Friday, March 9, 2012

القصص العربية الجنسية المنوعة 7

الرسامة وابن عمها

=============
زمان لما كان عمري 14 سنه وانا من محبي الرسم والتلوين كان جالس عندنا ولد عمي واسمه فهد هوه كبير بالجامعه وبحكم إن عمي مسافر هو وزوجته للعلاج تركوا فهد عندنا فكنت مره جايه من المدرسه وجلست ألون جاني فهد وجلس معي شوي وجلس يشوف رسمي ويمدحه انا كنت جالسه مثل الساجده على الأرض ومتحمسه ألون وما فيه غيري في البيت أنا وهو أمي طالعه وابوي راح دوامه العصر وهو كان جالس على السرير حقي يتأمل رسمي ويشجعني بعدها بدأ ينزل معي للأرض وجلس مقابلي وقتها كنت لابسه بنطلون استرتش ماسك يعني كسي مورم تحته وتيشرت موضتها كانت تجي واسعه مررررره وصدرها كبير وانا ساجده مبين عاد يومها ما كان علي سنتيان فلاحظت فهد عيونه اتجهت لصدري فمررره استحيت حاولت ألهيه أعطيته ورقه وقلم وقلتله إرسم قالي طيب وراح وراي بالضبط وجلس يرسم وأتاريه الأخ عيونه ما فارقتني بالذات إن طيزي بارز في وجهه من ورى لاحظته يبصبص فدرت وجهي بحركه سريعه وقتها كنت خايفه ومبسوطه ان فهد يـتأملني هو كان لابس شورت وتيشرت عادي لبس بيت يعني لما درت عليه قلتله ما يصلح كذا هات أوريك كيف الرسم قالي لأ انا برسم وتضاربنا على القلم ولا شعوريا واحنا نتضارب طخيت الي بين فخوذه بيدي وتألم وقلتله آسفه قالي ما ينفع قلت كيف قالي مو البيبي لو تعور نبوس مكان ما يألمه عشان يطيب يلا انت سوي نفس الشيئ قلت طيب وانزل بين فخوذه ببوس قالي لالالالالالالا استني ويقوم يقفل الباب هالممحون ويطلع زبه ووااااااو روعه كان ويطلعه من الجنب وقالي بوسيه ترددت وبوسته على خفيف وهو بدأ يعرق ويشتد ويقولي اكثر بوسي وانا خايفه بس جاني احساس غريب وبديت اهيج..قالي لحظه انت طخيتي الكورتين الي تحت بوسيهم طلعت كل الزب من تحت الشورت وجلست ابوس فيه والأخ صللللللب وكبر وبديت أبوس في الخصاوي كان ممتع وبدأ فهد يتأوه يتأوه وانا يدي لا شعوريا بدت تمسك كسي هوه لاحظني سحبني لعنده وبدأ يبوس نهودي ويترنح من نهد اليمين لليسار والعكس بعدين دخل يده واصابعه في كسي لقاه رطب وبدأ يحوم فيه وأنا ما تحملت بديت اذوب مره مره وأتعصر ألم وهو رجعني لزبه أبوسه وقالي مصي مثل الآيسكريم وبديت أمص وأمص ذبحته مص لما نزل وكت وشفت شيء أبيض خفت وقالي إ لحسيه هذا بقايا الآيسكريم لحسته وكان روعه روعه ونام زبه ودخله لأن الوالده جت وقالي لا تعلمين أحد أبدا قـلـتله أكيد وكانت بعدها فيه محاولات لكن خفيفه إلين جاء اليوم الي طلعنا فيه البر بمناسبة عودة أهله وبدينا نسوق وحده وحده وهو يعلمنا وبعدين قال كل وحده لوحدها آخذها بعدها آخذ إخت من خواته ومشاها وبعدها مدري مين لما جاء دوري قال يلا دور ندى وأركض أركب عاد أنا قلتله ما أعرف أدوس مكان الرجول إنت دوس وانا أحرك بس الدركسون قالي عز الطلب تعالي هنا ويجلسني بحضنه وانطلقنا ورحنا بعيييييد وكل مالي أحس شيئ تحت طيزي يكبر وينتفخ قالي ندوي تذكرين قلت أكيد أبي أتذوقه وأنزل عن رجوله وهو يسوق وأصير بين رجوله وأبوس وامص عاد وقتها كنت تمرست بعد الأفلام وأبيه يدخل وجلست أمص وهو يسوق ويقولي يا مجنونه حنصدم وبعدها بدأ يسوق على خفيف لما وصلنا مكان هادي ما صبرت وكان واقف وروعه رفعت تنورتي وشلت كلوتي وقلـتله بوس طيزي ويبوس ويبوس بديت أشيل من ماء كسي وأحط بطيزي وجلست على زبه وآآآآآآآآآآآآآآه على القعده وفوق وتحت وآه وإيه وتأوهات وهو يده في كسي تفرك فيه وشفايفه في رقبتي لما حسيت بحراره وكب ونزلت أنا وطول الطريق واحنا راجعين للمخيم وأنا أمصله وقف مرتين وفضى مرتين بس الحين فهد ما يجينا كثيرمشغول بدراسته لكني أطفي محنتي معه أحيان بالتلفون كل ماشب كسي وولع طيزي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عيد الميلاد

========

أنا طالب في جامعة الملك سعود في المستوى السادس حذفت ترم من الاترام فصرت بعدها فاضي ما وراي شي أكل ونوم أكل ومرعى وقلت صنعى فكنت كالشياطين والخفافيش أنام الصبح وأقوم واسهر في الليل فصابتني حاله من الملل فعرض علي احد الأصدقاء أن اعمل في أحد المحلات النسائية وقال لي: منها تضيع وقت فراغك ومنها تلقط رزق شوفوا النية من بدايتها وصخه ففكرت وأجبت انني موافق بس على يدك وفعلا عملت في احدى المحلات التجاريه الكبرى في شارع العليا ومن هنا تبدأ قصتي فذات يوم كنت في مكتب المحل فسمعت ضحكا بصوت عالي فخرجت لكي ارى تعرفون حب اللقافة واذا بثلاث بنات كاشفات الوجه وكل وحده احلى من الاخرى وكل وحده جسمها أجمل من الاخرى وكانوا يتحدثون لزميل لي على الكاشيير كان أجنبي فذهبت أكلمه وأنا اتميلح قدامهم فسمعوا لهجتي السعوديه فشهقوا شهقة جماعية سعودي!! طبعا أنا لا شعوريا قلت: يا بعد عمري أصير باكستاني فتغطوا بسرعه فقلت من كل قلبي يا ليتني فلبيني فضحكوا وأخذوا ما يريدونه وخرجوا من المحل وأنا محطم القلب مكسور الجناحين المهم مرت الأيام وبعدها بفترة كنت أتمشى في طريق الأمير عبد الله (شارع الحوامل) واذا بنفس البنات يمشون هناك فمررت من جانبهم وقالت إحداهن : واااو مو هذا السعودي اللي كان يشتغل في محل الملابس؟ فضحكت وأحسست أني مشهور حسيت أني مايكل جاكسون وإلا ريكي مارتن فقلت لها باستهبال : تعالي أوقعلك فضحكوا وبدأ الحديث بيننا و مشينا سويا وأخذت رقمهم وأخذوا رقمي وبدأت العلاقة من يومها فمكالمه جرت مكالمه وتطورت العلاقة الى الأفضل ومرت الأيام والليالي على هذا الحال وكانوا يزورونني في المحل كل فترة وذات يوم اتصلوا بي وقالوا : انهم مسوين عيد ميلاد وحده منهم ولازم تجي وأصروا أني أجي فاستغربت من هذا الالحاح والإصرار بيني وبينكم خفت من الإحراج تعرفون هذه أول مقابلة خارج المحل المهم إشتريت هديه وضبطت نفسي وإنتظرت اتصالهم على أحر من الجمر وفجأة دق التلفون وقالوا تعال الحين فذهبت وأنا خايف ومبسوط في نفس الوقت وأنا اقول اليوم يومك يا بطل وقاعد أحمس نفسي وكانت الساعة 12:30 بالليل فدخلت من الباب الخلفي للمنزل وكانوا بانتظاري كلهم وزيادة عليهم صديقاتهم طبعا أنواع الاحراج المهم دخلنا وإستهبلنا شوي وقطعنا الكيكه طبعا أحلى شي في الموضوع الكيكه ورقصنا (يا زين رقص البنات وهز المكاوي) المهم بعدين من الازعاج رحت جلست في غرفه ابغاها تجي عشان اعطيها الهديه فجت معاي أختها وكل شوي تروح وحدة والثانية تجي الين وصلنا لأم العيال (المعزبه) طبعا يوم دخلت أنا منتهي(كل وحدة تخش أحلى من الثانية) وكانت لابسة تنوره قصيره فوق الركبه (ميني جوب) وكان شعرها أسود وطويل الى مكوتها فقعدت أتخيل شعرها الطويل وهي عارية وسرحت شوي فقالت: حبيبي في ايش يفكر ؟ فقلت: لاسلامتك عيوني فجت وجلست جنبي وقالت ضمني لصدرك حبيبي أنا ما صدقت خبر وضميتها بقوه أعطيتها حنان الام كله وحسيت ان البنت داخت فرحت واعطيتها بوسه في فمها فذابت البنت وأنا ما أخبي عليكم ضعت وقعدت أمصمصها وهي ذايبه مره مو عندي فراحت هي عاضة شفتي اللي تحت الين حسيت انها تقطعت وبعدها زبي حجر حسيت انه بيطلع ياكل البنت اكل فرحت امص اذنها والحسها ونزلت شوي شوي وأنا افكك أزارير بلوزتها بأصابعي فشفت الصدر وقلت الله أكبر ومن كبره حسيت اني راح اسبح فيه فقعدت امصه والعب في حلماتها كأني بزر صغير الين ما حسيت نهودها تحجرت ففصخت تنورتها بيدي وانا امصمص والحس وانا نازل في التلحيس من فوق لتحت حتى وصلت شي رطب طري كان زهري اللون لا يحتوي على اية شعره فقالت تعال ابي امصمصك قرب مني فخلعت بنطلوني وبلوزتي وقامت تمصمص صدري وهي تنزل وتنزل حتى وصلت الى زبي الناشف من شدة الانتصاب وقامت بمصه وتبله بريقها العذب وأنا اتأوه وأمد يدي الى كسها وأحرك أشفاره بأصابعي فجتها المحنة فقامت تصارخ آه آه آآه وقالت تعال حطي في كسي أبيك تدخله بقوه فرحت أحركه فوق كسها على أشفارها (تفريش) وهي تصرخ من شدة النشوة دخله الله يخليك دخله وتقول طيب بس الراس الله يخليك بسررعه وأنا اقولها اصبري (عذبتها والله اني وصخ) واستمريت في تعذيبها ثم دخلت الراس شوي شوي الين ما دخلته كله وهي تتأوه وصرت أطلعه برا كسها وأدفه بقوه داخله وهي تصارخ فحطيت اصبعي في فمها تمصها وهي تصارخ صرخات مكتومه آه آه آه آآآآآه ه وبعدها قلبت البنت على بطنها فشفت الشعر الأسود الطويل نازل على مكوتها أنا صرت مو بوعيي فجيت أدخله في مكوتها قالت :لا لا يعور قلت لها : اوعدك ما راح اعورك راح ادخله شوي شوي وفعلا دخلته في خرقها البني الفاتح الضيق وهي تتأوه وتتألم آه آه وتقول :لا لا يا كلب عورتني وكل ماتقول يعور أنا أزيد احس اني فحل ههههههههه وقعدت العب في كسها علشان انسيها الألم وبعدها بدأت البنت ترتجف وترتعش فصرت ادخله واطلعه بسرعه الين ما حسيت بالرعشه فأحست هي بذلك وقالت: تعال كبه على صدري وكبيته على صدررها وفي سرها وبطنها فكان لها كالماء تطفئ الحريق الشاب فيها وبعدها جلسنا صامتين كل منا يحضن الآخر ويبتسم له و عدا اليوم على خير بعد ما اتفقنا على ان نلتقي كل ما سمحت الفرصه وأعدنا هذه الكره عشرات المرات وأنا أنعم بهذه السعادة الى هذا الوقت
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

ديـــــانــــا

========
هذه
قصتي مع بنت جيرانا ديانا والتي تبلغ من العمر حاليا 35 سنة و
متزوجة و
عندها 4 أولاد و لا زلت أنيكها حتي اليوم و كل يوم تقريبا و قصتي
معها بدأت
قبل الغزو العراقي حيث كنا نسكن في بناية في إحدي المناطق التجارية
و البناية
تطل علي السوق الرئيسي لهذه المنطقة والقصه بالتفصيل تبدء حوالي
سنة 1985
عندما إنتقل الي السكن في نفس بنايتنا عائلة شامية مكونة من 2
اشقاء و 3 بنات و
الأم أرملة و متزوجة و البنتين الصغريات من زواجها الثاني وكوني
مراهقا في ذلك
الوقت حاولت أن أتعرف الي الشباب لكي أتمكن من التعرف الي البنات و
لكن لم
تساعدني الظروف كثيرا بسبب أن الشباب لم يكن لديهم نفس اهتماماتي و
لكن بعد
فترة من الوقت بدأت أشاركهم إهتماماتهم من لعب كرة قدم و كمال
أجسام و كل
الرياضات البدنية المتعبه والمرهقة لدرجة أني صرت مثل المصارعين
بعد أقل من 3
شهور و لكن كل هذا يهون عشان أحل العيون لم أكن أفكر بواحده من
البنات بشكل
محدد و لكن اي
حاجة و
السلام و بعد هذه الفتره والمتاعب تمكنت من كسب ثقتهم و أصبحت من
الزوار
المعتادين لبيتهم و برضا الأهل لأني (خوش ولد و محترم و أهلي ناس
طيبين) علي حد
قول الأم وفي أحد الايام و أثناء مباريات كأس العالم 1986 كنت في
البيت عندهم.
بسبب سفر أهلي كلهم و وجودي بالبيت وحيداً حيث كنت آكل و أشرب
عندهم كما وصتهم
أمي و كان كل البنات و إخوانهم و الام و الاب يتابعون مباراة لا
أذكرها كل ما
أذكره أني كنت أتابع صدر ديانا و هو يصعد و ينزل كل ما صارت هجمه
علي المرمي من
الفريق اللي تشجعه و معها و مع صدرها النافر كان قلبي أيضا يقفز و
ينط و يشجعه
زبي المتحجر ساعتها علمت لاحقاً وبعد أن تطورت الامور أن ديانا لم
تكن تشجع
الفريق بل كانت تشجـع زبي علي الانتصاب والتحجر والتيبس و كأنه صار
معي شد عضلي
في زبي , المهم أنتهت المباراة وأنا مثل المصدوم مستهبل و لم أعرف
النتيجة،
إقترحت الأم عشاء علي حساب مشجعي الفريق الخاسر وأنا من ضمنهم مع
أني لم أكن
حتي أفكر بالكرة و لا بالتشجيع بس كله يهون ذهبت الي بيتنا لكي
أحضر نقود تكفي
لأطعام هذا الجيش و خطرت لي فكرة أن أتحجج بأي سبب و عليه تحججت
بأن عندنا ناس
في البيت و لاأستطيع الذهاب مع الشباب لإحضار العشاء أعطيتهم ما
يستحق علي من
نقود و أستاذنت منهم و توجهت الي سطح العماره و تعمدت أن تلاحظني
ديانا علها
تتبعني إذا كانت مشتهية و اللي توقعته حصل أثناء جلوسي علي سطح
العمارة و
تدخيني لسيجارتي سمعت صوت أقدام خفيفة نظرت من تحت توانكي المياه و
إذا هي
أقدام ديانا وبسرعة البرق نزلت بنطلوني و تظاهرت بأني أستمني و
ألعب بزبي أصلا
كان زبي شوي منتصب بسبب التفكير اللي يدور في راسي و من شدة
الأفكار و التخيلات
صار زبي منتصب أكتر بسرعة شديدة و أيضا في نفس اللحظة التي توقفت
فيها أصوات
الاقدام قريبا جداً مني ولكن خلف زاوية تانكي المياه المصدي كلمت
نفسي بصوت
عالي و قلت لزبي: يلا يلا ديانا تنتظر أن تنزل علي صدرها و بين
فخوذها من زمان
يلا يا زبي........... ونزلت من شدة تهيجي و لعلمي أن ديانا تنظر
لم أترك لها
الوقت لكي تنتظر و تري ماذا سأفعل بعد ذلك قمت ووقفت علي طولي و
نظرت لها و هي
تبحلق حاولت الهرب مني لكني ناديتها و ترجيتها أن تعود ورجعت و لكن
إشترطت أن
أرتدي ثيابي إذا أردت أن أكلمها ففعلت وجلسنا نتكلم سألتني ليش أنا
أربط أفكاري
فيها بالجنس و الإستمناء؟ جاوبتها باني أحلم بها منذ أن سكنوا في
بنايتنا و كل
التعب اللي تعبته كان بسبب أني أريد الإقتراب منها وكأنها أشقفت
علي خصوصا
عندما قلت لها بأني مرة كنت علي وشك أن أكسر يدي بالحديد لاني أريد
أن أتحدي
أخوها علي عشاء إذا رفعت وزن أكثر منه و بدأت البنت تلين و ترضي أن
أمد يدي و
ألمسها وأحسس عليها و بين فخوذها كانت المفاجأة بدون كلوت نهائياً
أردت أن
أتاكد أكثر ربما يكون ضيق أو لاصق لا انا مو متهيئ لي .. البنت مو
لابسه كلوت
فقلت لها يا لعينه و تعابتني جاوبت أنها أيضا ترغب فيني من زمان و
لكن مستحيه
و أنها جت الي السطح للاستمناء مثل عادتها كل ما فكرت فيني و بزبي
اللي يظهر من
البنطلون و أنا جالس عندهم بالبيت ساعتها لم يعد هناك أي موانع علي
الأقل من
التحسيس و التفعيص و التبعيص. خرم طيزها ضيق مثل فتحة الأبرة. كسها
إنسي أن
تدخل فية أي شي أكبر من دبوس شعر. لكن صدرها هذا لا ينفتح ولا
يتعور و بديت
العب فيها و أبعبص فيها و بعد كم دقيقة تمكنت من أن انيمها علي
جنبها و أحط زبي
بين فخوذها وتحديداً بين فلوح مكوتها و على مشارف الصرم الضيق و
إنتظرت منها
ردة فعل لكن لم يحصل شي سوي انها زفتني و كانت راح تلوحني كف لاني
توقفت عن
الحركة و هي مشتهيه موت

مع قليل
من اللعاب و العرق اللي كنا نزخه تمكنت أن أدخل زبي بطيزها و لكن
بس
الراس. أتاريها من زود الشهوة ترجع علي ورى تجبر زبي يدخل أكتر و
هي تعض علي
شفايفها حتي لا يطلع صوتها بعد محاولات عديدة تذكرت أثنائها
أخوانها و شكرتهم
لانهم جعلو مني رياضيا و عضلاتي أصبحت أقوي بعد هذه المحاولات
تمكنت أن أدخل
زبي كاملا بطيزها وألتصقت عانتي بجسمها بشكل رائع لازلت أذكره الي
اليوم لم
يبق بالخارج الا الخصاوي و حتي الخصاوي كنت أود أن ادخلهم لكن فضلت
الانتظار
احسست أنه في داخل صرم طيزها و في نهايته يوجد مليون أصبع صغير
يدغدغون راس زبي
و مليون قدم صغيرة تمشي علي جسم زبي المطحون في طيزها الضيق أحسست
أنه طيزها
تشد علي زبي و ترخي تشد وترخي وتشد و ترخي و كأنها تشفط أو تسحب
زبي الي
الداخل أكثر وأكثر نامت ديانا علي بطنها و رفعت طيزها للأعلي قليلا
تلاشي
الشعور اللذي حسيت فيه بالشد وحسيت أن صرمها بدا يتوسع و لايستطيع
أن يشد اكثر
من ذلك مهمتي الأن أسهل فبدأت أنيكها بطيزها بالتدريج علي مهل
بالبدايه و أسرع
بعد ان أخذ صرمها مقاس زبي الذي فاجأني بحجمه و لكن رفع راسي أثاري
زبي
بالأستمناء شي وبالنيك شي ثاني المهم بعد عدة نيكات سريعه متتاليه
نزلت في
طيزها و أنا أبوسها تحت اذنها سمعتها تقولي لي لاتطلعه ألحين خليه
كمان شوي
حبيبي بدي أنبسط أكتر لكن غصب عني نام زبي و تراخي خلال ثواني يا
ليتني ما
كبيت لكن بعد إستراحه بسيطه و بعد أن نظفت لي ديانا زبي بكلينكس
كان معاها مع
أنه لم يكن علي زبي أي شيء سوي قليل من الكتة و كان طيزها شفطت و
نظفت زبي
أثناء خروجه و إنسحابه من صرمها بدأت تمص و تمص بشكل جنوني وأنا
من شدة الشهوه
والإثاره تـيـبست في مكاني وعندما حسيت أني راح أنزل قلت لها أسرع
أسرع أسرع
راح أنزل توقفت القحبـه و غيرت إتجاهها و ركعت أمامي و طلبت أن
أنزل في طيزها
بيني و بينكم أنا كان خاطري بكسها الوردي علي أحمر غامق لأنه كان
محتقن و
يــبــيله اللي يفجر إحتقانه لكن أمام منظر طيزها المستديرة لم أجد
لي مناصا
(حلوة مناصا هذي) الا أن ألبي طلبها وأدخله
في طيزها ومن شدة ضرباتي لها و أنا
أدخله وأطلعه طاحت ديانا أمامي على الارض وأستلقت علي وجهها لكن
هالمرة لم ترفع
طيزها للاعلي مثل المرة السابقه مسكينة تعبت وإستسلمت أنا حسيت أن
كل زبي محاصر
بهذا اللحم الأبيض الطري المستدير اللي يهز كأنه ماعون كبير من
الجلي رحت
كبستها كبسه قوية و أخيـره نزلت فيها كل المني و الكتة اللي جمعتهم
خلال دقائق
الراحة
و هالمره لم أسحب زبي منها بسرعه و لم يرتخي زبي مثل المرة السابقة
ربما
بسبب الدفئ اللذيذ الموجود بطيزها لاأدري لكن عندما سحبته شفت
المني يتدفق شوي
شوي من فتحة صرمها اللي كانت ترجع تضيق تدريجيا و كانت هي لازالت
ترتجف من
الشهوه و تضغط علي فلوح طيزها كأنها تضخ المني الي الخارج .لبسنا
هدومنا و نزلت
هي قبلي و تواعدنا علي الإتصال ليلتها كلمتني حوالي ساعتين
وأخبرتني أنه نزل
منها شوية دم لكن من ورا بسبب ضيق الفتحه و كبر حجم زبي قلت لها
لا لا
تبالغين زبي مو كبير يعني حجمه طبيعي ومن ذاك اليوم لهذي اللحظه
وأنــا شغال
نيك فيها من كسها ومن طيزها ومن كل فتحه في جسمها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

سحر عبد الكريم

أعزائي القراء أنا سحر عبدالكريم قصتي غريبة وعجيبة نوعا ما، أنا فتاة عمري 23
سنه متزوجه وتطلقت منذ سنه وأعيش الآن مع أهلي حدثت لي هذه القصة منذ أربعة
أشهر
كان لنا جيران ولهم ابن عمره 25 سنه من عائله محترمة وأهله ميسوري الحال وكانت
أخته صديقه لي قبل أن أتزوج منذ أيام الدراسة وكنت دائما أزورها وأجلس عندها
قبل الزواج
بعد طلاقي قل ذهابي لهم ولكني أزورها وفي أحد الأيام ذهب أهلي إلى زواج أحد
أقاربي ورفضت أنا الذهاب لأنني لاأحب الإجتماعات بعد طلاقي فقررت الذهاب إلى
إبنت جيراننا للجلوس عندها لأن أهلي لن يعودوا إلا في الصباح وبالفعل ذهب أهلي
وبقيت أنا في المنزل
في الساعة التاسعة طرقت باب منزلهم فرد علي الجرس ابنهم وعندما سألته عن أخته
حضر وفتح لي الباب وأدخلني إلى المنزل فخلعت عباءتي كما اعتدت وجلست في صالة
منزلهم أنتظر أخته وبعد دقائق معدود ه حضر ومعه كأس عصير فخجلت منه لأنني كنت
بلا عباءة وحاولت أخذ عباءتي فقال لي بأنه لاداعي لذلك ووقف في وجهي وطلب مني
الجلوس فجلست وسألته عن أخته فأخبرني بأن أهله مسافرون ولا يوجد أحد سواه
إستغربت منه ذلك وطلبت الخروج لكنه رفض وطلب مني شرب العصير أولا وبالفعل جلست
أشرب العصير لأننا جيران منذ زمن طويل وكنت لا أتغطى عنه وجلس هو على كنبه
بجانبي وعندما أنهيت العصير أخذ الكأس وأنا جالسه وجعل فمه على موضع فمي وبدأ
يحرك لسانه ثم قام بشرب العصير
عندما أردت الخروج طلب مني الإنتظار والجلوس فرفضت بحجة أنه لايوجد أحد في
منزلهم فألح في طلبه فجلست ثم قام وجلس بجانبي على نفس الكنبه فابتعدت عنه ثم
قام بمسك يدي فأبعدته ولكنه أخذها مره أخري وقبلها ثم جلس على الأرض وأمسك
بقدمي وقبلها فدفعته وعنفته
قال لي بأنه معجب بي منذ زمن وكان يريد رؤيتي منذ أن تطلقت وأنني لابد قد إشتقت
الى رجل فاستغربت ذلك ولكنه أمسك بقدمي وبدأ يقبلها ثم إرتفع إلى ساقي وعظها
بأسنانه فبدأت الشهوه تتسلل إلي فلم أتكلم فقام وقبلني في فمي وجلس دقائق وهو
واضع لسانه في فمي وكنت قد بدأت أستجيب له فأخبرني بأننا سنذهب إلى غرفته، كنت
قد تهيجت وأثارني بفعله و كلامه، لدرجة أنني تمنعت عليه بحجة مكشوفة وهي أن كسي
به بعض الشعر الخفيف فضحك ضحكه أذابتني ودغدغت شهواتي فقمت أنا وهو وحملني على
يديه وكان يرتدي قميصا وسروال شورت وفي منتصف درج منزلهم أنزلني وخلع قميصي
وتنورتي وبقيت بكلوت وستيانه
خلع هو قميصه وعندما وصلنا الى الغرفه رمي بي على السرير بكل قوة وخلع سروال
وبقي بكلوت أزرق ثم قام وجعل يمص شفتي بكل قوه ويقبل رقبتي ويدخل لسانه في أذني
حتى زادت شهوتي ثم خلع السنتيانه وجلس يمص نهداي ويرضعهما كأنه طفل ويضغط
عليهما بيديه فزادت شهوتي ثم نزل إلى كسي وقبله من فوق الكلوت وقام بخلع كلوتي
بفك الخيوط من على الجنبين وإذا بكسي الصغير الذي زادت حرارته عن الخمسين درجه
من الشهوه أماه وبه شعر خفيف فقبله ثم قام بلحسه وبدأ صوتي يعلو من الشهوه ثم
جعل يمص شفري كأنه يمص نهدي ثم وضع فمه في وسط كسي ووضع بضري في فمه وجعل يمصه
بقوه ثم أدخل لسانه في فتحة كسي وأخرجه وجعل يدخله ويخرجه ويقوم بمص بضري حتى
ارتعشت عندما قرب إنزالي لشهوتي جعل يلحس بضري من الأعلى وأنا أنزل ثم مسح
ماخرج مني وكنت أريد أن أري زبّه فخلع كلوته وأخرج زبّه فكدت أجن لكبر حجمه
وطوله وغلاضته فقمت ووضعته في فمي وبالكاد اتسع له فمي فقمت بمصه قليلا ثم طلب
مني أن أنام على ظهري ففعلت وقام برفع ساقي حتى وضعهما على نهدي وجعل يدعك كسي
بزبّه ويضغط على كسي به ثم قام بمحاولة إدخاله فصرخت وأخبرته بأن كسي ضيق جدا
لايتسع لزبّه الكبير فضحك وجعل يدعك كسي بزبّه حتى بدأ كسي بالترطيب فوضع زبّه
على فتحة كسي وقام بإدخال رأس زبّه وعندما دخل رأسه سألني هل يدخله بقوه أم
بلطف فجاوبته بلطف وفي ثانيه لم أحس إلا وزبّه كله في كسي حتى أنني أحس أنه وصل
إلى رحمي فصرخت من شدة الألم فلم أجد منه سوى الزيادة وكان ينيكني بكل قوه
ويضمني بيديه وكان يدخل زبّه كله بداخلي وعندما قربت من الإنزال وبدأت أرتعش
أحس بذلك وجعل يدخل زبّه ويخرجه بسرعة حتى أنزلت وعندما فرغت من الإنزال للمرة
الثانية سألته هل أنزل فقال بأنه لاينزل منيه بسرعة وعاود إدخال زبّه وإخراجه
وأنا أتمزق من الألم حتى أنزلت مره ثالثة وهو لم ينزل وفعل الرابعة وعندما
ارتعشت لأنني سأنزل ضمني بقوة فأحسست بأنه سينزل وماهي إلا ثواني حتى إنفجر في
كسي منيه الذي ألهب مهبل كسي وكل رحمي وكان ساخنا كالنار وغزيراً جدا وتوقعت أن
زبّه سينام ولكن المفاجأة أن زبّه مازال منتصبا كأنه عصا غليضه فقام من على
السرير وزبّه يهتز أمامه وطلب مني القيام ثم أوقفني على الجدار وباعد بين ساقي
ووضع قليل من لعابه على رأس زبّه ووضعه على كسي وبدأ في إدخاله وعندما ادخله
كله في كسي طلب مني أن أمشي قليلا وزبّه في كسي فتأكدت أنه مجنون جنسيا
بدأت في خطواتي للخلف قليلا وأنا أتمزق من الألم ثم أسندني إلى الجدار وبدأ
يدخل زبّه ويخرجه في كسي الصغير فأخبرته بأني لاأحتمل ذلك فعاد بي إلى السرير
ونام على ظهره ونصب زبّه لي وطلب مني الجلوس فقمت بمصه قبل ذلك وقمت بمص وتلحيس
الخصيتين وكان يطلب مني إدخالهما في فمي ففعلت ثم قمت وجلست على زبّه وبدأ زبّه
يغيب في كسي حتى جلست على بطنه بطيزي وكان زبّه كله في كسي ثم بدأت بالقيام
والجلوس عليه وكنت أرى نفسي في مرآة الكمدينه وزبّه يدخل في كسي ويفتحه ثم يخرج
وقد أصبح كسي أحمر اللون من كثر النيك وحرارة زبّه وكبره ثم طلب مني أن أجلس
على ركبتي ويدي فأتي من خلفي وأدخل زبّه في كسي وجعل يدخله ويخرجه وأنا أشاهد
نفسي في المرأة ونهداي يهتزان وهو يدخل زبّه بكل قوه ثم طلب مني أن أنام على
ظهري فنمت على ظهري وبدأ ينيكني بكل قوه وأحسست بأنه سينزل منيه فشددت عضلات
كسي وعندما اقترب من إنزال منيه في كسي أخرج زبّه وجعل ينزل منيه على نهداي
وعلى وجهي وبطني وكان منيه كثير جدا فتوقعت أن ينام زبّه ولكنه ظل منتصبا وقمت
ومسحت سائله المنوي من على جسمي وعدت فإذا به واقف وعندما دخلت جائني من الخلف
وأدخل زبّه من خلفي فخرج رأس زبّه من الأمام وبدأت أمشي وهو خلفي حتى وصلت إلى
السرير فأنامني وجعل يدعك كسي بزبّه ويحركه على جميع أجزاء كسي ويضغط على بضري
ويحركه عليه من الأعلى إلى الأسفل ويدعك به أشفاري حتى اشتعلت شهوتي فجعل يزيد
في دعك بضري وأشفاري بزبّه ثم جلس يضرب كسي بزبّه الكبير مما زاد في شهوتي
وجعلني أجن وأطلب منه أن يدخل في كسي فقام ووضع زبّه في فمي وبدأت في مصه ثم
أخذ يضرب وجهي بزبّه من الجهتين ثم عاد وجعل يمص كسي ويلحسه ويدخل لسانه في
داخل كسي فجننت وبدأت أصرخ من الشهوه فقام وبدأ يضرب كسي براحة يدة مما زاد
شهوتي وألمي وكلما طلبت منه أن يكف عن ذلك زاد وأخذ يضرب كسي بيده بقوه على
جميع أجزائه ويزيد الضرب على بضري وعندما رأى أنني لا أستطيع التحمل أكثر من
ذلك رفع رجلي على كتفيه ووضع رأس زبّه على فتحة كسي وطلب مني أن أمسك بالسرير
ثم أدخل زبّه في كسي بكل قوته فشهقت من الألم ثم بدأ ينيكني كأنه جمل هائج
وإستمرينا على هذا الوضع لمدة 6 ساعات وزبّه منتصب وهو يقوم بممارسة أشد أنواع
الجماع معي فطلبت منه الزواج لأنني جنسيه لأبعد الحدود مثله فرفض لأنه يحب
النساء جدا ولايكتفي بواحده ومنذ ذلك اليوم وأنا أمارس الجنس معه ولكنه كان
يطلب مني أن أحضر له فتيات وكنت أفعل المستحيل حتى أقنع صديقاتي لكي يجامعهن
حتى يجامعني أنا بعدهن ، هذه القصة حقيقية، ولكم جزيل الشكر


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شقة الخالة نيرمين

كان (حامد) و(حميدة) توأم في الرابعة عشر من عمره
أخبرا والدتهما أنهما يرغبان في زيارة خالتهما (نيرمين
) التي تصغر أمهما سناً.. لم توافق أمهما على ذلك
لأن أختها (نيرمين) تسكن في مدينة القاهرة، ولن تتمكن أو
والدهما من السفر معهما لظروف العمل اللاتي يرتبطا بها..
ولكن تحت إصرارهما قرر الوالدان أن يسافر (حامد)
و(حميدة) لخالتهما.
عند صعودهما القطار حذرهما والدهما من أن يدعا
مقعديهما، وأمرهما بالهدوء حتى يصلا إلى المحطة
المطلوبة، حيث ستكون خالتهما (نيرمين) في استقبالهما..
انطلق القطار، كان بهما نعاس واضح، لكنهما فضلا استكشاف
القطار، ضاربين بذلك وصية والدهم عرض الحائط.
بعد ساعات من الرحلة وصل القطار، وكانت الخالة
(نيرمين) بانتظارهما على رصيف المحطة، احتضنتهما وصعدت
بهما إلى سيارتها، أخذت تسألهما عن حالهما وأبويهما،
وكيف رأوا الرحلة في القطار بوحدهما، كانت مشتاقة لهما،
فهي لم تراهما منذ فترة طويلة جداً، تُقدر بأربع
سنوات... وصلت بهما إلى شقتها، يبدو أنهما متعبان وبحاجة
إلى النوم، أرشدتهما إلى غرفة النوم، وطلبت منهما أن
يغطا في النوم، حتى قدومها، لأنها ستذهب إلى تصوير مشاهد
من فيلم (فل الفل) بعد الظهر، وبعد انقضاء دوامها ستعود
إليهما.
في حوالي الساعة السادسة مساء عادت (نيرمين) من
عملها، وفي حوالي الساعة السادسة والنصف كان العشاء
جاهزاً، ذهبت لتوقظهما من نومهما العميق، جلسا مترنحان
من كثرة النوم، أكلا بشكل جيد.. غسلت الخالة (نيرمين)
صحون العشاء، ثم أخذت وهما يراقبون التلفاز.. في الساعة
التاسعة أخبرتهما بضرورة أن يستحما، وقالت لهما: "عليكما
حبيباي، أن تستحما في اليوم مرتان".
في الحمام، بعد أن ملأت الحوض الضخم بالماء الساخن،
أمرت كلاً منهما بأن يقلع ملابسه، نظر كل منهما في الآخر
لثانية، واستهجن أمر الخالة بتحريك كتفه، فلم يفعلا ذلك
معاً من قبل، لكنهما بدأ بقلع ملابسهما بهدوء، بينما
اكتفت الخالة (نيرمين) بالنظر إلى حُسن جسمهما الجميلين،
وعلقت بهدوء: "أنتما الاثنان تملكان جسمان جميلان، وأنتِ
يا (حميدة) تمليكن صدراً جميلاً، وفرجكِ منتفخ جداً،
وأنت يا (حامد) لديك قوام رائع، وقضيب أكبر كثيراً ممن
هم في سنك من الأولاد". دفعت كلماتهما وجهيهما إلى
الاحمرار قليلاً، ودفعت قضيب (حامد) إلى الانتصاب فوراً،
بينما استقرت عيون أخته وخالته على ذلك القضيب المنتصب،
صرخت الخالة (نيرمين) بحماس: "إنه كبير يا (حامد)، لم
أتوقع ذلك، قضيبك كبير وحلو". أما (حميدة) فكانت لأول
مرة ترى قضيباً منتصباً، شعرت بالخجل والحياء، وأن فرجها
بدأ يظهر سائل الشهوة، أسرعت الخالة ووضعت يدها على فرج
(حميدة)، وقالت لها: "فرجكِ مبلل يا عزيزتي، إنه دليل
الشهوة، كل النساء يشعرن بذلك عندما يرون قضيباً
منتصباً".
همست في أذن (حامد): "هيا، زحلق يدك على حلمات أختك
واعصر ثدييها بلطافة وهدوء"، بدأ بلمسهما، وتطبيق ما
أمرته به خالته، كانا يتنفسان بشكل يشير إلى أنهما أصبحا
مثاران جنسياً، سألتهما: "هل تشعران بالحاجة إلى ممارسة
الجنس؟"، أومأ برأسيهما نعم، بينما استمر (حامد) في
مداعبة صدر أخته (حميدة).
أشارت لهما أن ينزلا إلى حوض الماء كي يستحما، أسرع
(حامد) إلى الحوض رغبة في إخفاء ذلك الكبير في يده..
وكانت المفاجأة، الخالة (نيرمين) بدأت بخلع ملابسها
أمامهما ببطء، أصبحت الآن عارية تماماً، نظرا إليها،
امرأة في *الثامنة والعشرين من عمرها، ذات جسد كامل
وفاخر، وبطن مغرٍ، وثديين ضخمين بحلمتين منتصبتين، وكس
غطته غابة كثيفة من الشعر.
وقفت (نيرمين) أمام الحوض، جعلت (حامد) وأخته
(حميدة) يتأملان بنظرات في جسمها الشهواني، ثدياها
الثقيلان في يديها، وكسها برز بشكل شبق، راحت تعرض لهما
أعضاءها الأكثر حميمة بشكل طائش.. نظرت إلى زائريها
الصغيرين، وأمرتهما بقولها: "عزيزاي، حبيباي، رجاءً
استمنيا على منظر خالتكما، يمكن أن يتدفق منكما...".
كلاهما بدا مذهولاً بالكامل، وبلا إرادة وجدا أيديهما
تفرك في أعضائهما التناسلية، فـ(حميدة) تفرك كسها الصغير
جداً بشكل فاسق، و(حامد) يفرك أيره بينما يحدق في فرج
خالته المعشوشب بالشعر بالكامل.
نزلت الخالة (نيرمين) في الحوض بين التوأمين،
واتكأت على ظهرها، أمرت كلاً منهما بزرع ثدي من ثدييها
في فمه، أخذا يمصان بلهفة وشغف، أما (نيرمين) فأخذت تفرك
فرجها بإصبعها الوسط، فانتفخ شهوة.
أحست (نيرمين) بأن قضيب (حامد) أصبح مهتاجاً
ومثاراً جداً، أخذته بيدها، وبدأت تحلبه في فمها، أبعدته
قليلاً عن شفاهها، وقالت لـ(حميدة): "راقبيني جيداً كيف
أمص قضيب أخيكِ، يوماً ما قريباً ستأخذين أير ولد في
فمكِ، وأنتِ في حاجة إلى أن تعرفي كيف ترضيه!".. عاودت
قضيب (حامد) في فمها، وأخذت تمص بشكل يوضح أنها مارست
ذلك كثيراً في حياتها، اندفع منيه في فم خالته،
باستطاعتها أن تبلع كل قطرة من هذا السلسبيل، أحس (حامد)
بلذة ساحرة، دفعته لسؤال خالته: "هل طعمه سيئ؟"، أجابته
بسرعة: "أوه، لا عزيزي، إن طعمه رائع، حاول أن تجد أنثى
تمص أيرك مرة على الأقل كل يوم".
يظهر أن الخالة أحست أن (حميدة) مثارة جنسياً جداً،
أجلستها على حافة الحوض، ونشرت بين ساقيها، وبدأت تمص
كسها الصغير بشكل رائع، ظهر أنين (حميدة)، في هذه
اللحظات كان (حامد) في الطرف الآخر خلف خالته في الحوض،
استلهبه مجدداً منظر انفتاح الفخذين وبروز شرج خالته له،
اقترب من فقحتها، وراح يلحس فتحة الشرج بشوق دون إذن،
نظرت له خالته بنظرة رضا، فاستمر فرحاً، بينما استمرت هي
في مص فرج (حميدة) حتى هزتها جنسياً.
أخذت الخالة (نيرمين) الاثنان في حضنها، وقبلت كل
واحد على خده بهدوء، وقالت لهما: "أنا مسرورة جداً
بزيارتكما، أرجو أن تستمتعا فيها".. لم ينبس كلاهما
بكلمة، بل أخذا ثدييها في موجة مص عارمة، أحست الخالة
بارتياح، فذلك الرد الذي كانت تنتظره.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
صديقة عزيزة اسمها دينا

لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في
نفس الشركة. وقد توطدت أواصر
لعلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء
وأصبحنا نتزاور كثيراً. دنيا تعيش مع
أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام. أبوها
فهو في أوائل العقد السادس من
عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته، فهو يلعب
التنس ويتريض يومياً بالنادي.
أما أمها فهي في منتصف العقد الخامس ولكن
شكلها كان يوحي أكثر بالأربعين
ربيعاً، بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا
الكبرى. صديقتي عمرها سبعة
وعشرون ربيعاً.

في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها
معجب بي ويريد أن ينام معي، فقد
كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف كل شئ
عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي
الجنسية التي لا يكفيها شئ. ولكني لم أكن
أعرف عنها هي الكثير من الناحية
الجنسية حيث كانت تخجل من التحدث معي بنفس
الصراحة التي أحدثها بها. في أى
حال، وافقت على طلب أخاها لأني كنت أنا
معجبة به أيضاً.

تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في منزلهم في
أوقات كان المنزل خالي من أفراده
وكان كتوقعاتي، زبير كبير. فزبره كان تقريباً
طوله عشرين سم وتخين قطره
تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع الى
ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض
بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا
اسمه، سألني هل جربت أنيك أو
اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة
لهذا الموضوع تماماً وجسدي يقشعر
من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك
وائل كثيراً وظل يحاول اقناعي بتغيير
رأي وأنا رافضة بكل اصرار. وظل وائل يحاول
اقناعي في كل مرة نتقابل فيها
وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي أحدى المرات وأنا
في حالة من حالات الهياج
الشديد نتيجة لأنه كان يلحس كسي ويبعبصني فيه
وفي طيزي لمدة لا تقل عن ساعة،
توسلت اليه أن ينيكني ويحط زبره في كسي
بسرعة لأني حاموت من شدة الهيجان. ظل
يعزبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب
مني أن أركع علي السرير بين
رجليه وأمص له زبره، فوافقته على مضض وأنا
استحلفه بكل غالي بأن أمصه له
ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها
حتى يومنا هذا وأوماء براسه
ثم دفع براسي حتى لامست شفتاى زبره الذى كان
منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من
أى مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً.

ما أن لامست شفتاى زبره، حتى فتحت فمي وبدأت
الحس له رأس زبره بلساني ثم
تدريجياً صرت أدخل زبره في فمي حتى دخل كله
وأحسست بشعره يداعب أنفي، وأطلق
آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك فمي
بزبره وهو يقول لي "يا لبوة
ده مش بق، ده كس وضيق كمان. لأ، ده خرم
طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له
صاحب" وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم
بدون أن المس كسي. وفي غمرة
تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان
لها مملمس مختلف. خفت ورفعت عيني
اليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من
اللذة ممسكاً برأسي بقوة وهو ينيك
فمي بدون رحمة. أحسست يتلك الأيدي تتحرك وتحسس
على طيزي وتفلقها، ثم أحسست
بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على كسي من الخارج.
وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك
لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فزعرت وحاولت
أن اقف ولكن وائل كان
ممسكاً براسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي
بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت
صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت أن
تسرع من خطتها معي (كما أدركت
لاحقاً) فدفعت بأصبع داخل كسي المحترق بدأت
تبعبصني في كسي مع الاستمرار في
التحسيس على بزري مما أشعل النار في كسي
وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع
اقترابي من قمة النشوى، وحاولت أن أصرخ من
لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم
أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان بزبر وائل.
وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن
أعرف من هى حتى الآن) في أن تداعب فتحة
طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي
وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان
داخل فتحة طيزي لينيكني،
وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر
داخل كسي. وتحقق لي ما أردت
وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي
على التمدد لإستقابله، وبدأت
تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها
وفي كسي بأصابعها وهي تدعك بزري
بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة
هياجي ورغبتي في أني أجيبهم، وفي
نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة
لأني أحسست بزبره يتضخم في
فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه للبنه
اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه، وصرخ
وائل: "هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني
في بقك يا لبوة". وكأن حديثه هذا
كان اشارة لي، فانجرت أنا الأخرى وجبتهم كما
لم يحدث لي من قبل، وأرتعش وأنتفض
جسمي كله من شدة النشوى.

وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف
ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة،
وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً من شدة
الاعياء، فأدرت رأسي لأصاب بدهشة
عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن
تلك المرأة المجهولة سوى دنيا،
صديقتي، التى كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي
الذي كان لا يزال مرتفعاً في
الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذى شبقته
من كسي وابتسامة عريضة
تعلو وجهها.

وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها:
"لماذا يا دودو (كما كنت
أناديها)، لماذا لم تصاريحيني بميولك تلك؟
لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة
ولماذا هذه الخطة الملتوية؟" فأجبت:"لقد خفت من
رفضك. فأنا أحبك لدرجة
الجنون وخشيت من أن ترفضي، بل وأكثر من ذلك
خشيت من أتقطعي علاقتك بي
تماماً، مما كان سيدمرني" ولم أدري بنفسي الا
وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها
حتى أحتضنها، فألقت بنفسها بين زراعي.

وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك
يديها على جسمي كله حتى توقفت
يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة
وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل
حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس مختلف عن
أى رجل مارست الجنس معه من
قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي
وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي
تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح
لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب
معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل
لساني في فمها. وأحسست بالشهوة
تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت
أرفض شيئاً الا وهو نيك
النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش
بدونه.

وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها الي
كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب
يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي
ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها
بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة
لدرجة أني نسيت وائل تماماً,
الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو
أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل
هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا
هي المستلقية على ظهرها على
السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع
برأسي الى أسفل جسدها (ناحية
كسها) وهي تشجعني عل أن الحس لها بزازها
وحلاماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها
لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي وصلت لها
بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك
الى أسفل حتى وجدت كسها الجميل أمام وجهي،
وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً
الذى ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة
هياجها وتفوح منه رائحة
غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من
احساسي بالهياج. وكالطفل الذي يفتح
لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف
لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي
تصرخ وتقول: "حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة
قوي، الحسي لي كسي. حطي لي
لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا هالة،
وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري.
شايفاه واقف ازاى" فحركت لساني لألمس بزرها
الذي كان منتصباً كزبر الطفل
الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف
لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها
تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: "نيكيني يا لبوة،
مش قادرة أستحمل، حرام
عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك" وفعلاً بدأت
الحس لها كسها وبزرها ثم أدخلت
لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل
لدرجة غير عادية وتعجبت من
الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه
عسل فعلاً. ورحت أنيكها
بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي
وهي تتأوه من اللذة وتدفع
برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي
كلها في كسها.

وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست
بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي
لأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا وهي
تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو
دنيا، قد وصل الى درجة عالية من الهياج
وزبره كان قد أنتصب بطربقة لم أراها
فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع
على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته
وهو يدعك زبره بين يديه وعيناه لا تفارق
منطقة كسها حيث كنت أنا أعمل
جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه
شيئ طبيعي جداً، رفعت
دنيا رأسها حتآ أصبح وجهها أمام زبر أخيها
وبطريقة طبيعية جداً أيضاً قالت
له:"وائل خليني أمصه لك، أنت عارف أد ايه
أنا بأحب طعم زبرك". وفي تلك
اللحظة أدركت ـن تلك ليست هي المرة الأولى
التي يحدث فيها ذلك، وأن علاقة دنيا
بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته انما كعلاقة رجل
بأمرأة. ,ازهلني المنظر ولكنه
زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطيع ادراكه.
لعله طبيعة العلاقة التي كنت
اراها أمامي مع كل المعتقدات الدينية والعادات
الشرقية في مجتمعنا التي لا
تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي
أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد
أكثر على كس وبزر دودو صاحبتي. وفي أثناء
التهامي لكسها اللذيذ الذي كان
يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول
لها:"كفاية كده يا دودو، عاوز
أنيك هالة في طيزها!". ووجدت نفسي لا ارادياً
أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ
رجلي حتي أفسح الطريق لوائل ثم أحسست بحركة
مرة أخرى على السرير ورفعت
عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست
برأس زبره على فتحة كسي، وهو
يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق الحافة
ووجدتني أجيبهم حتي بدون أن يدخله في
كسي. ثم أدخل رأس زبره داخل كسي وبدء يحركها
للأمام بدون أن يدخل زبره، مما
جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبره
كأني أشير له أن يبدأ في النيك
ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة داخل كسي
مما كان يعزبني وفي نفس الوقت
يزيد من هياجي. وفجأة دفع زبره كله مرة
واحدة داخل كسي وصرخت ولكن
الصرخة دوت داخل كس دنيا الذي كنت لا أزال
الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج
زبره بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة
بدون أن أكون مستعدة وصرخت
صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن
أيضاً غير مسموعة. وكان وائل يعلم بمدى
حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن
الألم الذي أحسه وقتي، فترك زبره
مدفون في طيزي دون حراك حتى بدأ خرم طيزي
في استيعاب زبره. وبعد برهة بدأت
انا في تحريك جسمي محاولة أن انيك طيزي بهذا
الزبر الكبير المدفون فيها، وهنا
أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء بتحريك
زبره ببطء في أول الامر حتى
أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه من
قبل.

كل هذا، وأنا أنهم من كس دنيا وهى تشجع
أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر. وفي
خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت الى قمة
نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست بكس
دودو صديقتي ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي
أكثر مابين وراكها وهي
تقول:"أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش
قادرة هاجيبهم على لسانك.
منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين
فخادي بتلحسيلي كسي، مش قادرة
أستحمله، حاجيبههههههههههههههههههم". وأنطلقت أنا ايضاً
معها في رعشة لذة
أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت
بعدها ووائل مايزال ينيك
طيزي، أو هكذا تصورت الى أن أدركت أن الزبر
اللي في طيزي أكبر من زبر وائل،
أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً
أمامي جنب السرير وهو يدعك زبره
بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي
لأرى من هو صاحب هذا الزبر
الذي كان ينيك طيزي بلا هوادة ويالهول ما
رأيت. فقد كان أبو وائل هو صاحب
هذا الزبر وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب
ولكنه مثير. ثم سمعت صوت أم وائل
قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:"وائل يا
حبيبي هات لي زبرك الجميل ده وحطه لي
في طيزي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك
اللي أنا شايفاها". فأدارت رأسي
في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار الهيجان
في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني
بجسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي طيزها بيديها
ووائل، ابنها، يدخل زبره
المنتصب كالحديد في طيزها من الخلف وهي تتأوه
من اللذة التي كانت واضحة على
تعبيرات وجهها. ثم بدأت أم وائل تميل أكثر
بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه
ابنتها دنيا المستلقية أمامي على السرير، وبدأت
في تقبيل فمها وهي تدفع
بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها. وهنا أدركت
أن هذه العائلة، ليست ككل
العائلات التي أعرفهم، وانهم يستمتعون كلهم ببعض
في نيك جماعي.

وقد بقينا يومها ننيك بعض بكل التركيبات
المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا
يمكن تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا
نتوقف هو الارهاق الذي أصاب
الجميع. وأكملنا في اليوم التالي من حيث
أنتهينا في اليوم السابق، الى أن
اضطررت أن انصرف لأعود الى منزلي، ولكن أصبح
ذهابي الى منزل صديقتي دنيا يعني
دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة.

لأني قصصت عليكم هذه القصة هجت لمجرد تذكري
ما حدث، لذا فأني ذاهبة الآن الى
منزل صديقتي دنيا لأطفئ النار التي اشتعلت في
كسي.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
يارا...ومعيدة الجامعه
=======================
مرحبا...انا يارا...سابداء بسرد قصتي منذ اول لحظه احسست فيها باني انسانه
مثيره لكل من يراني...سواء اكان من يراني فتاه او شاب...فانا فتاه املك من
الجمال القدر الكبير...ذات قوام ممشوق نهود ممتلئه تثير كل من يلمحها مجرد
لمح...كنت في تلك الايام في المرحله الثانويه...تعرضت خلالها لكثير من مواقف
الحب والاعجاب...فانا كما كان يقال لي...اني لااقاوم...مرت الايام وبداءت معي
المرحله الحاسمه لكل شي...العلم والجنس...فقد تخرجت من الثاويه بتفوق والتحقت
بالجامعه...ومن هنا تبداء القصه....في هذه المرحله بداء كل شي ينضج بي حتى
رغبتي الجنسيه التي طالما قمت بكبتها كثيرا...وما زاد شهوتي هو نظرات الاعجاب
التي كنت احسها وكانها سهام تصيب كل شي بي فتثيرني حتى الجنون...ملكت حب وشغف
الكل حتى معيداتي...فقد كنت على قولة المصاريه((بنت لهلوبه))احب المزح
والضحك...وقد كانت هناك احدى معيداتي في 27من عمرها...على قدر متوسط من
الجمال...ولكنها كانت مثيره...فقد كانت تملك جسدا لايوازيه جسد في
الاثارة...كنت احس انها تكاد تموت من اجلي...كانت كثيرة الاتصال بي...وكانت
دائما تعطيني اعلى الدرجات لديها...اعطتني كل ارقام هواتفها وجوالها وكانت
دائما تتصل بي الى ان اتت الحظه الحاسمه
في يوم اتصلت بي وقالت ان لديها صديقاتها وتريدني ان اتي...ولانها معلمتي لم
ترفض امي بتاتا ذهابي لها بمفردي....ذهبت اليها بعد ان تفننت في الاغراء فقد
لبست كل ماقد يثير رغبت كل من ينظر الي...ارتديت تلك التنوره الضيقه التي تكاد
تتمزق من فوقي ذات الفتحه التي تصل الي نصف فخدي...والبلوزه الضيقه والقصيره
الى نصف بطني والتي تبين كل قسمه من قسمات صدري ...وقمت باسدال ذالك الشعر
الاشقر الغجري على ظهري
لا استطيع ان اصف لكم نظرات تلك المعلمه اول ماشاهدتني...فقد قامت تمرقني
بنظراتها وكلماتها التي اثارتني...بدئنا بالرقص..وبعد فتره طلبت مني توضيب
شعرها وصعدنا الى الغرفه...قامت باغلاق الباب..ودار بيناا هذا الحوار الحميم
المعيده:ايش هالجمال يايارا ذبحتيني
يارا:ذبحتك سلامتك من الذبح وانا ايش سويت
المعيده :يارا ابي اطلب منك طلب
يارا:امري
المعيده:ابغاكي تغمضي عيونك جبتلك هديه
يارا: حاضر بس ليه غلبتي نفسك
وقمت باغماض عيني فلم احس الا ويداها تلمس خدودي وبشفاتها تحسس على
رقبتي...ونسماتها تحرقني
المعيده:اااااااااااه يايارا من متى وانا استنى هاليوم
وامام ذهولي
يارا:استاذه ايش فيك؟؟؟
المعيده:ولي يخليكي يايارا ودي اوريك شي عمرك ماشفتيه بس سيبيلي نفسك...خمس
دقايق بس
يارا :بس الناس تحت
المعيده:ماعليكي فيهم خليهم يولو
يارا:استاذه.آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا استي اشوي
بداءت في تقبيلي بكل حنان ونعومه....وبخفت غريبه استطاعت فتح ازارير البلوزه
وفي لحظات وجدت نفسي بدونها
المعيده:آآآآآآآآه يايارا الله يخليكي ارويني من نهودك الي كانت تموتني كل
ماشفتها..آآآآآآآآآه عذبتني...قتلتني
وقامت بمص نهودي ولحسها وتقبيلها بشغف غريب...ولم تترك جزاء من صدري وبطني الا
ولحسته ومصته وباسته
يارا:آآآآآآآه حرام عليكي ايش بتسوي فيني...اشوي اشوي علي تراني مالي
خبره.ارحميني
المعيده:ياحياتي طيب..بس اسمعي كلامي
يارا:آآآآآآآي حاضر بس بالراحه علي
المعيده: طيب تعالي
واوقفتني وبداءت بتنزيل تنورتي بهدوء وهي تلحس بشفاتها كل منطقه تكشفها
المعيده:وااااااو يايارا دا كلو ومخبيته عني هالمده الي راحت كلها
وبداءت بلحس كل قطعت من فخوذي وسيقاني...وفي لحظه..دفعتني الى السرير...وانقضت
علي كما ينقض النمر على فريسته...وقامت بتقبيلي بقوه ولحسي وانا اتلوى تحتها
...ثم بداءت بالنزول شيئا فشيئا وهي تمص وتبوس وتلحس كل مايمر في طريقها من
جسدي الخائر امامها...الى ان وصلت الى كسي الصغير...الذي كان ينصع بياضا...صاحب
البظر الوردي اللون
المعيده:آآآآآآآآآآه يايارا ابغا اكله اكل ...ايش دا...احلى كس شفته
بحياتي...سامحيني علي راح اسويه
قامت بفتح ارجلي وبداءت بالتقبيل وكانها تقبل خد طفل رضيع بكل حنان ورقه...ثم
بداءت باللحس والمص والعض...وكانها تاكل بعد طول جوع...واصبحت انا كالمجنونه
وبداءت ارعش تحتها وهي تقول لي ...هيا بسرعه ياعمري...ابغا اذوقه...اكيد انها
راح تكون الذ موية كس بالدنيا....يالله ياحياتي...وبداءت اضرخ من شدة المحنه
الى ان جاءت رعشتي الكبرى ونزلت...صرخت هيه من شدة الفرح وقامت تمص المني
وتلحسه بشغف...الي ان انهته كله بداخل فمها...ثم صعدت الي وباءت بتقبيلي ومص
شفاتي ولحس لساني ومصه واللعب في كسي باصابعها الممتلئه الى ان اثارتني مجداا
يارا:خلاص حرام عليكي تعبتيني...ارحميني
المعيده::وليه انتي مارحمتيني...انا كنت مستنيه هذي اللحظه من زمان وتقوليلي
الحين ارحميني...والله ماشبعت منك لسه
وعادت لمص نهودي ثم قالت لي...ماتبغي تجربي؟؟؟
نظرت اليها وابتسمت ابتسامة مكر
وقلبتها على ظهرها وقلت لها ...الحين جا دوري بوريك كل الي سويتيه فيه
وبدات امص لسانها واداعبه بلساتي...ونزلت على رقبتها وانا الحس كل شيء بها الى
ان وصلت الى نهودها واصبحت اقبلها بنشوة غريبه وهي تتلوى تحتي...وصعدت عليها
ووضعت حلمتها على كسي وصرت اداعب كسي بحلمتها...ثم صعدت الى فمها ووضعت كسي على
شفاتها فاصبحت تمصه وتلحسه كالمجنونه...ثم قمت عنها ونزلت الى كسها....فقد كان
كبيرا ونظيفا وله رائحه زكيه كرائحة الفراوله...اعتقد انها قد وضعت عليه احد
الكريمات ذات الرائحه الزكيه...بداءت الحس لها كسها وامصه لها واداعبه باصابعي
وهي تصرخ وتتالم من شدة الشهوه والهيجان...وقمت اعض شفراتها برقه واضع لساني
بداخل رحمها...الي ان ارتجفت تحتي وانزلت كل مابدخلها على فمي...وبعد ذلك قامت
وحضنتني وقالت لي انتي متفوقه في كل شي حتى السيكس...ماراح اخليكي تفلتي مني
بعد اليوم....ابتسمت لها وقلتانتي الي ماراح تفلتي من نار شفايفي بعد اليوم
...وقبلتها بقوه واحتضنتها ونمنا سويا لمدة نصف ساعه...ثم قمنا ولبسنا واوصلتني
الى منزلي وهي تدعيني لان اتي اليها في الغدوتقول لأمي انني يجب ان اذهب لها
لتذاكر لي وتعطيني بعض الدروس...فغمزت لها وانا اعلم انه سوف يكون درسا اروع من
الذي قبله...ومن يومها ولم اترك دروسي معها الى اليوم فقد كانت متمكنه في كل شي
حتى الدروسـ
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@2

نادر
=======


انا شاب عادي اسمي نادر ..... بدايتي مع الجنس بداية عادية اعمل في مكان حساس

جداً بنسبه للمراءاة حيث اعمل بمحل ملابس خاصة للجنس الناعم وهناك جزء بنهاية

المحل خاص بالملابس الداخلية قطعة او قطعتين وبحكم عملي بهذا المكان نشوف الويل

من البنات الحلوين ونوع الاغراء علشان نوزع لهم ببلاش وعلي مين وحدة تجيك ونص

صدرها طالع وثانية تفك وتسكر سوستت البنطلون وثالثة ترجفك بمكوتها ولي تمسك زبك

والي تبي تحضنك وكل هذا علشان تعطيها شي ببلاش او خصم اكثر من 50% والحقيقها

انا ما اعطين احد وجه علشان ما يفصلني صاحب الوكاله .

لكان في يوم من الايام دخلت وحده سبحان الله ملاك واسمها ملاك اشترت بقيمها

وقدرها اشي فساتين وبجامات قمصان واخيراً الملابس الداخلية وبدت تختار وتنقي

وعطني هذا وشفلي الون هذا وهذا كبير وهذا صغير وانا صامت بدون كلام او ابتسامات

.

وقفت ونطرتني قالت يأخي انت ماتستحي خف وقلت عفوا ضايقتك بشي قالت وين مدير

الوكاله قلت عفواً انا ضيقت بشي قالت المفروض ما يشغلون واحد وسيم مثلك قلت

شكراً هذا من ذوقك قالت عطني رقم جوالك قلت 00000 قالت ممكن اكلمك علشان ترسل

عينات او طلبات من الوكاله .

بس بين وبينك اشترت ملابس داخلية سكسيه اقول يحظ من شافها وهي لابستهم اشي احمر

وبيج واسود وابيض شفاف وغيره وغيره .

المهم اتصلت علي بعد اسبوع وحده قالت نادر قلت نعم انا ملاك مين ملاك قالت

زبونه للوكاله اخذت منك رقم الجوال الاسبوع الماضي .

اهلين يا انسة قالت مدام عفواً مدام ملاك قالت تجين بكرا ومعك عينات من الملابس

الداخلية وكم قميص نوم حلوين علي ذوقك .

عفواً يامدام الساعة كم قالت الساعة مت مابدل قلت باكر مساْءاً بعد الساعة 8
OK اخذت الوصف واخذت البضاعة ورحت

ضرت الجرس تفضل الدخل دخلت وجلس بالمجلس ودخلت علي بس حلوه بدون تعليق جلست

جنبي بعد نظره حره جداً الله يستر من هذي النظر ماادري وش بعدها طلبت تشوة

العينات فتح الشنطة وريتها عينات وبصوت حنون هذا ذوقك قلت هذا الي طلع معي قالت

ذوقك حلوه مثلك . مرسيه ( يعني شكراً ) قالت ممكن اشوفهم علي قلت بس الملابس

الداخلية غير قابله للاستبدال ضحكت وقالت دمك خفيف ... وين خفيف وانا اتكلم بجد

ودخلت ربع ساعة وجت لكن جت وحده ثانية لابسه سنتيانه لون وردي وكلسيون وردي طقم

احل طقم شفته في حياتي علي ملاكان حقيقي وعليها شال خفيف وتقول وش رايك الحقيقة

استحيت وقلت حلوا بسرعة قالت ذوقك حلوا مثلك ورمت نفسها علي .

يربي وش هالبلشه وش اسويلها قلت لوسمحتي ترا اول مرة اشوف واحده كذا قالت ان

ابعلمك كل شي تعال ورحت انا وهي الي غرفت النوم الغرف ملعب 11 في 11 كبير وسرير

مسبح سدحتني علي السرير واخذت كل يد وحطت فيها كلبشه وربطتها في السرير وقفت

وقالت تبي تشوف شي ماشفته شقت قميصل وقامت تلحس صدري ونزلت علي بطني وتفك

الحزام وتنزل البنطلون استحي وانا جالس بس بالكلسون قامت تلعب بزبي من فوق

الكلس وتمصه الين ما صار كله مبلل سحبت الكلسيون وشافت زبي واقف حطته علي صدرها

ترفعه شوي شوي الين ما مصته بقوة حسيت انها قطعت زبي وبيوضي علي طول طلعت علي

زبي ودخله في كسها وهي تقول ااااه ااااه دخل كله اااااه

الحقيقة حسيت بشي غريب علي اول مرة انتناك فيها واول مرة اجرب الجنس المهم انا

شايل هم لا يجي احد ويشوفني بدون ملابس وهي مفصخة ملابسها حتي ما لبست ملابس

داخلية .

المهم في لحظة حسيت بشي يبي ينفجر في زبي وبدون شعور نزلت في كسها وهي تصرخ لا

توني ماخلصت وتعظني بقوة وتضربني لايش يانادر .

انا ودي امش تاخرت مرة لاكن القميص مشقق والكلسيون رطب ومليان روج احمر .

قامت اعطتني قميص كشخه واعطتني مع القميص مايعادل 1000$ انا تشققت خرجت وانا

افكر في الي صار وشلون صار وكيف كان احساسي رحت البيت وجلس مع نفس افكار بعدين

قمت امسك زبي والعب فيه يوم انتضب انتصاب كامل حسيت انه ناشف مرة اخذت كريم

ودهنت زبي وبيوضي وجلست اجلخ الين نزلت حسيت بالجنس وفهمت الي صار وقررت انيك



No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.

Post a Comment