Friday, March 9, 2012

القصص العربية الجنسية المنوعة 9

سكرتيرتة المدير
كنت أعمل في احدى الشركات الاستثمارية في وسط البلد منذ عدة سنوات. كنت أعمل مع مدير لذيذ كنت قد استظرفته وأقمت معه علاقة حميمة. كنا نروح سوياً الي بيته بعد العمل لنمارس كل أنواع الجنس المجنون والمحموم
حتى في أثناء فترات العمل، كان كثيراً ما يستدعيني الى مكتبه ويجعلني أغلق الباب خلفي بالمفتاح.... ثم كان يقوم بتقبيل شفتي وهو يدعك ويفرك في بزازي... وكان هذا يهيجني الى درجة تجعلني لا أستطيع أن اكتم تأوهات اللذة والنشوة التي كثيراً ما كنت أصل اليها في خلال دقائق معدودة نتيجة للموقف والمخاطرة التي كنا نعيشها
في أحد الأيام، استدعاني مديري كالعادة وطلب مني أن أغلق الباب خلفي بالمفتاح... وكعادته أيضاً بدء في تقبيلي واللعب في بزازي... ولكن وعلى غير العادة وجدته يفتح سوستة بنطلونه وإخراج زبه الذى كان منتصباً وأحمر من شدة هياجه
كانت هذه هي أول مرة يفعل ذلك... ثم وبدون مقدمات وجدته يدفعني الي مكتبه ويجعلني اميل علي المكتب بحيث أصبحت طيزي أمامه... ثم رفع الفستان من الخلف وكنت لا أرتدي كومبيليزون حيث كان الوقت صيفي... وركع مديري خلفي وحرك لباسي بأصابعه الى جنب فظهر أمامه كسي المتوهج من شدة الهياج الذى كنت فيه... فكان عسلي (كما كان يحب أن يسميه) يسيل بدون حساب حتي جرى على أفخاذي .... بدء يداعب شفتي كسي بأصابعه وأنا أتأوه من شدة الهياج.... كنت أدفع بمؤخرتي ناحيته راجية منه أن يبعبصني بأصبعه في كسي... وهو يحركه على كسي من الخارج وهو متلذذ بالعذاب الذي كنت فيه
فجأة ازال أصابعه ولم أعد أحس بأي شئ على كسي وبدء في انزال لباسي.... خلعه مني تماماً.... ثم أحسست بأنفاس ملتهبة تحرق كسي من الخارج وعرفت ما ينوي أن يفعله وتأهبت له.... ولكنه فجأني مرة أخرى بأنه بدء يلحس طيزي ويحسس عليها
أتجه بلسانه الذي كان يتحرك مثل الأفعي على مؤخرتي الي خرم طيزي وبكل قوة أوتيت له بدء يدفع به الى داخل طيزي وينيكني في طيزي بلسانه.... ثم بدأت أصابعه تحسس على كسي من الخارج مرة أخرى وهو لايزال ينيكني في طيزي بلسانه. أصابعه أخذت تداعب بظري الذي كان منتفخاً لدرجة أنني صرخت من شدة حساسية بظري ولكنه لم يأبه وفجأة وضع ثلاثة أصابع داخل كسي وبدء ينيكني بأصابعه
كنت أنا أتلوى من من شدة الهياج، فهو كان ينيكني في كسي بأصابعه وفي طيزي بلسانه.... لا أعلم كم مرة وصلت الى قمة النشوة (جبتهم بالبلدي) ولكنه ظل على ماهو فيه كأنه أصبح انسان آلي مبرمج على عمله ولا أحد يستطيع أن ينهيه عنه... وبعد مرور عدة دقائق على هذا المنوال... كنت قد قاربت فيها فقدان الوعي من شدة النشوة.... أستقام مديري خلفي وأحسست بزبره على كسي... وزاد هذا من هياجي.... وصرت أتوسل اليه أن يضعه في كسي
"حطه في كسي أرجوك... أنا هايجة قوي وكسي عامل زي النار ومحتاجة زبك علشان يطفيه....نيكني .... نيكني.... حاموت من فضلك.... حط زبرك في كسي"...... فجأة دفع بزبره بمنتهى القوة في كسي دفعة واحدة حتى أحسست ببيضه يخبط في بظري.... وصرخت كالمجنونة وجبتهم مرة أخرى.... بدء مديري ينيكني بمنتهى العنف وأنا استحثه علي المزيد.... وكنت قد أصبحت كالمجنونة
من شدة هياجي أصبح لا يهمني أن يسمعني الموظفين الموجودين بالشركة (كانت غرفة المديرمعزولة ضد الصوت.... الحمد لله)
زاد صراخي من نشوتي وهياجي.... كان مديري قد طلب مني في أكثر من مرة أن ينيكني بزبره في طيزي وكنت في كل مرة أرفض ولا أسمح له الا باستخدام أصابعه للبعبصه أو لسانه.... ولكنه في هذه المرة استغل الحالة التي كنت قد وصلت اليها... فسحب زبره من كسي وفي دفعة واحدة كان قد بيته في طيزي الي أخره
صرخت من شدة الألم ولكنه لم يأبه لتأوهاتي وظل ممسكاً بي وزبره في طيزي يكاد أن يمزقها.... وفجأة بعد فترة بدء الألم يزول
بدأت أحس باحساس لذيذ وبدأت أشعر بزيادة هياجي مرة أخرى.... وشعر هو بذلك وبدء ينيكني بهدوء في أول الأمر ثم بدء يزيد من شدة النيك وأنا أتجاوب معه الي أن وصلت الي قمتي من اللذة والنشوى اللتي لم أصلها في حياتي من قبل.... وبدء هو يصرخ خلفي
"هالة.... هالة.... هاجيبهم.... هاكب اللبن بتاعي في طيزك..... اااه ه ه ه ه هاجيبهممممممممممممممممم...." وعند احساسي بلبنه الساخن ينطلق كالمدفع في طيزي، زاد من اشتعالي ورغبتي وشهوتي المحمومة وجبتهم هذه المرة بقوة غير عادية مما أفقدني الوعي للحظات
لم أدري بشئ الا وهو يحملني بين زراعيه وهو يقبل جبيني ووجهي ويلحس شفتي..... بعد أن استعدت وعي وتوازني، بدأت أرتب نفسي وأحسست اني لا أستطيع أن أقف من شدة ما كانت ركبي ترتعش.... وكان اللبن يجري من طيزي على فخادي وأنا أحاول أن امسحه بورق المناديل لكنه من كثرته أستهلك عدد غير بقليل من المناديل... ولكني أخيراً رتبت هندامي ونفسي بقدر معقول بحيث أستطيع أن أخرج من المكتب بدون أن يلاحظ أحد ما قد حدث لي
كان مديري قد جلس على كرسيه خلف مكتبه من شدة الارهاق والاعياء بدون أن يرفع بنطلونه ولباسه وكان زبره أحمر اللون لامع جداً من سائله الذي كبه في طيزي ومن عرقي الذي تفاعل معه من شدة النيك... ولم احس بنفسي الا وأنا أنحني عليه والحسه له لأنظفه له... ولم أتركه إلا وهو لامع نظيف من لعابي الذي كان يغطيه.... ثم قبلت رأس زبره وقبلت مديري في فمه وهو يتذوق طعم لبنه وطعم طيزي من على لساني... ثم تركته
خرجت الى الحمام حتى أكمل تنظيف أثار النيك. كانت هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي مارسنا فيها السكس في المكتب... ولكنها كانت بداية لي في أني اتناك في طيزي... وقد أحببت هذا النيك لدرجة أني أصبحت أطلبه من أصدقائي بعد ذلك، بل واقناعهم بذلك ان كانوا غير راغبين فيه
ليلة البارحة
__________________________________________________________

قالت لي بغنج ودلع ، وكانت تفوح منها رائحة دفء الحمّام الذي أنهته للتوْ
- تعالَ ... حَبيبي
_ لا، لا أريد أن أنام الآن، بعدَ قليل
وكنتُ أتمنى لو تَركتني أُشاهد الستالايت، لأن العادة أن يكون في مثل هذا الوقت فيلم سكس فرنسي من النوعية الجيدة، رغم أنه من العيار الخفيف، حيث لا تشاهد الزب أو الكس أثناء النيك ولكن رغم ذلك فالأفلام الجنسية الفرنسية تتمتع عادة بذوق جيد، وبناتهم جميلات، شرموطات فرنسيات يعرفن كيف يغنجن بالفرنسية، الفيلم سيبدأ على المحطة التي تميزها إشارة الدائرة في الزاوية اليمنى العلوية من الشاشة، ورقمها 34 على جهاز الستالايت عندي، و أنتظر الفيلم بشوق وترقب، ولذلك لا أقبل أن أرتبط بأية مواعيد مساء يوم الجمعة، منذ أن شاهدت الفيلم الأول
- تعالَ ، يا حبيبي ... تعالَ
- طيبْ ، طيبْ بعد قليل
ودرت على المحطات دورة سريعة وإذا بي أجد فيلم سكس أصلي من العيار الثقيل، شغّال على محطة أخرى، أحلى ، إبن الشرموطة شغال نياكة وأيره داخل في كسها للبيض، إبن القحبة من زمان هذا شغال هيك وأنا و أنا هنا

- أوه ، هذا شغّال من زمان وأنتَ هنا

إبتَسَمَتْ بمكر وخفة

- لا أدري

جَلَسَت على طرف الكنبة البعيدة ، وكان قميص نومها الأبيض الشفاف ينحسر عن طرف فخذها الوردي، بتأثير الحمّام الساخن، قلت في نفسي، دعها الآن، سوف تبدأ بالتذمّر وتعطل علي مشاهدة الفيلم، لكنها لم تفعل

كان إبن القحبة على الشاشة ينيك صاحبته كأنه آلة نياكه، وليس كأنه بشر من أعصاب، كيف يتحمل إبن السته وستين شرموطه أن يتمالك أعصابه ولايقذف مع كل هذه النياكة، كنت أفكر، ولكن في الواقع كنت أشعر أنّ زُبّيَ عبارة عن قضيب من الحديد الساخن الجاهز لإشعال النار في أي كس بمجرد الملامسة

جاءت تحمل القهوة، تفوح رائحتها الرخيمة، ولكن الرائحة الأكثر روعة جاءت منها هي، أخذت منها فنجان القهوة ، و أبتسمت لها ثم عدت لمشاهدة التلفزيون، وكانت شرموطة أخرى الآن في المشهد، اثنتين على البطل، بنات القحبة، كانت هذه سوداء البشرة ، ممشوقة القوام ومفصلة حسب مقاييس باربي، بنت الشرموطة، جسمها أفضل كثيراً من الشقراء القحبة اللدنة، وبدأت الشرموطتان في لحس بيضاته و مصمصة أيره

إبن القحبة، له أير مثل زب الحمار ، أو الحصان، أحمر طويل وثخين وصلب وشرايينه نافرة بالنبض بشكل واضح مما يدل على صلابته

نظرت إليها وإذا بها تلعق القهوة وتمصمص نصل الفنجان بتلذذ، مستغرقة تماماً في متابعة ما يحدث على الشاشة ، عجيب ... فكَّرتْ

كانت الفتاة السوداء تمسك بالأير وتلعب به، تقبله وتلعقه وتلحسه وتمصَّه ثم تعطيه قليلاً لصاحبتها الشقراء، الشرموطتين في منافسة على من تستطيع أن تبلع طولاً أكبر من الزب في فمها حتى بلعومها بنت القحبة يمكن نيكه، والشقراء حاميه لدرجة أنها أدخلت اصبعها الأوسط في كسها وأخذت تنيك نفسها، بنت الشرموطة تبعص كسها باصبعها

أخذت رشفة من الفنجان ، و أشعلت سيجارة، بدون أن أرفع عيني عن التلفزيون، كان ابن القحبة يقذف حيواناته المنويه على شفتي الشرموطتين، الشقراء والسوداء، واثنتيهما تقبلان أيره وتمصمصان منيه، كأنه بوظه وتتأوهان بغنج ثمَّ تقبلان احداهما الأخرى

أخذت رشفة أخرى وكانت القهوة في الفنجان فاترة، وكان قميص النوم قد انحسر أكثر عن فخذها أمامي، ولكنها مستغرقة تماماً في مشاهدة ما يجري على الشاشة

قميص نومها الحريري الأبيض الشفاف، طويل الى القدمين، ولكنه مفتوح من الطرفين إلى أعلى الفخذين، ولملمسه تأثير كهربائي على راحتي، أحب أن أتحسس طيزها تحت القميص الحريرى، خصوصاً، أحب أن أتتبع بأصابعي حدود التقاء اللباس التحتي/الكيلوته/الكلسون، على أردافها البضة الدافئة، أتحسس ملمس الحرير بين ردفيها وألاعب شرجها من فوق الحرير قليلاً، أحب أن أجعلها تتلوى من الرغبة والشبق وأن أثيرها حتى التلذذ، ولكنني لا أريد أن لا أتمالك جموح أيري، فأدسَّه في كسها الساخن،كسها الرائع، دائماً، المبتل بعسلها، بشهدها اللذيذ وهو لذيذ بالفعل أحياناً،ابتسمت ... وتابعت بعيني رسم صورت جنسية لها، وهي أمامي ربما تتجاهل نظرتي اليها، في الواقع أنني أحب كسها كثيراً

أحب أن أنيكها بشبق وقوة أحياناً، وأحب أن ألاطفها بنعومة و تحبب أحياناً أخرى، أحب الجنس معها، تشبعني، لكنما يشبعني أكثر، هو ما أعرفه جيداً، هو ما أريده

أريد أن أشعر بها وهي تفور بأمواج الغلمة و تبلغ اللذة الجنسية ، أريدها أن تغتلم ثم تبلغ الإلتذاذ كما أقذف فأبلغ الإلتذاذ

أريدها كما كنًّا في البداية، قبل سنوات، عندما كنت أضعه فيها عدة مرات في اليوم الواحد كنت أنيكها ثم أنيكها ثم تأتي إلى مرة أخرى لأنيكها بعد أن ننام قليلاً أو نأكل شيئاً. أنا متأكد أن قوتي ما زالت كما هي وأنها أيضاً ما زالت كما هي، بل ربما زادت رغبتها بالحنان والحب أكثر قليلاً، أشعر أحياناً، ولكن المشكله أن الرغبة في النياكة، لهفة الجنس، خفت عن السابق آه، ربما لأننا نمارس الجنس بسهوله الآن، لم تعد الأمور كما في السابق، حين كنا ننتهب الفرصة لممارسة الجنس، نسرق النيك سرقة، ألتهمها وتلتهمني كأننا لن نفعلها بعد ذلك أبداً، كأنها فرصتنا الوحيدة

قميص نومها الأبيض الحريري الرائع ينفتح عن صدرها بفتحة جريئة، يالثدييها المرمريين، أبنة التاسعة والعشرين، وثديها كأن عمرها ستة عشر، لو أناديها قربي

هل أناديها الآن لأتحسس ثدييها و ألاعب حلمتيها الفَّهما وأدوِّرُهما قليلاً بين أصابعي، حلمتها النهدية المشرئبة، قمة الأنوثة، كم أحب أن ألمسها

تتصلب الحلمات و تصبح أكثر حساسية، مثلما تكونان عندما تكون في أوج المتعة، عندما أنيكها مرة أخرى ، لها، لمتعتها فقط، عندما أُلامس حلمتها، اليمنى ثم اليسرى براحة يدي، بالكاد ألمسها

عنده تندفع الي بصدرها وتشبق بحلمتيها وتتأوه، أوووه ،يا حبيبي، يا حبيبي، أوه، أكثر، آه، ثم يأتيها الموج، ترتج بالجنس، تتورد، تبلغ الذروة، تأتيها المتعة، تلتهب بالرغبة ثم تشتعل بالبرق البرق الذي ينبض من بين فخذيها، من فرجها/ من كسها/ من داخل الرحم/ من جدران المهبل، البرق الذي ينطلق من البظر /الزبيبة/ الحبة اللؤلؤية، الحلمة الثالثة المتوردة، النقطة الحساسة عند التقاء الشفاه الكُسَّية الداخلية، الساخنة، المبتلة بالشهد، هناك أقبلها، أبوسها من كسها، الحس بظرها، برفق

أحب كسها، آه أحمى أيييييييييييييي آه ه ه ... ثم يصبح كسها مكهرباً بالأحاسيس وحلمتيها أيضاً وأقل لمسة تخضها ترتفع بها الى حدود اللذة التي لا تقدر أن تتعداها ثم ترجع ثم ألمسها بمحبة فتذهب مرة أخرى

هناك تلتذ حتى لا تعود قادرة على تحمل اللذة ثم ترجع، وعندما ألحس فرجها بلساني الشبق الشيطاني الحار المرن الزلق، وأمصّ بظرها بنعومة و بتأني في فمي، و ألاعبها هناك في كسها، بطرف لساني، تأتي بإندفاع وتهيج

تلتذ بإغتلام أكبر فتكون لذتها أقوى وأستلذ معها أكثرـ لا بل حتى أنني أشاهد أثر ذلك لاحقا، ربما لو نظرت إلى المرآة الآن لشاهدت ابتسامتي الماكرة، ولكن في عينيها، في اليوم التالي، ياه كم أحب أن أشاهد كيف تنظر إلى في اليوم التالي

بودي أن أنيكها الآن، كنت أفكر

لا ، أظن أنني لو أتركها الآن أفضل، عجيب لماذا استغرقت في المشاهدة، أنظر الآن، الممثل والبنت الشقراء معاً يلحسان كس السوداء، كس وردي من الداخل، فوهة بلون الزهر، وبنفسجية من الأطراف، كس ذو شفاه ملتهبة، مبتل بعصيره، كس جميل، دون شك

ولكن لا شيئ مثل شهدها حين تذوقته للمرة الأولى، ما زالت تتابع النياكة على الشاشة، أحلى، ربما كنت أبتسم وانا أنظر إاليها تلحس طرف الفنجان بشفتيها، ربما كنت أفكر، ترى أينا أكثر اهتياجا وشبقاً الآن ، أنا أم هي

اللعنه، ها أنذا أنظر إليها منذ خمس دقائق، وهي لم تتطلع إلى لحظة واحدة،برقت فكرة خاطفة في ذهني، ولكن المشكلة أن أيري يكاد أن يخترق البيجامة أيضاً، وهي، لابد أن يكون كسها الآن مبتلاً بالشهد الحار منها، مليئاً بعصيرها ، ساخناً متلهفاً بشبق لإستقبال زبي الشدي الصلابه سوف تلتذ بقضيبي كما أريد ، سوف أتركها تمصه و تقبله كما تريد، سوف ابوسها في كسها وأفتح فرجها وأقبلها ثم الحسها وأمص بظرها وأجسة بأصبعي، ثم سوف أضع أصبعين في كسها، وأعقفهماوأشدها إلي قليلاً، من داخل كسها، أجسها بأصبعي للأعلى خلف البظر، والعق بظرها بلساني، كأنني قط ذكر شبق في شهر فبراير، مثل القطاط في شباط، أنا، وهي، أنظر اليها، انها قطتي اللذيذة

سأتركها تستوي مشوية بالرغبة، وفقط، فقط عندما أشعر أن كسها ينبض ويضغط ثم يضغط بشدة حول أصابعي، وهي تتحرق بلسانها مرة على بيضاتي ثممرة على أيري، تشبق بزبي تمصه وتقبله وتلحسه، بشوق وشبق
فقط عندما أتأكد أنها ستبلغ الذروة وتلتذ بدون أدنى شك، بل عندما ترجونى أن أضعه فيها، عندما تطلبه بلسانه، تقول لي نيكني، الآن، يا حبيبي أريده في كسي الآن، نيكني، سأعطيها إياه
..
ساخناً






القصص العربية الجنسية المنوعة 8

إدراكي الجنسيّ - قصة مترجمة
أنا متزوجة منذ ستّة سنوات وعندي أروع زوج. توم ، تزوجته وانا عذراء ، فأنا من أسرة محافظة جدا. يعتني بي بشكل رائع ، عاطفيّا , وجنسيًّا , و ماليًّا , لذا لايمكن ان اخونه في يوم من الايام.

لكنّ , انحلالي بدأ تقريبًا عندما قابلت بارت. لكنّ قبل أن أستمرّ , دعني أخبرك القليل حول نفسي. اسمي هو تشيري و أنا بالغه من العمر 25 سنة، افخاذي مستديره واردافي بارزة بعض الشيء وخصري مستوي، جسمي ممشوق ورياضي, طولي 5 أقدام و 6 بوصات , و أزن حوالي 134 رطلاً/باوند. لديّ شعر أسود طويل , العيون خضراء و مقاسات جسمي 36-25-33 معتدل و رشيق. أجاهد لبقائي متناسقة القوام لتوم الذي يعمل مسئول تسويق لشركة صيدليّة كبيرة.

بسبب عمله , كان يجب عليه أن يسافر لبعض الاوقات, لديهّ درجة عاليه في علم الرّياضيّات و زوجي يقبض كثير من المال و يفضّل أننيّ لا أعمل.

الذي حصل معي يوم الجمعة الماضي هاتفني من أوروبّا في ذعر. قد نسي أن يرسل بعض المعلومات لبيت رئيسة و أرادني أن احملهم إلى بيته فورًا. كانت الساعه 9:30 مساء ، لكنّ توم قال أن البيت ليس بعيدا منا لذا أخذت الملفّ من مكتب توم و أسرعت إلى بيت رئيسة.

رننت جرس الباب عدة مرّات و لا اسمع ردّ , بالرّغم من كانت هناك بضع الأنوار في البيت , لذا مشيت حول الخلف لرؤية إذا كان رئيسه، بارت، بالخارج. عندما وصلت إلى الفناء , اقتربت فجأةً. هناك بحمّام السّباحة كان الرّجل العاري الذي افترضته بارت , لأننيّ لم أقابله أبدًا شخصيًّا. كان بارت يجانب حمّام السّباحة , تمامًا أمام امرأة صغيرة جميلة التي كانت مشغولة بالرّشف على قضيبه.

جسم بارت اسمّر بشكل رائع و كلّ عضلة في جسمه تتموّج. عندما استمرّت المرأه الصغيرة تؤويه في فمها. انا اراها بوضوح جيّدًا و كنت مندهشةً تمامًا بشعرها الأشقر الطّويل والشّفاه الحمراء لفّت حول رأس زبه أنا صدمت بجمالهما كلاهما , لم يكن من الممكن أن أعشق رجل أبدًا. فجأةً ,اخرجته من فمها و أعادته إليه و تحرّكت في وضع راكع. و بدون تّردّد , صعدها بارت مثل بعض الحيوانات وأدخله في كسها. ما بدا لي أن يكون زبه كبير جدًّا. لم أشهد رجل يمارس الجنس أبدًا هكذا و إلى حدّ ما صدمت.

خطوت إلى الخلف في الظلال لاخرج من ساحته , ولكنّ أقدامي توقّفت و لم يكن من الممكن أن أتحرّك. ولااعرف لماذا, وقفت و شاهدتهما من الظلال، عندما رجعت كان رأس زبه داخلها ثم اخرجه, ثمّ تحرّك إلى الأمام ثانيةً , زبه الصّارم يختفي داخلها. كما بدت أن تقترب من هزّة الجماع , مال إلى الأمام و انتزع خصلة من شعرها الأشقر , جذب رأسها إلى الخلف نحوه كما قاد زبه إلى الأمام. حتى ادخله كله وأخذت في الصراخ و التأوه من شدة متعتها به عندها استمرّ زبه يدخل ويخرج بسرعه, عندها أسرعت انا إلى سيّارتي و قصدت البيت.

وذلك الليل لم يكن من الممكن أن أحصل على عقلي من ما قد شهدته. وحاولت النوم بعد التّمايل و اللّفّ طوال اللّيل على السرير,وفي اليوم التالي قصدت بيت بارت , مع الملفّ في نصف النّهار. رننت جرس الباب الرّئيسي ثانيةً لولا أحد أجاب ، أردت ان ارجع الى البيت، ولكنّ توم زوجي قال أن الملفات مهمًّا لرئيسة بارت في هذه العطلة , ومرّة أخرى رننت جرس ولا أحد أجاب لذا قصدت الساحة الخلفية للبيت وفي نفس المكان. يمكن أن تتخيّل راحتي عندما وجدت بارت وحيدًا. كان يجلس على مائدة الساحة وكان يلبس , روب حرير , وكان يأكل إفطار. فتحت الباب الخلفي ودخلت , "صباح الخير . اسمي هو تشيري رينولدس , زوجة توم عاملك في الشركة." وقف و حيّاني فورًا. "مرحبًا تشيري", قال "توم أخبرني ان الملفات سوف تصلني بالامس تقريبًا ?. قلت نعم آسفه. تفضّل" , عندما ناولته الملفاتّ بتوتّر ,وانا اتصور زبة الممتاز لايفارق عقلي. ثم قال لي من فضلك , اجلسي وقدم لي قهوة لذيذة بينما هوأطّلع على الملفات. " قال يجب عليّ أن أجري بعض المكالمات. ...وبدأت استأذن منه و لكنه قاطعني. قال من فضلك أجلسي, أصرّ. " لذا وافقت و جلست على مضض انظرفي جسم هذا الرّجل الجميل. عندما استراح و فتح الملفاتّ , سقط روبه قليل واصبح مفتوح و أنا في واجهته عندما بدالي ان زبه ثمانية أو تسع بوصة زب طريّ , هناك جنبّ فخذه. حاولت أنظر بعيدًا و حاولت أن أحكم غرائزي الحيوانية فورًا , ولكنّ عندما اتصل بالتلفون وأستمر في المحادثة عيوني واصلت العودة إلى حجره. كما لو أنا نوّمت مغناطيسيًّا كان زبه جميلا واكثر جاذبية و ذكريات اللّيل السّابق غزت عقلي مرّة أخرى.

يمكن أن أعتقد أن ارتعاش مألوف بين أرجلي حصل عندما حدّقت علانيةً في زبه , ولم أكن أسمع أي شيئ من الذي قاله في التلفون. عندها اقفل الخط ونظرألي فجأةً وقف و خطا نحوي , وفتح روبه و إسقطه على بلاط الساحة. شهقت عندما نظرت ما قد عمله ,وادركت انه كان يختلس النظر الي وانا انظر الى ثعبانه الجميل وهممت ان اقف ولكننيّ جلست و حدّقت كما لواني في غيبوبة تقدم إلى الأمام وأ وقف زبه مسافة بوصة من وجهي. ورأس زبه إلى الأسفل و آواه بيده و رفعه إلى شفاهي.

بدأ يدلّك الرأس الأملس النّاعم عبرانامل اصابعة وكف يده بالقرب من شفاهي و ثمّ تراجع. وقال ابدأ , لن يجرحك , وضحك عندها حرّكه إلى شفاهي ثانيةً. رفعت يدي ببطء إلى أعلى و آويت زبه عندها أحسست ان شفاهي فتحت تلقائيًّا للسماح له أن يدخل.

لم أتحسّس زب على شفاهي من قبل ملمس جلده كانه قطعة قماش حريراملس وناعم أبدًا كان يسكر. لم أسمح لرجل أن يضع زبه أبدًا في فمي ولكنّ لبعض الاسّباب لم يكن من الممكن أن أقاوم بارت هذا.

شعرت به يكبر ويشتد واناأتحسسه علىشفتي ثم وظع يديه على مؤخّرة رأسي و برقّة يجذبني إلى الأمام وأدخل رأس زبه فقط في فمي وارعبني جزئيًّا طول زبه ثم اخرج رأس زبه. وعاود الكرة مرتين او ثلاث وهو ينظر في عيني وانا انظر اليه وانزلقت يدي الأخرى الى أعلى جانب رجله إلى خصره و اخرجت زبه من فمي وبدأت شفتاي تقبل عانته و على معدته الضّيّقة و صاعدًا إلى صدره.

لم أعمل أي شيئ بلا مبرّر وجدت نفسي أقبله في كل مكان و شعرت بالارتعاش , نعم حتّى أحسست بجوع , بعمق في معدتي. كان يجب عليّ أن أعترف أننيّ على وشك أن أسمح لهذا الرّجل أن يأخذني , ولكننيّ في الحقيقة أردته. بدا جسمي كانه يتحترق في شوق اليه عندها نزلت وجثيت على ركبي ورفعت رأس زبه الذي بدأينتفخ في يدي وأدخلته في فمي وبدأت احركه ذهابًا ومجيئًا ,في فمي مثل العاهرة.

تعجّبت من ملمس جلده النّاعم و الانتفاخ في عروقه تمرّ إلى الأمام في فمي و تساءلت لماذالم أقابله من قبل مع زوجي توم. وفي اثناء تساءلاتي هذه وضع بارت يديه على رأسي وهو يدفع زبه اكثر في فمي حتى اصبح راسه يضرب اسفل بلعومي ولم يدم طويلاً و زبه الصّارم بدأ يطفح الدّفعة بعد الدّفعة من منيه الساخن , اللزج في فمي المنتظر.

واهتزّ جسمي في هزّة جماع لم أعرفها في حياتي الأولى. عندها أستمريت أرشفت كلّ قطرة من شراب زبه , احتملني إلى أعلى الكرسي و , بدون كلمة , مال نحوي و دفع فمه على فمي. شعرت بقبلته وبدأ بفكّ أزرار بلوزتي و بسرعة فكّ الإبزيم في مقدّمة حمّالة صدري. وأوّل شيء أتذكّره دفء يديه تتحرّك عبر صدري العارية. تدلك وتدعك نهداي "أووووههههههه" , شهقت عندما كسرنا قبلتنا. ضحك وبرقّة أنزلني على ظهري على بلاط الساحة و , بدون أيّ مقاومة حقيقيّة , جذب جيبي و السّراويل في حركة ملساء. وقال هل أنت جاهزة لهذا , عندها نظرت الى زبه وهو يتدلى ويتخبط بين فخذيه في كامل أناقته ورفعه بيده ووجه زبه نحو الفتحة بين أرجلي. وحاولت ان اتدارك نفسي وقلت بفتور من فضلك بارت , نحن لاينبغي أن نفعل ذالك عندها شعرت برجلي وهي تتباعد عن بعضها وواصل تقدمه حتّى اتّصل رأس زبه بباب كسي.

فكّرت في زوجي توم و عرفت في قلبي أني كنت متأخّره جدًّا. وأنا كنت مشغّله جدًا لدرجة أنّ كسي كان مبتلّ بعصائري حرفيًّا و بدوت أن أنتزع زبه و أجذبه بالدّاخل. دخل كسي بزبه البارع و قاد نصف زبه الضّخم بسهولة فيّ داخلي وأحسست بسكتة دماغيّة واحدة. "أوووووووهههههههههه" وبدا يخرجه ويدخله الا النصف فقط حتى رأى أوراكي وبدأت اللذة تتحرك وتزحف داخلي و بدأ جسمي يرتجّ.

أنا لم أجرب زب بهذا الحجم داخلي في حياتي و كان قد دخل فقط جزئيًّا. كان هو بطولً تسعه بوصة و سميك جدًّا وعرفت أننيّ لم يكن من الممكن أن أوقف زحفه. وأنتظرت دفعته التّالية إلى الأمام ,وأصبح في كل مره يدخل بوصه أكثرفي كسي وأنا انظر الى زبه الطويل وهو مبتل بعصائر كسي والى أشفار كسي بدت منفرجه الى حدها تدخل عند دخوله وتكاد تخرج مع رأس زبه المنتفخ وفجأة أخرجه وأدخله دفعة واحده واحسست بجسمي وكسي كأنهم انفجروا في هزّة الجماع الكبيرة. " آه أوهههههه , أنا , بارت. إي مممم هوووووووو ياه ياه" وبدات أتمتم وأتأوه وأتوسل أن يخرجه, فقد شعرت بعنق مهبلي كأنه تمدد وأن رأس زبه قد أرتطم في آخر رحمي ولكنه أستمر في دفع المزيد منه الى أن استهلك جسمي. وبدأ جسمي يرتج من دفعه ووضع يديه على خاصرتي ليثبت بها تحركاتي المستمره حتى هدات كان كسي اراد أن يتعرف على زائر الشرف الكبير الجديد ذوالتسعه بوصه فله طعم ولذه لم اعهدها من قبل ونظر الي وهو يبتسم وقال "أراغبة أن استمر؟" احمر وجهي من الخجل وأغمضت عيني ومال إلى الأمام و مرّة أخرى رسّخ لسانه في فمي واستمرّ أن يشغّل باقي زبه فيّ لم يكن من الممكن أن أعتقد أنّ هذا كان يحدث. بعد ان كنت مخلصه لزوجي , وها انا أستلقي هنا وأسمح لرئيسه أن ينكحني, من دون جميع النّاس , واغرز زبه في فتحتي الجائعة. و كان لديه كلّ الطّريق سالك بالدّاخل , جسمي بدأ يشعر بهزّة جماع ثانية اطول وهمس في أذني وقال أنت سيّدة ساخنة , وأستمر إيقاع ضخّ لحمه ّ ألصلب في كسي وأنا أتذوق كل بوصة منه. بارتّ بالتّأكيد هو رجل محظوظ بزبه الكبير. وزاد من سرعة ايقاعه وبدا جسمي يتشنج وتتوالى علي سكتات الدماغيه وأصبحت اهذي وانا اقول له "هيا بارت لا تقف هيا أريد زبك كله أوووووووهههههههههه اي اي اي اي اي هاهاهاهاهاهاه واااااااااه" وأطلق حمل ضخم آخر من منيه الساخن بعمق داخل كسي النّابض. . وقضيت اليوم بالكامل عنده كأني عبدته الصغيره فقد نكحني في جميع الاماكن في بيته. وفي المساء أستأذنته لذهاب الى البيت وقبلني بعمق وبقوه وقال لابد ان اكرر الزيارة فقلت له على الفور سوف أفعل, فأنا أستمتعت معه تمامًا.

عرفت سوف ازوره طالما سوف يرضيني مع جسمه الرّائع وزبه الكبير.وذهبت الى البيت منهكه تماما وأرتميت على السرير وصحيت حوالي الخامسة صباحًا صباح الأحد و قضيت اليوم بالكامل في حمّام السّباحة فقط للـلعب مرارًا وتكرارًا وافكر فيما حدث لي من تغير وكيف سلمت نفسي وكيف اذا حضر زوجي ان اذهب الى بارت ولم يدم تفكيري كثيرا عندما رن جرس التلفون وخرجت من الحمام مسرعه ورفعت السماعه واذا به بارت أراد أن يخبرني ان زوجي سوف يستمرّ في ألمانيا يومين اضافيين . وأخبرني أنه , قد رقّاه إلى نائب رئيس التّسويق و أنه سفره سوف يصبح كثير السفر أكثر بسبب منصبه الجديد وطلب مني ان آتيه في البيت لمناقشة بعض الامور في الملف الذي احضرته بالامس عندها ضحكت ووافقته على الفور.

في البداية شعرت باني مذنبًه لمعرفة أن السّبب الوحيد في ترقية زوجي هي بسبب أدائي في الامس , لكنّ بارت سيطر بالكامل على عقلي. وذهبت اليه وقضيت معه يومين لم اقضي مثلهم في حياتي وما ان رجع زوجي توم من المانيا وبدا يخبرني بان السيد بارت ,اعطاه ترقية إلى نائب مدير المبيعات وبدا يشكرفي السيد بارت بانه رجل طيب جدا ولكن بحكم منصبه الجديد لا بد ان تكثر مسؤلياته ويتطلب سفره كثيرا ، واظهرت له باني غير راضية بسفرة الكثيرلكن استمر في اقناعي بانه سوف يحصل على علاوت كثيرة ومالا اكثر حتى بان على وجهي الرضى وسهرنا تلك اليله احتفالا بترقية زوجي ومارسنا الجنس ولكنه كان غير مرضي لي أبداً، بعد إنجازاتي الجنسيّة التي قضيتها مع بارت، وفي الصّباح , ناداني من العمل و بدا فعلاً سعيد. قد وصلت لرؤية مكتبي الجديد , شرح لي. انه في الطابق العشرون في ركن كبير.

و لديهّ منظر رائع يمكنه من رؤية عظيمة للمدينة. واصر توم ان اعمل زياره له في العمل وان نتناول وجبة الغداء في العمل. كنت سعيده لأنه كان سعيدًا جدًّا و اتّفقنا أن اقابله للغداء , بالرّغم من أنيّ كنت متوتّره قليلاً حول دخولي الشركه.

لبست الملابس التقليديه رماديّ جميل مع جوربي الحريري الطويل الأسود المفضّل, تطريز ملوّن قرمزيّ حمّالة صدر ملاءمة و سراويل بالكاد أن تستر كسي.

أنا افترضت أن أقابله في الظّهر لكنّ لم يكن من الممكن أن أنتظر , وصلت الشركه الحادي عشر والنصف. عندما دخلت منطقة المكاتب وصعدت الى الطابق العشرون , أنا أنبهرت حقا كيف الأرضيّة فخمه بالكامل زيّنت. بدوت أن أغرز في السجّادة عندما مشيت عندها جاء توم , مع ابتسامة كبيرة على وجهه. هل تصدّقي هذا , سألني بحماس. يجب عليّ أن اصدق , انه مثير , ضحكت عندما أخذ يدي و قادني إلى النافذةلاستمتع بالرؤية. انه جميل جدًّا , قال. أنا مازلت لا أصدّق ولا واحد يستطيع أن يصدق ولا واحد يستطيع ان يصدق ان هذا مكتبي." عندها وضعت أذرعي حول رقبة زوجي. قلت "أحبّك" , عندما قبّلته على الشفاه "دعنا نذهب إلى الغداء. " و ذهبنا الى المطعم في الاسفل. كان لدينا غداء هادئ لطيف عندها ناقشنا ترقيته المفاجئة و واجباته الجديدة. ذلك عندما أخبرني أنه يمكن ان يسافر ثانيةً يوم الخميس لمدة أسبوع.

تظاهرت بخيبة الأمل على هذه الأخبار , لكنيّ شعرت بإثارة كبيره فانا اعرف ما معنى هذا. واستمر زوجي توم يحثني بان سيكون له مستقبل جميل فعلي بالصبر قليلا وسوف تتعدل الاوضاع وعندما انهينا الغداء. قال توم أنّ لديه اجتماع آخر , لذا عليه أن يغادر ولكن فاجاني بانه قال لابد ان اشكر السيد بارت رئيسه فاصبحت خجله جدا وحاولت ان ارفض ولكنه مهما اعترضت لم يترك لي خيار, واخذني إلى أعلى و قادني إلى مكتب بارت و أخذني بالدّاخل لرؤية رئيسه بارت. وعرفني عليه كاني لم اره من قبل ابتسم لي بارت وطلب منا الجلوس ولكن توم قال ان لديه اجتماع ولابد ان يذهب واصر السيد بارت ان لابد ان اشرب قهوه ثم توم قبلني واعتذر لي "آسف لكنّ يجب عليّ ان اذهب سوف نتقابل في البيت" و تركني هناك مع رئيسه. عندها خرج بارت خلف توم واطمأن بانه ذهب ثم تكلّم مع سكرتيرته "ميليندا," عندما رايتها عرفت انها هي اللتي رايتها مع بارت ذلك المساء،قال "لا أريد اي أزعاج ", وعندها أغلق الباب خلفه.

قبل أن يمكن أن يقول أي شيئ , أنا كنت بين أذرعه بلساني اتّقصّي في فمه. "اللّه قد أضعتك يابارت", بدات ا حكّ حوضي في خصره. ووضعت يدي على قضيبه المنتفخ قال "حسنًا , لديّ متعة صغيرة لك" , ضحكت. و قادني إلىداخل مكتبه و بسهولة رفعني على حافّه المكتب. واستلقيت إلى الخلف مؤخّرتي على مكتبه. كان رأسي على الجانب الأخر لمكتبه الضّخم عندما اخرج إليّ زبه الصّلب في يده. ووضع رأسه المطعّم إلى شفاهي. فتحت فمي و بجشع رشفت راسه بالدّاخل. وبدا ينزلق لساني من فمي يمكن ان آخذه أكثر من مرّة و, لكنّ ادخلت ستّة بوصة من الزب في فمي , بارت بدأ أن يتحرّك ببطء ذهابًا ومجيئًا , مرّة أخرى في فمي حسب الرّغبة. ثمّ , بعد حوالي خمسة عشر دقيقة , درس عيوني الخضراء و قال" يجب ان تسترخي , تشيري. حاولي أن ترخي عضل الحلق." تحسّست رأس زبه في مؤخّرة حلقي , زبه في الحقيقة راسه كبيروكنت اتقزز من شرب منيه السّاخن. عندها بدات يدي تمتد الى كسي الذي اصبح مبتلّ. كان سراويلي منقوعةً وشعرت بان بارت يواصل في ادخاله. تقزّزت تقريبًا في الضغط على حلقي لكنّ تمكّنت أن أوقف نفسي. ذلك عندما تحسّست رأس زبه يذهب إلى الأمام و في حلقي. , و عرفت أننيّ قد أخذته نصفه فقط. استلقيت هناك فخورة بنفسي .

عندما استقبلت بسرعة دفعاته القليل في فمي وعلى وجهي وبدات العقه الى ان ارتخى وجلس السيد بارت بقربي, وقال سوف يكون لنا اسبوع كامل فقد ارسلت زوجك الى اوروبا لمدت اسبوع هل انت سعيده بذالك قلت مادمت انت معي سوف اكون سعيده ووضعت يدي على زبه الذي سرعان ما بدا يتصلب حتى وقف بارت ورفع ارجلي على كتفه وابعد سروالي عن فتحه كسي المبتل بعصيره ثم بدأ ضخّ زبه مباشرةً في كسي أحسست كانه وصل معدتي.

"أوووووههههههه تشيري. أنت أفضل امراه صغيره" قال وبدا يدفعه كل مره دفعة كامله ولففت ارجلي حول وسطه وضحك "بارت، هيا، هيا بارت، ارجوك هيا اوووووووو هاهاهاهاهااهه، ادفعه بقوههههههههه" كنت أقول وأصرخ من شدة التلذذ حتى احسست بزبه ينبض ويضخ منيه الساخن في كسي بعدها بدا جسمي يهدا.

عندما بدات ارتب نفسي للخروج من مكتب بارت قال لي بارت سوف يذهب زوجك يوم الخميس ضحكت و قصدت البيت وبطني و كسي ممتلئ بعصير الرّجل السّاخن. وكنت انتظر يوم الخميس بشوق الى ان اتى . يوم الخميس صباحا أخذت توم إلى المطار لرحلته وودعته وعدت إلى البيت بعد توقّف في محلّ ملابسي الدّاخليّة المفضّل , واشتريت أشياء قليلة ولكنها سوف تجعلني مثيرة أكثر.

عندها رنّ التليفون. اعتقدت أنهّ ربّما توم لديه بعض المشاكل مع الرحله ولكن ما ان رفعت السماعه حتى كان المتحدث هو بارت وعلى الفور قال لي انه يوم الخميس سوف اعد لك بعض المفاجات فقط ،اقفلت السماعه كنت في غاية الفضول.

اتجهت الى بيته وانا على شوق وما ان وصلت وطرقت الباب حتى فتح بارت وارتميت في حضنه اقبله واهمس له باني سوف اكون عشيقته لاسبوعا كاملا لن ابعد عنه ابدا فقط كانت عليه منشفه كانه خارج من دش اخذني وادخلني غرفة نومه وبدا يفتح ازرار بلوزتي ثم تنورتي واسقط سراويلي المثيرة وانزل حمالاتي ثم انزلني على ركبي وقال لي "لديّ مفاجأة لك هذا اليوم, وجدت مدرّب لك. وهو سوف يعلّمك كيف تسريني و تسعديني . سوف يعلمك الرشف." صدمت لذلك و اعترضت قائلة "لاسيد بارت، من فضلك, لم أرد أن أكون مع أي شخص غيرك أنت"

و لكنّ بارت اصروقال "ثقي بي سوف اسعدك انا الوحيد الذي يعرف ان يسعدك." ثم مشى السّيّد نحو الباب بدون ان يعيرني اي اهتمام , وفتح الباب واذا برجل أسمر كبير. انتفخت عضلاته في كلّ مكان. يحمل كرباج جلديّ طريّ في يده. كانت عيونه حمراء اضنه لم يرني كبنت, و لكنّ رآني كحيوانة أو كلعبة. بدوت مصدومه من ما فعل بارت , و ارتعشت بالدّاخل بالكاد اقدر ان اتنفس. ذهبت إلى السّيّد بارت وقبلته.رجوته "من فضلك ,بارت، سوف اتعلم منك، منك أنت، أرجوك" ولكنه لم يتأثر،قال "ثقي بي. سوف يعلّمك أن ترشفني بدون التّقزّز." توسّلت إليه. ولكن لا فائده، فقد سحبني ووضعني على الارض , وقال "سوف يعلّمك أفضل منيّ" و قال "هيا ريتشارد ابدا" وعلى الفور خلع ّريتشارد ملابسه بسرعه وعندما نظرت الى زبه وجدته علىالأقلّ عشرة بوصات في طوله وضخم بشكل غير طبيعي ... كيف ادخل ذلك في فمي? كنت أفكر بخوف.

جلس ريتشارد بقربي وفتح ارجلي ووضع ركبتيه حول راسي من الخلف وضم ارجله على راسي ورفع رقبتي قليلا عن الارض الى ان اصبح فمي في مواجهة زبه ورأسي اصبح مكبلا بين ركبتيه وقال "هيا ارشفيه".

وضعته في فمي لكنّ فقط جزئيًّا بعيدًا قبل أن أتقزّز. وفجاه استعمل ريتشاردالكرباج علي، والهبني بالسوط على كسي وصرخت حتى اظن ان الجيران سمعوني. وقال حاولي ثانيةً. هذا الوقت حاولت أن أسترخي للحصول عليه اكثر أسفل حلقي. ولكني فشلت ثانيه.و ثانيةً ضرب كسي بالكرباج. واصبحت الدّموع تخرج من عيوني. وبدات استعطفه الا يضربني ولم اكمل كلامي حتى ضرب كسي بالسوطمرة أخرى و تألّمت بشده.

قال لي "ارشفي ثانيةً , لا تتقزّزي و أنت لن تضربي."

أخذت الزب الضّخم في فمي وارخيت نفسي. فانا لا أتمنّى أن أضرب ثانيةً , لكنّ مرّة أخرى ضرب كسي. وصاح ارشفيه, وفي هذا الوقت انزلته في حلقي. و استرخيت أكثر فأكثر حتّى يمكن أن ادخله بدون التّقزّز. وبدا يدفع به في فمي ويضغط بأوراكه ذهابًا وإيابًا ليغصب زبّه في فمي المفتوح.

وقال "نعم , أما كان من احسن لك أن تعملي هكذا من الاول؟ ... والآن ابلعيه بلا خوف ... أبلعيه كله بدون اي تّسرّب ... هيا" واستمر في ادخاله في فمي وانا مسترخيه وأحاول أن أسترخي أكثر بكل إستطاعتي, لم أرده أن يضربني ثانيةً. اقتربت هزّة الجماع لريتشارد وبدا ينزل منيه داخل معدتي فقد ادخل أيره كاملا، العشره بوصه كلها في فمي. بلعت بقوّة ثلاثة مرّات ملئ فمي قبل أن يتوقّف التدفّق. ابتسمت تقريبًا إلى نفسي كيف لي ان ابلعه كله في فمي. ولم تسقط اي قطره من فمي. و بدون اي كلمه منّي , ريتشارد ّ جذب زبه من فمي و جلست مباشرة للسّيّد بارت. وهو يقول للسيد ريتشارد "شكرا لقد دربتها جيدا." ترك ريتشارد الغرفه وجاء السيد بارت الي. وقال "الآن، ارشفيني مثل تلك الطّريقة" أخذت زب السّيّد في فمي حتّى ضربت كراته ذقني. لم أتقزّز أو حتّى أنتفض. كانت بوصته التسعة نعمة إليّ الآن.

و دفعت كعوب ارجلي في كسي للتّصرّف بحرّيّة. اهتزّت أوراكي ذهابًا وإيابًا لتدليك كسي. وبارت ادخل زبه كله في فمي و بعمق إلى الأسفل حلقي. استمتعت به. نعم، بلعته كلّه وعندها بدأ يدفق منيه في فمي , و بلعت آخر قطره منه , أخذ زبه من فمي. وهو يتاوة "آه ,الان انت تسريني كثيرا."

ابتسمت واحتضنني بين أذرعه القويّة. وقال ما رايك قلت قد تعلّمت و عرفت أن اي دّرس يمكن ان تحضره لي , سوف أكون قادر أن أتعلّم. بعدها وقفت ودخلت الحمام لانظف نفسي من المني الذي بلعته وجلست اتحسس كسي الذي نال نصيبه من الضرب بالكرباج ا، كان لونه محمراً ، وعرفت أن الذي حصل قد ساهم في زيادة شهوته واشتياقه للجماع.

خرجت من الحمام وانا عريانه امشي وانا مبتسمه الى بارت الذي مازال جالس على الكرسي وارتميت على حجره ولففت اذرعي حول رقبته وبدأت اقبله في وجهه وفي رقبته ثم نظر الي وقال" كيف كانت المفاجأه" قلت على عجل "انها جميله جداً" ورجعت الى التقبيل ثانية ثم قال "عندي لك مفاجأة ثانيه" عندها وقفت وقلت "ارجوك بارت ليس ثانية" فوقف بارت ووضع يديه حول راسي وبدا يقبلني وهو يهمس في اذني "ثقي بي انت سيدة ساخنه وانا لن اضرك بل ساجعل منك سيدة المجتمع الراقي" ثم انزل يده على صدري واصابعه تقرص في حلمات نهدي ثم وضعني على السرير على ظهري وباعد بين ارجلي وبدأ يقبل ويلحس باطن فخذاي الى ان وصل الى كسي المتعطش الجائع الى هزة جماع وبدأ يرشفه بطريقه هستيريه كأنه ادخل وجهه كله الى ان احسست اوراكي تهتز وماء كسي بدا يغرق وجه بارت وصرت اتمتم "هيا بارت هيا ادخله ارجوك هيا" ثم وقف بارت فجأه وذهب الى الباب وقال "سيد سولومون" وفتح الباب واذا برجل اسود ضخم ذواكتاف عريضه يلبس فانله حمراء وبنطلون جينز ونظر الي وابتسم وحياني ثم التفت الى السيد بارت وقال "تحت امرك سيدي" قال اعطها الدرس الثاني وتقدم الرجل الضخم الي ونظرت الى السيد بارت باستعطاف وانا اتسائل ماهو الدرس الثاني وتقدم السيد بارت نحوي ومسح العرق الذي على جبيني وقبلني وقال ثقي بي لن اضرك ابدا وتقدم سولومون ومد يديه ووضعهم على خاصرتي وسحبني الى حافة السرير فوقعت وأردافي في الهواء. و فتح أرجلي بأيديه القويّة حتّى كانت كسي مفتوحةً للتحديق. وا نزّل رأسه بين أرجلي التي انمدت على طول ظهره و بدأ الرشف في عصارات مهبلي.

"اوووووووههههه" شهقت من المتعه التي يعطيها لكسي و عندها وضع شفاهه حول بظرتي و بدأ رشفها فشعرت بنفسي تتدفـق معه مشتاقه لهزّة جماع ساخنه تطفي حرارة جسمي. وبعد فترة, سولومون ابتعد و سمعت صوت فتحة سوستة عندما حرّر سولومون زبه الجذاب من بنطلونه، نظرت إلى الأسفل و شهقت. لن أكون قادر أبدًا لأخذ ذلك , سوف يقسّمني الى اثنتينن. " سوف تفلخني وتشقني" قلت فضحك بارت. وقال لا تخافي ساكون معك أنتي سوف تفاجئين كيف يمكن أن يتمدّد كسك الى اقصى حد صدقيني ستكونين مشتاقه اليه دائما ,انت قادرة لأخذ هذا بسهولة. نظرت إلى زب سولومون في تعجّب. لم ار زب كهذا أبدًا، مثل هذا كبير ,هو تقريباً 12 بوصة في الطّول وبوصتان في العرض تقريبا حول هذا الحجم. عندها انزل بنطلونه ووضعه على الارض ثم وضع يده على زبه يدلكه ويمسح عليه ليزيد من تصلبه وبدات انظر الى بارت واترجاه ان لايدع هذا الزب الكبير يدخل في كسي الصغيرة حملني بارت الى وسط السرير وفتح رجلي وهو مستلقي بقربي واعطى اشارة لسولومون ان يبدا تقدم سولومون ووضع كفه على كسي الذي مازال مغرق بعصائرة يتحسسة ان كان جاهز ام لا اظن انه جاهز ضغط سولومون على بطن زبه حتى انتفخ راسه وصعد على السرير واخذ مكانه بين ارجلي وفجاة صفع كسي براس زبه صفعة قويه صرخت بعدها "ارجوك يكفي اليوم ضرب على كسي" ولكنه استمر يصفعها وانا اتلوى على السرير وبارت يهدي فيني ويمسح على صدري ويلعب في حلماتي قرصا وعضا ونظرت الى كسي فقد اصبح لونها احمرا وزبه تلبد بعصير كسي واحسست بحرارة تسري في مهبلي تمتد في سائر جسمي لم احس بها من قبل وخرجت من فمي تاوهات ونغمات لا اراديا ولففت يدي حول بارت وضممته حول صدري "هيا دعه يدخله... لم اعد احتمل... هيا بارت ارجوك ارجوووووووووك اهههههههههههه ... هيا سولومون" كنت أصرخ و ابتسم بارت واعطى الاشاره فانا في شوق للاشارة هذه، عندها وضع سولومون راس زبه بين شفتي فتحة كسي. وببطء سولومون تقدّم حتّى تسلّل الرّأس المنتفخ لزبه الأسود داخل مهبلي الورده المحمرة وأنا اهز اوراكي و اتراقص زحفا اليه ليدخل المزيد منه. ثمّ سولومون سحب راس زبه الكبير ثم تقدّم ثانيةً و حصلت على ً ثلاثة إلى أربعة بوصة داخل كسي. ثمّ هو سحب بوصة و تقدّم ثانيةً , لاحصل على ستّة بوصة داخل كسي. "هيا سولومون اريده اعمق ارجوك اريد ان احس به اريده ان يملاْ مهبلي ويدك في كسي" رجوته فسحبه قليلا ودفعة بسرعة نحو عشرة بوصه او اكثر شهقت واتتني ما تشبه سكته دماغيه "اههههههههه هاهاهاهاها" تألمت و بالفعل شعرت أكثر امتلاء في كسي من أيّ وقت مضى و ثمّ هو بدأ يرى زبه داخل وخارج كسي, كلّ مرّة عمق إضافيّ في كسي المتمددة. بعد أن استمرينا لمدّة دقيقتان احسست بشعرالعانة الأسود الخشن لسولومون يضرب في بظرتي و عرفت أنه كان لدى الطّول الكامل في كسي. انتابني شعور بان زبه الذي يملأ جسمي كانه سوف يخرج من فمي ثم سحب سولومون زبه ببطء مني حتّى ترك كسي المتدفـّق. كنت مندهشةً لرؤية زبه العملاق كيف اخذته كله في كسي الصغيره الجميله.

رفع سولومون زبه في يديه و قاده الى فمي كي ارشفه حتّى يمكن ان يجامعني فعلاً انا. مشتاقه أن اجرّب شعور زبه الضّخم في ثانيةً أخذت زبه في فمي و بدأت لعق و رشف عصائري الخاصّة التي غرقت زبه هو لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى نظفته واخذت اتحسسه واضعه على وجهي واقبل راسه وامرره على وجهي وعيني وتحت ذقني فقد اغرمت به كانه طفل صغيرفقد كان طويلا بطول ساعدي وبعد ان لعبت به قليلا اخذته ووجهته الى باب كسي لاشبع منه ولكن بارت قال لي"عندي طريقه افضل، هيا سولومون"

على الفور مد سولومون يديه ورفعني ثم وضعني على بطني واثنى ارجلي ورفع طيزتي في الهواء وباعد بين ارجلي وظغط بيديه على اردافي حتى اليتي وبطني التحمت في السريرورجلي متباعدتين الى اقصى حد ممكن، تألمت من شدة فتحه لفخذتيَّ.

برز كسي الى اعلى فاتحا شفاه ينتظر زب سولومون ثم اتى بارت امام راسي وجثى على ركبتيه ووضع زبه في فمي لارشفه وبدا بارت يضغط زبه بقوه في فمي حتى ادخله الى بلعومي واخرجه ثانيه ثم ادخله الآن مرة أخرى ورأى أن الخط سالك في فمي، عندها اعطى بارت اشاره الى سولومون وعلى الفور اغمد سولومون زبه دفعة واحده في كُسًّـتي الصغيرة الجميلة. صرخت صرخة مكتومه وبدا لي أن اقفز وأهرب ولكن سولومون كان واضعا يديه على اردافي وبارت واضع زبه في فمي ممسكا براسي وانا احاول ان اتحرك بينهما ولكن بلا فائده الى ان هدأت.

ثم بدا سولومون باخراجه وادخاله بانسياب وكذلك بارت فهذه اول مره يكون زبين في داخلي مرة واحده وبدأوا يزيدون في الدفع وحمي جسمي وزادت لذتي واصبحت اتاوه واتلوى وجسمي تلقائيا اصبح يتقدم وياخذ زب بارت كله في فمي ويرجع وياخذ زب سولومون كذلك كله في كسي وتناغمت حركاتنا وازدت شهوتي واهتياجي حتى اطلق بارت منيه اللزج العذب كله في فمي داخل بلعومي على دفعات ساخنه.

كم كنت غبيه عندما كنت اتقزز منه وشربت كل دفعاته وعندما هم ليسحبه وضعت يدي حول خاصرته وسحبتها ناحية فمي لارشف كل شيء فيه حتى بدا بارت يتاوه مني عندها اخرجته وانا راضيه واما سولومون فما زال يدفع زبه في حتى سحبت نفسي بسرعه واستلقيت على ظهري و فردت فـخـذيّ على مصرعيهما الى أقصى حد، فتحت للزب نفسي، ورجوته "أدخله كله بدون نقص" وعلى الفور ادخله وزادت سرعته حتى اصبحت عانته تظرب عانتي وعلى كل دفعه تخرج مني شهقة واتت هزة الجماع "هيا هيا سولومون اسرع اسرع اهاهاهاهاهاها اييييييييييي سولوموننننننننننن ايييييييي" وبدا زبه ينبض ويفيض من منيه داخل مهبلتي فقد ملاء كستي الصغيرة الحلوة بمنيه الساخن وطوقت ارجلي حوله لئلا يخرجه حتى اشبع منه وارتمينا على السرير كأني فقدت الوعي لدقائق

ثم فتحت عيني ووجدت بارت يبتسم ويقول "انت امراه حامية" وبحثت عن سولومون فلم اجده فقد خرج اخذت بارت بين ذراعي وضممته بقوه وقلت له "هل عندك دروس اخرى" قال "نعم ولكن ليس الان" وعلى الفور قلت له "انا ساكون عشيقتك الصغيره افعل بي ماتشاء مادمت انت معي سوف اثق بك فانت تعرف كيف تشبع رغباتي هل انت راض عني" فأجاب "نعم، يكفي الان دروس اذهبي الى البيت وسوف نتقابل في المساء" فقلت له "ارجوك بارت سوف اقضي اليوم معك... قبلني" رد بارت "لا تستعجلي امامنا اسبوع كامل ... ثانيا... درس المساء سيكون مميز جدا"

عندها ضممته وقبلته وقلت له ماذا تريدني ان البس ضحك وقال لاتلبسي ملابس داخليه قلت له سوف اكون جاهزه لبست ملابسي وخرجت الى البيت وارتميت على سريري افكر في ما حدث اليوم كاني امراة غير المراه التي في السابق وكيف ان السيد بارت عرف ان يشبع رغباتي المكبوته فقد كنت لا اعرف نفسي من قبل كاني وجدت ضالتي اصبحت الحياة عندي غير السابق فهي جميله جدا جدا ما دام فيها بارت من الان سوف اسلمه نفسي بالكامل فهو يعرف كيف يرضيني سوف اكون له كل شيء واخذت في التفكير الى ان اتاني النوم

عندما أفقت كانت الساعه الخامسه مساء وبدات ارتب نفسي واختار الملابس التي اشتريتها اليوم فلم البس ملابس داخليه لبست شراب اسود طويل وتنورة بالكاد تخفي نصف افخاذي وبلوزة ضيقه لتظهر صدري الحليبي المتورد واتت الساعه السابعه فلم استطع ان انتظر الثامنه وذهبت الى بيت بارت وطرقت الباب

فتح بارت الباب وهو لابس روبه واخذني بين ذراعيه وقبلني في فمي وادخل لسانه ليلعب في فمي وانزل يده ليتحسس افخاذي وكسي فقد وجدها مبتله بمائها وعصائرها، وأنا كنت أشعر أيضاً أن كسي كادت أن تذوب عندماادخل أصبعه فيها.

ثم قال لي "سوف اعرفك على مفاجئتي الثالثه"
أخي وحبيبي - قصة نارية
***********************  هذه القصة تحكي عن ليلى وهي فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عاماً مع أخيها الشاب حامد والذي يبلغ من العمر 22 عاماً. ليلى فتاة كغيرها من الفتيات ، وصلت سن البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة تظهر على جسدها الجميل الصغير ، بدأ صدرها بالبروز بشكل سريع حيث أنه أصبح لها ثديين يعادلان في حجميهما ثديي المرأة الراشدة ، وبدأت مؤخرتها في البروز والاستدارة
كانت ليلى تحب أخاها حامد الذي يدرس في كلية الطب في سنواته الأولى ، وتتخذه مثلها الأعلى وتكن له الاحترام والتقدير ، وبعد بلوغها بدأت نظراتها ومشاعرها تجاهه تتخذ شكلاً آخر حيث أنها بدأت تنظر له كشاب مكتمل الرجولة ، جميل المنظر ، حسن المظهر ، وبدأت نظرات الاعجاب تبدو واضحة على ملامحها عندما تراقبه
بدأت قصتها وتجاربها معه ذات يوم ، عندما انتهت اختبارات المدرسة وبدأت اجازة العطلة الصيفية ، ويوم أن استلمت ليلى شهادتها ووجدت أنها نجحت وبتقدير جيد جداً فرحت كثيراً ، وعندما عادت للبيت كان والدها في العمل ووالدتها تزور أختها (خالة ليلى) ولم يكن هنا أحد في البيت غير حامد حيث كانت سيارته تقف أمام المنزل ، فأسرعت ليلى الى غرفته لتبشره بالنتيجة ولكنها لم تجده في غرفته حيث كان في الحمام يستحم ، وعندما ألقت نظرها على سريره وجدت عليه أحد كتب الطب الذي يدرس فيها أخيها حامد وهو مفتوح على صفحة معينة
اقتربت من السرير وجلست عليه وأمسكت الكتاب بيدها وجدت الصفحة الحالية عليها صورتان واحدة لامرأة عارية تنام فوق طاولة الفحص الموجودة دائماً عند الطبيب فاتحةً ساقيها ومباعدة بين شفريها حيث تظهر الصورة كسها وشفريه الداخليين ، والصورة الثانية لامرأة على نفس الطاولة ولكن في وضعية الركبتين (وضعية الكلب) وبجانبها عامود من الحديد معلق عليه جربة ماء حمراء وممتد منها خرطوم أبيض ونهاية هذا الخرطوم مختفية في طيز المرأة. بدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه ليلى لرؤيتها الصورة الثانية وأخذت تتأملها طويلاً محاولةً تفسير ما تراه ، ولكنها فزعت لسماعها صوت باب الحمام يفتح فأسرعت بالخروج من غرفة أخيها الى غرفتها وبقيت فيها لبعض الوقت ثم ذهبت لأخيها وبشرته بنتجيتها وهي سعيدة وتظاهرت بأنها لم تفعل أي شئ
بعد قليل حضرت أمها من عند خالتها فبشرتها أيضاً ثم ساعدتها بتحضير الغداء ، ومضى بقية اليوم عادياً. أمضت ليلى الأيام الثلاثة التالية لذلك اليوم وهي تفكر فيما رأته ذلك اليوم في غرفة أخيها دون أن تجد أي تفسير معقول لذلك. في ذلك اليوم جاء والدها من العمل وتبدو على ملامحه بوادر الحزن ، حيث أخبرهم بأن جدتهم (والدته) في قريتهم قد دخلت المستشفى وأن حالتها الصحية سيئة جداً وتحتاج لاجراء عملية لذلك قرر أن يذهب هو وأمهم للقرية للبقاء بجانبها حتى تتشافى وقد يبقيا هناك لعدة أيام وسوف يسافران في اليوم التالي في الصباح الباكر وستبقى ليلى وأخيها في المنزل لحين عودتهما من جدة
في اليوم التالي ، وقبل انطلاق والديهما ، أوصتها أمها بأن تكون فتاة عاقلة وأن تساعد أخيها في ترتيب المنزل ، وأن تسمع كلامه لأنه الكبير وأن تبعد عن الشقاوة ، وأومأت ليلى برأسها بالموافقة وقالت لأمها "لا تخافي يأمي سأكون عند حسن ظنك" ، وبعد سفر والديها ، بدأت ليلى بترتيب المنزل وتنظيفه ، وتحضير وجبة خفيفة للغداء ، وفي المساء بعد أن ملّت ليلى من مشاهدة التلفاز لوحدها ، ذهبت لأخيها في غرفته لتتسلى معه ، وعندما اقتربت من غرفته وجدت الباب ليس مغلقاً كاملاً ، وأنه مفتوح قليلاً مما يسمح لها بأن ترى ما بداخل الغرفة من خلال هذا الشق ، فنظرت لتجد أخاها ممدداً على السرير وهو عاري تماماً وممسكاً زبه (قضيبه) بيده وهو يحركها عليه للأعلى والأسفل وبعد برهة من الوقت بدأ تزداد آهاته حتى بدأ قضيبه يقذف سائلاً أبيض اللون على بطنه في شكل دفقات متتالية ، ثم أمسك بمنديل بعد أن توقف زبه عن القذف وبدأ يمسح هذا السائل من على بطنه ويمسح قضيبه ثم قام وارتدى ملابسه الداخلية ثم ثوبه عندها أدركت ليلى أنه قد يخرج من غرفته وخافت أن يكتشف أمرها بأنها كانت تتلصص عليه فأسرعت الى غرفة الجلوس وتظاهرت بأنها تشاهد التلفاز
بعد قليل حضر حامد الى غرفة الجلوس وشاركها مشاهدة التلفاز ، وكانت في تلك الأثناء تختلس النظر اليه بين الحين والآخر وهي تتذكر ما رأته قبل دقائق في غرفة أخيها دون أن تجد له أي تفسير. بعد مضي الوقت قامت وقالت لحامد "أنا ذاهبة للنوم، هل تريد أن اوقظك في الصباح الباكر؟" فأجاب حامد "لا ، أريد أن أخذ قسطاً وافراً من النوم حيث أحس أنني مرهق، شكراً حبيبتي ، اذهبي أنت للنوم ..." . اتجهت ليلى لغرفتها بغرض النوم وأغلقت باب غرفتها خلفها ، ثم جلست على طرف سريرها وهي تنظر لنفسها في المرآة ، ثم وقفت وأخذت تنظر لجسدها في المرآة ثم خلعت قميص نومها وملابسها الداخلية وأخذت تبحلق في جسدها وتتفحصه جزءاً جزءاً في المرآة وبدأت تمرر يديها على جسدها تتحسسه فبدأت تتحسس ثدييها وتتفحصهما وعندما مررت أصابعها على حلماتها أحست بقشعريرة خفيفة تسري في جسدها وأحست أن حلماتها وقفتا وانتصبتا واستغربت لذلك ، وعندما نزلت بيديها الى كسها أحست أن القشعريرة قد زادت في جسدها وازداد انتصاب حلماتها ، فتمددت على طرف سريرها وفتحت ساقيها وأخذت تنظر لكسها في المرآة ، ثم باعدت بين شفريها وأخذت تمعن النظر في كسها من الداخل وتتذكر صورة المرأة التي شاهدتها في كتاب أخيها وتقول لنفسها "انني أشبهها في هذه الوضعية" ، لا شعورياً أخذت يدها تتحرك باتجاه مركز التقاء شفريها ولمسته باصابعها فأحست بأن القشعريرة أصبحت قوية في جسدها وجامحة ، ثم بدأت تداعب وتدلك تلك المنطقة باصابعها وتزداد القشعريرة في جسدها بشكل لذيذ ، واستمرت في مداعبة وتدليك تلك المنطقة حتى أحست برعشة جامحة تجتاح جسدها وصوتها يعلو بالآهات حتى التذت بالرعشة بعد مضي زمنٍ قليل ثم أحست بشئ من البلل ينساب من كسها ، فوضعت يدها على كسها وتحسست تلك المنطقة فوجدت أن أصابعها مبللة بمادة لزجة ، وبقيت ممدة على السرير مرهقة مما جرى لفترة زمنية ثم قامت ولبست جميع ملابسها وخلدت للنوم
في صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى من نومها متأخرة من شدة الارهاق مما حصل في الليلة السابقة ، وذهبت للمطبخ لتعد طعام الافطار ، وبعد أن انتهت ذهبت لغرفة أخيها لتوقظه ، فوجدت باب الغرفة مفتوح قليلا ، فنظرت من الشق ولم ترى أخاها فتأكدت أنه في الحمام ولكنها وجدت على السرير نفس الكتاب ، فدخلت وأمسكت الكتاب تنظر فيه ، لتجد صورة واحدة لأمرأة في وضعية الكلب والطبيب بجانبها يلبس القفازات الطبية ويضع اصبعه في طيزها ، وفجأة ذعرت لسماع صوت أخيها يقول لها "ايش تسوين هنا في غرفتي؟"
نظرت نحوه لتجده قد استحم وجسده شبه عاري ويضع منشفة حوله وسطه تغطي عورته فقط ونظرة الغضب تبدو في عينيه ، لم تعرف ماذا تقول له ، فبادرها بسؤال آخر "لماذا تمسكين بهذا الكتاب؟"، فأجابت "أردت أن أشاهد الطب الذي تدرسه، ولم أعرف ما معنى هذه الصور التي رأيتها..." ، فبدت على وجه حامد ابتسامة خبيثة ترمي لشئ ما في نفسه ، فقال "تريدي أن تعرفي ، حسناً ساعلمك أشياء كثيرة ولكن عديني أن تبقى سراً بيننا"
جلس بجانبها على السرير ، قالت ليلى "حسناً أعدك ، ولكن عليك أن تشرح لي ما شاهدته من الصور في هذا الكتاب ، وأن تجاوبني بصراحة عن كل شئ أسأل عنه..." ، فضحك حامد وقال "حسناً ، سنبدأ بشرح أجزاء الجسد ووظيفة كل جزء ..." ، ثم طلب منها أن تخلع ملابسها كاملة وأن تتمدد على السرير، ففعلت ما طلبه منها على الفور، وبدأ يشرح لها أجزاء جسدها بادءاً بثدييها
قال حامد لليلى "لكل أنثى ثديين وظيفتهما الأساسية انتاج الحليب الذي يتم ارضاعه للأطفال الرضع حديثي الولادة ، كما أن لهما دور فعال في العملية الجنسية بين الرجل والمرأة حيث يساعدان على رفع مستوى الهيجان للمرأة عن طريق مداعبته لهما ومص حلمتيهما ومداعبتهما بلسانه..." ثم نزل بيده للأسفل ووضع إصبعه على كس ليلى وقال "وهذا يسمى فرج أو كس باللغة العامية ، وهو ينقسم لعدة أجزاء ..." وأخذ يشرح لها أجزاء وتشريح كس المرأة ووظيفة كل جزء حتى وصل للجزء الخاص بالبظر فعندما وضع يده على بظرها أحست ليلى بالقشعريرة تسري في جسدها وأغمضت عينيها وبدأت تتأوه بصوت خافت جداً حتى لاحظ حامد عليها ذلك فسألها "هل تشعرين بشئ ؟" فأجابت "أحس بقشعريرة لذيذة تسري في جسدي عندما لمست بظري" فقال "هذا ما يسمى بالشهوة الجنسية أو الهيجان باللغة العامية"
عندما فتحت ليلى عينيها لاحظت انتفاخا تحت المنشفة في منطقة زب حامد فسألته "ماذا تخبئ تحت المنشفة؟ أريد أن أعرف لماذا المنشفة منتفخة هكذا..." فضحك حامد وأجابها "هذا زبي يقف منتصباً من الهيجان" فقالت "لماذا تشعر بالهيجان؟" فأجابها وعيناه تسري على جسدها الجميل "لرؤيتي جسدك الرائع والفتّان" فقالت ليلى "أرني زبك وهو منتصب" ، وقام حامد على الفور وخلع المنشفة فظهر لليلى زبه المنتصب ، فانبهرت لرؤيته واندهشت من منظره ، وقالت له "ماذا كنت تفعل به في الأمس عندما كنت ممسكاً به وتحكه؟" ، قال لها حامد "هذه العملية تسمى عند الرجال بالعادة السرية أو الاستمناء وبالعامية تسمى بالتجليخ" ، فسألته ليلى "وما هو السائل الأبيض الذي كنت تقذفه منه؟" ، فضحك حامد وقال "لقد رأيت كل شئ ، هذا يسمى بالمني وهو السائل الذي يدفقه الرجل في كس المرأة فيتم الحمل عند التقائه بالبويضة الأنثوية ، وهو السائل الذي ينجب الأطفال ، أظن أنك درست عنه في المدرسة؟" فأجابت ليلى "نعم ، نعم أذكر هذا الدرس جيداً..."
عندها ابتسم حامد حينما رأى ليلى تبحلق في زبه وقال "هل تريدين لمسه؟" فأجابت على الفور "نعم" ، فأمسك يدها ووضعها على زبه ، وما أن لمست يدها زبه حتى بدأت تقبض عليه وتتحسسه من فوقه وتحته ، ويزداد هيجان حامد مع حركة يدها على زبه حتى أحس أن المذي بدأ يتدفق خارجا من زبه وأحس بقرب القذف فأمسك يدها وأوقف حركتها وأبعدها عن زبه ، فتعجبت لذلك ليلى ، وقال لها "كنت قد قاربت على القذف من حركة يدك عليه ... ألا تريدين أن نكمل الدرس؟" ، فأجابت "نعم" ، ثم قال لها "اذن هيا غيري وضعك ونامي على بطنك..." عندها ردت عليه ليلى قائلة "لماذا؟ هل هناك في الخلف ما هو متعلق بدرسنا الجنسي؟" فأجابها حامد "طبعا هناك المكوة (الطيز) ، وهي أهم عنصر لدينا نحن الرجال ، حيث أن هناك الكثير من الرجال الذين ينيكون زوجاتهم في الطيز ، وهذا النيك ممتع جداً لدينا..."
اندهشت ليلى وقالت "ينيكون !!! ماذا تعني هذه الكلمة؟" فضحك حامد وأجابها "هذه الكلمة تعبر عن الفعل وهو دخول زب الرجل في كس أو طيز المرأة "
عندما فهمت ليلى هذه الكلمة انقلبت على بطنها وعندما شاهد حامد مؤخرتها الممتلئة والصغيرة نسبياً اشتد انتصاب زبه فلمحته ليلى بطرف عينها وعرفت أن أخاها قد هاج على مؤخرتها فابتسمت
بدأ حامد يتحسس طيز ليلى ثم يباعد بين فلقتيها (أليتيها أو ردفيها) ليمتع نظره برؤية فتحة شرجها البنية اللون، وحاول أكثر من مرة أن يلمسها باصبعه ولكن خوفه من أن يؤذي أخته الحبيبة يجعله يرجع عن ذلك
بعد مضي بعض الوقت ، قامت ليلى من السرير وأحضرت الكتاب الذي كان يدرس فيه أخيها وفتحت على الصفحة التي رأتها ذلك اليوم وسألته عن الصورة الثانية والتي تحتوي على جربة (قربة) ماء وخرطوم أبيض ، وقالت لحامد "ماذا تفعل هذه المرأة؟ وما هذا الخرطوم الممتد بين هذه الجربة وطيزها؟"
ابتسم حامد وقال "هذه الجربة تسمة بالحقنة الشرجية ، وهي تؤخذ في الطيز كما هو واضح من الاسم ، حيث تملئ هذه الجربة بمحلول مليّن، أو بماء دافئ ،وهي مفيدة لإرتخاء و تنظيف المعدة والأمعاء، ويوجد في نهاية الخرطوم مسبر يوضع في فتحة الشرج ثم يبدأ تدفق المحلول في طيز الشخص حتى تمتلئ معدته بالمحلول ثم يذهب للحمام ليخرج ما بداخلها ، وهو مفيدة في حالات التلبك المعوي أو التعنية"
أثناء ما كان حامد يتكلم لاحظ أن سوائل ليلى بدأت تظهر على كسها فعرف أنها مهتمة بهذا الموضوع وأن شهوتها الجنسية قد تحركت له. بعد أن انتهى حامد من حديثه فاجأته ليلى بطلبها "يكفي الكلام النظري والآن لننتقل للعملي..." فسألها حامد "ماذا تقصدين؟" فأجابت "أريدك أن تنيكني"
فدهش حامد لطلبها وقال لها "لا أستطيع ، فلو فعلت ستفقدين عذريتك ولو عرف والدانا سيقتلاننا" ، فبدى الأسف واضحاً على وجه ليلى ، فقال لها "ولكنني سأجعلك تتذوقين المني.."
ليلى: "كيف؟"
حامد: "سأتمدد أنا ، وعليك أن تأخذي زبي في فمك وتمصيه وترتضعيه حتى أنزل في فمك ، فتتذوقين المني"
بدت ملامح السرور على وجه ليلى ، وفعلا نام حامد على ظهره ، وأمسكت ليلى بزبه بيديها وبدأت تفركه وتدلكه بيديها ، ثم وضعت فمها على رأس زبه وأخذت تلحسه ثم تمصه ، واستمرت على هذه الحال حتى بدأت أنفاس حامد تتسارع وبدأ يتأوه ويقول "آآآه ه ه ، سأنزلهم الآن ، استعدي..."
وفعلاً بدأ حامد يقذف القذفة تلو القذفة ، وفاجأت القذفة الأولى ليلى حيث أنها جاءت على وجهها فوجهت قضيب حامد نحو فمها وبدأت تبلع كل قذفة يقذفها حتى انتهى حامد وارتخى جسده على السرير وبدأ قضيبه في الارتخاء وأخذ حجمه يصغر فسأل ليلى "كيف كان طعمه؟" فأجابت وهي تمسح فمها ووجهها بمنديل "لقد كان مالحاً بعض الشئ..." وبعد أن انتهيا ، ذهبا لتناول طعام الافطار الذي كان قد برد من الانتظار ، وأمضيا بقية اليوم بشكل رائع، حيث قامت ليلى بمص زب حامد أكثر من خمس مرات ذلك اليوم ، وانتهى اليوم بأن خلد كل منهما للنوم في غرفته
إلا أن ليلى بقيت تفكر في حيلة تجعل أخاها ينيكها وتجرب المعاشرة الجنسية بين الرجل والمرأة. في صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى مبكرة ، وذهبت مسرعة لغرفة أخيها حيث كان نائماً ، فأوقظته وقالت "حامد ، أأه ه احس بمغص شديد وألم عسر في معدتي لا أعلم لماذا ؟" ، فسألها حامد "متى آخر مرة ذهبت فيها للحمام؟" ، فكذبت ليلى وقالت "قبل يومين"
حامد: "ولم تذهبي خلال هذين اليومين للحمام غير المرة الأولى؟"
ليلى: "لا..."
قام حامد مسرعاً من سريره وهو يقول "هذه حالة من حالات التعنية ، لا تخافي سأعطيكي ملين للمعدة علّها تساعدك"
ذهب الى الحمام حيث علبة الاسعافات الأولية ، وعاد وبيده شيئ أبيض صغير ، فسألته ليلى "ما هذا ؟" ، فأجاب "انها تحميلة (لبوس) ملينة للمعدة والأمعاء" ثم طلب منها أن تنام على السرير بعد أن ترفع قميص نومها لما فوق خصرها وأن تخلع لباسها الداخلي ، وفعلت ليلى فباعد بين فلقتيها وعند رؤيته لإستها المغري بدأ زبه يستيقظ من سباته
وضع رأس التحميلة عند باب فتحة شرجها وبدأ يضغط باصبعه ليدخلها في طيز ليلى ، بدأت التحميلة تختفي في طيز ليلى حتى دخلت بكاملها يتبعها اصبع حامد حتى العقلة الأولى منه ، وعندها بدأت الشهوة تتحرك بداخل ليلى وهي تحس باصبع حامد داخلها ، بدأ حامد يحرك اصبعه داخل طيز ليلى حركة دائرية وهو يدلك زبه المنتصب بيده الأخرى وليلى تنظر اليه بين الحين والآخر ثم قالت لحامد "أعطني زبك أمصه"
على الفور خلع حامد ملابسه ووضع زبه في فم ليلى ، وبدأت ليلى تمص زبه حتى قارب الانزال فأخرجه حامد من فمها وقذف على وجهها وملابسها ثم ذهبت ليلى لتغسل وجهها بينما ارتخى حامد على السرير ليستريح قليلاً ، وبعد تناول الافطار ذهب حامد للمتجر لشراء بعض المستلزمات وعند عودته للمنزل سأل ليلى عن حالتها الصحية فأجابت بأنها لم تتحسن وأنها مازالت تشكو من ألم في المعدة ، فقال لها "يبدو أنني سأضطر لإعطائك حقنة شرجية وهو الحل الوحيد والسريع أمامي" فابتهجت ليلى لسماع ذلك وأومأت برأسها دلالة على الموافقة ، فطلب منها حامد أن تسبقه لغرفته وأن تخلع جميع ملابسها وتستلقي على السرير على بطنها ريثما يلحق بها فهو يريد أن يحضّر بعض الأشياء ثم يأتيها
كما طلب منها حامد فعلت ليلى ، وبعد مضي زمن قصير لحق بها حامد ، وعندما رآها مستلقية على السرير عارية تماماً وعندما وقع نظره على طيزها الجميلة المستديرة والممتلئة بدأ زبه في الانتصاب ، وعندها التفت ليلى برأسها لتصعق عند رؤيتها أخيها يقف بالباب عاريا تماماً هو الآخر وبدأت الشهوة تتحرك بداخلها لرؤيتها زبه المنتصب انتصابا غير مكتمل وأحست بداخلها بأن اليوم سيحدث شئ مهم في حياتها
اقترب حامد منها وكان يحمل في يده الجربة الخاصة بالحقنة الشرجية وهي ممتلئة بسائلٍ ما ، وجلس بجانبها على السرير بعد أن علق الجربة على المسمار بطرف الشباك ثم طلب من ليلى أن تأخذ وضعية نياكة الكلب وأن تباعد أليتيها بيديها ثم فتح علبة الفازلين وأخذ شيئاً بسيطاً بيده وبدأ يدلك به فتحة شرج ليلى ثم بدأ يدخل اصبعه في طيز ليلى... !
ليلى: "رائع أحس بنار تتأجج بداخلي..."
حامد: "هل هي من الألم؟"
ليلى: "لا ، انه الهيجان العارم الذي يجتاح جسدي... أحس أن كسي غارق في البلل"
وضع حامد يده على كس ليلى فأحس بالبلل الذي يتسرب منه مما زاد في هيجانه هو أيضاً في حين أن اصبعه كان داخل طيز ليلى بأكمله ويحركه حركة دائرية ، وعندما انتهى سألها "هل أنت مستعدة للحقنة الشرجة؟"
أجابت على الفور "نعم ، نعم ..."
أخرج اصبعه من طيز ليلى وأدخل المسبر في طيز ليلى لآخره ، ثم فتح المحبس الموجود على الخرطوم ، وبدأ السائل ينساب في الخرطوم داخلاً طيز ليلى ، وأحست ليلى بالسائل الدافئ يملأ مؤخرتها ومعدتها ، كما أحست بقرقرة في معدتها ، أخذ حامد يدلك بيده الأخرى معدة ليلى ثم كسها ويداعب بظرها قليلاً حتى تنسى ليلى امتلاء معدتها والألم الطفيف المصاحب له. وهذا ما حصل فعلاً
بدأت الشهوة تدب في جسد ليلى وبدأت نار الهيجان تشتعل داخلها كما زاد انسياب السائل في طيز ليلى من هيجانها وبدأت تترجى حامد وتطلب منه "حامد أرجوك حط زبك في كسي ، أو اصبعك ، ما اني قادرة أتحمل أكثر من كذا ... أرجوك ..."
رد عليها حامد قائلاً "ما أقدر ، قلت لك من قبل انت عذراء وما أقدر أنيكك في كسك ..."
بعد برهة من الوقت فرغت قربة الحقنة الشرجية من السائل فأقفل حامد المحبس وأخرج المسبر من طيز ليلى ووضع اصبعه على فتحة طيز ليلى ليمنع تسرب السائل منها ثم سأل ليلى "كيف تشعرين الآن؟"
أجابت ليلى على الفور "لا أستطيع التحمل ، أحس أن معدتي ستنفجر ، أريد أن أخرج السائل..."
طلب منها حامد أن تشد على طيزها لمنع تسرب السائل للخارج ثم تسرع للحمام لتفرغ ما بداخلها من السائل وستشعر بتحسن ، فقامت ليلى من السرير مسرعة وهرولت للحمام حيث أفرغت ما بداخلها. بقيت ليلى بالحمام مدة نصف ساعة أو أكثر قبل أن تعود لغرفة حامد ، ويبدو عليها الانهاك والتعب ، وقالت "لقد أفرغت جميع ما بداخلي وأحس بأنني خاوية من الداخل ، بل أنني أحس بالجوع الآن"
طلب منها حامد أن تستلقي على السرير بجانبه على بطنها وفعلت ليلى ، بعد قليل من الزمن قال حامد لها "أما زلت تريدين أن أنيكك؟"
تفاجأت ليلى لما سمعت ولكن بدا عليها السرور أيضاً فقالت "نعم ..."
قال حامد "حسناً سأنيكك ولكن في طيزك ، ايش رأيك ؟؟"
سكتت ليلى للحظة تفكر ثم قالت "بس أخاف يعورني (يؤلمني) في طيزي"
فرد عليها حامد "سادخله ببطء كما سأضع الكثير من الفازلين حتى لا يعورك وهو يدخل..."
سكتت ليلى للحظة ثم قالت "حسنا ، موافقة "
طلب منها حامد أن تفتح أليتيها وأحضر علبة الفازلين وأخذ كمية بأصابعه ، وضع جزءاً منها على فتحة طيز ليلى ، ثم دهن الباقي على زبه المنتصب ودلكه قليلاً حتى يتأكد من أن الفازلين قد غطى كل زبه ، ثم جلس بين ساقي ليلى وركز رأس زبه على باب فتحة طيزها العذراء البنية اللون وبدأ يضغط ليدخله
بدأت حلقة فتحة طيز ليلى تتسع لتسمح لزب حامد بالدخول ، وبدأ زب حامد يدخل طيز ليلى ، وعندها صرخت ليلى بصوت عالٍ وهي تقول "لا لا ، أي أي أي ي ي ي... حامد تراه يعورني ، تراه يعور كثير ، لأ لأ لأ ، طلعه من طيزي ، يعور كثير ، أحس حالي بانشق ......" وعلى ملامح وجهها الألم ، فوقف حامد عن الادخال لبعض الوقت حتى تتعود طيز ليلى عليه
قال لها "لا تشدي فتحة طيزك كثير حتى لا تحسي بالألم ، فقط استرخي وإرخي عضلة فتحة طيزك أيضاً" ثم عاود الى ادخال زبه في طيز ليلى
عاودت ليلى للصراخ ولكن بشكل أخف وهي تقول "آ آ آ ه ه ه ، لسه يعورني يا حامد ... آ آ آ ي ي ي"
لم يأبه حامد لصراخها وتابع ادخال زبه حتى دخل لآخره في طيزها ووقف لبعض الزمن عن الحركة حتى تتعود طيز ليلى على حجم زبه ولاحظ أن ليلى سكتت عن التأوه والصراخ
سألها حامد "هل أنت مستعدة للنيك؟"
أجابت بصوت متنهد "اوووه ، نعم ولكن شوي شوي..."
قال حامد حسناً و بدأ يخرج زبه ثم يدخله في طيز ليلى ببطء شديد حتى تتعود عليه ليلى ، وهي تتأوه بصوت خافت ، ثم بدأت حركته تزداد سرعتها قليلاً ، وليلى تزداد تأوهاتها ولكن من الشهوة ومن التلذذ وليس من الألم هذه المرة
دس حامد يده تحت ليلى وأخذ يداعب ثدي ليلى وحلمتها النافرة ونار الهيجان تتأجج داخل ليلى ثم نزل بيده لتحت وأخذ يتحسس كس ليلى المبلل ويداعب بظرها باصبعه ويلاعبه حتى سمعها تصرخ وتقول "أأأأووووه ه ه ه ، أحس أنني سأنزل ، لا تتوقف يا حامد تابع ، أكثر ... أكثر ..."
تابع حامد مداعبته لبظر ليلى وكسها ، في حين أن حركته في نيك طيز ليلى قد زادت دخولا وخروجاً ، ثم سمع ليلى تتأوه وتصرخ وتنتفض من تحته فعرف أنها وصلت للذروة والنشوة وأنها أنزلت سائلها الذي يعادل مني الرجل كما أحس بسوائلها تنساب من كسها على يده ، مما زاده هيجاناً وأخذ ينيك طيز ليلى بشكل سريع وجنوني وليلى من تحته مستلقية على بطنها مرتخية الجسد بعد أن وصلت لنشوتها وارتخت
عندما قارب على الانزال سألها "هل تريديني أن أقذف في طيزك أم في فمك؟"
أجابت ليلى "في طيزي..."
بعد مضي لحظة قصيرة سمعته ليلى يتأوه ثم أحست بمنيه الدافئ يُـقذف داخل طيزها الدفقة تلو الدفقة ، وبعد أن انتهى حامد من انزاله في طيز ليلى وملأها بمنيه سحب حامد زبه وأخرجه من طيز ليلى ، وعند خروج زبه من طيزها تسربت بعض قطرات المني من فتحة طيزها وانسابت على كسها
عندما رآها خاف أن تتسرب هذه القطرات داخل كس ليلى وتتسبب في حملها منه فطلب منها أن تسرع للحمام وتغسل كسها جيداً من المني ، فقامت ليلى ومشت للحمام ولكنها كانت تمشي متباعدة الخطى من الألم الذي مازال ينبض في طيزها من تجربتها الأولى في النيك مع أخوها حامد
عندما نظفت ليلى نفسها من تحت من المني المتسرب من طيزها أحست بأن معدتها تقرقر فجلست على المرحاض وبدأت تخرج ما بداخلها فلم يخرج منها سوى مني حامد المحشور بداخل طيزها مع بعض الفضلات وبعد أن انتهت غسلت ونظفت طيزها جيداً ثم عادت لغرفة أخيها لتجده ممدداً على السرير وقد بدأ يغفو ، فقالت له "إن هذه النيكة فعلت بي كما فعلت الحقنة الشرجية ، وأن منيك كان كالسائل في الحقنة وأن زبك أشبه بخرطوم الحقنة ، لذا كلما أردت منك أن تعطيني حقنة شرجية ما عليك سوى أن تنيكني في طيزي وتنزل فيها منيك"
ضحك الاثنان ثم غط حامد في النوم بينما ذهبت ليلى لتستحم
في نفس اليوم ناك حامد ليلى أكثر من ثلاث مرات وكان في كل مرة يقذف في طيزها ما عدا المرة الأخيرة حيث قذف سائله في فمها وبلعته بأكمله ثم نام الاثنان في سرير حامد وهما يحتضنان بعضهما البعض
استمرت حياتهما هكذا حتى تزوجت ليلى وسافر حامد للخارج ليكمل دراسته الجامعية وافتقدت ليلى زب أخيها وحقنته الشرجية................!


النهاية ،،،،،،،،،،،






 

القصص العربية الجنسية المنوعة 7

الرسامة وابن عمها

=============
زمان لما كان عمري 14 سنه وانا من محبي الرسم والتلوين كان جالس عندنا ولد عمي واسمه فهد هوه كبير بالجامعه وبحكم إن عمي مسافر هو وزوجته للعلاج تركوا فهد عندنا فكنت مره جايه من المدرسه وجلست ألون جاني فهد وجلس معي شوي وجلس يشوف رسمي ويمدحه انا كنت جالسه مثل الساجده على الأرض ومتحمسه ألون وما فيه غيري في البيت أنا وهو أمي طالعه وابوي راح دوامه العصر وهو كان جالس على السرير حقي يتأمل رسمي ويشجعني بعدها بدأ ينزل معي للأرض وجلس مقابلي وقتها كنت لابسه بنطلون استرتش ماسك يعني كسي مورم تحته وتيشرت موضتها كانت تجي واسعه مررررره وصدرها كبير وانا ساجده مبين عاد يومها ما كان علي سنتيان فلاحظت فهد عيونه اتجهت لصدري فمررره استحيت حاولت ألهيه أعطيته ورقه وقلم وقلتله إرسم قالي طيب وراح وراي بالضبط وجلس يرسم وأتاريه الأخ عيونه ما فارقتني بالذات إن طيزي بارز في وجهه من ورى لاحظته يبصبص فدرت وجهي بحركه سريعه وقتها كنت خايفه ومبسوطه ان فهد يـتأملني هو كان لابس شورت وتيشرت عادي لبس بيت يعني لما درت عليه قلتله ما يصلح كذا هات أوريك كيف الرسم قالي لأ انا برسم وتضاربنا على القلم ولا شعوريا واحنا نتضارب طخيت الي بين فخوذه بيدي وتألم وقلتله آسفه قالي ما ينفع قلت كيف قالي مو البيبي لو تعور نبوس مكان ما يألمه عشان يطيب يلا انت سوي نفس الشيئ قلت طيب وانزل بين فخوذه ببوس قالي لالالالالالالا استني ويقوم يقفل الباب هالممحون ويطلع زبه ووااااااو روعه كان ويطلعه من الجنب وقالي بوسيه ترددت وبوسته على خفيف وهو بدأ يعرق ويشتد ويقولي اكثر بوسي وانا خايفه بس جاني احساس غريب وبديت اهيج..قالي لحظه انت طخيتي الكورتين الي تحت بوسيهم طلعت كل الزب من تحت الشورت وجلست ابوس فيه والأخ صللللللب وكبر وبديت أبوس في الخصاوي كان ممتع وبدأ فهد يتأوه يتأوه وانا يدي لا شعوريا بدت تمسك كسي هوه لاحظني سحبني لعنده وبدأ يبوس نهودي ويترنح من نهد اليمين لليسار والعكس بعدين دخل يده واصابعه في كسي لقاه رطب وبدأ يحوم فيه وأنا ما تحملت بديت اذوب مره مره وأتعصر ألم وهو رجعني لزبه أبوسه وقالي مصي مثل الآيسكريم وبديت أمص وأمص ذبحته مص لما نزل وكت وشفت شيء أبيض خفت وقالي إ لحسيه هذا بقايا الآيسكريم لحسته وكان روعه روعه ونام زبه ودخله لأن الوالده جت وقالي لا تعلمين أحد أبدا قـلـتله أكيد وكانت بعدها فيه محاولات لكن خفيفه إلين جاء اليوم الي طلعنا فيه البر بمناسبة عودة أهله وبدينا نسوق وحده وحده وهو يعلمنا وبعدين قال كل وحده لوحدها آخذها بعدها آخذ إخت من خواته ومشاها وبعدها مدري مين لما جاء دوري قال يلا دور ندى وأركض أركب عاد أنا قلتله ما أعرف أدوس مكان الرجول إنت دوس وانا أحرك بس الدركسون قالي عز الطلب تعالي هنا ويجلسني بحضنه وانطلقنا ورحنا بعيييييد وكل مالي أحس شيئ تحت طيزي يكبر وينتفخ قالي ندوي تذكرين قلت أكيد أبي أتذوقه وأنزل عن رجوله وهو يسوق وأصير بين رجوله وأبوس وامص عاد وقتها كنت تمرست بعد الأفلام وأبيه يدخل وجلست أمص وهو يسوق ويقولي يا مجنونه حنصدم وبعدها بدأ يسوق على خفيف لما وصلنا مكان هادي ما صبرت وكان واقف وروعه رفعت تنورتي وشلت كلوتي وقلـتله بوس طيزي ويبوس ويبوس بديت أشيل من ماء كسي وأحط بطيزي وجلست على زبه وآآآآآآآآآآآآآآه على القعده وفوق وتحت وآه وإيه وتأوهات وهو يده في كسي تفرك فيه وشفايفه في رقبتي لما حسيت بحراره وكب ونزلت أنا وطول الطريق واحنا راجعين للمخيم وأنا أمصله وقف مرتين وفضى مرتين بس الحين فهد ما يجينا كثيرمشغول بدراسته لكني أطفي محنتي معه أحيان بالتلفون كل ماشب كسي وولع طيزي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عيد الميلاد

========

أنا طالب في جامعة الملك سعود في المستوى السادس حذفت ترم من الاترام فصرت بعدها فاضي ما وراي شي أكل ونوم أكل ومرعى وقلت صنعى فكنت كالشياطين والخفافيش أنام الصبح وأقوم واسهر في الليل فصابتني حاله من الملل فعرض علي احد الأصدقاء أن اعمل في أحد المحلات النسائية وقال لي: منها تضيع وقت فراغك ومنها تلقط رزق شوفوا النية من بدايتها وصخه ففكرت وأجبت انني موافق بس على يدك وفعلا عملت في احدى المحلات التجاريه الكبرى في شارع العليا ومن هنا تبدأ قصتي فذات يوم كنت في مكتب المحل فسمعت ضحكا بصوت عالي فخرجت لكي ارى تعرفون حب اللقافة واذا بثلاث بنات كاشفات الوجه وكل وحده احلى من الاخرى وكل وحده جسمها أجمل من الاخرى وكانوا يتحدثون لزميل لي على الكاشيير كان أجنبي فذهبت أكلمه وأنا اتميلح قدامهم فسمعوا لهجتي السعوديه فشهقوا شهقة جماعية سعودي!! طبعا أنا لا شعوريا قلت: يا بعد عمري أصير باكستاني فتغطوا بسرعه فقلت من كل قلبي يا ليتني فلبيني فضحكوا وأخذوا ما يريدونه وخرجوا من المحل وأنا محطم القلب مكسور الجناحين المهم مرت الأيام وبعدها بفترة كنت أتمشى في طريق الأمير عبد الله (شارع الحوامل) واذا بنفس البنات يمشون هناك فمررت من جانبهم وقالت إحداهن : واااو مو هذا السعودي اللي كان يشتغل في محل الملابس؟ فضحكت وأحسست أني مشهور حسيت أني مايكل جاكسون وإلا ريكي مارتن فقلت لها باستهبال : تعالي أوقعلك فضحكوا وبدأ الحديث بيننا و مشينا سويا وأخذت رقمهم وأخذوا رقمي وبدأت العلاقة من يومها فمكالمه جرت مكالمه وتطورت العلاقة الى الأفضل ومرت الأيام والليالي على هذا الحال وكانوا يزورونني في المحل كل فترة وذات يوم اتصلوا بي وقالوا : انهم مسوين عيد ميلاد وحده منهم ولازم تجي وأصروا أني أجي فاستغربت من هذا الالحاح والإصرار بيني وبينكم خفت من الإحراج تعرفون هذه أول مقابلة خارج المحل المهم إشتريت هديه وضبطت نفسي وإنتظرت اتصالهم على أحر من الجمر وفجأة دق التلفون وقالوا تعال الحين فذهبت وأنا خايف ومبسوط في نفس الوقت وأنا اقول اليوم يومك يا بطل وقاعد أحمس نفسي وكانت الساعة 12:30 بالليل فدخلت من الباب الخلفي للمنزل وكانوا بانتظاري كلهم وزيادة عليهم صديقاتهم طبعا أنواع الاحراج المهم دخلنا وإستهبلنا شوي وقطعنا الكيكه طبعا أحلى شي في الموضوع الكيكه ورقصنا (يا زين رقص البنات وهز المكاوي) المهم بعدين من الازعاج رحت جلست في غرفه ابغاها تجي عشان اعطيها الهديه فجت معاي أختها وكل شوي تروح وحدة والثانية تجي الين وصلنا لأم العيال (المعزبه) طبعا يوم دخلت أنا منتهي(كل وحدة تخش أحلى من الثانية) وكانت لابسة تنوره قصيره فوق الركبه (ميني جوب) وكان شعرها أسود وطويل الى مكوتها فقعدت أتخيل شعرها الطويل وهي عارية وسرحت شوي فقالت: حبيبي في ايش يفكر ؟ فقلت: لاسلامتك عيوني فجت وجلست جنبي وقالت ضمني لصدرك حبيبي أنا ما صدقت خبر وضميتها بقوه أعطيتها حنان الام كله وحسيت ان البنت داخت فرحت واعطيتها بوسه في فمها فذابت البنت وأنا ما أخبي عليكم ضعت وقعدت أمصمصها وهي ذايبه مره مو عندي فراحت هي عاضة شفتي اللي تحت الين حسيت انها تقطعت وبعدها زبي حجر حسيت انه بيطلع ياكل البنت اكل فرحت امص اذنها والحسها ونزلت شوي شوي وأنا افكك أزارير بلوزتها بأصابعي فشفت الصدر وقلت الله أكبر ومن كبره حسيت اني راح اسبح فيه فقعدت امصه والعب في حلماتها كأني بزر صغير الين ما حسيت نهودها تحجرت ففصخت تنورتها بيدي وانا امصمص والحس وانا نازل في التلحيس من فوق لتحت حتى وصلت شي رطب طري كان زهري اللون لا يحتوي على اية شعره فقالت تعال ابي امصمصك قرب مني فخلعت بنطلوني وبلوزتي وقامت تمصمص صدري وهي تنزل وتنزل حتى وصلت الى زبي الناشف من شدة الانتصاب وقامت بمصه وتبله بريقها العذب وأنا اتأوه وأمد يدي الى كسها وأحرك أشفاره بأصابعي فجتها المحنة فقامت تصارخ آه آه آآه وقالت تعال حطي في كسي أبيك تدخله بقوه فرحت أحركه فوق كسها على أشفارها (تفريش) وهي تصرخ من شدة النشوة دخله الله يخليك دخله وتقول طيب بس الراس الله يخليك بسررعه وأنا اقولها اصبري (عذبتها والله اني وصخ) واستمريت في تعذيبها ثم دخلت الراس شوي شوي الين ما دخلته كله وهي تتأوه وصرت أطلعه برا كسها وأدفه بقوه داخله وهي تصارخ فحطيت اصبعي في فمها تمصها وهي تصارخ صرخات مكتومه آه آه آه آآآآآه ه وبعدها قلبت البنت على بطنها فشفت الشعر الأسود الطويل نازل على مكوتها أنا صرت مو بوعيي فجيت أدخله في مكوتها قالت :لا لا يعور قلت لها : اوعدك ما راح اعورك راح ادخله شوي شوي وفعلا دخلته في خرقها البني الفاتح الضيق وهي تتأوه وتتألم آه آه وتقول :لا لا يا كلب عورتني وكل ماتقول يعور أنا أزيد احس اني فحل ههههههههه وقعدت العب في كسها علشان انسيها الألم وبعدها بدأت البنت ترتجف وترتعش فصرت ادخله واطلعه بسرعه الين ما حسيت بالرعشه فأحست هي بذلك وقالت: تعال كبه على صدري وكبيته على صدررها وفي سرها وبطنها فكان لها كالماء تطفئ الحريق الشاب فيها وبعدها جلسنا صامتين كل منا يحضن الآخر ويبتسم له و عدا اليوم على خير بعد ما اتفقنا على ان نلتقي كل ما سمحت الفرصه وأعدنا هذه الكره عشرات المرات وأنا أنعم بهذه السعادة الى هذا الوقت
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

ديـــــانــــا

========
هذه
قصتي مع بنت جيرانا ديانا والتي تبلغ من العمر حاليا 35 سنة و
متزوجة و
عندها 4 أولاد و لا زلت أنيكها حتي اليوم و كل يوم تقريبا و قصتي
معها بدأت
قبل الغزو العراقي حيث كنا نسكن في بناية في إحدي المناطق التجارية
و البناية
تطل علي السوق الرئيسي لهذه المنطقة والقصه بالتفصيل تبدء حوالي
سنة 1985
عندما إنتقل الي السكن في نفس بنايتنا عائلة شامية مكونة من 2
اشقاء و 3 بنات و
الأم أرملة و متزوجة و البنتين الصغريات من زواجها الثاني وكوني
مراهقا في ذلك
الوقت حاولت أن أتعرف الي الشباب لكي أتمكن من التعرف الي البنات و
لكن لم
تساعدني الظروف كثيرا بسبب أن الشباب لم يكن لديهم نفس اهتماماتي و
لكن بعد
فترة من الوقت بدأت أشاركهم إهتماماتهم من لعب كرة قدم و كمال
أجسام و كل
الرياضات البدنية المتعبه والمرهقة لدرجة أني صرت مثل المصارعين
بعد أقل من 3
شهور و لكن كل هذا يهون عشان أحل العيون لم أكن أفكر بواحده من
البنات بشكل
محدد و لكن اي
حاجة و
السلام و بعد هذه الفتره والمتاعب تمكنت من كسب ثقتهم و أصبحت من
الزوار
المعتادين لبيتهم و برضا الأهل لأني (خوش ولد و محترم و أهلي ناس
طيبين) علي حد
قول الأم وفي أحد الايام و أثناء مباريات كأس العالم 1986 كنت في
البيت عندهم.
بسبب سفر أهلي كلهم و وجودي بالبيت وحيداً حيث كنت آكل و أشرب
عندهم كما وصتهم
أمي و كان كل البنات و إخوانهم و الام و الاب يتابعون مباراة لا
أذكرها كل ما
أذكره أني كنت أتابع صدر ديانا و هو يصعد و ينزل كل ما صارت هجمه
علي المرمي من
الفريق اللي تشجعه و معها و مع صدرها النافر كان قلبي أيضا يقفز و
ينط و يشجعه
زبي المتحجر ساعتها علمت لاحقاً وبعد أن تطورت الامور أن ديانا لم
تكن تشجع
الفريق بل كانت تشجـع زبي علي الانتصاب والتحجر والتيبس و كأنه صار
معي شد عضلي
في زبي , المهم أنتهت المباراة وأنا مثل المصدوم مستهبل و لم أعرف
النتيجة،
إقترحت الأم عشاء علي حساب مشجعي الفريق الخاسر وأنا من ضمنهم مع
أني لم أكن
حتي أفكر بالكرة و لا بالتشجيع بس كله يهون ذهبت الي بيتنا لكي
أحضر نقود تكفي
لأطعام هذا الجيش و خطرت لي فكرة أن أتحجج بأي سبب و عليه تحججت
بأن عندنا ناس
في البيت و لاأستطيع الذهاب مع الشباب لإحضار العشاء أعطيتهم ما
يستحق علي من
نقود و أستاذنت منهم و توجهت الي سطح العماره و تعمدت أن تلاحظني
ديانا علها
تتبعني إذا كانت مشتهية و اللي توقعته حصل أثناء جلوسي علي سطح
العمارة و
تدخيني لسيجارتي سمعت صوت أقدام خفيفة نظرت من تحت توانكي المياه و
إذا هي
أقدام ديانا وبسرعة البرق نزلت بنطلوني و تظاهرت بأني أستمني و
ألعب بزبي أصلا
كان زبي شوي منتصب بسبب التفكير اللي يدور في راسي و من شدة
الأفكار و التخيلات
صار زبي منتصب أكتر بسرعة شديدة و أيضا في نفس اللحظة التي توقفت
فيها أصوات
الاقدام قريبا جداً مني ولكن خلف زاوية تانكي المياه المصدي كلمت
نفسي بصوت
عالي و قلت لزبي: يلا يلا ديانا تنتظر أن تنزل علي صدرها و بين
فخوذها من زمان
يلا يا زبي........... ونزلت من شدة تهيجي و لعلمي أن ديانا تنظر
لم أترك لها
الوقت لكي تنتظر و تري ماذا سأفعل بعد ذلك قمت ووقفت علي طولي و
نظرت لها و هي
تبحلق حاولت الهرب مني لكني ناديتها و ترجيتها أن تعود ورجعت و لكن
إشترطت أن
أرتدي ثيابي إذا أردت أن أكلمها ففعلت وجلسنا نتكلم سألتني ليش أنا
أربط أفكاري
فيها بالجنس و الإستمناء؟ جاوبتها باني أحلم بها منذ أن سكنوا في
بنايتنا و كل
التعب اللي تعبته كان بسبب أني أريد الإقتراب منها وكأنها أشقفت
علي خصوصا
عندما قلت لها بأني مرة كنت علي وشك أن أكسر يدي بالحديد لاني أريد
أن أتحدي
أخوها علي عشاء إذا رفعت وزن أكثر منه و بدأت البنت تلين و ترضي أن
أمد يدي و
ألمسها وأحسس عليها و بين فخوذها كانت المفاجأة بدون كلوت نهائياً
أردت أن
أتاكد أكثر ربما يكون ضيق أو لاصق لا انا مو متهيئ لي .. البنت مو
لابسه كلوت
فقلت لها يا لعينه و تعابتني جاوبت أنها أيضا ترغب فيني من زمان و
لكن مستحيه
و أنها جت الي السطح للاستمناء مثل عادتها كل ما فكرت فيني و بزبي
اللي يظهر من
البنطلون و أنا جالس عندهم بالبيت ساعتها لم يعد هناك أي موانع علي
الأقل من
التحسيس و التفعيص و التبعيص. خرم طيزها ضيق مثل فتحة الأبرة. كسها
إنسي أن
تدخل فية أي شي أكبر من دبوس شعر. لكن صدرها هذا لا ينفتح ولا
يتعور و بديت
العب فيها و أبعبص فيها و بعد كم دقيقة تمكنت من أن انيمها علي
جنبها و أحط زبي
بين فخوذها وتحديداً بين فلوح مكوتها و على مشارف الصرم الضيق و
إنتظرت منها
ردة فعل لكن لم يحصل شي سوي انها زفتني و كانت راح تلوحني كف لاني
توقفت عن
الحركة و هي مشتهيه موت

مع قليل
من اللعاب و العرق اللي كنا نزخه تمكنت أن أدخل زبي بطيزها و لكن
بس
الراس. أتاريها من زود الشهوة ترجع علي ورى تجبر زبي يدخل أكتر و
هي تعض علي
شفايفها حتي لا يطلع صوتها بعد محاولات عديدة تذكرت أثنائها
أخوانها و شكرتهم
لانهم جعلو مني رياضيا و عضلاتي أصبحت أقوي بعد هذه المحاولات
تمكنت أن أدخل
زبي كاملا بطيزها وألتصقت عانتي بجسمها بشكل رائع لازلت أذكره الي
اليوم لم
يبق بالخارج الا الخصاوي و حتي الخصاوي كنت أود أن ادخلهم لكن فضلت
الانتظار
احسست أنه في داخل صرم طيزها و في نهايته يوجد مليون أصبع صغير
يدغدغون راس زبي
و مليون قدم صغيرة تمشي علي جسم زبي المطحون في طيزها الضيق أحسست
أنه طيزها
تشد علي زبي و ترخي تشد وترخي وتشد و ترخي و كأنها تشفط أو تسحب
زبي الي
الداخل أكثر وأكثر نامت ديانا علي بطنها و رفعت طيزها للأعلي قليلا
تلاشي
الشعور اللذي حسيت فيه بالشد وحسيت أن صرمها بدا يتوسع و لايستطيع
أن يشد اكثر
من ذلك مهمتي الأن أسهل فبدأت أنيكها بطيزها بالتدريج علي مهل
بالبدايه و أسرع
بعد ان أخذ صرمها مقاس زبي الذي فاجأني بحجمه و لكن رفع راسي أثاري
زبي
بالأستمناء شي وبالنيك شي ثاني المهم بعد عدة نيكات سريعه متتاليه
نزلت في
طيزها و أنا أبوسها تحت اذنها سمعتها تقولي لي لاتطلعه ألحين خليه
كمان شوي
حبيبي بدي أنبسط أكتر لكن غصب عني نام زبي و تراخي خلال ثواني يا
ليتني ما
كبيت لكن بعد إستراحه بسيطه و بعد أن نظفت لي ديانا زبي بكلينكس
كان معاها مع
أنه لم يكن علي زبي أي شيء سوي قليل من الكتة و كان طيزها شفطت و
نظفت زبي
أثناء خروجه و إنسحابه من صرمها بدأت تمص و تمص بشكل جنوني وأنا
من شدة الشهوه
والإثاره تـيـبست في مكاني وعندما حسيت أني راح أنزل قلت لها أسرع
أسرع أسرع
راح أنزل توقفت القحبـه و غيرت إتجاهها و ركعت أمامي و طلبت أن
أنزل في طيزها
بيني و بينكم أنا كان خاطري بكسها الوردي علي أحمر غامق لأنه كان
محتقن و
يــبــيله اللي يفجر إحتقانه لكن أمام منظر طيزها المستديرة لم أجد
لي مناصا
(حلوة مناصا هذي) الا أن ألبي طلبها وأدخله
في طيزها ومن شدة ضرباتي لها و أنا
أدخله وأطلعه طاحت ديانا أمامي على الارض وأستلقت علي وجهها لكن
هالمرة لم ترفع
طيزها للاعلي مثل المرة السابقه مسكينة تعبت وإستسلمت أنا حسيت أن
كل زبي محاصر
بهذا اللحم الأبيض الطري المستدير اللي يهز كأنه ماعون كبير من
الجلي رحت
كبستها كبسه قوية و أخيـره نزلت فيها كل المني و الكتة اللي جمعتهم
خلال دقائق
الراحة
و هالمره لم أسحب زبي منها بسرعه و لم يرتخي زبي مثل المرة السابقة
ربما
بسبب الدفئ اللذيذ الموجود بطيزها لاأدري لكن عندما سحبته شفت
المني يتدفق شوي
شوي من فتحة صرمها اللي كانت ترجع تضيق تدريجيا و كانت هي لازالت
ترتجف من
الشهوه و تضغط علي فلوح طيزها كأنها تضخ المني الي الخارج .لبسنا
هدومنا و نزلت
هي قبلي و تواعدنا علي الإتصال ليلتها كلمتني حوالي ساعتين
وأخبرتني أنه نزل
منها شوية دم لكن من ورا بسبب ضيق الفتحه و كبر حجم زبي قلت لها
لا لا
تبالغين زبي مو كبير يعني حجمه طبيعي ومن ذاك اليوم لهذي اللحظه
وأنــا شغال
نيك فيها من كسها ومن طيزها ومن كل فتحه في جسمها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

سحر عبد الكريم

أعزائي القراء أنا سحر عبدالكريم قصتي غريبة وعجيبة نوعا ما، أنا فتاة عمري 23
سنه متزوجه وتطلقت منذ سنه وأعيش الآن مع أهلي حدثت لي هذه القصة منذ أربعة
أشهر
كان لنا جيران ولهم ابن عمره 25 سنه من عائله محترمة وأهله ميسوري الحال وكانت
أخته صديقه لي قبل أن أتزوج منذ أيام الدراسة وكنت دائما أزورها وأجلس عندها
قبل الزواج
بعد طلاقي قل ذهابي لهم ولكني أزورها وفي أحد الأيام ذهب أهلي إلى زواج أحد
أقاربي ورفضت أنا الذهاب لأنني لاأحب الإجتماعات بعد طلاقي فقررت الذهاب إلى
إبنت جيراننا للجلوس عندها لأن أهلي لن يعودوا إلا في الصباح وبالفعل ذهب أهلي
وبقيت أنا في المنزل
في الساعة التاسعة طرقت باب منزلهم فرد علي الجرس ابنهم وعندما سألته عن أخته
حضر وفتح لي الباب وأدخلني إلى المنزل فخلعت عباءتي كما اعتدت وجلست في صالة
منزلهم أنتظر أخته وبعد دقائق معدود ه حضر ومعه كأس عصير فخجلت منه لأنني كنت
بلا عباءة وحاولت أخذ عباءتي فقال لي بأنه لاداعي لذلك ووقف في وجهي وطلب مني
الجلوس فجلست وسألته عن أخته فأخبرني بأن أهله مسافرون ولا يوجد أحد سواه
إستغربت منه ذلك وطلبت الخروج لكنه رفض وطلب مني شرب العصير أولا وبالفعل جلست
أشرب العصير لأننا جيران منذ زمن طويل وكنت لا أتغطى عنه وجلس هو على كنبه
بجانبي وعندما أنهيت العصير أخذ الكأس وأنا جالسه وجعل فمه على موضع فمي وبدأ
يحرك لسانه ثم قام بشرب العصير
عندما أردت الخروج طلب مني الإنتظار والجلوس فرفضت بحجة أنه لايوجد أحد في
منزلهم فألح في طلبه فجلست ثم قام وجلس بجانبي على نفس الكنبه فابتعدت عنه ثم
قام بمسك يدي فأبعدته ولكنه أخذها مره أخري وقبلها ثم جلس على الأرض وأمسك
بقدمي وقبلها فدفعته وعنفته
قال لي بأنه معجب بي منذ زمن وكان يريد رؤيتي منذ أن تطلقت وأنني لابد قد إشتقت
الى رجل فاستغربت ذلك ولكنه أمسك بقدمي وبدأ يقبلها ثم إرتفع إلى ساقي وعظها
بأسنانه فبدأت الشهوه تتسلل إلي فلم أتكلم فقام وقبلني في فمي وجلس دقائق وهو
واضع لسانه في فمي وكنت قد بدأت أستجيب له فأخبرني بأننا سنذهب إلى غرفته، كنت
قد تهيجت وأثارني بفعله و كلامه، لدرجة أنني تمنعت عليه بحجة مكشوفة وهي أن كسي
به بعض الشعر الخفيف فضحك ضحكه أذابتني ودغدغت شهواتي فقمت أنا وهو وحملني على
يديه وكان يرتدي قميصا وسروال شورت وفي منتصف درج منزلهم أنزلني وخلع قميصي
وتنورتي وبقيت بكلوت وستيانه
خلع هو قميصه وعندما وصلنا الى الغرفه رمي بي على السرير بكل قوة وخلع سروال
وبقي بكلوت أزرق ثم قام وجعل يمص شفتي بكل قوه ويقبل رقبتي ويدخل لسانه في أذني
حتى زادت شهوتي ثم خلع السنتيانه وجلس يمص نهداي ويرضعهما كأنه طفل ويضغط
عليهما بيديه فزادت شهوتي ثم نزل إلى كسي وقبله من فوق الكلوت وقام بخلع كلوتي
بفك الخيوط من على الجنبين وإذا بكسي الصغير الذي زادت حرارته عن الخمسين درجه
من الشهوه أماه وبه شعر خفيف فقبله ثم قام بلحسه وبدأ صوتي يعلو من الشهوه ثم
جعل يمص شفري كأنه يمص نهدي ثم وضع فمه في وسط كسي ووضع بضري في فمه وجعل يمصه
بقوه ثم أدخل لسانه في فتحة كسي وأخرجه وجعل يدخله ويخرجه ويقوم بمص بضري حتى
ارتعشت عندما قرب إنزالي لشهوتي جعل يلحس بضري من الأعلى وأنا أنزل ثم مسح
ماخرج مني وكنت أريد أن أري زبّه فخلع كلوته وأخرج زبّه فكدت أجن لكبر حجمه
وطوله وغلاضته فقمت ووضعته في فمي وبالكاد اتسع له فمي فقمت بمصه قليلا ثم طلب
مني أن أنام على ظهري ففعلت وقام برفع ساقي حتى وضعهما على نهدي وجعل يدعك كسي
بزبّه ويضغط على كسي به ثم قام بمحاولة إدخاله فصرخت وأخبرته بأن كسي ضيق جدا
لايتسع لزبّه الكبير فضحك وجعل يدعك كسي بزبّه حتى بدأ كسي بالترطيب فوضع زبّه
على فتحة كسي وقام بإدخال رأس زبّه وعندما دخل رأسه سألني هل يدخله بقوه أم
بلطف فجاوبته بلطف وفي ثانيه لم أحس إلا وزبّه كله في كسي حتى أنني أحس أنه وصل
إلى رحمي فصرخت من شدة الألم فلم أجد منه سوى الزيادة وكان ينيكني بكل قوه
ويضمني بيديه وكان يدخل زبّه كله بداخلي وعندما قربت من الإنزال وبدأت أرتعش
أحس بذلك وجعل يدخل زبّه ويخرجه بسرعة حتى أنزلت وعندما فرغت من الإنزال للمرة
الثانية سألته هل أنزل فقال بأنه لاينزل منيه بسرعة وعاود إدخال زبّه وإخراجه
وأنا أتمزق من الألم حتى أنزلت مره ثالثة وهو لم ينزل وفعل الرابعة وعندما
ارتعشت لأنني سأنزل ضمني بقوة فأحسست بأنه سينزل وماهي إلا ثواني حتى إنفجر في
كسي منيه الذي ألهب مهبل كسي وكل رحمي وكان ساخنا كالنار وغزيراً جدا وتوقعت أن
زبّه سينام ولكن المفاجأة أن زبّه مازال منتصبا كأنه عصا غليضه فقام من على
السرير وزبّه يهتز أمامه وطلب مني القيام ثم أوقفني على الجدار وباعد بين ساقي
ووضع قليل من لعابه على رأس زبّه ووضعه على كسي وبدأ في إدخاله وعندما ادخله
كله في كسي طلب مني أن أمشي قليلا وزبّه في كسي فتأكدت أنه مجنون جنسيا
بدأت في خطواتي للخلف قليلا وأنا أتمزق من الألم ثم أسندني إلى الجدار وبدأ
يدخل زبّه ويخرجه في كسي الصغير فأخبرته بأني لاأحتمل ذلك فعاد بي إلى السرير
ونام على ظهره ونصب زبّه لي وطلب مني الجلوس فقمت بمصه قبل ذلك وقمت بمص وتلحيس
الخصيتين وكان يطلب مني إدخالهما في فمي ففعلت ثم قمت وجلست على زبّه وبدأ زبّه
يغيب في كسي حتى جلست على بطنه بطيزي وكان زبّه كله في كسي ثم بدأت بالقيام
والجلوس عليه وكنت أرى نفسي في مرآة الكمدينه وزبّه يدخل في كسي ويفتحه ثم يخرج
وقد أصبح كسي أحمر اللون من كثر النيك وحرارة زبّه وكبره ثم طلب مني أن أجلس
على ركبتي ويدي فأتي من خلفي وأدخل زبّه في كسي وجعل يدخله ويخرجه وأنا أشاهد
نفسي في المرأة ونهداي يهتزان وهو يدخل زبّه بكل قوه ثم طلب مني أن أنام على
ظهري فنمت على ظهري وبدأ ينيكني بكل قوه وأحسست بأنه سينزل منيه فشددت عضلات
كسي وعندما اقترب من إنزال منيه في كسي أخرج زبّه وجعل ينزل منيه على نهداي
وعلى وجهي وبطني وكان منيه كثير جدا فتوقعت أن ينام زبّه ولكنه ظل منتصبا وقمت
ومسحت سائله المنوي من على جسمي وعدت فإذا به واقف وعندما دخلت جائني من الخلف
وأدخل زبّه من خلفي فخرج رأس زبّه من الأمام وبدأت أمشي وهو خلفي حتى وصلت إلى
السرير فأنامني وجعل يدعك كسي بزبّه ويحركه على جميع أجزاء كسي ويضغط على بضري
ويحركه عليه من الأعلى إلى الأسفل ويدعك به أشفاري حتى اشتعلت شهوتي فجعل يزيد
في دعك بضري وأشفاري بزبّه ثم جلس يضرب كسي بزبّه الكبير مما زاد في شهوتي
وجعلني أجن وأطلب منه أن يدخل في كسي فقام ووضع زبّه في فمي وبدأت في مصه ثم
أخذ يضرب وجهي بزبّه من الجهتين ثم عاد وجعل يمص كسي ويلحسه ويدخل لسانه في
داخل كسي فجننت وبدأت أصرخ من الشهوه فقام وبدأ يضرب كسي براحة يدة مما زاد
شهوتي وألمي وكلما طلبت منه أن يكف عن ذلك زاد وأخذ يضرب كسي بيده بقوه على
جميع أجزائه ويزيد الضرب على بضري وعندما رأى أنني لا أستطيع التحمل أكثر من
ذلك رفع رجلي على كتفيه ووضع رأس زبّه على فتحة كسي وطلب مني أن أمسك بالسرير
ثم أدخل زبّه في كسي بكل قوته فشهقت من الألم ثم بدأ ينيكني كأنه جمل هائج
وإستمرينا على هذا الوضع لمدة 6 ساعات وزبّه منتصب وهو يقوم بممارسة أشد أنواع
الجماع معي فطلبت منه الزواج لأنني جنسيه لأبعد الحدود مثله فرفض لأنه يحب
النساء جدا ولايكتفي بواحده ومنذ ذلك اليوم وأنا أمارس الجنس معه ولكنه كان
يطلب مني أن أحضر له فتيات وكنت أفعل المستحيل حتى أقنع صديقاتي لكي يجامعهن
حتى يجامعني أنا بعدهن ، هذه القصة حقيقية، ولكم جزيل الشكر


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شقة الخالة نيرمين

كان (حامد) و(حميدة) توأم في الرابعة عشر من عمره
أخبرا والدتهما أنهما يرغبان في زيارة خالتهما (نيرمين
) التي تصغر أمهما سناً.. لم توافق أمهما على ذلك
لأن أختها (نيرمين) تسكن في مدينة القاهرة، ولن تتمكن أو
والدهما من السفر معهما لظروف العمل اللاتي يرتبطا بها..
ولكن تحت إصرارهما قرر الوالدان أن يسافر (حامد)
و(حميدة) لخالتهما.
عند صعودهما القطار حذرهما والدهما من أن يدعا
مقعديهما، وأمرهما بالهدوء حتى يصلا إلى المحطة
المطلوبة، حيث ستكون خالتهما (نيرمين) في استقبالهما..
انطلق القطار، كان بهما نعاس واضح، لكنهما فضلا استكشاف
القطار، ضاربين بذلك وصية والدهم عرض الحائط.
بعد ساعات من الرحلة وصل القطار، وكانت الخالة
(نيرمين) بانتظارهما على رصيف المحطة، احتضنتهما وصعدت
بهما إلى سيارتها، أخذت تسألهما عن حالهما وأبويهما،
وكيف رأوا الرحلة في القطار بوحدهما، كانت مشتاقة لهما،
فهي لم تراهما منذ فترة طويلة جداً، تُقدر بأربع
سنوات... وصلت بهما إلى شقتها، يبدو أنهما متعبان وبحاجة
إلى النوم، أرشدتهما إلى غرفة النوم، وطلبت منهما أن
يغطا في النوم، حتى قدومها، لأنها ستذهب إلى تصوير مشاهد
من فيلم (فل الفل) بعد الظهر، وبعد انقضاء دوامها ستعود
إليهما.
في حوالي الساعة السادسة مساء عادت (نيرمين) من
عملها، وفي حوالي الساعة السادسة والنصف كان العشاء
جاهزاً، ذهبت لتوقظهما من نومهما العميق، جلسا مترنحان
من كثرة النوم، أكلا بشكل جيد.. غسلت الخالة (نيرمين)
صحون العشاء، ثم أخذت وهما يراقبون التلفاز.. في الساعة
التاسعة أخبرتهما بضرورة أن يستحما، وقالت لهما: "عليكما
حبيباي، أن تستحما في اليوم مرتان".
في الحمام، بعد أن ملأت الحوض الضخم بالماء الساخن،
أمرت كلاً منهما بأن يقلع ملابسه، نظر كل منهما في الآخر
لثانية، واستهجن أمر الخالة بتحريك كتفه، فلم يفعلا ذلك
معاً من قبل، لكنهما بدأ بقلع ملابسهما بهدوء، بينما
اكتفت الخالة (نيرمين) بالنظر إلى حُسن جسمهما الجميلين،
وعلقت بهدوء: "أنتما الاثنان تملكان جسمان جميلان، وأنتِ
يا (حميدة) تمليكن صدراً جميلاً، وفرجكِ منتفخ جداً،
وأنت يا (حامد) لديك قوام رائع، وقضيب أكبر كثيراً ممن
هم في سنك من الأولاد". دفعت كلماتهما وجهيهما إلى
الاحمرار قليلاً، ودفعت قضيب (حامد) إلى الانتصاب فوراً،
بينما استقرت عيون أخته وخالته على ذلك القضيب المنتصب،
صرخت الخالة (نيرمين) بحماس: "إنه كبير يا (حامد)، لم
أتوقع ذلك، قضيبك كبير وحلو". أما (حميدة) فكانت لأول
مرة ترى قضيباً منتصباً، شعرت بالخجل والحياء، وأن فرجها
بدأ يظهر سائل الشهوة، أسرعت الخالة ووضعت يدها على فرج
(حميدة)، وقالت لها: "فرجكِ مبلل يا عزيزتي، إنه دليل
الشهوة، كل النساء يشعرن بذلك عندما يرون قضيباً
منتصباً".
همست في أذن (حامد): "هيا، زحلق يدك على حلمات أختك
واعصر ثدييها بلطافة وهدوء"، بدأ بلمسهما، وتطبيق ما
أمرته به خالته، كانا يتنفسان بشكل يشير إلى أنهما أصبحا
مثاران جنسياً، سألتهما: "هل تشعران بالحاجة إلى ممارسة
الجنس؟"، أومأ برأسيهما نعم، بينما استمر (حامد) في
مداعبة صدر أخته (حميدة).
أشارت لهما أن ينزلا إلى حوض الماء كي يستحما، أسرع
(حامد) إلى الحوض رغبة في إخفاء ذلك الكبير في يده..
وكانت المفاجأة، الخالة (نيرمين) بدأت بخلع ملابسها
أمامهما ببطء، أصبحت الآن عارية تماماً، نظرا إليها،
امرأة في *الثامنة والعشرين من عمرها، ذات جسد كامل
وفاخر، وبطن مغرٍ، وثديين ضخمين بحلمتين منتصبتين، وكس
غطته غابة كثيفة من الشعر.
وقفت (نيرمين) أمام الحوض، جعلت (حامد) وأخته
(حميدة) يتأملان بنظرات في جسمها الشهواني، ثدياها
الثقيلان في يديها، وكسها برز بشكل شبق، راحت تعرض لهما
أعضاءها الأكثر حميمة بشكل طائش.. نظرت إلى زائريها
الصغيرين، وأمرتهما بقولها: "عزيزاي، حبيباي، رجاءً
استمنيا على منظر خالتكما، يمكن أن يتدفق منكما...".
كلاهما بدا مذهولاً بالكامل، وبلا إرادة وجدا أيديهما
تفرك في أعضائهما التناسلية، فـ(حميدة) تفرك كسها الصغير
جداً بشكل فاسق، و(حامد) يفرك أيره بينما يحدق في فرج
خالته المعشوشب بالشعر بالكامل.
نزلت الخالة (نيرمين) في الحوض بين التوأمين،
واتكأت على ظهرها، أمرت كلاً منهما بزرع ثدي من ثدييها
في فمه، أخذا يمصان بلهفة وشغف، أما (نيرمين) فأخذت تفرك
فرجها بإصبعها الوسط، فانتفخ شهوة.
أحست (نيرمين) بأن قضيب (حامد) أصبح مهتاجاً
ومثاراً جداً، أخذته بيدها، وبدأت تحلبه في فمها، أبعدته
قليلاً عن شفاهها، وقالت لـ(حميدة): "راقبيني جيداً كيف
أمص قضيب أخيكِ، يوماً ما قريباً ستأخذين أير ولد في
فمكِ، وأنتِ في حاجة إلى أن تعرفي كيف ترضيه!".. عاودت
قضيب (حامد) في فمها، وأخذت تمص بشكل يوضح أنها مارست
ذلك كثيراً في حياتها، اندفع منيه في فم خالته،
باستطاعتها أن تبلع كل قطرة من هذا السلسبيل، أحس (حامد)
بلذة ساحرة، دفعته لسؤال خالته: "هل طعمه سيئ؟"، أجابته
بسرعة: "أوه، لا عزيزي، إن طعمه رائع، حاول أن تجد أنثى
تمص أيرك مرة على الأقل كل يوم".
يظهر أن الخالة أحست أن (حميدة) مثارة جنسياً جداً،
أجلستها على حافة الحوض، ونشرت بين ساقيها، وبدأت تمص
كسها الصغير بشكل رائع، ظهر أنين (حميدة)، في هذه
اللحظات كان (حامد) في الطرف الآخر خلف خالته في الحوض،
استلهبه مجدداً منظر انفتاح الفخذين وبروز شرج خالته له،
اقترب من فقحتها، وراح يلحس فتحة الشرج بشوق دون إذن،
نظرت له خالته بنظرة رضا، فاستمر فرحاً، بينما استمرت هي
في مص فرج (حميدة) حتى هزتها جنسياً.
أخذت الخالة (نيرمين) الاثنان في حضنها، وقبلت كل
واحد على خده بهدوء، وقالت لهما: "أنا مسرورة جداً
بزيارتكما، أرجو أن تستمتعا فيها".. لم ينبس كلاهما
بكلمة، بل أخذا ثدييها في موجة مص عارمة، أحست الخالة
بارتياح، فذلك الرد الذي كانت تنتظره.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
صديقة عزيزة اسمها دينا

لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في
نفس الشركة. وقد توطدت أواصر
لعلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء
وأصبحنا نتزاور كثيراً. دنيا تعيش مع
أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام. أبوها
فهو في أوائل العقد السادس من
عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته، فهو يلعب
التنس ويتريض يومياً بالنادي.
أما أمها فهي في منتصف العقد الخامس ولكن
شكلها كان يوحي أكثر بالأربعين
ربيعاً، بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا
الكبرى. صديقتي عمرها سبعة
وعشرون ربيعاً.

في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها
معجب بي ويريد أن ينام معي، فقد
كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف كل شئ
عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي
الجنسية التي لا يكفيها شئ. ولكني لم أكن
أعرف عنها هي الكثير من الناحية
الجنسية حيث كانت تخجل من التحدث معي بنفس
الصراحة التي أحدثها بها. في أى
حال، وافقت على طلب أخاها لأني كنت أنا
معجبة به أيضاً.

تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في منزلهم في
أوقات كان المنزل خالي من أفراده
وكان كتوقعاتي، زبير كبير. فزبره كان تقريباً
طوله عشرين سم وتخين قطره
تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع الى
ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض
بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا
اسمه، سألني هل جربت أنيك أو
اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة
لهذا الموضوع تماماً وجسدي يقشعر
من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك
وائل كثيراً وظل يحاول اقناعي بتغيير
رأي وأنا رافضة بكل اصرار. وظل وائل يحاول
اقناعي في كل مرة نتقابل فيها
وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي أحدى المرات وأنا
في حالة من حالات الهياج
الشديد نتيجة لأنه كان يلحس كسي ويبعبصني فيه
وفي طيزي لمدة لا تقل عن ساعة،
توسلت اليه أن ينيكني ويحط زبره في كسي
بسرعة لأني حاموت من شدة الهيجان. ظل
يعزبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب
مني أن أركع علي السرير بين
رجليه وأمص له زبره، فوافقته على مضض وأنا
استحلفه بكل غالي بأن أمصه له
ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها
حتى يومنا هذا وأوماء براسه
ثم دفع براسي حتى لامست شفتاى زبره الذى كان
منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من
أى مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً.

ما أن لامست شفتاى زبره، حتى فتحت فمي وبدأت
الحس له رأس زبره بلساني ثم
تدريجياً صرت أدخل زبره في فمي حتى دخل كله
وأحسست بشعره يداعب أنفي، وأطلق
آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك فمي
بزبره وهو يقول لي "يا لبوة
ده مش بق، ده كس وضيق كمان. لأ، ده خرم
طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له
صاحب" وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم
بدون أن المس كسي. وفي غمرة
تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان
لها مملمس مختلف. خفت ورفعت عيني
اليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من
اللذة ممسكاً برأسي بقوة وهو ينيك
فمي بدون رحمة. أحسست يتلك الأيدي تتحرك وتحسس
على طيزي وتفلقها، ثم أحسست
بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على كسي من الخارج.
وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك
لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فزعرت وحاولت
أن اقف ولكن وائل كان
ممسكاً براسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي
بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت
صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت أن
تسرع من خطتها معي (كما أدركت
لاحقاً) فدفعت بأصبع داخل كسي المحترق بدأت
تبعبصني في كسي مع الاستمرار في
التحسيس على بزري مما أشعل النار في كسي
وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع
اقترابي من قمة النشوى، وحاولت أن أصرخ من
لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم
أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان بزبر وائل.
وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن
أعرف من هى حتى الآن) في أن تداعب فتحة
طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي
وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان
داخل فتحة طيزي لينيكني،
وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر
داخل كسي. وتحقق لي ما أردت
وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي
على التمدد لإستقابله، وبدأت
تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها
وفي كسي بأصابعها وهي تدعك بزري
بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة
هياجي ورغبتي في أني أجيبهم، وفي
نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة
لأني أحسست بزبره يتضخم في
فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه للبنه
اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه، وصرخ
وائل: "هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني
في بقك يا لبوة". وكأن حديثه هذا
كان اشارة لي، فانجرت أنا الأخرى وجبتهم كما
لم يحدث لي من قبل، وأرتعش وأنتفض
جسمي كله من شدة النشوى.

وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف
ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة،
وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً من شدة
الاعياء، فأدرت رأسي لأصاب بدهشة
عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن
تلك المرأة المجهولة سوى دنيا،
صديقتي، التى كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي
الذي كان لا يزال مرتفعاً في
الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذى شبقته
من كسي وابتسامة عريضة
تعلو وجهها.

وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها:
"لماذا يا دودو (كما كنت
أناديها)، لماذا لم تصاريحيني بميولك تلك؟
لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة
ولماذا هذه الخطة الملتوية؟" فأجبت:"لقد خفت من
رفضك. فأنا أحبك لدرجة
الجنون وخشيت من أن ترفضي، بل وأكثر من ذلك
خشيت من أتقطعي علاقتك بي
تماماً، مما كان سيدمرني" ولم أدري بنفسي الا
وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها
حتى أحتضنها، فألقت بنفسها بين زراعي.

وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك
يديها على جسمي كله حتى توقفت
يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة
وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل
حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس مختلف عن
أى رجل مارست الجنس معه من
قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي
وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي
تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح
لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب
معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل
لساني في فمها. وأحسست بالشهوة
تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت
أرفض شيئاً الا وهو نيك
النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش
بدونه.

وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها الي
كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب
يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي
ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها
بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة
لدرجة أني نسيت وائل تماماً,
الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو
أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل
هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا
هي المستلقية على ظهرها على
السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع
برأسي الى أسفل جسدها (ناحية
كسها) وهي تشجعني عل أن الحس لها بزازها
وحلاماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها
لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي وصلت لها
بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك
الى أسفل حتى وجدت كسها الجميل أمام وجهي،
وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً
الذى ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة
هياجها وتفوح منه رائحة
غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من
احساسي بالهياج. وكالطفل الذي يفتح
لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف
لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي
تصرخ وتقول: "حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة
قوي، الحسي لي كسي. حطي لي
لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا هالة،
وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري.
شايفاه واقف ازاى" فحركت لساني لألمس بزرها
الذي كان منتصباً كزبر الطفل
الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف
لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها
تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: "نيكيني يا لبوة،
مش قادرة أستحمل، حرام
عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك" وفعلاً بدأت
الحس لها كسها وبزرها ثم أدخلت
لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل
لدرجة غير عادية وتعجبت من
الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه
عسل فعلاً. ورحت أنيكها
بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي
وهي تتأوه من اللذة وتدفع
برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي
كلها في كسها.

وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست
بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي
لأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا وهي
تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو
دنيا، قد وصل الى درجة عالية من الهياج
وزبره كان قد أنتصب بطربقة لم أراها
فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع
على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته
وهو يدعك زبره بين يديه وعيناه لا تفارق
منطقة كسها حيث كنت أنا أعمل
جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه
شيئ طبيعي جداً، رفعت
دنيا رأسها حتآ أصبح وجهها أمام زبر أخيها
وبطريقة طبيعية جداً أيضاً قالت
له:"وائل خليني أمصه لك، أنت عارف أد ايه
أنا بأحب طعم زبرك". وفي تلك
اللحظة أدركت ـن تلك ليست هي المرة الأولى
التي يحدث فيها ذلك، وأن علاقة دنيا
بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته انما كعلاقة رجل
بأمرأة. ,ازهلني المنظر ولكنه
زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطيع ادراكه.
لعله طبيعة العلاقة التي كنت
اراها أمامي مع كل المعتقدات الدينية والعادات
الشرقية في مجتمعنا التي لا
تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي
أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد
أكثر على كس وبزر دودو صاحبتي. وفي أثناء
التهامي لكسها اللذيذ الذي كان
يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول
لها:"كفاية كده يا دودو، عاوز
أنيك هالة في طيزها!". ووجدت نفسي لا ارادياً
أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ
رجلي حتي أفسح الطريق لوائل ثم أحسست بحركة
مرة أخرى على السرير ورفعت
عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست
برأس زبره على فتحة كسي، وهو
يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق الحافة
ووجدتني أجيبهم حتي بدون أن يدخله في
كسي. ثم أدخل رأس زبره داخل كسي وبدء يحركها
للأمام بدون أن يدخل زبره، مما
جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبره
كأني أشير له أن يبدأ في النيك
ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة داخل كسي
مما كان يعزبني وفي نفس الوقت
يزيد من هياجي. وفجأة دفع زبره كله مرة
واحدة داخل كسي وصرخت ولكن
الصرخة دوت داخل كس دنيا الذي كنت لا أزال
الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج
زبره بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة
بدون أن أكون مستعدة وصرخت
صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن
أيضاً غير مسموعة. وكان وائل يعلم بمدى
حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن
الألم الذي أحسه وقتي، فترك زبره
مدفون في طيزي دون حراك حتى بدأ خرم طيزي
في استيعاب زبره. وبعد برهة بدأت
انا في تحريك جسمي محاولة أن انيك طيزي بهذا
الزبر الكبير المدفون فيها، وهنا
أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء بتحريك
زبره ببطء في أول الامر حتى
أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه من
قبل.

كل هذا، وأنا أنهم من كس دنيا وهى تشجع
أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر. وفي
خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت الى قمة
نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست بكس
دودو صديقتي ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي
أكثر مابين وراكها وهي
تقول:"أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش
قادرة هاجيبهم على لسانك.
منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين
فخادي بتلحسيلي كسي، مش قادرة
أستحمله، حاجيبههههههههههههههههههم". وأنطلقت أنا ايضاً
معها في رعشة لذة
أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت
بعدها ووائل مايزال ينيك
طيزي، أو هكذا تصورت الى أن أدركت أن الزبر
اللي في طيزي أكبر من زبر وائل،
أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً
أمامي جنب السرير وهو يدعك زبره
بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي
لأرى من هو صاحب هذا الزبر
الذي كان ينيك طيزي بلا هوادة ويالهول ما
رأيت. فقد كان أبو وائل هو صاحب
هذا الزبر وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب
ولكنه مثير. ثم سمعت صوت أم وائل
قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:"وائل يا
حبيبي هات لي زبرك الجميل ده وحطه لي
في طيزي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك
اللي أنا شايفاها". فأدارت رأسي
في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار الهيجان
في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني
بجسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي طيزها بيديها
ووائل، ابنها، يدخل زبره
المنتصب كالحديد في طيزها من الخلف وهي تتأوه
من اللذة التي كانت واضحة على
تعبيرات وجهها. ثم بدأت أم وائل تميل أكثر
بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه
ابنتها دنيا المستلقية أمامي على السرير، وبدأت
في تقبيل فمها وهي تدفع
بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها. وهنا أدركت
أن هذه العائلة، ليست ككل
العائلات التي أعرفهم، وانهم يستمتعون كلهم ببعض
في نيك جماعي.

وقد بقينا يومها ننيك بعض بكل التركيبات
المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا
يمكن تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا
نتوقف هو الارهاق الذي أصاب
الجميع. وأكملنا في اليوم التالي من حيث
أنتهينا في اليوم السابق، الى أن
اضطررت أن انصرف لأعود الى منزلي، ولكن أصبح
ذهابي الى منزل صديقتي دنيا يعني
دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة.

لأني قصصت عليكم هذه القصة هجت لمجرد تذكري
ما حدث، لذا فأني ذاهبة الآن الى
منزل صديقتي دنيا لأطفئ النار التي اشتعلت في
كسي.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
يارا...ومعيدة الجامعه
=======================
مرحبا...انا يارا...سابداء بسرد قصتي منذ اول لحظه احسست فيها باني انسانه
مثيره لكل من يراني...سواء اكان من يراني فتاه او شاب...فانا فتاه املك من
الجمال القدر الكبير...ذات قوام ممشوق نهود ممتلئه تثير كل من يلمحها مجرد
لمح...كنت في تلك الايام في المرحله الثانويه...تعرضت خلالها لكثير من مواقف
الحب والاعجاب...فانا كما كان يقال لي...اني لااقاوم...مرت الايام وبداءت معي
المرحله الحاسمه لكل شي...العلم والجنس...فقد تخرجت من الثاويه بتفوق والتحقت
بالجامعه...ومن هنا تبداء القصه....في هذه المرحله بداء كل شي ينضج بي حتى
رغبتي الجنسيه التي طالما قمت بكبتها كثيرا...وما زاد شهوتي هو نظرات الاعجاب
التي كنت احسها وكانها سهام تصيب كل شي بي فتثيرني حتى الجنون...ملكت حب وشغف
الكل حتى معيداتي...فقد كنت على قولة المصاريه((بنت لهلوبه))احب المزح
والضحك...وقد كانت هناك احدى معيداتي في 27من عمرها...على قدر متوسط من
الجمال...ولكنها كانت مثيره...فقد كانت تملك جسدا لايوازيه جسد في
الاثارة...كنت احس انها تكاد تموت من اجلي...كانت كثيرة الاتصال بي...وكانت
دائما تعطيني اعلى الدرجات لديها...اعطتني كل ارقام هواتفها وجوالها وكانت
دائما تتصل بي الى ان اتت الحظه الحاسمه
في يوم اتصلت بي وقالت ان لديها صديقاتها وتريدني ان اتي...ولانها معلمتي لم
ترفض امي بتاتا ذهابي لها بمفردي....ذهبت اليها بعد ان تفننت في الاغراء فقد
لبست كل ماقد يثير رغبت كل من ينظر الي...ارتديت تلك التنوره الضيقه التي تكاد
تتمزق من فوقي ذات الفتحه التي تصل الي نصف فخدي...والبلوزه الضيقه والقصيره
الى نصف بطني والتي تبين كل قسمه من قسمات صدري ...وقمت باسدال ذالك الشعر
الاشقر الغجري على ظهري
لا استطيع ان اصف لكم نظرات تلك المعلمه اول ماشاهدتني...فقد قامت تمرقني
بنظراتها وكلماتها التي اثارتني...بدئنا بالرقص..وبعد فتره طلبت مني توضيب
شعرها وصعدنا الى الغرفه...قامت باغلاق الباب..ودار بيناا هذا الحوار الحميم
المعيده:ايش هالجمال يايارا ذبحتيني
يارا:ذبحتك سلامتك من الذبح وانا ايش سويت
المعيده :يارا ابي اطلب منك طلب
يارا:امري
المعيده:ابغاكي تغمضي عيونك جبتلك هديه
يارا: حاضر بس ليه غلبتي نفسك
وقمت باغماض عيني فلم احس الا ويداها تلمس خدودي وبشفاتها تحسس على
رقبتي...ونسماتها تحرقني
المعيده:اااااااااااه يايارا من متى وانا استنى هاليوم
وامام ذهولي
يارا:استاذه ايش فيك؟؟؟
المعيده:ولي يخليكي يايارا ودي اوريك شي عمرك ماشفتيه بس سيبيلي نفسك...خمس
دقايق بس
يارا :بس الناس تحت
المعيده:ماعليكي فيهم خليهم يولو
يارا:استاذه.آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا استي اشوي
بداءت في تقبيلي بكل حنان ونعومه....وبخفت غريبه استطاعت فتح ازارير البلوزه
وفي لحظات وجدت نفسي بدونها
المعيده:آآآآآآآآه يايارا الله يخليكي ارويني من نهودك الي كانت تموتني كل
ماشفتها..آآآآآآآآآه عذبتني...قتلتني
وقامت بمص نهودي ولحسها وتقبيلها بشغف غريب...ولم تترك جزاء من صدري وبطني الا
ولحسته ومصته وباسته
يارا:آآآآآآآه حرام عليكي ايش بتسوي فيني...اشوي اشوي علي تراني مالي
خبره.ارحميني
المعيده:ياحياتي طيب..بس اسمعي كلامي
يارا:آآآآآآآي حاضر بس بالراحه علي
المعيده: طيب تعالي
واوقفتني وبداءت بتنزيل تنورتي بهدوء وهي تلحس بشفاتها كل منطقه تكشفها
المعيده:وااااااو يايارا دا كلو ومخبيته عني هالمده الي راحت كلها
وبداءت بلحس كل قطعت من فخوذي وسيقاني...وفي لحظه..دفعتني الى السرير...وانقضت
علي كما ينقض النمر على فريسته...وقامت بتقبيلي بقوه ولحسي وانا اتلوى تحتها
...ثم بداءت بالنزول شيئا فشيئا وهي تمص وتبوس وتلحس كل مايمر في طريقها من
جسدي الخائر امامها...الى ان وصلت الى كسي الصغير...الذي كان ينصع بياضا...صاحب
البظر الوردي اللون
المعيده:آآآآآآآآآآه يايارا ابغا اكله اكل ...ايش دا...احلى كس شفته
بحياتي...سامحيني علي راح اسويه
قامت بفتح ارجلي وبداءت بالتقبيل وكانها تقبل خد طفل رضيع بكل حنان ورقه...ثم
بداءت باللحس والمص والعض...وكانها تاكل بعد طول جوع...واصبحت انا كالمجنونه
وبداءت ارعش تحتها وهي تقول لي ...هيا بسرعه ياعمري...ابغا اذوقه...اكيد انها
راح تكون الذ موية كس بالدنيا....يالله ياحياتي...وبداءت اضرخ من شدة المحنه
الى ان جاءت رعشتي الكبرى ونزلت...صرخت هيه من شدة الفرح وقامت تمص المني
وتلحسه بشغف...الي ان انهته كله بداخل فمها...ثم صعدت الي وباءت بتقبيلي ومص
شفاتي ولحس لساني ومصه واللعب في كسي باصابعها الممتلئه الى ان اثارتني مجداا
يارا:خلاص حرام عليكي تعبتيني...ارحميني
المعيده::وليه انتي مارحمتيني...انا كنت مستنيه هذي اللحظه من زمان وتقوليلي
الحين ارحميني...والله ماشبعت منك لسه
وعادت لمص نهودي ثم قالت لي...ماتبغي تجربي؟؟؟
نظرت اليها وابتسمت ابتسامة مكر
وقلبتها على ظهرها وقلت لها ...الحين جا دوري بوريك كل الي سويتيه فيه
وبدات امص لسانها واداعبه بلساتي...ونزلت على رقبتها وانا الحس كل شيء بها الى
ان وصلت الى نهودها واصبحت اقبلها بنشوة غريبه وهي تتلوى تحتي...وصعدت عليها
ووضعت حلمتها على كسي وصرت اداعب كسي بحلمتها...ثم صعدت الى فمها ووضعت كسي على
شفاتها فاصبحت تمصه وتلحسه كالمجنونه...ثم قمت عنها ونزلت الى كسها....فقد كان
كبيرا ونظيفا وله رائحه زكيه كرائحة الفراوله...اعتقد انها قد وضعت عليه احد
الكريمات ذات الرائحه الزكيه...بداءت الحس لها كسها وامصه لها واداعبه باصابعي
وهي تصرخ وتتالم من شدة الشهوه والهيجان...وقمت اعض شفراتها برقه واضع لساني
بداخل رحمها...الي ان ارتجفت تحتي وانزلت كل مابدخلها على فمي...وبعد ذلك قامت
وحضنتني وقالت لي انتي متفوقه في كل شي حتى السيكس...ماراح اخليكي تفلتي مني
بعد اليوم....ابتسمت لها وقلتانتي الي ماراح تفلتي من نار شفايفي بعد اليوم
...وقبلتها بقوه واحتضنتها ونمنا سويا لمدة نصف ساعه...ثم قمنا ولبسنا واوصلتني
الى منزلي وهي تدعيني لان اتي اليها في الغدوتقول لأمي انني يجب ان اذهب لها
لتذاكر لي وتعطيني بعض الدروس...فغمزت لها وانا اعلم انه سوف يكون درسا اروع من
الذي قبله...ومن يومها ولم اترك دروسي معها الى اليوم فقد كانت متمكنه في كل شي
حتى الدروسـ
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@2

نادر
=======


انا شاب عادي اسمي نادر ..... بدايتي مع الجنس بداية عادية اعمل في مكان حساس

جداً بنسبه للمراءاة حيث اعمل بمحل ملابس خاصة للجنس الناعم وهناك جزء بنهاية

المحل خاص بالملابس الداخلية قطعة او قطعتين وبحكم عملي بهذا المكان نشوف الويل

من البنات الحلوين ونوع الاغراء علشان نوزع لهم ببلاش وعلي مين وحدة تجيك ونص

صدرها طالع وثانية تفك وتسكر سوستت البنطلون وثالثة ترجفك بمكوتها ولي تمسك زبك

والي تبي تحضنك وكل هذا علشان تعطيها شي ببلاش او خصم اكثر من 50% والحقيقها

انا ما اعطين احد وجه علشان ما يفصلني صاحب الوكاله .

لكان في يوم من الايام دخلت وحده سبحان الله ملاك واسمها ملاك اشترت بقيمها

وقدرها اشي فساتين وبجامات قمصان واخيراً الملابس الداخلية وبدت تختار وتنقي

وعطني هذا وشفلي الون هذا وهذا كبير وهذا صغير وانا صامت بدون كلام او ابتسامات

.

وقفت ونطرتني قالت يأخي انت ماتستحي خف وقلت عفوا ضايقتك بشي قالت وين مدير

الوكاله قلت عفواً انا ضيقت بشي قالت المفروض ما يشغلون واحد وسيم مثلك قلت

شكراً هذا من ذوقك قالت عطني رقم جوالك قلت 00000 قالت ممكن اكلمك علشان ترسل

عينات او طلبات من الوكاله .

بس بين وبينك اشترت ملابس داخلية سكسيه اقول يحظ من شافها وهي لابستهم اشي احمر

وبيج واسود وابيض شفاف وغيره وغيره .

المهم اتصلت علي بعد اسبوع وحده قالت نادر قلت نعم انا ملاك مين ملاك قالت

زبونه للوكاله اخذت منك رقم الجوال الاسبوع الماضي .

اهلين يا انسة قالت مدام عفواً مدام ملاك قالت تجين بكرا ومعك عينات من الملابس

الداخلية وكم قميص نوم حلوين علي ذوقك .

عفواً يامدام الساعة كم قالت الساعة مت مابدل قلت باكر مساْءاً بعد الساعة 8
OK اخذت الوصف واخذت البضاعة ورحت

ضرت الجرس تفضل الدخل دخلت وجلس بالمجلس ودخلت علي بس حلوه بدون تعليق جلست

جنبي بعد نظره حره جداً الله يستر من هذي النظر ماادري وش بعدها طلبت تشوة

العينات فتح الشنطة وريتها عينات وبصوت حنون هذا ذوقك قلت هذا الي طلع معي قالت

ذوقك حلوه مثلك . مرسيه ( يعني شكراً ) قالت ممكن اشوفهم علي قلت بس الملابس

الداخلية غير قابله للاستبدال ضحكت وقالت دمك خفيف ... وين خفيف وانا اتكلم بجد

ودخلت ربع ساعة وجت لكن جت وحده ثانية لابسه سنتيانه لون وردي وكلسيون وردي طقم

احل طقم شفته في حياتي علي ملاكان حقيقي وعليها شال خفيف وتقول وش رايك الحقيقة

استحيت وقلت حلوا بسرعة قالت ذوقك حلوا مثلك ورمت نفسها علي .

يربي وش هالبلشه وش اسويلها قلت لوسمحتي ترا اول مرة اشوف واحده كذا قالت ان

ابعلمك كل شي تعال ورحت انا وهي الي غرفت النوم الغرف ملعب 11 في 11 كبير وسرير

مسبح سدحتني علي السرير واخذت كل يد وحطت فيها كلبشه وربطتها في السرير وقفت

وقالت تبي تشوف شي ماشفته شقت قميصل وقامت تلحس صدري ونزلت علي بطني وتفك

الحزام وتنزل البنطلون استحي وانا جالس بس بالكلسون قامت تلعب بزبي من فوق

الكلس وتمصه الين ما صار كله مبلل سحبت الكلسيون وشافت زبي واقف حطته علي صدرها

ترفعه شوي شوي الين ما مصته بقوة حسيت انها قطعت زبي وبيوضي علي طول طلعت علي

زبي ودخله في كسها وهي تقول ااااه ااااه دخل كله اااااه

الحقيقة حسيت بشي غريب علي اول مرة انتناك فيها واول مرة اجرب الجنس المهم انا

شايل هم لا يجي احد ويشوفني بدون ملابس وهي مفصخة ملابسها حتي ما لبست ملابس

داخلية .

المهم في لحظة حسيت بشي يبي ينفجر في زبي وبدون شعور نزلت في كسها وهي تصرخ لا

توني ماخلصت وتعظني بقوة وتضربني لايش يانادر .

انا ودي امش تاخرت مرة لاكن القميص مشقق والكلسيون رطب ومليان روج احمر .

قامت اعطتني قميص كشخه واعطتني مع القميص مايعادل 1000$ انا تشققت خرجت وانا

افكر في الي صار وشلون صار وكيف كان احساسي رحت البيت وجلس مع نفس افكار بعدين

قمت امسك زبي والعب فيه يوم انتضب انتصاب كامل حسيت انه ناشف مرة اخذت كريم

ودهنت زبي وبيوضي وجلست اجلخ الين نزلت حسيت بالجنس وفهمت الي صار وقررت انيك