وانا واختي وكيف انا دربتها على النيك مع العلم انها اكبر مني
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

الام والبنت معا

في البداية احب ان اقدم نفسي وليد عامل في شركة اسكن في عمارة في الخبر ولي محل تجاري في نفس العمارة (ملابس نسائية وأطفال) عمري 24 سنة طويل القامة 184 سم وعريض المنكبين العب التنس وامارس احيانا رفع الاثقال لا اطيل القصة بدت قبل سنتين أول ما فتحت محل بيع الملابس وبدا النساء والبنات يتواردون على المحل بكثرة صراحة في السعودية البنات غريبات يحبون الجنس بشكل كبير للغاية لكن ذالك لا يبدو عليهم بسبب العباية لكن متى ما تجرأت قليلا حتى ينكشف المستور لم يشدني من كل هؤلاء النساء الا بنت كان عمرها 22 بنفس عمري في ذلك الوقت كانت زبونة دائمة للمحل كانت جريئة لا تحتاج الى من يخدش حياءها وكانت ايضا وهو المهم جميلة الجسم بشكل جنوني صارخ وذلك الجسم كانت تبرزه بملابسها السترتش في البداية كانت تمازح تلاطف تساوم تتسلف تطيل المكوث تتغنج ومن ذلك القبيل الى ان جاء ذلك اليوم الذي لن انساه جاءت في الساعة العاشرة ليلا قبل نصف ساعة من اغلاق المحل وعلى غير عادتها كانت ساكته بدون اي ضحك دون اي غنج وحركات كما اعتدت منها بقيت النصف ساعة ثم طلبت مني ان اغلق المحل لكن قبل ذلك تريد ان تريني شي دون ان يراها احد اغلقت المحل وبقينا بالداخل ولانوار شبه مطفأة فاذا بها تخلع العباية ما هذا الجمال العجيب ما هذا الجسم الناري الوهاج ما هذا الصدر المتكلم لا اعرف كيف اصفها قلت لها اهذا ما اردت ان تريني قالت لا بل أريدك أن ترى شيئا آخر في البدء خفت لكن تشجعت وقلت لها مستحيل ان افعل ما ترمين اليه وانا شخص امتنع عن زبائني والامر الاخر انك عذراء تقريبا على ما يبدو من هذا الجسم اقتربت مني الصقت صدرها بصدري واحتضنتني بقوة وبدأت تبكي لكن كان جسمها حار حار حار حرارة لم احس بها من قبل من اي انسان وقالت انها تحتاج الجنس وانها تحبين وانها لن تنسى ذلك الجميل منى وغير ذلك انها مطلقة ولها بنت فلا اخف من عذريتها في اثناء ذلك كانت تقترب اكثر من زبي حتى وضعت يدها عليه واخذت تمسح مسحات خفيفة فقط حتى انتفخ صراحة بكل حجمه نزلت الى الارض واخذت تبوس في زبي من تحت ثوبي وانا لا امانع ثم رفعت ثوبي وادخلت راسها تحته وانزلت ملابسي الداخلية وانا اخمن ما ذا سيحدث نعم بدأت تبوس زبي ثم بدأت بأدخاله شيئا فشيئا في فمها وانا اهيم في عالم الجنس وزبي ينتفخ شيئا فشيا حتى احسست اني سأفرغ او زبي سينفجر ابعدتها بسرعة وخلعت ثوبي وملابس الداخلية بسرعة رهيبة ورفعت دلال على الطاولة ولأني اعرف الجنس جيدا من افلام الجنس ومن ممارسات معدودة لا تذكر خلعت ملابسها وبدأت الحس كسها وطيزها لحسا وكنت كمن يشرب من كسها كنت الحسه بقوة وهي تصرخ بسرعة انزلتها على الارض ورفعت رجليها فوق كتفي ووضعت زبي على اشفارها المنتفخه الحارة الملتهبة بالنار حاولت ان ادخله ولاقيت صعوبة كبيرة وهي لاتصرخ ابدا لكنها تنظر الي وكأن روحها ستخرج لم اعرف انه يؤلمها وضعت اصبعي في فمها واخذت بعض الريق ووضعتها على زبي وضغطت اكثر واكثر وهي تترتعش من البدأ وعيناها لا تفارق النظر الي وجهي او زبي ما ان دخل كله حتى صرخت ارحمني تحرك اضرب اضرب بدأت اتحرك وتزداد الحركة وزبي كمن في التنور حقا انها تنور احمر ملتهب بدأنا نتحرك حركة واحدة وهي تضغطني بساقيها الى ان انزلت فوق صدرها وثدييها كمية من الممني لم انزل كمثلها ابدا مدت يدها الى زبي واخذت تنظفه من المني بفمها حتى تورد وانتصب ثانية قالت اذا طيزي اولى هذه المرة جلست على ركبتيها ووضعت بعض الريق على طيزها حاولت ان ادخل زبي لم استطع حاولت لم استطع وبدلا من الالم كانت تبتسم وقالت لي انك كنز ثم قالت لي انبطح ارضا على ظهرك ثم قامت واخذت تص زبي وتضع عليه الكثير من الريق واخذت تجلس عليه قليلا قليلا ووجهها يحمر كثيرا الى ان دخل اغلب زبي في طيزها توقفت لحظات ثم بدات تحرك جسمها صعودا وهبوطا على زبي والحركة في تزايد وانا بدات اتحرك بحركتها ياله من احساس جنسي رهيب وانت تمزق في هذا الطيز الضيق فجأة اخرجت كل زبي وبسرعة جلست علي بكسها واخذت تضرب بسرعة جنونية الى ان احست اني سأنزل تزلت واخذت تمص في زبي وتحركه بسرعة الى ان نزل مني كثير لكن لم يكن بمقدا المرة الاولى احتضنا بعض بعد ساعات من الارهاق واخذنا نتكلم عن بعض واذا بدلال مطلقة منذ كانت في ال14 وعندها بنت من زوجها طلقها لانه كان على الدوام في شك وريبة منها لجمالها الفائق لا اطيل استمرينا على ذلك الوضع تراودني في الشقة او المحل كل ثلاثة ايام وفي ذات يوم احضرت بنت في الثامنه او التاسعة من عمرها معها الى المحل لكي تأخذ لها ملابس واذا بهذه الطفلة هي ابنتها رحمة رحمة كأمها ان لم تكن اجمل طفلة بعيون جنسية خبيرة بست هذه الطفلة على خدها فتخيلت جنس الاطفال الذي نسمع عنه في الغرب قام زبي وانا اتخيل مشاهد ومشاهد قلت لدلال ان تحضر ايسكريم من الشارع الخلفي لابنتها وهي ستظل معي ذهبت الام فأغلقت المحل بسرعة في البداية خافة البنت فاحتضنتها واخذت قطعه من القماش ووضعتها على فمها والبنت بدات في البكاء لكن لاصوت ولا مغيث في هذا الوقت جاءت امها لكن لم تعرف ان تضرب الباب بقوة لانها علمت ما ذا يحدث وخافت ان يفضح امرنا في هذا الوقت انا وضعت البنت على كومة من الملابس وخلعت ملابسها الداخلية واخذت الحس ما بين افخاذها فقط وكانت الجميلة حارة كأمها ثم ريقت زبي ووضعته بين افخاذها واخذت اتحرك بسرعة بزبي بين هذين الفخذين لاحظت ان الطفلة لاتبكي وانما تنظر لوجهي كأمها تماما ازلت القطعة اللتي على فمها فقالت لي انها رأت امها تفعل مثل هذا كثيرا في شقتهم مع بعض الرجال ومدت يدها وبدأت تحرك زبي بين فخذيها وعلى كسها الطري قربت زبي على وجهها وبدات امرره وهي تبوس فيه وتضحك ثم بدأت احركه بقوة اندهشت فعلا عندما طلبت مني البنت ان تركب على زبي كالحصان ركبت عليه كما على ظهر الحصان وبدأت تحك وتتحرك حتى سخن زبي كثير وانا اتحرك معها الى ان قذفت كثير من المني على بطن الطفلة كررت العملية وهي معي في لهو ثلاث مرات ذلك اليوم ثم فتحت المحل وإذا بالأم واقفة في حيرة كلمتني بتأنيب ولوم ثم اطمأنت لما رأت البنت تضحك بدأنا في الكلام وقلت لها انها يجب ان تحضر ابنتها في شقتي المرة القادمة ويجب ان تعلمها الجنس من صغرها اذا كانت تحب هناءها وسعادتها وحقا احضرت الام البنت بعد ثلاث ايام او يومين كنت احضرت للطفلة بعض اللعب والهدايا وكذلك للأم دخلت الطفلة واول ما رأتني ضغطت على زبي وضحكت ضحكت معها الام دخلنا غرفة النوم وبدات امارس الجنس مع دلال والبنت تنظر الينا في ضحك ولهو ولم تكن ايضا هي رحمة بأي ملابس في اثناء ذلك وفي شدة حالتنا الجنسية قمت من على الام وسحبت رحمة خافت في البدأ امها لكن طمنتها اني لن اؤذيها انبطحت على جزأ من السرير واعطيتها زبي فبدأت تمصه كما فعلت امها وتبوسه بوسا يثير الشهوة كثيرا والام فرحة لابنتها بدون قصد وضعت زبي على كسها وبدأت احركه بسرعه واذا بالبنت تحرك معي وتقول لامها قولي له يسرع بدأت احركه بسرعة واضع بعض الريق على زبي والبنت كانها مسرورة من هذا الفعل استمرينا على هذا المنوال لمدة سنة كاملة البنت وامها تمصان والام لها النيك الى قبل فترة 4 اشهر واصبح عمر البنت عشرة سنوات وبعض الشهور فقط طلبت من امها ومني ان انيكها انا لم ارفض ودخلت الفكرة في مشاعري لكن الام متخوفة على ابنتها بدات في اقناعها اني سأراعيها فأقتنعت بدأت الام بأحضار بعض المراهم واغرقت زبي منه وانبطحت ارضا وقالت لابنتها ان تجلس على زبي حاولت الجلوس بعد ان دلكت كسها ولحسته كثيرا وشجعني ان البنت افرزت سوائل كثيرة اثناء جلوسها احسست ان كسها حار من الخارج فكيف من الداخل لكن بدا الامر مستحيل في البداية قليلا قليلا شهرا بعد شهر ولان رحمة تستطيع ان تجلس على نصف زبي يا له من احساس جميل وأنت تضع جسم صغير ناري حار على زبك الصلب القائم وهي تحاول ادخاله مرة ومرة تلاعبه وتمصه مع امها فأصبحت رحمة ترتاح كثيرا من الجنس بل تعشقه بالرغم من حداثة سنها لا ازال اتذكر يوم مزقت عذريتها وادخلت راس زبي داخلها بمساعدة امها كانت تضغط على كتفيها والبنت تتحرك بشكل شبه دائري فوق زبي الى أن دخل وصرخة صرخة كبيرة فاصبحت امارس الجنس مع الام والبنت والإثنتان في غاية الجمال
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

اولا عمتي ومن ثم البقية

اقدم نفسي انا خالد من الرياض ابلغ من العمر 20 عاماً طالب في جامعه الملك سعود كليه العلوم قسم كيمياء -نسكن في البيت ابي وامي وانا وثلاثه اخوان واختان وتسكن معنا ايضاً عمتي الحبيبه عمتي والتي سأقول لكم قصتي معها تبلغ من العمر 35 عاماً خاضت تجربه الزواج 4 مرات ولم تستقر مع رجل ولم يعرف احد السبب الا انا وسأقول لكم السبب في بطن القصه أعتاد أهلي على الخروج من المنزل في يومي الاربعاء والخميس من كل اسبوع وفي بعض الاحيان تخرج عمتي الحبيبه معهم وفي بعض الايام لاتخرج معهم والآآآآآآن مع بدايه القصهيوم الخميس الساعه ال10 مساءً كالعاده لم يكن أهلي موجودون في المنزل كنت في منزل احد الزملاء وكنا نشاهد احدث فلم ياباني نزززل إلى سوق الفيديو السكسي أنتهى الفلم وأنتابتني حاله من الهستيريا الجنسيه كنت اريد افراغ مافي ظهري ولو كان في زميلي قلت لزميلي أأذن لي سأذهب إلى المنزل وذلك لأنني تعبت من مشاهده الفلم وأريد ال.._(التجليخ)_.. ثم الاستحمام ثم النوم ....ذهبت إلى البيت ولم أكن أعلم بأذن عمتي موجوده فيه لأنها نادراً ماتجلس في المنزل وأهلي خارجه صعدت إلى الدور العلوي وذكري يسبقني إليه كنت أرتدي الزي السعودي وكان من عادتي ان لا البس سروال السنه ..... كانت عمتي في الحمام.._((اكرمكم الله))_.. وعلى مااظن لم تكن تعلم بأني عدت إلى المنزل في هذا الوقت وانا ايضاً لم اكن اعلم بأنها موجوده شلحت ماعلي من ملابس وأدرت جهاز الكمبيوتر على فلم عربي .._(سكس)_.. املكه وههمت بمشاهدته وانا اشاهد بأن عيني المذي يتطاير من ذكري لم اشعر بنفسي الا وعمتي تشاهدني وعندما علمت بأني انتبهت لها دخلت إلى غرفتها كانت لاترتدي سوى الشلحه وكان جسدها مغرياً إلى درجه الخيال تلخبطت اوراقي وصفقتني ام الركب على قولتهم قلت عز الله فضحتني عن ابوي اني اشوف فلم سكس واني اجلخ في الغرفه والباب مفتووح والكثير من المصائب سكرت الكمبيوتر ونزلت للصاله جلست الين ماجاء اهلي من برى ويوم شفت الاهل داخلين للبيت ضاق صدري قلت حانت ساعه موتك ياخالد نزلت عمتي والابتسامه شاقه وجهها وسلمت على اهلى وقالت لهم وين رحتو وين جيتو والاسئله المعهوده وكانت كل فتره معينه ترمقني بنظرات الاستهزاء مرت الليله بسلام ومشى الاسبوع من اروع مايكون وتوقعت انا انه عمتي نست السالفه لأنها متزوجه من قبل وتعرف الرجال اذا اشتدت عليه الشهوه وش يسوي يوم جاء الخميس اللي بعده كمااان عمتي ماطلعت مع اهلي وكانت قاعده بغرفتها ومسكره الباب عليها جمدت قلبي ودخلت عليها الغرفه وقلت لها عمتي ترى الي سويته غصب عني انا مره كنت مولع والكلام اللي نقوووله اذا كنا متوهقين في شغله معينه ...... تتوقعون عمتي وش قالت :ياخالد ورني زبك قلت لها عمتي وش فيك قالت لي انا تزوجت 4رجاجيل وماشفت زب مثل زبك بس يمكن اختلط علي شكله لأني شفته من بعيد شوووي لاشعورياً انتصب زبي شوووووي قالت لي طاقتك الجنسيه قووويه قلت لها معذبتني لو اشوف صوره سكس انتهي واجلخ من مرتين ألين 4 مرات الين يطيح الي في راسي من شهوه قالت لي طلع لي زبك قلت لها استحي قالت لي تعال اقعد جنبي قعدت جنبها ودخلت يدهل من تحت ثوبي .._(ثوب نوم)_.. ومسكت زبي قالت يااااالله كبير قلت لها كل من شاف زبي ياعمتي قال انت عندك رجل ثالثه قالت لي طلعه طلعه وقعدت تقلب فيه يمين يسااار فووووق تحت قالت لي لو اني متزوجه رجال عنده زي زبك مافرطت فيه قلت لها عمتي ليه انتي دايم تتطلقين ضحكت ضحكه حسيت معها انه الدفقه تبي تطلع مع اذني قالت لي كل اللي تززجتهم ينيكوني مرتين في الشهر قلت لها عادي كل الازواج كذا قالت لي انا ابي زوج ينيكني في الاسبوع مرتين مو في الشهر قلت لها اجل انتي مثلي طاقتك عاليه وكل الحديث هذا وزبي في يد عمتي فجأه حسيت انه زبي صار رطب ويوم فتحت عيوني زززين لقيته في فم عمتي مصته تقريباً ربع دقيقه وعبيت فراشها مني قالت كل هذا طالع منك يالعصقوول قلت لها آسف بس ماقدرت امسك نفسي قالت لي عندك طاقه تنيكني قلت لها عندي ونص بعد ..... قعدت تقريباً ثلث ساعه الحس في كسها والمذي يطلع من زبي بكثره يوم حسيت انه عمتي ذابت من كثر المحنه قلت لها وش رايك ادخل زبي الحين في مكوتك قالت لي مجنون انت والله اموت اذا دخلته في مكوتي على ماكسي يتعود على الرجل هذي ساعتها يصير خير كانت هذي اول مره في حياتي امارس الجنس مع حرمه وللمفاجأه كانت مع عمتي جلست افرش زبي على كسها بعدين قالت لي يلعن .._(......)_.. دخله دخلته كله صرخت عمتي صرخه هزت البيت وقالت لي طلع نصه ياخلودي طلعت نصه وبعدين صرت ادخل نصه واطلعه وعلى هذي الحاله الين ماجتني هزت الجماع ودفقت على بطنها قالت لي طيب مع ليش خلودي لحس كسي الين ادفق قلت لها ليه طفشتي من زبي قالت لي تقدر تكمل قلت لها اقدر ونص بعد جلست ادخل زبي فيها الين مادفقت بعدين قالت لي وش رايك كل اسبوع نتنايك زي كذا قلت لها عمتي مع ليش بس انا للحين ماطيحت الي في راسي قالت لي من جدك خلودي قلت لها والله للحين قالت لي انا خلاص انتهيت ماعندي شيء اعطيه لك قلت لها طيب تمصين زبي قالت لي وفر نشاطك للأسبوع الجاااي وصرت كل اسبوع انيك في عمتي نيك قوووي حتى صارت هي ماتتحمل زبي وصرت اطيح اللي في راسها كله وصارت كل اسبوعين تناك مررره وحده وشوي شوي صارت كل شهر تناك مره وحده ودايم كنت انا اقوم من فوقها ولسه ماشبعت..... بعدين يوم عرفت عمتي قوووه شهوتي صارت تعزم صديقاتها على زبي وصرت مثل المتزوج في الشهر ياحبايبي انيك 4 حريم عمتي وثلاث من صديقاتها وبعدها صرت اشبع رغبتي الجنسيه وهذي حالتي من 3 سنيين نييك *نييك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

صديقتي تجمعني وزوجها

امنذ فتره قريبه حدثت لي حادثه لم اكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام انه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة احبها كثيرا هي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزوجها ، كان العريس شاب مثقف ومن عائله معروفه وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عون لها في كل ترتيبات الزواج كنت اشعر بالسعادة لسعادتها أحسست أن زوجها أخ لي كما هي بالنسبة لي ، التقيت به اكثر من مره أثناء فترة الخطبة، كان يقابلنا في السوق بعد أن ننتهي من رحلة تسوق طويلة ، فنذهب ثلاثتنا للغداء أو العشاء ، كان إنسان مؤدب يتمتع بروح مرحه وكنت سعيدة جدا من اجله هو وصديقتي ، وتم الزواج وسافر الاثنين إلى الخارج لقضاء شهر العسل ، كانت صديقي تحدثني هي وهو تقريبا كل يوم ، وكانت تشرح لي مدى سعادتها وتمتعها وكيف أن حياة المرأة تتغير تماما بعد الزواج ، بعد أن تعرف الجنس الحقيقي ، وكيف أن زوجها كان لا يدخر وسعا من اجل إشباعها إلى أقصى الدرجات ، ومضت الأيام وعاد الاثنين من رحلة العسل ، وبمجرد أن جاءت الفرصة فأصبحت أنا وهي وحدنا بدأت صديقي تشرح لي كل ما حدث معها منذ ليلة الدخلة . وان رغبتها الجنسية أصبحت شديدة جدا بعد هذه الليلة ، وان زوجها يقول لها أنها نهمه جنسيًا جدا وان هذا ما جعله يحبها اكثر ، كانت كلماتها ووصفها لما يحدث يجعلني اشعر بان جسدي يحترق من الرغبة، وكنت عندما أعود إلى غرفتي وأتذكر كلماتها ، يبدأ كسي في الانتفاض ولا يهدأ حتى ادعكه بيدي إلى أن تنطفئ ناره ويخرج كل ما فيه من شهوة ، استمرت هذا الحال فترة كانت صديقتي كلما عاشرها زوجها تبدأ في سرد ما حدث بالتفصيل ولم اكن اعترض لأني كنت أتمتع بكلماتها ، وحقا لا اعرف هل كانت تتعمد فعل ذلك أم لأني صديقتها المقربة ولرغبتها أن تشرك أحد معها في المتعة التي تشعر بها ، وأنا فعلا كنت سعيدة من اجلها وكنت أتمنى لها كل خير ، وفي يوم من الأيام اتصلت بي وسألتني إذا كان باستطاعتي أن أبقى معها بعض أيام لان زوجها سوف يسافر وهي لا ترغب الذهاب إلى بيت أهلها وتخاف من البقاء وحدها ، فوافقتها لأننا كنا نبقى معا كثيرا قبل أن تتزوج كانت تبقى في بيتي أيام وأنا كذلك ، وتواعدنا أن نلتقي على الغداء في بيتها بعد أن انتهي من عملي فهي لم تكن تعمل ، مر يومي في المكتب عادي جدا ، وفي وسطت النهار اتصلت بي لتأكد على ألا أتأخر عليها ، كانت الساعة قد قاربت الثالثة عصرًا تقريبًا عندما وصلت إلى شقتها ، التي اخترت معها كل قطعة فيها ، وشعرت بمدى سعادتها أننا معا بعد مدة طويلة ، جلسنا معًا نتحدث عن كل شيء وأي شيء ، عن حياتي وحياتها زواجها وخروجها من منزل أهلها ، وأمضينا النهار كله في الحديث إلى أن جاء الليل ، فطلبت منها أن اذهب لأستحم قبل النوم فقالت أنها تريد أن تستحم هي الأخرى ‘ كنت أنا وهي كشخص واحد لم يكن بيننا أي خجل فلقد تربينا معا ، المهم إننا دخلنا معًا للحمام ، وظللنا نضحك ونتحدث إلى أن انتهينا ، وعدنا إلى غرفة النوم أنا وهي ارتدينا ملابس خفيفة للنوم تكاد لا تخفي شيء من أجسادنا ، ودخلنا إلى الفراش لشعورنا بالبرد فلقد كان الجو بارد قليلا ، بدأت هي تكمل حديثها عن زوجها وجمال العلاقة بينهما لم تترك شيء لم تخبرني به حتى كيف يدخله فيها ويخرجه لقد كنت مستمتعة بالحديث إلى ابعد الحدود لم اكن أريدها أن تتوقف أبدا ، ثم فاجأتني بسؤال لم تحاول أن تسأله لي من قبل سألتني عن حياتي الجنسية وماذا افعل ، فلقد كانت تعلم أنى مضربه عن الزواج ولا أفكر فيه ، وطبعا لعلاقاتنا القوية لم يكن هناك ما اخجل منه فقلت لها أن الجنس بالنسبة لي إما أحلام يقظة أو أحلام أرها في نومي ، سألتني إذا كنت أجد متعه فيما افعله فقلت لها نعم أني أحاول أن أمتع نفسي إلى أقصى الحدود لأني لا استغني عن الجنس فالمتعة الجنسية شيء أساسي في حياتي وبما أنى لست في حالة حب فلن يمكنني أن أعطي جسدي لرجل بلا حب ، فقالت لي أن متعتك دائما سوف تكون منقوصة لان متعه الإحساس بدفء الرجل وجسده وهو يلتحم مع جسد المرأة ، وإحساس الرضى والمتعة لحظة دخول ذبه فيها ، يدخل ليحتضن أعماقها من الداخل ، وروعة لحظة وصولهما معا إلى قمة الشهوة ، وشعور المرأة حينما يبدأ الرجل في القذف بداخلها لحظات لا يمكن أن تقارن بالمتعة المحدودة التي أجدها عندما أمارس الجنس وحدي ، قالت لي أنت محرومة من الاستمتاع الحسي والإحساس بالارتواء الجنسي الكامل فقلت لها ربما أجد يومًا رجل حياتي ويومها سوف اجعله يطفئ كل نار الجنس المشتعلة في جسدي . فإذا بها تبادرني بسؤال فاجأني كثير ولم اعرف لما سألته ، إذا بها تقول لي ما رأيك بزوجي فقلت لها من أي ناحية قالت من ناحية الجنس فاعتدلت وجلست على الفراش وقلت لها ماذا تقصدين ، قالت مجرد سؤال لا اكثر ، قلت لها لا يمكن أن أجيبك فهو ليس اكثر من أخ بالنسبة لي غلاته عندي من غلاتك أنت لم يدور ببالي أن أفكر به من ناحية الجنس فهو رجلك ولك وأنت رفيقه عمري ، فبدأت تضحك وقالت لما تأخذين المسالة بهذه الحدة ، بيني وبينك ليس هناك حجاب أن حبي لك وصدقتنا القوية وعشرتنا الطويلة ، كل هذا يجعلني لا أمانع أن أشارك كل شئ معك حتى زوجي ، ثم قالت أنا وزوجي نتحدث عنك كثيرا فهو يجدك مثيرة جدا ويعتقد انك سوف تكونين رائعة في ممارسة الجنس وأنا شخصيًا أوافقه الرأي فأنت رائعة وجسد مثير جدًا ، حرام عليك آلا تعطي هذا الجسد حقه من المتعة الكاملة ، تعجبت من كلامها وقلت أنا اعرف ما تكنيه لي من حب لكن لا اعتقد أن الأمر يمكن أن يصل إلى هذا الحد ، وكنت أتكلم بحدة ، فأخذت في تهدئتي قليلا وبدأت تلمس شعري بيدها ، وقالت أن هناك متع في الحياة لم أجربها ولم اعرفها من قبل ، ثم قالت لي ما رأيك أن نشاهد فيلم لقد تعودت أنا وهي وصديقاتي إذا أحضرت أي منا فيلم مثير نشاهده معا لأن الخجل لم يكن موجود بيننا ، كما عرضت على أن نشرب شيء يرفه عنا قليلا ، ولرغبتي في تغير الموضوع الذي كنا نتحدث فيه وافقتها في الحال ، وضعت الفيلم وكان فيلم جديد لم نشاهده من قبل قالت انه من مجموعة أفلام زوجها التي يحتفظ بها منذ أيام دراسته بالخارج ، كنت بداية الفيلم اثنين من الفتيات يقبلون بعضهم وتمرر كل منهم يديها بكل بطئ عل جسد الأخرى وبعد قليل دخل عليهم رجل وبدا الثلاثة في ممارسة الجنس ، قالت لي صديقتي أن لديها رغبه شديد أن تجرب هذا النوع من المتعة ، وسألتني عن رأي فقلت لها أني أجد الموضوع مثير جدا ، وفجأة ونحن في وسط متعة مشاهدة أحداث الفيلم ، وإحساسنا بالنشوة نتيجة المشروب ، إذا بباب الغرفة يفتح ، ويدخل زوجها ، كنت اشعر بدوار خفيف نتيجة المشروب فلم أستطيع أن انتفضت في مكاني وكل ما تمكنت من فعله هو وضع الغطاء على لأخفي الأجزاء الظاهرة من جسدي ، ونظرت إليها فإذا بها تضحك وتقول ماذا تفعلين عادي أن حمد ليس غريب ، حقا لقد كنت اشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت ، وإذا به يقول أسف لقد ألغيت الرحلة في أخر لحظة واضطررت للعودة إلى البيت ، فهممت بالقيام من الفراش وقلت لهم إذا يجب أن اذهب الآن لأترك لك زوجت ، فقال هو وهي في وقت واحد لا لن تذهبي ، واستكملت هند الحديث فقالت أن الوقت متأخر كما إننا شربنا ولا اعتقد انه يمكنك قيادة السيارة بهذه الحالة وبهذا الوقت ، وبدأ هو يقول أن الوقت متأخر ابقي حتى الصباح قلت إذا سوف أنام بالصالون ، فردت هند وقالت أن الفراش كبير جدا ، يسعنا نحن الثلاثة ، أنا بالوسط وأنت وحمد كل على جنب ، ومن كثرة ارتباكي لم اعرف ماذا أقول ، وافقت ، وأنا لا اعرف إلى أين ستقودني هذه الموفقة المجنونة ، وأستأذن منا حمد ليذهب لأخذ حمام ، وبمجرد ذهابه قلت لها لا لن أبقى هل أنت مجنونة كيف أنام بفراشك أنت وزوجك قالت إن حمد يحبك كثير وسوف يحب وجودك معنا ، وسوف يغضب إذا ذهبتي هكذا ، فقلت إذا دعيني أنام بالصالون فقالت لا سوف ننام كلنا معا ، دعك من الحرج الزائد الأمور ابسط بكثير مما تظنين ، ويبدو أن حمد أنهى حمامه سريعا وعاد إلى الغرفة ، وقال أنا متعب جدا اعتقد أنى سوف أنام ردت هند وقالت وأنا أيضا أطفأ الأنوار ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه ارزق يضفي عليها نوع من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى اترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجرد أن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما انهما تعمدا ما كان يفعلاه فلقد أخذ حمد هند في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم وشغف كانت أصوات قبلاتهما تخترق الصمت حولنا ، شعرت حقا كأني احلم وكأن ما حولي ليس حقيقة أنا في فراش صديقتي وزوجها هل يعقل هذا، وأخذت هي في إصدار أصوات مواء وتأوهات تدل على مدى تمتعها بما يفعله ، لكم أن تتصوروا حالتي وأنا في هذا الموقف أردت أن اهرب أن اختفي أو أتلاشى ، لكن إحساسي بالخدر مما شربت واشتعال رغبتي وتهيجي إلى أقصى حد كل هذا منعني من الهروب ، لقد كنت مستمتعة مثلها تماما ربما اكثر منها أن ما كان يفعلانه أثارني إلى ابعد الحدود وإذا بهند تمد يدها تعبث بشعري ووجهي لم اعترض لم أتفوه بكلمة تركت يديها تلمسني ، يبدو أن حمد قد أرسل يديها لتكتشف له هل مكان المعركة التي سيدخلها أمن أم بها الغام يمكن أن تنفجر به إذا اقترب ، ويبدو انهما أحسا أني استسلمت وما كانت إلا لحظات حتى كان هو بيننا شفتيه تعتصر شفتي بقوة ، ويديه تتلمس جسدي واقتربت هند بشفتيها الدافئتين من صدري وبدأت تمص حلماته ببطء ومتعه حقا أحسست أني ذبت معهما لم اعد اشعر لا بالمكان ولا بالزمان فقط نحن الثلاثة ، كانت هند وحمد يحاولان إيقاظ كل أماكن الشهوة بجسدي ، تقدم هو من فمي وأعطاني ذبه بين شفتي ونزلت هي إلى كسي جردته مما كان عليه من ملابس وأخذت تقبله قبلات خفيفة في البداية ثم أخذت تلحسه بنهم شديد وفي نفس الوقت كان هو يدلك كسها بيديه ، ثم قامت هند ألصقت كسها بكسي وبدأت تتحرك فوقي كأنها تنكني كم كان ملمس كسها على كسي رائعا ، ومن كثرة الإثارة أتت شهوتنا نحن الثلاثة قذف هو كل ما بداخله في فمي وأخذت ارتشفه برغبة شديدة ، واخذ جسدي يرتعش وكسي ينتفض مع كس هند الذي بدأ يزيد الضغط على كسي حتى أفرغنا نحن الاثنين كل ما داخلنا من شهوة ثم قامت هند لتلحس ما نزل من كسي بلسانها ، ويبدو أن وصولنا لقمة الشهوة جعلنا نثار اكثر واكثر حيت اقترب مني حمد واخذ في تقبيلي من جديد ويديه تعبث بصدر هند وحلماتها ، ثم قامت هند إلى ذبه وبدأت تلحسه بلسانها وتدخله في فمها لم اكن اعرف كيف كانت تستطيع إدخاله إلى آخره في فمها ، لقد كانت تتفنن في مص ذب حمد وكانت علامات التمتع بادية على قسمات وجهه ، وبعد وقت قليل اصبح في كامل انتصابه ، فجاءت هند وركعت فوقي فكانت حلمات صدرها في مواجهة فمي أخذت اعبث فيها بلساني وجاء حمد من خلفها وأدخل ذبه في كسها وهي تطلب منه أن ينيكها أكثر وأكثر ، وكان يدخله ويخرجه بحركات خفيفة ، جدا ثم طلب مني أن الف رجلي حول خصر هند فرفعتهما حول خصرها فبدأ هو يخرج ذبه من كسها ليدفعه في كسي ، وأصبح ينيكنا نحن الاثنين في نفس الوقت ، واقتربت هي مني وأخذت لساني في فمها ، لتشعرني اكثر بروعة ذب حمد وهو يدخل في كسي ويخرج منه ، كان حمد رائعا في توزيع إدخال ذبه في كسي وكس هند بيننا ، كانت أول مرة بحياتي اشعر بهذا النوع من المتعة ، وبعد قليل أحسست بنفسي انتفض واصرخ وكسي يعتصر ذبه بشده فأخذ يسرع في إدخال ذبه وإخراجه من كسي لقد كان يدخله إلى اخره كنت أحس بذبه وهو يصل إلى رحمي ، وما أن أحس باني أخرجت كل ما في كسي من شهوة حتى ادخله في كس هند واخذ يسرع الحركات فاتت شهوتهما معا في نفس اللحظة ، ويبدو أن المجهود قد اتعب هند فارتمت فوق الفراش وعلامات المتعة بادية على وجهها واقترب حمد مني جلس على طرف الفراش وبدا في تقبيل جسدي من جديد كانت لمسات شفتيه الدافئة ولسانه تقتلني ، بدا برقبتي ثم صدري اخذ يمتص حلمتي ويدعك الأخرى بيده ، ثم نزل بلسانه إلى بطني كان يلحسها ويقبلها حتى وصل إلى كسي أحسست بشفتيه تتحسسه وتقبله ثم اخذ شفراته بين شفتيه يمتصها ويلحسها ويبدو أن هند قد تركت لنا المجال لنتمتع معا ، ادخل لسانه في فتحت كسي واخذ ينكني بلسانه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

اخت زوجتي المثيرة

احكي لكم قصتي هذه التي حصلت معي بالفعل وهي واقعيه وبدات منذ 3 سنوات عندما انهيت دراستي الجامعية من الولايات الامريكيه...الي يومنا هذا

اسمي سيف واسكن في مدينة دبي وعمري 27..كنت قد تزوجت خلال فترة الدراسة وزوجتي من عائلة غنية ولا ينقصهم شيء من لوازم الحياة الراقية..زوجتي لها اختان وبصراحه هذه العائله كل بناتهم جميلات وذات اجسام رهيبة جدا جدا احد اخواتها عمرها 20 والاصغر عمرها 16.


تبدء قصتي مع اخت زوجتي ذات ال20 واسمها ريم والتي كان عمرها قبل سفري 16 كانت علاقتنا علاقة اي رجل باخت زوجته لا انكر اني كنت معجبا جدا بجمال وجهها ورشاقة جسمها ولاكني لم افكر ابدا بالجنس معها لانه في نظري كان من سابع المستحيلات ولاكن مرت لاايام والسنين وبعد فتره دامت قرابة الخمس سنين كبرت ريم واصبحت اجمل بكثير ..تلك العينين الواسعتين والارجل المتناسقة وياويلي علي تلك المؤخرة البارزة فعلا عندما صار عمرها20 اصبحت جميلة جدا جدا جدا وانا بصراحة عاجز عن الوصف .

حصل وبسبب طبيعة عملي ان اذهب للعمل في الصباح والمساء وكنت اعود الي المنزل قرابة الساعة 10 مساء لاتناول وجبة العشاء واذهب للنوم كنت في دورة عمل تدريبية مدتها 9 اشهر وبعد شهرين بدأت زوجتي تشعر بالملل والفراغ فهي تجلس وحيدة في البيت حيث اني املك بيتا واسعا ولعدم قدرتها للذهاب الي بيت اهلها لانهم يسكنون في مدينة بعيدة عنا اقترحت عليها ان تدعو احد افراد عائلتها ليسكن معنا الي ان انهي الدورة العملية...كانو اخواتها ريم وعائشة قد بدأت اجازتهم الصيفية فوافقو اهلها علي الاقتراح واتت ريم مع اختها الصغري عائشة...وهنا بدات مغامرتي مع ريم الحلوة....

كانت زوجتي تنام مبكرا لانها تحب ان تنهض مبكرا وكنت عندما اعود من عملي مساء وبعد تناول العشاء تذهب زوجتي للنوم واجلس انا وريم وعائشة نشاهد التلفزيون فتذهب عائشة بعد ذلك الي النوم ايضا ونبقي انا وريم نشاهد التلفزيون او نتكلم في مواضيع مختلفه...وفي احدي الليالي وبينما كانت زوجتي وعائشة نائمتان كنت اشاهد احد الافلام فسمعت ريم تناديني من احد الغرف فذهبت اليها فكانت تحاول ان نتزل لوحة من فوق الجدار ولانها احست انها ثقيله طلبت مني المساعدة فجئت من خلفها لاحملها عنها فالتصقت بطيزها وكانت تتحرك محاولة مساعدتي وكان طيزها الناعم يحتك بزبي فلم استطع المقاومة فانتصب زبي بشدة وكانت تلبس ملابس خفيفة فشعرت بزبي وهو ملتصق علي طيزها وكانت رائحتها الجميله تزيد من انتصابه ..انهينا تنزيل اللوحة وكان شكلها منحرج لان زبي قام عليها وكنت منحرج ايظا فالتفتت ناحيتي ونظرت الي نظرة ثم نظرت الي اسفل لتري زبي مقوم فضحكت وهي منحرجة وذهبت الي غرفتها

ورجعت انا الي الصاله لاشاهد التلفزيون وبعد تقريبا 10دقائق اتت الي وجلست تشاهد معي الفيلم ولاكن كان واضحا ان حصل بيننا شيء فلم نتكلم مع بعض وكان زبي منتصب قليلا بسبب ما حدث فحاولت ان اتناسي واردت ان اغير القناة ولاكن لم اجد الرموت فطلبت منها ان تبحث معي وبدئنا نبحث عنه وفجأة انحنت امامي كوضعية السجود لتبحث عن الرموت تحت الكنب وكانت تلبس بنطلون اسود وخفيف جدا وقميس تي شيرت يصل الي خصرها مما جعل طيزها بارزا جدا وظهر جزء بسيط من خصرها من الاسفل وبصراحة انا نقطة ضعفي هي حركة السجود هذه وهني انا ماحسيت الا وشعر راسي وقف وطلعتلي قرون الثور علي هالبنت فلم اقاوم هذا الشعور وقلت في نفسي مادام انها ظحكت اول مرة معني انها مابتخبر احد فجيت من وراها ومسكت طيزها و لصقت زبي عليها فرفعت راسها لنتظر الي وشافتني وانا مقوم وماسك زبي واليد الثانية امسك بها طيزها واتحسسه ولاكنها ولحسن حظي انها ما قالت اي كلمه ونزلت راسها مرة ثانيه علي الارض وطحت فوقها وقعدت ابوس رقبتها وامصمصها واشم ريحة عطرها وادفع زبي وبصراحة كان ودي امزق البنطلون وادخلة في طيزها ولكن قلت خلني افسخ بنطلونها ودخلت اصابعي من خصرها لافسخ بنطلونها فرفعت راسها قالت لي (لأ..سيف..مو هني ..يمكن احد يشوفنا)..

فقلت قومي نروح الغرفة وقعدت امشي معاها وامسك اطيازها واول ما دخلنا الغرفة مسكتها خلف الباب وقعدت امصمص فيها من فوق وانا نازل تحت ..فتحت ازرار القميص واول ما شفت انهودها مسكتها وقعدت امصص فيها كاني اول مرة اشوف نهود لان نهود ريم ولله عذبتني مووووووت وحلماتها يوم شفتها برزت مسكتها ومص لين ما بدت ريم اتقول اح اه ه اممم ماقدر اوقف علي رجلي ..انا كنت هيمان بالمنظر كاني اول مرة اشوف بنت..مسكتها ونزلتها عل ارض وانا نازل معاها وشفايفي ماتفارق شفايفها واول من سدحتها قلبتها علي بطنها علشان افسخ البنطلون وهي منبطحة وماده ادينها قدام اول ما بديت افسخ واشوف طيزها بلكلسون تذكرت انه اللي افعله كان من سابع المستحيلات وهني ماقدرت اتحمل المنظر وسحبت الكلسون الاسود علي جنب وكان طبعا متبلل كثير وحتي فتحت طيزها فبدات ادخل صبعي في طيزها من ورا ومن كسها شوي لانها مش مفتوحة بعدين نزلت وفتحت طيزها وقعدت الحس كسها وادخل صبعي في فتحة طيزها وكانت ريم في قمة الشهوة وانا رافع طيزها شوي وهات يا لحس ..كنت انا الحس سائل كسها لحس وكانت هي(اه اه اه اه اح اح ياويل حالي يا سيف..دخيلك قوم دخله,ارجوك لاتعذبني اكثر اي ا اه فديت السانك بعد بعد ياعمري خش السانك في كسي اااه)وانا كنت اتلذذ بطعم كسها وادخل لساني في فتحة طيزها وهي نائمة علي بطنها ورافعة طيزها شوي وبدء صبعي يدخل اكثر وهي تساعدني وبديت ادخل صبعين علشان اوسع اكثر واخذ من سائل كسها واحطه في فتحة طيزها وريم كانت اتمسك في نهودها مرة وتفتحلي اطيازها باديها مرة وهنا عرفت انها جاهزة حتي لزب حمار .مسكت زبي وبدءت ادخل من ورا وكان طيزها ناعم وفتحته انعم لا ومايحتاج كريم من كثر اللي نزل من كسها فركت زبي في كسها وحطيت راسه علي فتحة طيزها وبديت اضغط وانا طايح فوقها والعب في نهودها وريم كانت في عالم الشهوة وتقول اي اي اح يله دخله شوي شوي زبك كبير لاتعورني شوي شوي يله مما زاد نشوتي فدفعته نصفه فكتمت علي فمها وصرخت فتوقفت قليلا وطحت كامل فوقها وادخلت يدي من تحت وبديت العب في كسها فسكتت قليلا ولتفتت علشان امصمص شفايفها وبعد قليل بدءت ترجع للخلف علشان الباقي من زبي يدخل وفعلا بدء يدخل شوي شوي لين ما كان زبي كله داخل وبديت ادخله واطلعه شوي شوي هي ااااي ياويلي عاطيزي ااه يا كسي اااي اححح نيكني يا سيف نيكني يله افتحني دخيلك ابيك احبك ..احبك يا سيف ..فديتك ااي يعور ولله يعور حرام عليك دخله في كسي..مسكتها من شعرها وقعدت امصمص شفايفها فبدءت تسيل سائل كسها اكثر انا بديت انيكها اقوي واقوي واطلعه كامل وادخله دفعه وحدة وانيكها اسرع وصار دخوله اسهل وكان طيزها صار حار وكان وجها الجميل محمر ايقنت انها في قمة الشهوة فقلبتها علي ظهرها ورفعت رجليها والصقتهم ببعض مسكت زبي وادخلته في فتحة طيزها وبدءت انيكها وانا كان زبي بينفجر علي نعومة جسمها ورقته وجمال اردافها فاحسست اني سوف اقذف من شدة الهيجان لما اراه وما حصل معي فوضعت يدي فوق فمها كي لا تصرخ ونكتها بشدة وانا الف احدي يدي حول فخذيها لكي لا تتحرك ونكتها نياكه وحوش لمدة قصيرة حيث كانت من الالم سوف تبكي وبدءت اقذف واخرجته ليقذف علي بطنها وكسها..احسست بنشوة لم اذقها في حياتي لانه كان شعور وكاني في حلم ولكن كما يقولون الحلام تتحقق احيانا,,انبطحت بجانبها وكنا امام تلك اللوحه التي طلبت مني ان اساعدها في حملها من قبل وكانت هي سبب بداية علاقتنا هذه وقلت لها انا حبيت هذه اللوحة صراحة فبدءت تظحك وبدءت تلبس ملابسها وبديت اقولها اني معجب واحبك مووت من اول ما شفتك وصارت حبيبتي وكل ماتزورنا لازم انيكها طبعا بحذر ..المهم البنت صارت اتحبني موووت ولا تقدر تستغني عني مع علمها ان زواجنا مستحيل لاني زوج اختها
لن اطيل اكثر وسوف اخبركم لاحقا عن المرة اللي نيكتها فيها امام اختها عائشة واي نيكة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.

Post a Comment