Friday, March 9, 2012

القصص العربية الجنسية المنوعة 8

إدراكي الجنسيّ - قصة مترجمة
أنا متزوجة منذ ستّة سنوات وعندي أروع زوج. توم ، تزوجته وانا عذراء ، فأنا من أسرة محافظة جدا. يعتني بي بشكل رائع ، عاطفيّا , وجنسيًّا , و ماليًّا , لذا لايمكن ان اخونه في يوم من الايام.

لكنّ , انحلالي بدأ تقريبًا عندما قابلت بارت. لكنّ قبل أن أستمرّ , دعني أخبرك القليل حول نفسي. اسمي هو تشيري و أنا بالغه من العمر 25 سنة، افخاذي مستديره واردافي بارزة بعض الشيء وخصري مستوي، جسمي ممشوق ورياضي, طولي 5 أقدام و 6 بوصات , و أزن حوالي 134 رطلاً/باوند. لديّ شعر أسود طويل , العيون خضراء و مقاسات جسمي 36-25-33 معتدل و رشيق. أجاهد لبقائي متناسقة القوام لتوم الذي يعمل مسئول تسويق لشركة صيدليّة كبيرة.

بسبب عمله , كان يجب عليه أن يسافر لبعض الاوقات, لديهّ درجة عاليه في علم الرّياضيّات و زوجي يقبض كثير من المال و يفضّل أننيّ لا أعمل.

الذي حصل معي يوم الجمعة الماضي هاتفني من أوروبّا في ذعر. قد نسي أن يرسل بعض المعلومات لبيت رئيسة و أرادني أن احملهم إلى بيته فورًا. كانت الساعه 9:30 مساء ، لكنّ توم قال أن البيت ليس بعيدا منا لذا أخذت الملفّ من مكتب توم و أسرعت إلى بيت رئيسة.

رننت جرس الباب عدة مرّات و لا اسمع ردّ , بالرّغم من كانت هناك بضع الأنوار في البيت , لذا مشيت حول الخلف لرؤية إذا كان رئيسه، بارت، بالخارج. عندما وصلت إلى الفناء , اقتربت فجأةً. هناك بحمّام السّباحة كان الرّجل العاري الذي افترضته بارت , لأننيّ لم أقابله أبدًا شخصيًّا. كان بارت يجانب حمّام السّباحة , تمامًا أمام امرأة صغيرة جميلة التي كانت مشغولة بالرّشف على قضيبه.

جسم بارت اسمّر بشكل رائع و كلّ عضلة في جسمه تتموّج. عندما استمرّت المرأه الصغيرة تؤويه في فمها. انا اراها بوضوح جيّدًا و كنت مندهشةً تمامًا بشعرها الأشقر الطّويل والشّفاه الحمراء لفّت حول رأس زبه أنا صدمت بجمالهما كلاهما , لم يكن من الممكن أن أعشق رجل أبدًا. فجأةً ,اخرجته من فمها و أعادته إليه و تحرّكت في وضع راكع. و بدون تّردّد , صعدها بارت مثل بعض الحيوانات وأدخله في كسها. ما بدا لي أن يكون زبه كبير جدًّا. لم أشهد رجل يمارس الجنس أبدًا هكذا و إلى حدّ ما صدمت.

خطوت إلى الخلف في الظلال لاخرج من ساحته , ولكنّ أقدامي توقّفت و لم يكن من الممكن أن أتحرّك. ولااعرف لماذا, وقفت و شاهدتهما من الظلال، عندما رجعت كان رأس زبه داخلها ثم اخرجه, ثمّ تحرّك إلى الأمام ثانيةً , زبه الصّارم يختفي داخلها. كما بدت أن تقترب من هزّة الجماع , مال إلى الأمام و انتزع خصلة من شعرها الأشقر , جذب رأسها إلى الخلف نحوه كما قاد زبه إلى الأمام. حتى ادخله كله وأخذت في الصراخ و التأوه من شدة متعتها به عندها استمرّ زبه يدخل ويخرج بسرعه, عندها أسرعت انا إلى سيّارتي و قصدت البيت.

وذلك الليل لم يكن من الممكن أن أحصل على عقلي من ما قد شهدته. وحاولت النوم بعد التّمايل و اللّفّ طوال اللّيل على السرير,وفي اليوم التالي قصدت بيت بارت , مع الملفّ في نصف النّهار. رننت جرس الباب الرّئيسي ثانيةً لولا أحد أجاب ، أردت ان ارجع الى البيت، ولكنّ توم زوجي قال أن الملفات مهمًّا لرئيسة بارت في هذه العطلة , ومرّة أخرى رننت جرس ولا أحد أجاب لذا قصدت الساحة الخلفية للبيت وفي نفس المكان. يمكن أن تتخيّل راحتي عندما وجدت بارت وحيدًا. كان يجلس على مائدة الساحة وكان يلبس , روب حرير , وكان يأكل إفطار. فتحت الباب الخلفي ودخلت , "صباح الخير . اسمي هو تشيري رينولدس , زوجة توم عاملك في الشركة." وقف و حيّاني فورًا. "مرحبًا تشيري", قال "توم أخبرني ان الملفات سوف تصلني بالامس تقريبًا ?. قلت نعم آسفه. تفضّل" , عندما ناولته الملفاتّ بتوتّر ,وانا اتصور زبة الممتاز لايفارق عقلي. ثم قال لي من فضلك , اجلسي وقدم لي قهوة لذيذة بينما هوأطّلع على الملفات. " قال يجب عليّ أن أجري بعض المكالمات. ...وبدأت استأذن منه و لكنه قاطعني. قال من فضلك أجلسي, أصرّ. " لذا وافقت و جلست على مضض انظرفي جسم هذا الرّجل الجميل. عندما استراح و فتح الملفاتّ , سقط روبه قليل واصبح مفتوح و أنا في واجهته عندما بدالي ان زبه ثمانية أو تسع بوصة زب طريّ , هناك جنبّ فخذه. حاولت أنظر بعيدًا و حاولت أن أحكم غرائزي الحيوانية فورًا , ولكنّ عندما اتصل بالتلفون وأستمر في المحادثة عيوني واصلت العودة إلى حجره. كما لو أنا نوّمت مغناطيسيًّا كان زبه جميلا واكثر جاذبية و ذكريات اللّيل السّابق غزت عقلي مرّة أخرى.

يمكن أن أعتقد أن ارتعاش مألوف بين أرجلي حصل عندما حدّقت علانيةً في زبه , ولم أكن أسمع أي شيئ من الذي قاله في التلفون. عندها اقفل الخط ونظرألي فجأةً وقف و خطا نحوي , وفتح روبه و إسقطه على بلاط الساحة. شهقت عندما نظرت ما قد عمله ,وادركت انه كان يختلس النظر الي وانا انظر الى ثعبانه الجميل وهممت ان اقف ولكننيّ جلست و حدّقت كما لواني في غيبوبة تقدم إلى الأمام وأ وقف زبه مسافة بوصة من وجهي. ورأس زبه إلى الأسفل و آواه بيده و رفعه إلى شفاهي.

بدأ يدلّك الرأس الأملس النّاعم عبرانامل اصابعة وكف يده بالقرب من شفاهي و ثمّ تراجع. وقال ابدأ , لن يجرحك , وضحك عندها حرّكه إلى شفاهي ثانيةً. رفعت يدي ببطء إلى أعلى و آويت زبه عندها أحسست ان شفاهي فتحت تلقائيًّا للسماح له أن يدخل.

لم أتحسّس زب على شفاهي من قبل ملمس جلده كانه قطعة قماش حريراملس وناعم أبدًا كان يسكر. لم أسمح لرجل أن يضع زبه أبدًا في فمي ولكنّ لبعض الاسّباب لم يكن من الممكن أن أقاوم بارت هذا.

شعرت به يكبر ويشتد واناأتحسسه علىشفتي ثم وظع يديه على مؤخّرة رأسي و برقّة يجذبني إلى الأمام وأدخل رأس زبه فقط في فمي وارعبني جزئيًّا طول زبه ثم اخرج رأس زبه. وعاود الكرة مرتين او ثلاث وهو ينظر في عيني وانا انظر اليه وانزلقت يدي الأخرى الى أعلى جانب رجله إلى خصره و اخرجت زبه من فمي وبدأت شفتاي تقبل عانته و على معدته الضّيّقة و صاعدًا إلى صدره.

لم أعمل أي شيئ بلا مبرّر وجدت نفسي أقبله في كل مكان و شعرت بالارتعاش , نعم حتّى أحسست بجوع , بعمق في معدتي. كان يجب عليّ أن أعترف أننيّ على وشك أن أسمح لهذا الرّجل أن يأخذني , ولكننيّ في الحقيقة أردته. بدا جسمي كانه يتحترق في شوق اليه عندها نزلت وجثيت على ركبي ورفعت رأس زبه الذي بدأينتفخ في يدي وأدخلته في فمي وبدأت احركه ذهابًا ومجيئًا ,في فمي مثل العاهرة.

تعجّبت من ملمس جلده النّاعم و الانتفاخ في عروقه تمرّ إلى الأمام في فمي و تساءلت لماذالم أقابله من قبل مع زوجي توم. وفي اثناء تساءلاتي هذه وضع بارت يديه على رأسي وهو يدفع زبه اكثر في فمي حتى اصبح راسه يضرب اسفل بلعومي ولم يدم طويلاً و زبه الصّارم بدأ يطفح الدّفعة بعد الدّفعة من منيه الساخن , اللزج في فمي المنتظر.

واهتزّ جسمي في هزّة جماع لم أعرفها في حياتي الأولى. عندها أستمريت أرشفت كلّ قطرة من شراب زبه , احتملني إلى أعلى الكرسي و , بدون كلمة , مال نحوي و دفع فمه على فمي. شعرت بقبلته وبدأ بفكّ أزرار بلوزتي و بسرعة فكّ الإبزيم في مقدّمة حمّالة صدري. وأوّل شيء أتذكّره دفء يديه تتحرّك عبر صدري العارية. تدلك وتدعك نهداي "أووووههههههه" , شهقت عندما كسرنا قبلتنا. ضحك وبرقّة أنزلني على ظهري على بلاط الساحة و , بدون أيّ مقاومة حقيقيّة , جذب جيبي و السّراويل في حركة ملساء. وقال هل أنت جاهزة لهذا , عندها نظرت الى زبه وهو يتدلى ويتخبط بين فخذيه في كامل أناقته ورفعه بيده ووجه زبه نحو الفتحة بين أرجلي. وحاولت ان اتدارك نفسي وقلت بفتور من فضلك بارت , نحن لاينبغي أن نفعل ذالك عندها شعرت برجلي وهي تتباعد عن بعضها وواصل تقدمه حتّى اتّصل رأس زبه بباب كسي.

فكّرت في زوجي توم و عرفت في قلبي أني كنت متأخّره جدًّا. وأنا كنت مشغّله جدًا لدرجة أنّ كسي كان مبتلّ بعصائري حرفيًّا و بدوت أن أنتزع زبه و أجذبه بالدّاخل. دخل كسي بزبه البارع و قاد نصف زبه الضّخم بسهولة فيّ داخلي وأحسست بسكتة دماغيّة واحدة. "أوووووووهههههههههه" وبدا يخرجه ويدخله الا النصف فقط حتى رأى أوراكي وبدأت اللذة تتحرك وتزحف داخلي و بدأ جسمي يرتجّ.

أنا لم أجرب زب بهذا الحجم داخلي في حياتي و كان قد دخل فقط جزئيًّا. كان هو بطولً تسعه بوصة و سميك جدًّا وعرفت أننيّ لم يكن من الممكن أن أوقف زحفه. وأنتظرت دفعته التّالية إلى الأمام ,وأصبح في كل مره يدخل بوصه أكثرفي كسي وأنا انظر الى زبه الطويل وهو مبتل بعصائر كسي والى أشفار كسي بدت منفرجه الى حدها تدخل عند دخوله وتكاد تخرج مع رأس زبه المنتفخ وفجأة أخرجه وأدخله دفعة واحده واحسست بجسمي وكسي كأنهم انفجروا في هزّة الجماع الكبيرة. " آه أوهههههه , أنا , بارت. إي مممم هوووووووو ياه ياه" وبدات أتمتم وأتأوه وأتوسل أن يخرجه, فقد شعرت بعنق مهبلي كأنه تمدد وأن رأس زبه قد أرتطم في آخر رحمي ولكنه أستمر في دفع المزيد منه الى أن استهلك جسمي. وبدأ جسمي يرتج من دفعه ووضع يديه على خاصرتي ليثبت بها تحركاتي المستمره حتى هدات كان كسي اراد أن يتعرف على زائر الشرف الكبير الجديد ذوالتسعه بوصه فله طعم ولذه لم اعهدها من قبل ونظر الي وهو يبتسم وقال "أراغبة أن استمر؟" احمر وجهي من الخجل وأغمضت عيني ومال إلى الأمام و مرّة أخرى رسّخ لسانه في فمي واستمرّ أن يشغّل باقي زبه فيّ لم يكن من الممكن أن أعتقد أنّ هذا كان يحدث. بعد ان كنت مخلصه لزوجي , وها انا أستلقي هنا وأسمح لرئيسه أن ينكحني, من دون جميع النّاس , واغرز زبه في فتحتي الجائعة. و كان لديه كلّ الطّريق سالك بالدّاخل , جسمي بدأ يشعر بهزّة جماع ثانية اطول وهمس في أذني وقال أنت سيّدة ساخنة , وأستمر إيقاع ضخّ لحمه ّ ألصلب في كسي وأنا أتذوق كل بوصة منه. بارتّ بالتّأكيد هو رجل محظوظ بزبه الكبير. وزاد من سرعة ايقاعه وبدا جسمي يتشنج وتتوالى علي سكتات الدماغيه وأصبحت اهذي وانا اقول له "هيا بارت لا تقف هيا أريد زبك كله أوووووووهههههههههه اي اي اي اي اي هاهاهاهاهاهاه واااااااااه" وأطلق حمل ضخم آخر من منيه الساخن بعمق داخل كسي النّابض. . وقضيت اليوم بالكامل عنده كأني عبدته الصغيره فقد نكحني في جميع الاماكن في بيته. وفي المساء أستأذنته لذهاب الى البيت وقبلني بعمق وبقوه وقال لابد ان اكرر الزيارة فقلت له على الفور سوف أفعل, فأنا أستمتعت معه تمامًا.

عرفت سوف ازوره طالما سوف يرضيني مع جسمه الرّائع وزبه الكبير.وذهبت الى البيت منهكه تماما وأرتميت على السرير وصحيت حوالي الخامسة صباحًا صباح الأحد و قضيت اليوم بالكامل في حمّام السّباحة فقط للـلعب مرارًا وتكرارًا وافكر فيما حدث لي من تغير وكيف سلمت نفسي وكيف اذا حضر زوجي ان اذهب الى بارت ولم يدم تفكيري كثيرا عندما رن جرس التلفون وخرجت من الحمام مسرعه ورفعت السماعه واذا به بارت أراد أن يخبرني ان زوجي سوف يستمرّ في ألمانيا يومين اضافيين . وأخبرني أنه , قد رقّاه إلى نائب رئيس التّسويق و أنه سفره سوف يصبح كثير السفر أكثر بسبب منصبه الجديد وطلب مني ان آتيه في البيت لمناقشة بعض الامور في الملف الذي احضرته بالامس عندها ضحكت ووافقته على الفور.

في البداية شعرت باني مذنبًه لمعرفة أن السّبب الوحيد في ترقية زوجي هي بسبب أدائي في الامس , لكنّ بارت سيطر بالكامل على عقلي. وذهبت اليه وقضيت معه يومين لم اقضي مثلهم في حياتي وما ان رجع زوجي توم من المانيا وبدا يخبرني بان السيد بارت ,اعطاه ترقية إلى نائب مدير المبيعات وبدا يشكرفي السيد بارت بانه رجل طيب جدا ولكن بحكم منصبه الجديد لا بد ان تكثر مسؤلياته ويتطلب سفره كثيرا ، واظهرت له باني غير راضية بسفرة الكثيرلكن استمر في اقناعي بانه سوف يحصل على علاوت كثيرة ومالا اكثر حتى بان على وجهي الرضى وسهرنا تلك اليله احتفالا بترقية زوجي ومارسنا الجنس ولكنه كان غير مرضي لي أبداً، بعد إنجازاتي الجنسيّة التي قضيتها مع بارت، وفي الصّباح , ناداني من العمل و بدا فعلاً سعيد. قد وصلت لرؤية مكتبي الجديد , شرح لي. انه في الطابق العشرون في ركن كبير.

و لديهّ منظر رائع يمكنه من رؤية عظيمة للمدينة. واصر توم ان اعمل زياره له في العمل وان نتناول وجبة الغداء في العمل. كنت سعيده لأنه كان سعيدًا جدًّا و اتّفقنا أن اقابله للغداء , بالرّغم من أنيّ كنت متوتّره قليلاً حول دخولي الشركه.

لبست الملابس التقليديه رماديّ جميل مع جوربي الحريري الطويل الأسود المفضّل, تطريز ملوّن قرمزيّ حمّالة صدر ملاءمة و سراويل بالكاد أن تستر كسي.

أنا افترضت أن أقابله في الظّهر لكنّ لم يكن من الممكن أن أنتظر , وصلت الشركه الحادي عشر والنصف. عندما دخلت منطقة المكاتب وصعدت الى الطابق العشرون , أنا أنبهرت حقا كيف الأرضيّة فخمه بالكامل زيّنت. بدوت أن أغرز في السجّادة عندما مشيت عندها جاء توم , مع ابتسامة كبيرة على وجهه. هل تصدّقي هذا , سألني بحماس. يجب عليّ أن اصدق , انه مثير , ضحكت عندما أخذ يدي و قادني إلى النافذةلاستمتع بالرؤية. انه جميل جدًّا , قال. أنا مازلت لا أصدّق ولا واحد يستطيع أن يصدق ولا واحد يستطيع ان يصدق ان هذا مكتبي." عندها وضعت أذرعي حول رقبة زوجي. قلت "أحبّك" , عندما قبّلته على الشفاه "دعنا نذهب إلى الغداء. " و ذهبنا الى المطعم في الاسفل. كان لدينا غداء هادئ لطيف عندها ناقشنا ترقيته المفاجئة و واجباته الجديدة. ذلك عندما أخبرني أنه يمكن ان يسافر ثانيةً يوم الخميس لمدة أسبوع.

تظاهرت بخيبة الأمل على هذه الأخبار , لكنيّ شعرت بإثارة كبيره فانا اعرف ما معنى هذا. واستمر زوجي توم يحثني بان سيكون له مستقبل جميل فعلي بالصبر قليلا وسوف تتعدل الاوضاع وعندما انهينا الغداء. قال توم أنّ لديه اجتماع آخر , لذا عليه أن يغادر ولكن فاجاني بانه قال لابد ان اشكر السيد بارت رئيسه فاصبحت خجله جدا وحاولت ان ارفض ولكنه مهما اعترضت لم يترك لي خيار, واخذني إلى أعلى و قادني إلى مكتب بارت و أخذني بالدّاخل لرؤية رئيسه بارت. وعرفني عليه كاني لم اره من قبل ابتسم لي بارت وطلب منا الجلوس ولكن توم قال ان لديه اجتماع ولابد ان يذهب واصر السيد بارت ان لابد ان اشرب قهوه ثم توم قبلني واعتذر لي "آسف لكنّ يجب عليّ ان اذهب سوف نتقابل في البيت" و تركني هناك مع رئيسه. عندها خرج بارت خلف توم واطمأن بانه ذهب ثم تكلّم مع سكرتيرته "ميليندا," عندما رايتها عرفت انها هي اللتي رايتها مع بارت ذلك المساء،قال "لا أريد اي أزعاج ", وعندها أغلق الباب خلفه.

قبل أن يمكن أن يقول أي شيئ , أنا كنت بين أذرعه بلساني اتّقصّي في فمه. "اللّه قد أضعتك يابارت", بدات ا حكّ حوضي في خصره. ووضعت يدي على قضيبه المنتفخ قال "حسنًا , لديّ متعة صغيرة لك" , ضحكت. و قادني إلىداخل مكتبه و بسهولة رفعني على حافّه المكتب. واستلقيت إلى الخلف مؤخّرتي على مكتبه. كان رأسي على الجانب الأخر لمكتبه الضّخم عندما اخرج إليّ زبه الصّلب في يده. ووضع رأسه المطعّم إلى شفاهي. فتحت فمي و بجشع رشفت راسه بالدّاخل. وبدا ينزلق لساني من فمي يمكن ان آخذه أكثر من مرّة و, لكنّ ادخلت ستّة بوصة من الزب في فمي , بارت بدأ أن يتحرّك ببطء ذهابًا ومجيئًا , مرّة أخرى في فمي حسب الرّغبة. ثمّ , بعد حوالي خمسة عشر دقيقة , درس عيوني الخضراء و قال" يجب ان تسترخي , تشيري. حاولي أن ترخي عضل الحلق." تحسّست رأس زبه في مؤخّرة حلقي , زبه في الحقيقة راسه كبيروكنت اتقزز من شرب منيه السّاخن. عندها بدات يدي تمتد الى كسي الذي اصبح مبتلّ. كان سراويلي منقوعةً وشعرت بان بارت يواصل في ادخاله. تقزّزت تقريبًا في الضغط على حلقي لكنّ تمكّنت أن أوقف نفسي. ذلك عندما تحسّست رأس زبه يذهب إلى الأمام و في حلقي. , و عرفت أننيّ قد أخذته نصفه فقط. استلقيت هناك فخورة بنفسي .

عندما استقبلت بسرعة دفعاته القليل في فمي وعلى وجهي وبدات العقه الى ان ارتخى وجلس السيد بارت بقربي, وقال سوف يكون لنا اسبوع كامل فقد ارسلت زوجك الى اوروبا لمدت اسبوع هل انت سعيده بذالك قلت مادمت انت معي سوف اكون سعيده ووضعت يدي على زبه الذي سرعان ما بدا يتصلب حتى وقف بارت ورفع ارجلي على كتفه وابعد سروالي عن فتحه كسي المبتل بعصيره ثم بدأ ضخّ زبه مباشرةً في كسي أحسست كانه وصل معدتي.

"أوووووههههههه تشيري. أنت أفضل امراه صغيره" قال وبدا يدفعه كل مره دفعة كامله ولففت ارجلي حول وسطه وضحك "بارت، هيا، هيا بارت، ارجوك هيا اوووووووو هاهاهاهاهااهه، ادفعه بقوههههههههه" كنت أقول وأصرخ من شدة التلذذ حتى احسست بزبه ينبض ويضخ منيه الساخن في كسي بعدها بدا جسمي يهدا.

عندما بدات ارتب نفسي للخروج من مكتب بارت قال لي بارت سوف يذهب زوجك يوم الخميس ضحكت و قصدت البيت وبطني و كسي ممتلئ بعصير الرّجل السّاخن. وكنت انتظر يوم الخميس بشوق الى ان اتى . يوم الخميس صباحا أخذت توم إلى المطار لرحلته وودعته وعدت إلى البيت بعد توقّف في محلّ ملابسي الدّاخليّة المفضّل , واشتريت أشياء قليلة ولكنها سوف تجعلني مثيرة أكثر.

عندها رنّ التليفون. اعتقدت أنهّ ربّما توم لديه بعض المشاكل مع الرحله ولكن ما ان رفعت السماعه حتى كان المتحدث هو بارت وعلى الفور قال لي انه يوم الخميس سوف اعد لك بعض المفاجات فقط ،اقفلت السماعه كنت في غاية الفضول.

اتجهت الى بيته وانا على شوق وما ان وصلت وطرقت الباب حتى فتح بارت وارتميت في حضنه اقبله واهمس له باني سوف اكون عشيقته لاسبوعا كاملا لن ابعد عنه ابدا فقط كانت عليه منشفه كانه خارج من دش اخذني وادخلني غرفة نومه وبدا يفتح ازرار بلوزتي ثم تنورتي واسقط سراويلي المثيرة وانزل حمالاتي ثم انزلني على ركبي وقال لي "لديّ مفاجأة لك هذا اليوم, وجدت مدرّب لك. وهو سوف يعلّمك كيف تسريني و تسعديني . سوف يعلمك الرشف." صدمت لذلك و اعترضت قائلة "لاسيد بارت، من فضلك, لم أرد أن أكون مع أي شخص غيرك أنت"

و لكنّ بارت اصروقال "ثقي بي سوف اسعدك انا الوحيد الذي يعرف ان يسعدك." ثم مشى السّيّد نحو الباب بدون ان يعيرني اي اهتمام , وفتح الباب واذا برجل أسمر كبير. انتفخت عضلاته في كلّ مكان. يحمل كرباج جلديّ طريّ في يده. كانت عيونه حمراء اضنه لم يرني كبنت, و لكنّ رآني كحيوانة أو كلعبة. بدوت مصدومه من ما فعل بارت , و ارتعشت بالدّاخل بالكاد اقدر ان اتنفس. ذهبت إلى السّيّد بارت وقبلته.رجوته "من فضلك ,بارت، سوف اتعلم منك، منك أنت، أرجوك" ولكنه لم يتأثر،قال "ثقي بي. سوف يعلّمك أن ترشفني بدون التّقزّز." توسّلت إليه. ولكن لا فائده، فقد سحبني ووضعني على الارض , وقال "سوف يعلّمك أفضل منيّ" و قال "هيا ريتشارد ابدا" وعلى الفور خلع ّريتشارد ملابسه بسرعه وعندما نظرت الى زبه وجدته علىالأقلّ عشرة بوصات في طوله وضخم بشكل غير طبيعي ... كيف ادخل ذلك في فمي? كنت أفكر بخوف.

جلس ريتشارد بقربي وفتح ارجلي ووضع ركبتيه حول راسي من الخلف وضم ارجله على راسي ورفع رقبتي قليلا عن الارض الى ان اصبح فمي في مواجهة زبه ورأسي اصبح مكبلا بين ركبتيه وقال "هيا ارشفيه".

وضعته في فمي لكنّ فقط جزئيًّا بعيدًا قبل أن أتقزّز. وفجاه استعمل ريتشاردالكرباج علي، والهبني بالسوط على كسي وصرخت حتى اظن ان الجيران سمعوني. وقال حاولي ثانيةً. هذا الوقت حاولت أن أسترخي للحصول عليه اكثر أسفل حلقي. ولكني فشلت ثانيه.و ثانيةً ضرب كسي بالكرباج. واصبحت الدّموع تخرج من عيوني. وبدات استعطفه الا يضربني ولم اكمل كلامي حتى ضرب كسي بالسوطمرة أخرى و تألّمت بشده.

قال لي "ارشفي ثانيةً , لا تتقزّزي و أنت لن تضربي."

أخذت الزب الضّخم في فمي وارخيت نفسي. فانا لا أتمنّى أن أضرب ثانيةً , لكنّ مرّة أخرى ضرب كسي. وصاح ارشفيه, وفي هذا الوقت انزلته في حلقي. و استرخيت أكثر فأكثر حتّى يمكن أن ادخله بدون التّقزّز. وبدا يدفع به في فمي ويضغط بأوراكه ذهابًا وإيابًا ليغصب زبّه في فمي المفتوح.

وقال "نعم , أما كان من احسن لك أن تعملي هكذا من الاول؟ ... والآن ابلعيه بلا خوف ... أبلعيه كله بدون اي تّسرّب ... هيا" واستمر في ادخاله في فمي وانا مسترخيه وأحاول أن أسترخي أكثر بكل إستطاعتي, لم أرده أن يضربني ثانيةً. اقتربت هزّة الجماع لريتشارد وبدا ينزل منيه داخل معدتي فقد ادخل أيره كاملا، العشره بوصه كلها في فمي. بلعت بقوّة ثلاثة مرّات ملئ فمي قبل أن يتوقّف التدفّق. ابتسمت تقريبًا إلى نفسي كيف لي ان ابلعه كله في فمي. ولم تسقط اي قطره من فمي. و بدون اي كلمه منّي , ريتشارد ّ جذب زبه من فمي و جلست مباشرة للسّيّد بارت. وهو يقول للسيد ريتشارد "شكرا لقد دربتها جيدا." ترك ريتشارد الغرفه وجاء السيد بارت الي. وقال "الآن، ارشفيني مثل تلك الطّريقة" أخذت زب السّيّد في فمي حتّى ضربت كراته ذقني. لم أتقزّز أو حتّى أنتفض. كانت بوصته التسعة نعمة إليّ الآن.

و دفعت كعوب ارجلي في كسي للتّصرّف بحرّيّة. اهتزّت أوراكي ذهابًا وإيابًا لتدليك كسي. وبارت ادخل زبه كله في فمي و بعمق إلى الأسفل حلقي. استمتعت به. نعم، بلعته كلّه وعندها بدأ يدفق منيه في فمي , و بلعت آخر قطره منه , أخذ زبه من فمي. وهو يتاوة "آه ,الان انت تسريني كثيرا."

ابتسمت واحتضنني بين أذرعه القويّة. وقال ما رايك قلت قد تعلّمت و عرفت أن اي دّرس يمكن ان تحضره لي , سوف أكون قادر أن أتعلّم. بعدها وقفت ودخلت الحمام لانظف نفسي من المني الذي بلعته وجلست اتحسس كسي الذي نال نصيبه من الضرب بالكرباج ا، كان لونه محمراً ، وعرفت أن الذي حصل قد ساهم في زيادة شهوته واشتياقه للجماع.

خرجت من الحمام وانا عريانه امشي وانا مبتسمه الى بارت الذي مازال جالس على الكرسي وارتميت على حجره ولففت اذرعي حول رقبته وبدأت اقبله في وجهه وفي رقبته ثم نظر الي وقال" كيف كانت المفاجأه" قلت على عجل "انها جميله جداً" ورجعت الى التقبيل ثانية ثم قال "عندي لك مفاجأة ثانيه" عندها وقفت وقلت "ارجوك بارت ليس ثانية" فوقف بارت ووضع يديه حول راسي وبدا يقبلني وهو يهمس في اذني "ثقي بي انت سيدة ساخنه وانا لن اضرك بل ساجعل منك سيدة المجتمع الراقي" ثم انزل يده على صدري واصابعه تقرص في حلمات نهدي ثم وضعني على السرير على ظهري وباعد بين ارجلي وبدأ يقبل ويلحس باطن فخذاي الى ان وصل الى كسي المتعطش الجائع الى هزة جماع وبدأ يرشفه بطريقه هستيريه كأنه ادخل وجهه كله الى ان احسست اوراكي تهتز وماء كسي بدا يغرق وجه بارت وصرت اتمتم "هيا بارت هيا ادخله ارجوك هيا" ثم وقف بارت فجأه وذهب الى الباب وقال "سيد سولومون" وفتح الباب واذا برجل اسود ضخم ذواكتاف عريضه يلبس فانله حمراء وبنطلون جينز ونظر الي وابتسم وحياني ثم التفت الى السيد بارت وقال "تحت امرك سيدي" قال اعطها الدرس الثاني وتقدم الرجل الضخم الي ونظرت الى السيد بارت باستعطاف وانا اتسائل ماهو الدرس الثاني وتقدم السيد بارت نحوي ومسح العرق الذي على جبيني وقبلني وقال ثقي بي لن اضرك ابدا وتقدم سولومون ومد يديه ووضعهم على خاصرتي وسحبني الى حافة السرير فوقعت وأردافي في الهواء. و فتح أرجلي بأيديه القويّة حتّى كانت كسي مفتوحةً للتحديق. وا نزّل رأسه بين أرجلي التي انمدت على طول ظهره و بدأ الرشف في عصارات مهبلي.

"اوووووووههههه" شهقت من المتعه التي يعطيها لكسي و عندها وضع شفاهه حول بظرتي و بدأ رشفها فشعرت بنفسي تتدفـق معه مشتاقه لهزّة جماع ساخنه تطفي حرارة جسمي. وبعد فترة, سولومون ابتعد و سمعت صوت فتحة سوستة عندما حرّر سولومون زبه الجذاب من بنطلونه، نظرت إلى الأسفل و شهقت. لن أكون قادر أبدًا لأخذ ذلك , سوف يقسّمني الى اثنتينن. " سوف تفلخني وتشقني" قلت فضحك بارت. وقال لا تخافي ساكون معك أنتي سوف تفاجئين كيف يمكن أن يتمدّد كسك الى اقصى حد صدقيني ستكونين مشتاقه اليه دائما ,انت قادرة لأخذ هذا بسهولة. نظرت إلى زب سولومون في تعجّب. لم ار زب كهذا أبدًا، مثل هذا كبير ,هو تقريباً 12 بوصة في الطّول وبوصتان في العرض تقريبا حول هذا الحجم. عندها انزل بنطلونه ووضعه على الارض ثم وضع يده على زبه يدلكه ويمسح عليه ليزيد من تصلبه وبدات انظر الى بارت واترجاه ان لايدع هذا الزب الكبير يدخل في كسي الصغيرة حملني بارت الى وسط السرير وفتح رجلي وهو مستلقي بقربي واعطى اشارة لسولومون ان يبدا تقدم سولومون ووضع كفه على كسي الذي مازال مغرق بعصائرة يتحسسة ان كان جاهز ام لا اظن انه جاهز ضغط سولومون على بطن زبه حتى انتفخ راسه وصعد على السرير واخذ مكانه بين ارجلي وفجاة صفع كسي براس زبه صفعة قويه صرخت بعدها "ارجوك يكفي اليوم ضرب على كسي" ولكنه استمر يصفعها وانا اتلوى على السرير وبارت يهدي فيني ويمسح على صدري ويلعب في حلماتي قرصا وعضا ونظرت الى كسي فقد اصبح لونها احمرا وزبه تلبد بعصير كسي واحسست بحرارة تسري في مهبلي تمتد في سائر جسمي لم احس بها من قبل وخرجت من فمي تاوهات ونغمات لا اراديا ولففت يدي حول بارت وضممته حول صدري "هيا دعه يدخله... لم اعد احتمل... هيا بارت ارجوك ارجوووووووووك اهههههههههههه ... هيا سولومون" كنت أصرخ و ابتسم بارت واعطى الاشاره فانا في شوق للاشارة هذه، عندها وضع سولومون راس زبه بين شفتي فتحة كسي. وببطء سولومون تقدّم حتّى تسلّل الرّأس المنتفخ لزبه الأسود داخل مهبلي الورده المحمرة وأنا اهز اوراكي و اتراقص زحفا اليه ليدخل المزيد منه. ثمّ سولومون سحب راس زبه الكبير ثم تقدّم ثانيةً و حصلت على ً ثلاثة إلى أربعة بوصة داخل كسي. ثمّ هو سحب بوصة و تقدّم ثانيةً , لاحصل على ستّة بوصة داخل كسي. "هيا سولومون اريده اعمق ارجوك اريد ان احس به اريده ان يملاْ مهبلي ويدك في كسي" رجوته فسحبه قليلا ودفعة بسرعة نحو عشرة بوصه او اكثر شهقت واتتني ما تشبه سكته دماغيه "اههههههههه هاهاهاهاها" تألمت و بالفعل شعرت أكثر امتلاء في كسي من أيّ وقت مضى و ثمّ هو بدأ يرى زبه داخل وخارج كسي, كلّ مرّة عمق إضافيّ في كسي المتمددة. بعد أن استمرينا لمدّة دقيقتان احسست بشعرالعانة الأسود الخشن لسولومون يضرب في بظرتي و عرفت أنه كان لدى الطّول الكامل في كسي. انتابني شعور بان زبه الذي يملأ جسمي كانه سوف يخرج من فمي ثم سحب سولومون زبه ببطء مني حتّى ترك كسي المتدفـّق. كنت مندهشةً لرؤية زبه العملاق كيف اخذته كله في كسي الصغيره الجميله.

رفع سولومون زبه في يديه و قاده الى فمي كي ارشفه حتّى يمكن ان يجامعني فعلاً انا. مشتاقه أن اجرّب شعور زبه الضّخم في ثانيةً أخذت زبه في فمي و بدأت لعق و رشف عصائري الخاصّة التي غرقت زبه هو لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى نظفته واخذت اتحسسه واضعه على وجهي واقبل راسه وامرره على وجهي وعيني وتحت ذقني فقد اغرمت به كانه طفل صغيرفقد كان طويلا بطول ساعدي وبعد ان لعبت به قليلا اخذته ووجهته الى باب كسي لاشبع منه ولكن بارت قال لي"عندي طريقه افضل، هيا سولومون"

على الفور مد سولومون يديه ورفعني ثم وضعني على بطني واثنى ارجلي ورفع طيزتي في الهواء وباعد بين ارجلي وظغط بيديه على اردافي حتى اليتي وبطني التحمت في السريرورجلي متباعدتين الى اقصى حد ممكن، تألمت من شدة فتحه لفخذتيَّ.

برز كسي الى اعلى فاتحا شفاه ينتظر زب سولومون ثم اتى بارت امام راسي وجثى على ركبتيه ووضع زبه في فمي لارشفه وبدا بارت يضغط زبه بقوه في فمي حتى ادخله الى بلعومي واخرجه ثانيه ثم ادخله الآن مرة أخرى ورأى أن الخط سالك في فمي، عندها اعطى بارت اشاره الى سولومون وعلى الفور اغمد سولومون زبه دفعة واحده في كُسًّـتي الصغيرة الجميلة. صرخت صرخة مكتومه وبدا لي أن اقفز وأهرب ولكن سولومون كان واضعا يديه على اردافي وبارت واضع زبه في فمي ممسكا براسي وانا احاول ان اتحرك بينهما ولكن بلا فائده الى ان هدأت.

ثم بدا سولومون باخراجه وادخاله بانسياب وكذلك بارت فهذه اول مره يكون زبين في داخلي مرة واحده وبدأوا يزيدون في الدفع وحمي جسمي وزادت لذتي واصبحت اتاوه واتلوى وجسمي تلقائيا اصبح يتقدم وياخذ زب بارت كله في فمي ويرجع وياخذ زب سولومون كذلك كله في كسي وتناغمت حركاتنا وازدت شهوتي واهتياجي حتى اطلق بارت منيه اللزج العذب كله في فمي داخل بلعومي على دفعات ساخنه.

كم كنت غبيه عندما كنت اتقزز منه وشربت كل دفعاته وعندما هم ليسحبه وضعت يدي حول خاصرته وسحبتها ناحية فمي لارشف كل شيء فيه حتى بدا بارت يتاوه مني عندها اخرجته وانا راضيه واما سولومون فما زال يدفع زبه في حتى سحبت نفسي بسرعه واستلقيت على ظهري و فردت فـخـذيّ على مصرعيهما الى أقصى حد، فتحت للزب نفسي، ورجوته "أدخله كله بدون نقص" وعلى الفور ادخله وزادت سرعته حتى اصبحت عانته تظرب عانتي وعلى كل دفعه تخرج مني شهقة واتت هزة الجماع "هيا هيا سولومون اسرع اسرع اهاهاهاهاهاها اييييييييييي سولوموننننننننننن ايييييييي" وبدا زبه ينبض ويفيض من منيه داخل مهبلتي فقد ملاء كستي الصغيرة الحلوة بمنيه الساخن وطوقت ارجلي حوله لئلا يخرجه حتى اشبع منه وارتمينا على السرير كأني فقدت الوعي لدقائق

ثم فتحت عيني ووجدت بارت يبتسم ويقول "انت امراه حامية" وبحثت عن سولومون فلم اجده فقد خرج اخذت بارت بين ذراعي وضممته بقوه وقلت له "هل عندك دروس اخرى" قال "نعم ولكن ليس الان" وعلى الفور قلت له "انا ساكون عشيقتك الصغيره افعل بي ماتشاء مادمت انت معي سوف اثق بك فانت تعرف كيف تشبع رغباتي هل انت راض عني" فأجاب "نعم، يكفي الان دروس اذهبي الى البيت وسوف نتقابل في المساء" فقلت له "ارجوك بارت سوف اقضي اليوم معك... قبلني" رد بارت "لا تستعجلي امامنا اسبوع كامل ... ثانيا... درس المساء سيكون مميز جدا"

عندها ضممته وقبلته وقلت له ماذا تريدني ان البس ضحك وقال لاتلبسي ملابس داخليه قلت له سوف اكون جاهزه لبست ملابسي وخرجت الى البيت وارتميت على سريري افكر في ما حدث اليوم كاني امراة غير المراه التي في السابق وكيف ان السيد بارت عرف ان يشبع رغباتي المكبوته فقد كنت لا اعرف نفسي من قبل كاني وجدت ضالتي اصبحت الحياة عندي غير السابق فهي جميله جدا جدا ما دام فيها بارت من الان سوف اسلمه نفسي بالكامل فهو يعرف كيف يرضيني سوف اكون له كل شيء واخذت في التفكير الى ان اتاني النوم

عندما أفقت كانت الساعه الخامسه مساء وبدات ارتب نفسي واختار الملابس التي اشتريتها اليوم فلم البس ملابس داخليه لبست شراب اسود طويل وتنورة بالكاد تخفي نصف افخاذي وبلوزة ضيقه لتظهر صدري الحليبي المتورد واتت الساعه السابعه فلم استطع ان انتظر الثامنه وذهبت الى بيت بارت وطرقت الباب

فتح بارت الباب وهو لابس روبه واخذني بين ذراعيه وقبلني في فمي وادخل لسانه ليلعب في فمي وانزل يده ليتحسس افخاذي وكسي فقد وجدها مبتله بمائها وعصائرها، وأنا كنت أشعر أيضاً أن كسي كادت أن تذوب عندماادخل أصبعه فيها.

ثم قال لي "سوف اعرفك على مفاجئتي الثالثه"
أخي وحبيبي - قصة نارية
***********************  هذه القصة تحكي عن ليلى وهي فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عاماً مع أخيها الشاب حامد والذي يبلغ من العمر 22 عاماً. ليلى فتاة كغيرها من الفتيات ، وصلت سن البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة تظهر على جسدها الجميل الصغير ، بدأ صدرها بالبروز بشكل سريع حيث أنه أصبح لها ثديين يعادلان في حجميهما ثديي المرأة الراشدة ، وبدأت مؤخرتها في البروز والاستدارة
كانت ليلى تحب أخاها حامد الذي يدرس في كلية الطب في سنواته الأولى ، وتتخذه مثلها الأعلى وتكن له الاحترام والتقدير ، وبعد بلوغها بدأت نظراتها ومشاعرها تجاهه تتخذ شكلاً آخر حيث أنها بدأت تنظر له كشاب مكتمل الرجولة ، جميل المنظر ، حسن المظهر ، وبدأت نظرات الاعجاب تبدو واضحة على ملامحها عندما تراقبه
بدأت قصتها وتجاربها معه ذات يوم ، عندما انتهت اختبارات المدرسة وبدأت اجازة العطلة الصيفية ، ويوم أن استلمت ليلى شهادتها ووجدت أنها نجحت وبتقدير جيد جداً فرحت كثيراً ، وعندما عادت للبيت كان والدها في العمل ووالدتها تزور أختها (خالة ليلى) ولم يكن هنا أحد في البيت غير حامد حيث كانت سيارته تقف أمام المنزل ، فأسرعت ليلى الى غرفته لتبشره بالنتيجة ولكنها لم تجده في غرفته حيث كان في الحمام يستحم ، وعندما ألقت نظرها على سريره وجدت عليه أحد كتب الطب الذي يدرس فيها أخيها حامد وهو مفتوح على صفحة معينة
اقتربت من السرير وجلست عليه وأمسكت الكتاب بيدها وجدت الصفحة الحالية عليها صورتان واحدة لامرأة عارية تنام فوق طاولة الفحص الموجودة دائماً عند الطبيب فاتحةً ساقيها ومباعدة بين شفريها حيث تظهر الصورة كسها وشفريه الداخليين ، والصورة الثانية لامرأة على نفس الطاولة ولكن في وضعية الركبتين (وضعية الكلب) وبجانبها عامود من الحديد معلق عليه جربة ماء حمراء وممتد منها خرطوم أبيض ونهاية هذا الخرطوم مختفية في طيز المرأة. بدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه ليلى لرؤيتها الصورة الثانية وأخذت تتأملها طويلاً محاولةً تفسير ما تراه ، ولكنها فزعت لسماعها صوت باب الحمام يفتح فأسرعت بالخروج من غرفة أخيها الى غرفتها وبقيت فيها لبعض الوقت ثم ذهبت لأخيها وبشرته بنتجيتها وهي سعيدة وتظاهرت بأنها لم تفعل أي شئ
بعد قليل حضرت أمها من عند خالتها فبشرتها أيضاً ثم ساعدتها بتحضير الغداء ، ومضى بقية اليوم عادياً. أمضت ليلى الأيام الثلاثة التالية لذلك اليوم وهي تفكر فيما رأته ذلك اليوم في غرفة أخيها دون أن تجد أي تفسير معقول لذلك. في ذلك اليوم جاء والدها من العمل وتبدو على ملامحه بوادر الحزن ، حيث أخبرهم بأن جدتهم (والدته) في قريتهم قد دخلت المستشفى وأن حالتها الصحية سيئة جداً وتحتاج لاجراء عملية لذلك قرر أن يذهب هو وأمهم للقرية للبقاء بجانبها حتى تتشافى وقد يبقيا هناك لعدة أيام وسوف يسافران في اليوم التالي في الصباح الباكر وستبقى ليلى وأخيها في المنزل لحين عودتهما من جدة
في اليوم التالي ، وقبل انطلاق والديهما ، أوصتها أمها بأن تكون فتاة عاقلة وأن تساعد أخيها في ترتيب المنزل ، وأن تسمع كلامه لأنه الكبير وأن تبعد عن الشقاوة ، وأومأت ليلى برأسها بالموافقة وقالت لأمها "لا تخافي يأمي سأكون عند حسن ظنك" ، وبعد سفر والديها ، بدأت ليلى بترتيب المنزل وتنظيفه ، وتحضير وجبة خفيفة للغداء ، وفي المساء بعد أن ملّت ليلى من مشاهدة التلفاز لوحدها ، ذهبت لأخيها في غرفته لتتسلى معه ، وعندما اقتربت من غرفته وجدت الباب ليس مغلقاً كاملاً ، وأنه مفتوح قليلاً مما يسمح لها بأن ترى ما بداخل الغرفة من خلال هذا الشق ، فنظرت لتجد أخاها ممدداً على السرير وهو عاري تماماً وممسكاً زبه (قضيبه) بيده وهو يحركها عليه للأعلى والأسفل وبعد برهة من الوقت بدأ تزداد آهاته حتى بدأ قضيبه يقذف سائلاً أبيض اللون على بطنه في شكل دفقات متتالية ، ثم أمسك بمنديل بعد أن توقف زبه عن القذف وبدأ يمسح هذا السائل من على بطنه ويمسح قضيبه ثم قام وارتدى ملابسه الداخلية ثم ثوبه عندها أدركت ليلى أنه قد يخرج من غرفته وخافت أن يكتشف أمرها بأنها كانت تتلصص عليه فأسرعت الى غرفة الجلوس وتظاهرت بأنها تشاهد التلفاز
بعد قليل حضر حامد الى غرفة الجلوس وشاركها مشاهدة التلفاز ، وكانت في تلك الأثناء تختلس النظر اليه بين الحين والآخر وهي تتذكر ما رأته قبل دقائق في غرفة أخيها دون أن تجد له أي تفسير. بعد مضي الوقت قامت وقالت لحامد "أنا ذاهبة للنوم، هل تريد أن اوقظك في الصباح الباكر؟" فأجاب حامد "لا ، أريد أن أخذ قسطاً وافراً من النوم حيث أحس أنني مرهق، شكراً حبيبتي ، اذهبي أنت للنوم ..." . اتجهت ليلى لغرفتها بغرض النوم وأغلقت باب غرفتها خلفها ، ثم جلست على طرف سريرها وهي تنظر لنفسها في المرآة ، ثم وقفت وأخذت تنظر لجسدها في المرآة ثم خلعت قميص نومها وملابسها الداخلية وأخذت تبحلق في جسدها وتتفحصه جزءاً جزءاً في المرآة وبدأت تمرر يديها على جسدها تتحسسه فبدأت تتحسس ثدييها وتتفحصهما وعندما مررت أصابعها على حلماتها أحست بقشعريرة خفيفة تسري في جسدها وأحست أن حلماتها وقفتا وانتصبتا واستغربت لذلك ، وعندما نزلت بيديها الى كسها أحست أن القشعريرة قد زادت في جسدها وازداد انتصاب حلماتها ، فتمددت على طرف سريرها وفتحت ساقيها وأخذت تنظر لكسها في المرآة ، ثم باعدت بين شفريها وأخذت تمعن النظر في كسها من الداخل وتتذكر صورة المرأة التي شاهدتها في كتاب أخيها وتقول لنفسها "انني أشبهها في هذه الوضعية" ، لا شعورياً أخذت يدها تتحرك باتجاه مركز التقاء شفريها ولمسته باصابعها فأحست بأن القشعريرة أصبحت قوية في جسدها وجامحة ، ثم بدأت تداعب وتدلك تلك المنطقة باصابعها وتزداد القشعريرة في جسدها بشكل لذيذ ، واستمرت في مداعبة وتدليك تلك المنطقة حتى أحست برعشة جامحة تجتاح جسدها وصوتها يعلو بالآهات حتى التذت بالرعشة بعد مضي زمنٍ قليل ثم أحست بشئ من البلل ينساب من كسها ، فوضعت يدها على كسها وتحسست تلك المنطقة فوجدت أن أصابعها مبللة بمادة لزجة ، وبقيت ممدة على السرير مرهقة مما جرى لفترة زمنية ثم قامت ولبست جميع ملابسها وخلدت للنوم
في صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى من نومها متأخرة من شدة الارهاق مما حصل في الليلة السابقة ، وذهبت للمطبخ لتعد طعام الافطار ، وبعد أن انتهت ذهبت لغرفة أخيها لتوقظه ، فوجدت باب الغرفة مفتوح قليلا ، فنظرت من الشق ولم ترى أخاها فتأكدت أنه في الحمام ولكنها وجدت على السرير نفس الكتاب ، فدخلت وأمسكت الكتاب تنظر فيه ، لتجد صورة واحدة لأمرأة في وضعية الكلب والطبيب بجانبها يلبس القفازات الطبية ويضع اصبعه في طيزها ، وفجأة ذعرت لسماع صوت أخيها يقول لها "ايش تسوين هنا في غرفتي؟"
نظرت نحوه لتجده قد استحم وجسده شبه عاري ويضع منشفة حوله وسطه تغطي عورته فقط ونظرة الغضب تبدو في عينيه ، لم تعرف ماذا تقول له ، فبادرها بسؤال آخر "لماذا تمسكين بهذا الكتاب؟"، فأجابت "أردت أن أشاهد الطب الذي تدرسه، ولم أعرف ما معنى هذه الصور التي رأيتها..." ، فبدت على وجه حامد ابتسامة خبيثة ترمي لشئ ما في نفسه ، فقال "تريدي أن تعرفي ، حسناً ساعلمك أشياء كثيرة ولكن عديني أن تبقى سراً بيننا"
جلس بجانبها على السرير ، قالت ليلى "حسناً أعدك ، ولكن عليك أن تشرح لي ما شاهدته من الصور في هذا الكتاب ، وأن تجاوبني بصراحة عن كل شئ أسأل عنه..." ، فضحك حامد وقال "حسناً ، سنبدأ بشرح أجزاء الجسد ووظيفة كل جزء ..." ، ثم طلب منها أن تخلع ملابسها كاملة وأن تتمدد على السرير، ففعلت ما طلبه منها على الفور، وبدأ يشرح لها أجزاء جسدها بادءاً بثدييها
قال حامد لليلى "لكل أنثى ثديين وظيفتهما الأساسية انتاج الحليب الذي يتم ارضاعه للأطفال الرضع حديثي الولادة ، كما أن لهما دور فعال في العملية الجنسية بين الرجل والمرأة حيث يساعدان على رفع مستوى الهيجان للمرأة عن طريق مداعبته لهما ومص حلمتيهما ومداعبتهما بلسانه..." ثم نزل بيده للأسفل ووضع إصبعه على كس ليلى وقال "وهذا يسمى فرج أو كس باللغة العامية ، وهو ينقسم لعدة أجزاء ..." وأخذ يشرح لها أجزاء وتشريح كس المرأة ووظيفة كل جزء حتى وصل للجزء الخاص بالبظر فعندما وضع يده على بظرها أحست ليلى بالقشعريرة تسري في جسدها وأغمضت عينيها وبدأت تتأوه بصوت خافت جداً حتى لاحظ حامد عليها ذلك فسألها "هل تشعرين بشئ ؟" فأجابت "أحس بقشعريرة لذيذة تسري في جسدي عندما لمست بظري" فقال "هذا ما يسمى بالشهوة الجنسية أو الهيجان باللغة العامية"
عندما فتحت ليلى عينيها لاحظت انتفاخا تحت المنشفة في منطقة زب حامد فسألته "ماذا تخبئ تحت المنشفة؟ أريد أن أعرف لماذا المنشفة منتفخة هكذا..." فضحك حامد وأجابها "هذا زبي يقف منتصباً من الهيجان" فقالت "لماذا تشعر بالهيجان؟" فأجابها وعيناه تسري على جسدها الجميل "لرؤيتي جسدك الرائع والفتّان" فقالت ليلى "أرني زبك وهو منتصب" ، وقام حامد على الفور وخلع المنشفة فظهر لليلى زبه المنتصب ، فانبهرت لرؤيته واندهشت من منظره ، وقالت له "ماذا كنت تفعل به في الأمس عندما كنت ممسكاً به وتحكه؟" ، قال لها حامد "هذه العملية تسمى عند الرجال بالعادة السرية أو الاستمناء وبالعامية تسمى بالتجليخ" ، فسألته ليلى "وما هو السائل الأبيض الذي كنت تقذفه منه؟" ، فضحك حامد وقال "لقد رأيت كل شئ ، هذا يسمى بالمني وهو السائل الذي يدفقه الرجل في كس المرأة فيتم الحمل عند التقائه بالبويضة الأنثوية ، وهو السائل الذي ينجب الأطفال ، أظن أنك درست عنه في المدرسة؟" فأجابت ليلى "نعم ، نعم أذكر هذا الدرس جيداً..."
عندها ابتسم حامد حينما رأى ليلى تبحلق في زبه وقال "هل تريدين لمسه؟" فأجابت على الفور "نعم" ، فأمسك يدها ووضعها على زبه ، وما أن لمست يدها زبه حتى بدأت تقبض عليه وتتحسسه من فوقه وتحته ، ويزداد هيجان حامد مع حركة يدها على زبه حتى أحس أن المذي بدأ يتدفق خارجا من زبه وأحس بقرب القذف فأمسك يدها وأوقف حركتها وأبعدها عن زبه ، فتعجبت لذلك ليلى ، وقال لها "كنت قد قاربت على القذف من حركة يدك عليه ... ألا تريدين أن نكمل الدرس؟" ، فأجابت "نعم" ، ثم قال لها "اذن هيا غيري وضعك ونامي على بطنك..." عندها ردت عليه ليلى قائلة "لماذا؟ هل هناك في الخلف ما هو متعلق بدرسنا الجنسي؟" فأجابها حامد "طبعا هناك المكوة (الطيز) ، وهي أهم عنصر لدينا نحن الرجال ، حيث أن هناك الكثير من الرجال الذين ينيكون زوجاتهم في الطيز ، وهذا النيك ممتع جداً لدينا..."
اندهشت ليلى وقالت "ينيكون !!! ماذا تعني هذه الكلمة؟" فضحك حامد وأجابها "هذه الكلمة تعبر عن الفعل وهو دخول زب الرجل في كس أو طيز المرأة "
عندما فهمت ليلى هذه الكلمة انقلبت على بطنها وعندما شاهد حامد مؤخرتها الممتلئة والصغيرة نسبياً اشتد انتصاب زبه فلمحته ليلى بطرف عينها وعرفت أن أخاها قد هاج على مؤخرتها فابتسمت
بدأ حامد يتحسس طيز ليلى ثم يباعد بين فلقتيها (أليتيها أو ردفيها) ليمتع نظره برؤية فتحة شرجها البنية اللون، وحاول أكثر من مرة أن يلمسها باصبعه ولكن خوفه من أن يؤذي أخته الحبيبة يجعله يرجع عن ذلك
بعد مضي بعض الوقت ، قامت ليلى من السرير وأحضرت الكتاب الذي كان يدرس فيه أخيها وفتحت على الصفحة التي رأتها ذلك اليوم وسألته عن الصورة الثانية والتي تحتوي على جربة (قربة) ماء وخرطوم أبيض ، وقالت لحامد "ماذا تفعل هذه المرأة؟ وما هذا الخرطوم الممتد بين هذه الجربة وطيزها؟"
ابتسم حامد وقال "هذه الجربة تسمة بالحقنة الشرجية ، وهي تؤخذ في الطيز كما هو واضح من الاسم ، حيث تملئ هذه الجربة بمحلول مليّن، أو بماء دافئ ،وهي مفيدة لإرتخاء و تنظيف المعدة والأمعاء، ويوجد في نهاية الخرطوم مسبر يوضع في فتحة الشرج ثم يبدأ تدفق المحلول في طيز الشخص حتى تمتلئ معدته بالمحلول ثم يذهب للحمام ليخرج ما بداخلها ، وهو مفيدة في حالات التلبك المعوي أو التعنية"
أثناء ما كان حامد يتكلم لاحظ أن سوائل ليلى بدأت تظهر على كسها فعرف أنها مهتمة بهذا الموضوع وأن شهوتها الجنسية قد تحركت له. بعد أن انتهى حامد من حديثه فاجأته ليلى بطلبها "يكفي الكلام النظري والآن لننتقل للعملي..." فسألها حامد "ماذا تقصدين؟" فأجابت "أريدك أن تنيكني"
فدهش حامد لطلبها وقال لها "لا أستطيع ، فلو فعلت ستفقدين عذريتك ولو عرف والدانا سيقتلاننا" ، فبدى الأسف واضحاً على وجه ليلى ، فقال لها "ولكنني سأجعلك تتذوقين المني.."
ليلى: "كيف؟"
حامد: "سأتمدد أنا ، وعليك أن تأخذي زبي في فمك وتمصيه وترتضعيه حتى أنزل في فمك ، فتتذوقين المني"
بدت ملامح السرور على وجه ليلى ، وفعلا نام حامد على ظهره ، وأمسكت ليلى بزبه بيديها وبدأت تفركه وتدلكه بيديها ، ثم وضعت فمها على رأس زبه وأخذت تلحسه ثم تمصه ، واستمرت على هذه الحال حتى بدأت أنفاس حامد تتسارع وبدأ يتأوه ويقول "آآآه ه ه ، سأنزلهم الآن ، استعدي..."
وفعلاً بدأ حامد يقذف القذفة تلو القذفة ، وفاجأت القذفة الأولى ليلى حيث أنها جاءت على وجهها فوجهت قضيب حامد نحو فمها وبدأت تبلع كل قذفة يقذفها حتى انتهى حامد وارتخى جسده على السرير وبدأ قضيبه في الارتخاء وأخذ حجمه يصغر فسأل ليلى "كيف كان طعمه؟" فأجابت وهي تمسح فمها ووجهها بمنديل "لقد كان مالحاً بعض الشئ..." وبعد أن انتهيا ، ذهبا لتناول طعام الافطار الذي كان قد برد من الانتظار ، وأمضيا بقية اليوم بشكل رائع، حيث قامت ليلى بمص زب حامد أكثر من خمس مرات ذلك اليوم ، وانتهى اليوم بأن خلد كل منهما للنوم في غرفته
إلا أن ليلى بقيت تفكر في حيلة تجعل أخاها ينيكها وتجرب المعاشرة الجنسية بين الرجل والمرأة. في صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى مبكرة ، وذهبت مسرعة لغرفة أخيها حيث كان نائماً ، فأوقظته وقالت "حامد ، أأه ه احس بمغص شديد وألم عسر في معدتي لا أعلم لماذا ؟" ، فسألها حامد "متى آخر مرة ذهبت فيها للحمام؟" ، فكذبت ليلى وقالت "قبل يومين"
حامد: "ولم تذهبي خلال هذين اليومين للحمام غير المرة الأولى؟"
ليلى: "لا..."
قام حامد مسرعاً من سريره وهو يقول "هذه حالة من حالات التعنية ، لا تخافي سأعطيكي ملين للمعدة علّها تساعدك"
ذهب الى الحمام حيث علبة الاسعافات الأولية ، وعاد وبيده شيئ أبيض صغير ، فسألته ليلى "ما هذا ؟" ، فأجاب "انها تحميلة (لبوس) ملينة للمعدة والأمعاء" ثم طلب منها أن تنام على السرير بعد أن ترفع قميص نومها لما فوق خصرها وأن تخلع لباسها الداخلي ، وفعلت ليلى فباعد بين فلقتيها وعند رؤيته لإستها المغري بدأ زبه يستيقظ من سباته
وضع رأس التحميلة عند باب فتحة شرجها وبدأ يضغط باصبعه ليدخلها في طيز ليلى ، بدأت التحميلة تختفي في طيز ليلى حتى دخلت بكاملها يتبعها اصبع حامد حتى العقلة الأولى منه ، وعندها بدأت الشهوة تتحرك بداخل ليلى وهي تحس باصبع حامد داخلها ، بدأ حامد يحرك اصبعه داخل طيز ليلى حركة دائرية وهو يدلك زبه المنتصب بيده الأخرى وليلى تنظر اليه بين الحين والآخر ثم قالت لحامد "أعطني زبك أمصه"
على الفور خلع حامد ملابسه ووضع زبه في فم ليلى ، وبدأت ليلى تمص زبه حتى قارب الانزال فأخرجه حامد من فمها وقذف على وجهها وملابسها ثم ذهبت ليلى لتغسل وجهها بينما ارتخى حامد على السرير ليستريح قليلاً ، وبعد تناول الافطار ذهب حامد للمتجر لشراء بعض المستلزمات وعند عودته للمنزل سأل ليلى عن حالتها الصحية فأجابت بأنها لم تتحسن وأنها مازالت تشكو من ألم في المعدة ، فقال لها "يبدو أنني سأضطر لإعطائك حقنة شرجية وهو الحل الوحيد والسريع أمامي" فابتهجت ليلى لسماع ذلك وأومأت برأسها دلالة على الموافقة ، فطلب منها حامد أن تسبقه لغرفته وأن تخلع جميع ملابسها وتستلقي على السرير على بطنها ريثما يلحق بها فهو يريد أن يحضّر بعض الأشياء ثم يأتيها
كما طلب منها حامد فعلت ليلى ، وبعد مضي زمن قصير لحق بها حامد ، وعندما رآها مستلقية على السرير عارية تماماً وعندما وقع نظره على طيزها الجميلة المستديرة والممتلئة بدأ زبه في الانتصاب ، وعندها التفت ليلى برأسها لتصعق عند رؤيتها أخيها يقف بالباب عاريا تماماً هو الآخر وبدأت الشهوة تتحرك بداخلها لرؤيتها زبه المنتصب انتصابا غير مكتمل وأحست بداخلها بأن اليوم سيحدث شئ مهم في حياتها
اقترب حامد منها وكان يحمل في يده الجربة الخاصة بالحقنة الشرجية وهي ممتلئة بسائلٍ ما ، وجلس بجانبها على السرير بعد أن علق الجربة على المسمار بطرف الشباك ثم طلب من ليلى أن تأخذ وضعية نياكة الكلب وأن تباعد أليتيها بيديها ثم فتح علبة الفازلين وأخذ شيئاً بسيطاً بيده وبدأ يدلك به فتحة شرج ليلى ثم بدأ يدخل اصبعه في طيز ليلى... !
ليلى: "رائع أحس بنار تتأجج بداخلي..."
حامد: "هل هي من الألم؟"
ليلى: "لا ، انه الهيجان العارم الذي يجتاح جسدي... أحس أن كسي غارق في البلل"
وضع حامد يده على كس ليلى فأحس بالبلل الذي يتسرب منه مما زاد في هيجانه هو أيضاً في حين أن اصبعه كان داخل طيز ليلى بأكمله ويحركه حركة دائرية ، وعندما انتهى سألها "هل أنت مستعدة للحقنة الشرجة؟"
أجابت على الفور "نعم ، نعم ..."
أخرج اصبعه من طيز ليلى وأدخل المسبر في طيز ليلى لآخره ، ثم فتح المحبس الموجود على الخرطوم ، وبدأ السائل ينساب في الخرطوم داخلاً طيز ليلى ، وأحست ليلى بالسائل الدافئ يملأ مؤخرتها ومعدتها ، كما أحست بقرقرة في معدتها ، أخذ حامد يدلك بيده الأخرى معدة ليلى ثم كسها ويداعب بظرها قليلاً حتى تنسى ليلى امتلاء معدتها والألم الطفيف المصاحب له. وهذا ما حصل فعلاً
بدأت الشهوة تدب في جسد ليلى وبدأت نار الهيجان تشتعل داخلها كما زاد انسياب السائل في طيز ليلى من هيجانها وبدأت تترجى حامد وتطلب منه "حامد أرجوك حط زبك في كسي ، أو اصبعك ، ما اني قادرة أتحمل أكثر من كذا ... أرجوك ..."
رد عليها حامد قائلاً "ما أقدر ، قلت لك من قبل انت عذراء وما أقدر أنيكك في كسك ..."
بعد برهة من الوقت فرغت قربة الحقنة الشرجية من السائل فأقفل حامد المحبس وأخرج المسبر من طيز ليلى ووضع اصبعه على فتحة طيز ليلى ليمنع تسرب السائل منها ثم سأل ليلى "كيف تشعرين الآن؟"
أجابت ليلى على الفور "لا أستطيع التحمل ، أحس أن معدتي ستنفجر ، أريد أن أخرج السائل..."
طلب منها حامد أن تشد على طيزها لمنع تسرب السائل للخارج ثم تسرع للحمام لتفرغ ما بداخلها من السائل وستشعر بتحسن ، فقامت ليلى من السرير مسرعة وهرولت للحمام حيث أفرغت ما بداخلها. بقيت ليلى بالحمام مدة نصف ساعة أو أكثر قبل أن تعود لغرفة حامد ، ويبدو عليها الانهاك والتعب ، وقالت "لقد أفرغت جميع ما بداخلي وأحس بأنني خاوية من الداخل ، بل أنني أحس بالجوع الآن"
طلب منها حامد أن تستلقي على السرير بجانبه على بطنها وفعلت ليلى ، بعد قليل من الزمن قال حامد لها "أما زلت تريدين أن أنيكك؟"
تفاجأت ليلى لما سمعت ولكن بدا عليها السرور أيضاً فقالت "نعم ..."
قال حامد "حسناً سأنيكك ولكن في طيزك ، ايش رأيك ؟؟"
سكتت ليلى للحظة تفكر ثم قالت "بس أخاف يعورني (يؤلمني) في طيزي"
فرد عليها حامد "سادخله ببطء كما سأضع الكثير من الفازلين حتى لا يعورك وهو يدخل..."
سكتت ليلى للحظة ثم قالت "حسنا ، موافقة "
طلب منها حامد أن تفتح أليتيها وأحضر علبة الفازلين وأخذ كمية بأصابعه ، وضع جزءاً منها على فتحة طيز ليلى ، ثم دهن الباقي على زبه المنتصب ودلكه قليلاً حتى يتأكد من أن الفازلين قد غطى كل زبه ، ثم جلس بين ساقي ليلى وركز رأس زبه على باب فتحة طيزها العذراء البنية اللون وبدأ يضغط ليدخله
بدأت حلقة فتحة طيز ليلى تتسع لتسمح لزب حامد بالدخول ، وبدأ زب حامد يدخل طيز ليلى ، وعندها صرخت ليلى بصوت عالٍ وهي تقول "لا لا ، أي أي أي ي ي ي... حامد تراه يعورني ، تراه يعور كثير ، لأ لأ لأ ، طلعه من طيزي ، يعور كثير ، أحس حالي بانشق ......" وعلى ملامح وجهها الألم ، فوقف حامد عن الادخال لبعض الوقت حتى تتعود طيز ليلى عليه
قال لها "لا تشدي فتحة طيزك كثير حتى لا تحسي بالألم ، فقط استرخي وإرخي عضلة فتحة طيزك أيضاً" ثم عاود الى ادخال زبه في طيز ليلى
عاودت ليلى للصراخ ولكن بشكل أخف وهي تقول "آ آ آ ه ه ه ، لسه يعورني يا حامد ... آ آ آ ي ي ي"
لم يأبه حامد لصراخها وتابع ادخال زبه حتى دخل لآخره في طيزها ووقف لبعض الزمن عن الحركة حتى تتعود طيز ليلى على حجم زبه ولاحظ أن ليلى سكتت عن التأوه والصراخ
سألها حامد "هل أنت مستعدة للنيك؟"
أجابت بصوت متنهد "اوووه ، نعم ولكن شوي شوي..."
قال حامد حسناً و بدأ يخرج زبه ثم يدخله في طيز ليلى ببطء شديد حتى تتعود عليه ليلى ، وهي تتأوه بصوت خافت ، ثم بدأت حركته تزداد سرعتها قليلاً ، وليلى تزداد تأوهاتها ولكن من الشهوة ومن التلذذ وليس من الألم هذه المرة
دس حامد يده تحت ليلى وأخذ يداعب ثدي ليلى وحلمتها النافرة ونار الهيجان تتأجج داخل ليلى ثم نزل بيده لتحت وأخذ يتحسس كس ليلى المبلل ويداعب بظرها باصبعه ويلاعبه حتى سمعها تصرخ وتقول "أأأأووووه ه ه ه ، أحس أنني سأنزل ، لا تتوقف يا حامد تابع ، أكثر ... أكثر ..."
تابع حامد مداعبته لبظر ليلى وكسها ، في حين أن حركته في نيك طيز ليلى قد زادت دخولا وخروجاً ، ثم سمع ليلى تتأوه وتصرخ وتنتفض من تحته فعرف أنها وصلت للذروة والنشوة وأنها أنزلت سائلها الذي يعادل مني الرجل كما أحس بسوائلها تنساب من كسها على يده ، مما زاده هيجاناً وأخذ ينيك طيز ليلى بشكل سريع وجنوني وليلى من تحته مستلقية على بطنها مرتخية الجسد بعد أن وصلت لنشوتها وارتخت
عندما قارب على الانزال سألها "هل تريديني أن أقذف في طيزك أم في فمك؟"
أجابت ليلى "في طيزي..."
بعد مضي لحظة قصيرة سمعته ليلى يتأوه ثم أحست بمنيه الدافئ يُـقذف داخل طيزها الدفقة تلو الدفقة ، وبعد أن انتهى حامد من انزاله في طيز ليلى وملأها بمنيه سحب حامد زبه وأخرجه من طيز ليلى ، وعند خروج زبه من طيزها تسربت بعض قطرات المني من فتحة طيزها وانسابت على كسها
عندما رآها خاف أن تتسرب هذه القطرات داخل كس ليلى وتتسبب في حملها منه فطلب منها أن تسرع للحمام وتغسل كسها جيداً من المني ، فقامت ليلى ومشت للحمام ولكنها كانت تمشي متباعدة الخطى من الألم الذي مازال ينبض في طيزها من تجربتها الأولى في النيك مع أخوها حامد
عندما نظفت ليلى نفسها من تحت من المني المتسرب من طيزها أحست بأن معدتها تقرقر فجلست على المرحاض وبدأت تخرج ما بداخلها فلم يخرج منها سوى مني حامد المحشور بداخل طيزها مع بعض الفضلات وبعد أن انتهت غسلت ونظفت طيزها جيداً ثم عادت لغرفة أخيها لتجده ممدداً على السرير وقد بدأ يغفو ، فقالت له "إن هذه النيكة فعلت بي كما فعلت الحقنة الشرجية ، وأن منيك كان كالسائل في الحقنة وأن زبك أشبه بخرطوم الحقنة ، لذا كلما أردت منك أن تعطيني حقنة شرجية ما عليك سوى أن تنيكني في طيزي وتنزل فيها منيك"
ضحك الاثنان ثم غط حامد في النوم بينما ذهبت ليلى لتستحم
في نفس اليوم ناك حامد ليلى أكثر من ثلاث مرات وكان في كل مرة يقذف في طيزها ما عدا المرة الأخيرة حيث قذف سائله في فمها وبلعته بأكمله ثم نام الاثنان في سرير حامد وهما يحتضنان بعضهما البعض
استمرت حياتهما هكذا حتى تزوجت ليلى وسافر حامد للخارج ليكمل دراسته الجامعية وافتقدت ليلى زب أخيها وحقنته الشرجية................!


النهاية ،،،،،،،،،،،






 

No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.

Post a Comment